فضائح القساوسة الجنسية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فضائح القساوسة الجنسية

      هاجموا الاسلام بحثا عن الصدقية المفقودة .....
      فضائح القساوسة الجنسية تصرف الغرب عن المسيحية وهيبة الكنيسة الكاثوليكية على المحك

      كتب السيد أبو داود :

      انحرافات القساوسة الجنسية كانت بمثابة الزلزال الذي أصاب الكنيسة الكاثوليكية وأزعج الفاتيكان أيما إزعاج لأنه طعن في صميم مصداقيتها ، بل امتدت هذه المصداقية في نظر المواطن الغربي إلى المسيحية نفسها كدين . ولعل هذا ما دفع مجلة التايم الأمريكية إلى إعداد ملف شامل عن الموضوع أعدته الكاتبة جوانا ماكجيري تقول فيه :

      بعدما كثرت و تزايدت الاتهامات بالاعتداءات الجنسية التي يرتكبها الرهبان الكاثوليك و بعد التستر الرسمي عليها ، طالب الرومان الكاثوليك الغاضبون قادتهم و رؤسائهم بإصلاح الدين المسيحي . فالصدمة هي أن حالات كثيرة من هذا القبيل انتشرت كفيروس قاتل في نظر الرأي العام . فالأمر لم يعد يقتصر على بوسطن بل تعداه إلى لوس أنجلس و سانت لويس و مينوستا و فيلادلفيا و بالم بيتش و فلوريدا و واشنطن و بورتلاند و ماين و برايدج بورت و كونكنتيكت . و المريع في كل هذه الحالات ليس تفردها بهذه القضية بل في الشبه المرعب بينها. فقد تنوعت و تعددت الاتهامات الموجهة للرهبان الكاثوليك بالاعتداء الجنسي على الأطفال و اتهامات للكنيسة بالتستر عليها سواء القضايا التي تورط فيها الأب دان أو أوليفر أو روكو أو بريت "

      كان فرانك مارتينلي صبيا مشرقا يبلغ من العمر 14 سنة و أقسم كصبي الصليب بأن يصبح قسيسا فكان ينظر بتفاؤل بالغ لمستقبل مشرق حين اصطحبه الراهب لورانس بريت الذي كان أيامها شابا في مقتبل العمر و راهبا مؤثرا و نشيطا . اصطحبه إلى كاثدرائية سانت سيسيليا في ستامفورد بولاية كونكتيكات و سجله ضمن قسم للتلاميذ الجدد الذين كانوا تحت رعاية برايت في مافيريك . لم تكن العلاقة علاقة تلميذ براهب نزيه و طاهر كما اعتقد مارتينلي في أول وهلة . فخلال إحدى النزهات في واشنطن تحرش الأب بريت جنسيا بالصغير فرانك حين حصره في أحد الحمامات . و في طريق العودة اجبره الأب على التفاعل معه جنسيا و بارك الأب ذلك العمل و اقنع الصغير بأن ذلك هو الطريق لحصوله على العشاء الرباني . و ككل الأطفال التزم الصغير الصمت . فقد شعر فرانك بالعار والحيرة و الخجل من أن ينطق بكلمة واحدة.

      و مارتينلي الآن يبلغ 54 سنة و لم يصبح قسيسا كما تمنى في صغره بل تزوج و له ابن و استقر في ميلووكي حيث يعمل كمستشار لإحدى المنظمات الخيرية . دمرت حياته بسبب الأسئلة الكثيرة التي لم يجد لها أجوبة و الغضب و الاكتئاب و فقدانه للالتزام الديني الذي كان ينشده . ولم يستطع فهم ما جرى له إلا في إحدى الليالي في سنة 1991 حين كان يتحدث بالهاتف مع أحد أصدقائه القدامى الذين كانوا معه في مدرسة الأب بريت في مافريك . فقد أسر هذا الصديق من كونكتيكات لفرانك بان الأب بريت اعتدى عليه جنسيا خلال تلك الأيام . يقول فرانك لمجلة التايم : (( انتفضت فجأة حين سماعي للخبر و تذكرت تلك الأحداث التي تعرضت لها )).

