شهر الاستغفار

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • شهر الاستغفار

      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

      نقلا عن كتاب ( كنز النجاح و السرور في الأدعية التي تشرح الصدور )

      أعلم أن رجب شهر فضل و عباده فيه لها اجر جليل خصوصا الصوم و الاستغفار و في أول ليله من ه يستجاب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة أول ليله من رجب و ليله نصف من شعبان و ليله الجمعة و ليله الفطر و ليله النحر" أخرجه السيوطي في الجامع عن ابن عساكر عن ابي أمامه رضي الله عنه. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " رجب شهر الله و شعبان شهري و رمضان شهر أمتى" أخرجه الجامع - فاجتهدوا رحمكم الله تعالى. و لا تغفلوا عن سيد الاستغفار الوارد عن النبي صلى الله عليه و سلم و هو :
      (( اللهم أنت ربي لا اله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت و أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ))

      هذه اول موضوع اطرحه ان شاء الله يكون مفيد .
    • السلام عليكم ... أخي وجدان

      موضوعك جيد ومشكور على هاالمشاركة ودائما ننتظر المزيد ومرحبا بك في الساحة العمانية....

      اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار...... آمين
    • - رجب شهر حرام :
      إن للأشهر الحرم مكانةً عظيمة ومنها شهر رجب لأنه أحد هذه الأشهر الحرم قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام " .
      أي لا تحلوا محرماته التي أمركم الله بتعظيمها ونهاكم عن ارتكابها فالنهي يشمل فعل القبيح ويشمل اعتقاده .
      وقال تعالى : " فلا تظلموا فيهن أنفسكم " أي في هذه الأشهر المحرمة . والضمير في الآية عائد إلى هذه الأربعة الأشهر على ما قرره إمام المفسرين ابن جرير الطبري - رحمه الله -
      فينبغي مراعاة حرمة هذه الأشهر لما خصها الله به من المنزلة والحذر من الوقوع في المعاصي والآثام تقديرا لما لها من حرمة ، ولأن المعاصي تعظم بسبب شرف الزمان الذي حرّمه الله ؛ ولذلك حذرنا الله في الآية السابقة من ظلم النفس فيها مع أنه - أي ظلم النفس ويشمل المعاصي - يحرم في جميع الشهور .
      - القتال في الشهر الحرام :
      قال تعالى : " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير "
      جمهور العلماء على أن القتال في الأشهر الحرم منسوخ بقوله تعالى : " فإذا أنسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم " وغير ذلك من العمومات التي فيها الأمر بقتالهم مطلقا .
      واستدلوا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قاتل أهل الطائف في ذي القعدة وهو من الأشهر الحرم .
      وقال آخرون : لا يجوز ابتداء القتال في الأشهر الحرم وأما استدامته وتكميله إذا كان أوله في غيرها فإنه يجوز . وحملوا قتال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف على ذلك لأن أول قتالهم في حنين في شوال .
      وكل هذا في القتال الذي ليس المقصود فيه الدفع ، فإذا دهم العدو بلدا للمسلمين وجب على أهلها القتال دفاعا سواء كان في الشهر الحرام أو في غيره .
      العَتِيرَة :
      كانت العرب في الجاهلية تذبح ذبيحة في رجب يتقربون بها لأوثانهم .
      فلما جاء الإسلام بالذبح لله تعالى بطل فعل أهل الجاهلية واختلف الفقهاء في حكم ذبيحة رجب فذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة إلى أن فعل العتيرة منسوخ واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا فرع ولا عتيرة . رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة .
      وذهب الشافعية إلى عدم نسخ طلب العتيرة وقالوا تستحب العتيرة وهو قول ابن سيرين .
      قال ابن حجر : ويؤيده ما أخرجه ابوداود والنسائي وابن ماجة وصححه الحاكم وابن المنذر عن نُبيشة قال : نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا . قال : اذبحوا في أي شهر كان ……الحديث .
      قال ابن حجر : فلم يبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم العتيرة من أصلها وإنما أبطل خصوص الذبح في شهر رجب .