      بدأ فرانك بعد ذلك زيارة عيادة نفسية لتلقي العلاج النفسي ، و حوالي سنة بعد تلك الحادثة أقام دعوى مدنية بالمحكمة الفدرالية بنيوهافن في كونكتيكات ضد بريت و كاتدرائية برايدج بورت التي كانت تدار بواسطة القسيس إدوارد ايغن.

      و يذكر أن السلطات الكنسية في برايدج بورت اكتشفت ميول بريت الجنسية في بداية سنة 1964 و لكنها لم تبلغ عن ذلك السلطات المدنية و لا حتى الأبرشية و سمحوا له بالاستمرار في عمله في عدة مدارس دينية حول البلاد . و في سنة 1990 وحين اصبح ايغن أسقفا قابل بريت . يقول ايغن متحدثا عن تلك المقابل" تكلمنا عن كل شيء و أعطى انطباعا جيدا, حيث أفصح عن كل التفاصيل خلال حوارنا ". و كنتيجة لذلك سمح ايغن لبرايت بالعودة إلى عمله السابق في برايدج بورت كقس مرة أخرى .

      و في سنة 1992 اعترف برايت بالأمر للجنة خاصة شكلت لبحث المشكلة على نطاق محدود و لكنه استمر رغم ذلك في عمله . و جاءت اتهامات مارتينيلي و معها اتهامات من جهات أخرى لتدفع بالقضية إلى الواجهة.
      و أسبوع بعد ذلك اخبر ايغن برايت بأنه لا يمكنه الاستمرار في عمله كقس . و في أواسط سنة 1997 قررت لجنة للمحلفين بان الكاثدرائية أخلت بواجبها حين لم تحذر مارتينيلي بميولات برايت الجنسية و فرضت عليها تعويضه بمليون دولار عن ما حصل له. و بعد استئناف الحكم تقرر إعادة النظر في مبلغ التعويض و استقرت القضية على ذلك .

      و اليوم برايت هو في حالة هروب و ما يزال رسميا قسيسا رغم المطالبات المتكررة بطرده من عمله .اما ايغن فقد اصبح اليوم كاردينال و رئيس لأساقفة نيويورك و ربما الأسقف البارز في الولايات المتحدة كلها. و قد تزايدت الضغوط عليه لتوضيح موقفه ليس فقط بخصوص برايت بل بخصوص التستر على حالات كثيرة لقساوسة آخرين مثل برا يت حصلت حين كان في برايدج بورت. و من الناحية الأخرى فمارتينيلي لا يشعر بأنه حصل على التعويض المناسب فهو لا يهمه المبلغ المالي للتعويض بقدر ما يهمه اعتذار رسمي و علني أمام الرأي العام.

      و لقد ألقت الآلاف من حالات مارتينيلي و المئات من حالات برايت بظلال من الشك على كنيسة الروم الكاثوليك و على القساوسة الأمريكيين الذين سمحوا لهذا المرض بان يستفحل . فالأزمة في تطور مستمر من سيئ إلى أسوأ , يوما بعد يوم مع اتهام 2000 من القساوسة بالاعتداءات الجنسية على الأطفال في كل البلاد و ارتفاع خطير لعدد المكالمات الساخنة لضحايا هذه الاعتداءات . الامر ليس كما صوره الكاردينال بيرنارد لو في بوسطن بالخطأ الكارثي و لكنه ضربة قاصمة للجهاز المالي و الروحي للمؤسسة الكنسية أيضا و إحباط كبير لكل رجل يلبس ( الياقة) الرومانية. فحقيقة دمرت حياة العديد من الناس و تزعزعت الثقة و مصداقية الكنيسة في معالجة المشاكل الاجتماعية.

      كم من الوقت يلزم لتعلم هذه المؤسسات بان الأمر ليس فقط الجريمة في حد ذاتها بل هو أيضا متعلق بستار السرية الذي يلعنهم جميعا؟ لقد ظلت كنيسة الروم الكاثوليك وفية لصمتها طوال عقود حيال أفعال لا أخلاقية و جرائم بشعة و مقززة ارتكبت في حق أطفالها ، و لكن و في هذا الجو من المصارحة لم يعد بالإمكان إخفاء الأمر . فماذا سيقول القساوسة حين يقفون في الأعياد المقدسة ؟ و بماذا سيخاطبون تلاميذهم بعد كل هذه الفضائح التي تم التستر عليها لمدة طويلة؟ و كما يفرض على المؤمنين في كنيسة الروم الكاثوليك بان يؤمنوا بان يسوع المسيح سوف يقوم من جديد لينقذ أرواحهم فهم الآن يريدون معرفة كيف ستنقذ أولا الكنيسة نفسها ؟

      الفاتيكان ومأزق لا يحسد عليه

      بعد أسابيع من الصمت أصدر البابا يوحنا الثاني رسالة مبهمة في الأسبوع المقدس يقول فيها : ( نحن ككهنة نتأذى شخصيا و بعمق بسبب السيئات التي ارتكبها بعض اخوتنا الذين خانوا قسم الطهارة و نعرب عن تعاطفنا مع الضحايا ) و لكن هذه الكلمات الصامتة لم ترض أولئك الذين يريدون إجراءا عمليا لحل الأزمة.

      و في رسالته الرعوية ليوم الأحد كرر الأب ايغن كلامه عن أنه كان مهتما شخصيا بالتهم و لكنه كان يحث الضحايا على تقديمها للشرطة و دافع عن موقفه في برايدج بورت كمحامي بارع مدعيا أن كل ما حدث حصل أثناء عمل سلفه و حاول الالتفاف كخبير على مسألة إعادته للقساوسة المتورطين في قضايا الجنس إلى الوزارة الكنسية.

      ثقافة السرية

      لقد أفاق الكثير من الأمريكيين على حقيقة مروعة للمدى الذي وصلت إليه الاعتداءات الجنسية على الأطفال من قبل القساوسة و الرهبان و خصوصا بعد يناير الأخير حين فجرت صحيفة البوسطن غلوب فضيحة جون جيوهان و السرية التي تعاملت بها المؤسسة الكنسية حيال القضية كعادتها.

      فالكنيسة الأمريكية على علم بكل شيء عن هذا الأمر ، فهي تعلم ماهية هذا السلوك الجنسي المنحرف و مدى فداحته و المرات التي يحدث فيها على الأقل بعد أشهر قضية شهدت فصولها محكمة لويزيانا في 1985 حين حوكم جيلبرت غوث ب 20 سنة بسبب اعتداءات جنسية على العشرات من الأطفال و تم تعويض الضحايا بمبلغ 18 مليون دولار .

      و شهدت السنوات التي تلت هذه الحادثة قضايا كبرى شبيهة بها و تعويضات مالية ضخمة وصلت إلى مليار دولار و لكن لم تبذل جهود أو توضع قوانين تعالج الأزمة بفاعلية أكثر. و مبكرا جدا أصدر القس توماس دويل المحامي في سفارة الفاتكان بواشنطن تقريرا من 100 صفحة ينصح فيه بإبعاد المعتدين عن الأطفال و تعويض الضحايا و مصارحة الرأي العام بالحقيقة . و لكن و في كل حادثة تدعي الكنيسة بان الأمر مجرد انحراف أو حالة منفردة أو ثمرة فاسدة أو حملة إعلامية من الصحافة المعادية للكاثوليكية.

      و يلاحظ أن المؤسسة الكنسية تعيش في نمط من المعارضة لأي شيء و الخديعة الذاتية . فهي تعتبر علم الأمراض الجنسية فشل أخلاقي و الجريمة مسألة دينية . فكنيسة الروم الكاثوليك هي عبارة عن نظام هرمي صارم يحافظ دائما على أسراره و يحيط نفسه بهالة من السرية و يصدر القرارات من الأعلى .

      و يتوجب على القس المطيع أن يبقي رأسه إلى الأسفل ليحصل على بركة البابا مقابل التزامه بالبيروقراطية و الاورثودكسية المتشددة. و حين يرقى إلى كاردينال يتعهد أمام البابا و يقسم بأنه سيتحفظ و يتستر على أي شيء قد يتسبب في فضيحة أو أذى للكنيسة إذا نشر أو أعلن .

      و حين يتعلق الأمر بالاعتداءات الجنسية على الأطفال فإن الفاتيكان يقول للأساقفة بان الأمر يهمهم هم و يعود إليهم لوحدهم مجنبا نفسه حساسية الموقف. و إذا عرفنا بأن تجنيب الكنيسة الفضيحة هو جوهر العمل الأخلاقي للأساقفة فان هذا معناه أن يقوم 194 أسقفا مسؤولا عن مؤسسة كنسية في الولايات المتحدة بالتغطية على القساوسة على اعتبار أن الاعتداءات الجنسية على الأطفال شيء له علاقة قوية بأهم مبادئهم ، و هذا بالطبع معناه التستر على الفضائح و إخفائها أمام الرأي العام .

      و حين تصل الادعاءات إلى أبرشية أي مؤسسة كنسية فإن الأسقف و الذي يعتبر نفسه صاحب القرار و أن تعيينه أسقفا يمنحه جزءا من قوة البابا يتصرف كما لو أنه القاضي و الجلاد في نفس الوقت.

      و بسبب الأعداد المتناقصة للقساوسة و من أجل عدم تشويه صورة الكنيسة يعمد إلى تحسين النظام العام ، فيقوم بإجراءات أخرى من قبيل إقناع عائلات الضحايا بان ذلك من شأنه تدمير أسس الدين المسيحي و منع إصدار تقارير إلى الشرطة و عدم تحذير الأبرشية و معاملة القس بطريقة الاعتراف و إرساله إلى مراكز إعادة التأهيل الدينية و منحه العفو النصراني و بعد ذلك السماح له بالاستمرار في ممارسة أعماله في مؤسسة جديدة. و هذا بالضبط ما حصل مع قساوسة"الويسكي" ( قضية الإدمان على الكحول التي اتهم بها عدد من القساوسة ) .

      و قد اعتقد الأساقفة أو جعلوا أنفسهم يعتقدون – كما تقول التايم -بأنه يمكن معالجة الاعتداءات الجنسية على الأطفال إلى أن ارتفعت عدد الحالات و ازداد عدد الضحايا و أكدت الاعتداءات المتكررة للقساوسة خطأ معتقد الأساقفة .

      و لا يفصل من عمله إلا من افتضح أمره بشكل كامل فيجبر على ترك عمله بعد إمهاله مدة طويلة جدا . و إذا ما تقدمت الضحية بدعوى قضائية فان الاستراتيجية المتبعة هي إنكار كل شيء و الالتزام بالصمت و البحث عن صفقة لإقفال القضية نهائيا في المحاكم .

      يقول ريتشارد سيب راهب مدينة بينديكتي السابق و الذي شهد كخبير في عدد من الدعاوى قدمت ضد القساوسة : " الكنيسة دائما ما تتخذ موقفا دفاعيا بدل أن تتخذ موقفا فعالا و عمليا ".

      يصعب علينا فعلا تصور أن الأطفال و في هذه الأيام من الاعترافات التزموا الصمت طوال 30 أو 20 أو 10 سنين و لم يفصحوا عن تلك الجرائم و الاعتداءات الجنسية . و لكن لا بد أن نعي انهم كانوا خائفين و خجلين و متأكدين من أن لا أحد سوف يصدقهم . و يقول كريس ديكسن 40 سنة لمجلة التايم : " لم نعتبر المسالة مسالة اعتداءات جنسية أبدا " . و قد قام فقط قبل شهر بالإفصاح عن عدد من الادعاءات عمرها اكثر من عقدين وجهت ضد الأسقف انتوني اوكونيل في بالم بيتش بفلوريدا و الذي قدم استقالته قبل أيام فقط . يقول كريس : " لماذا يصدقني أحدهم ؟ لقد اعتقدت بان عائلتي سوف توبخني إذا قمت بذلك ".

      و فيما يختار المفترسون فرائسهم بعناية من الأبرشيات الأكثر تحمسا للدين تقوم العائلات الملتزمة بتعليم أبنائهم لأجيال مضت احترام و عدم تخوين القساوسة . فمن الذي سيظن بان الأب الطاهر الذي جاء للغذاء مع الأطفال و اللعب معهم و يتعامل معهم كأب لهم سوف يرتكب شيء سيئ كهذا ؟ فتخوين القس معناه فقدانك لحصانتك الروحية .

      فمثلا حين أخبر رالف سيدواي قبل 65 سنة مضت بان أحد القساوسة اعتدى عليه جنسيا ضربته ضربا شديدا لأنه لا يجب في نظرها قول شيء كهذا في حق القساوسة .

      قال هذا الكلام المحامي شيلدن ستيفن المحامي في فلورديا و المتابع لقضية ابن رالف الذي رفع قضية اعتداء جنسي ضد القس روكو أنجيلو الذي اعتدى عليه جنسيا حين كان صغيرا . و يؤكد أن الكنيسة علمت بالأمر إلا أنها استخدمته كسبب لمنع الناس من متابعة شكاواهم .

      أحداث الطفولة الأليمة

      و ليست هناك أية طريقة محددة لتتبع هذا المرض العضال .فمعظم الحالات المكتشفة تعود لسنوات خلت . فالبرغم من أن الأمر أصبح غير شاق على البالغين للكشف عن أحداث مخزية حصلت لهم في الماضي إلا انه من الصعوبة بما كان دفعهم للحديث عن هذه الوقائع خصوصا و الاعتداءات الجنسية مازالت مستمرة .

      يقول جون فولز و هو رجل كهل من كاليفورنيا تعرض لاعتداء من هذا النوع في صغره :" آخر شيء أفكر فيه هو التحدث عن ذلك الاعتداء الذي تعرضت له بسبب القسيس المسؤول عني وقتها ".

      و يؤكد من ناحيته نيل بليك المحامي المهتم بهذه القضايا في نيو ميكسيكو : " لا أظن بأنه مازال هناك قساوسة يعتدون جنسيا على الأطفال لأن الضحايا لا يفصحون عن ذلك . و لربما نكتشف الأمر مرة أخرى في سنة 2015".

      دور القـــانون

      أدى تنامي و اتساع دائرة الفضائح الجنسية على صفحات الصحف الأولى إلى تغيير ملموس في سلوك الكنيسة سواء قبل بذلك زعماؤها أم لا . فتحت فداحة الفضائح أعلن بعض الأساقفة بأنهم لن يتسامحوا أبدا مع أي قس يتورط في قضايا من هذا القبيل سواء في الوقت الحاضر أو في الماضي .

      و قد تم فصل العديد من القساوسة من عملهم بشكل سري خلال الأسابيع الماضية , فمثلا طرد القس مايكل بكارك من أبرشية الكاونتي أورنج التي تقع في جنوب كاليفورنيا في بداية شهر مارس بسبب فضيحة تعود لعقود خلت.

      و بمجرد ما إن اتصلتا كاترين غاريت و أختها غينز و هما في الثلاثينات من عمرهما بمكتب الأبرشية في واشنطن المسؤول عن كنيسة الروم الكاثوليك للأفارقة الأمريكان تتهمان القس روسيل ديلار الأمريكي من أصل إفريقي و البالغ من العمر 54 عاما بأنه تحرش بهما جنسيا في الماضي حين كانتا مراهقتين لم يمهل الكاردينال صديقه ففصله على الفور رغم أن القس اخبر رئيسه بان الأمر كان عبارة عن علاقة أبوية و لم يتعدى حدود الأدب .

      و قد تم تحويل القس إلى مصحة للأمراض النفسية المتعلقة بالجنس و تم إعلام الشرطة بالشكوى المقدمة من الأختين و أكد الكاردينال انه لن يقبل بعودته إذا ما اتضح أن الفتاتين تقولان الحقيقة.

      و حتى أن زملاء ديلار في الأبرشية اصبحوا يتنافسون في تثبيت الاتهام عليه . هناك لا شك محاولات حثيثة لحماية الرأي العام ، فلم يرتح أحد للمتابعات و المساءلات التي كانت تجري تحت سلطة الأساقفة . و قد أصدر الفاتيكان السنة الماضية قوانين بطريقة سرية حتى أن العديد من رجال الدين لم يشعروا بها على الإطلاق .

      حيث نشرت روما و باللغة اللاتينية بيانا بابويا سمي بموتو بروبريو و معناه " تحت سلطة البابا" و يتحدث عن سجل كامل للسنة قامت به ما تسمى لجنة الرؤية المقدسة .

      و قد أكد البيان انه يجب تحويل كل الادعاءات و التهم إلى لجنة روما المقدسة لحفظ الدين مما يبقي كل السلطات و بشكل صارم تحت سلطة الكنيسة و لم يذكر في البيان أي شيء عن إعلام السلطات المدنية بهذه الحوادث .

      و لم يستطع المؤتمر الأمريكي للأساقفة الكاثوليك الخروج بأي سياسات و قرارات واضحة لتفعيل ما اتفقوا عليه . فمثلا اتهمت امرأتان في 1998 أسقفا بولنديا عين في أواخر الثمانينات في أبرشية شمال ميامي بأنه تحرش بهما جنسيا و واحدة منهما كانت قاصرة . و رد ماليكي على هذا الاتهام قائلا بأن الكنيسة جعلته كبش فداء حين سارعت إلى الإعلان عن توقيفه و لكنه رغم ذلك لم يحمل الكنيسة المسؤولية .

      و رغم أن المحققين و بعد سنتين لم يعثروا على دليل واحد يدين القس إلا أنه مازال في حالة غياب . يقول محامي ماليكي : " الكنيسة حاولت إبعاد نفسها عن هذا الأمر و التخلي عن القس في هذا الوقت بالذات , و إذا ما تطورت هذه القضية فأعتقد بأن كل قسيس قد اصبح مهددا بهذا الشكل ".

      و بسبب تزايد و ارتفاع عدد الاتهامات الموجهة للكنيسة فقد أصبحت هناك مراجعة لعلاقتها بالقانون. فحتى يومنا هذا هناك فقط 19 ولاية تفرض على رجال الدين إخطار السلطات المدنية بأية اعتداءات جنسية أو أشياء مريبة عامة . و في الوقت الذي يسعى فيه المشرعون لضم الكنيسة إلى التقارير الأمنية يؤكد العديد من الأساقفة بأنهم تعهدوا بإعلام الشرطة بأية اتهامات أو شكاوى يتلقونها بهذا الخصوص .

      و كنتيجة لهذه الضغوط تحاول كل من أبرشية برايدج بورت و بوسطن الكشف عن كل تفاصيل أرشيف القضايا التي يعود البعض منها إلى 49 سنة مضت . و لكن الكاردينال ايغن لم يلتفت إلى هذه التغييرات , فهو مازال ممسكا بسلطاته و يرفض إعلام الشرطة بأي حادثة إلا إذا وافقت الضحية على ذلك فهو يشعر بان هناك أسباب منطقية تفرض عليه الاستمرار في هذا النهج , و فيما يخص أرشيف القضايا فقد أكد أن ذلك الأرشيف سيظل مقفلا و لن يفتح .

      و أهم ما تواجه به دعاوى الاعتداءات الجنسية هي التعقيدات و الاختلافات القانونية بين الولايات فيما يخص هذه القضايا بالذات . فهناك بعض الولايات التي تسمح بمتابعة الاتهامات الجنائية في كل الحالات بدون استثناء , و لكن في الولايات الأخرى لا يسمح بفتح القضية إذا ما تجاوز عمر الضحية سنة أو خمس سنوات أو عشرة بعد بلوغه سن الثامنة عشرة . و بهذا الشكل استطاع العديد من القساوسة المعتدين الهروب من الملاحقة القضائية .

      فمثلا حين اتهم مارشال غورلي و هو اشهر قس في دينفر كان القانون قد أعفاه بسبب تجاوز القضية للمدة المحددة إلا انه و رغم ذلك لم تمت القضية .

      و لسنوات مضت كانت دائما الدعاوى المقدمة في المحاكم دعاوى مدنية , و لكنها كانت مكلفة جدا من الناحية المادية ففي بعض الأحيان تترتب عليها مبالغ مالية تصل إلى ملايين الدولارات . و بسبب هذه التكاليف الباهضة التي تتحملها الابرشيات فقد سعت هذه الأخيرة إلى نهج تكتيكات قانونية تعتمد على عنصر الابتزاز للضحايا .

      فمثلا قدمت مجموعة تتألف من 93 فردا دعوة قضائية ضد أبرشية بروفدانس منذ 10 سنوات تتهم فيها 11 من قساوستها و تطالب بتعويض مادي عن كل الاعتداءات التي تعرض لها الضحايا .

      و لكن محامو الكنيسة هاجموا و بشدة الضحايا و شككوا في مصداقيتهم و في عائلاتهم ، و أغرقوهم بوابل من الأسئلة وصلت إلى حوالي 500 سؤال مكتوب و طالبوهم بدفع ضرائب عمرها اكثر من 30 سنة و طالبوهم أيضا بأسماء الأطباء و مواعيد الزيارات التي قاموا بها لعياداتهم قبل 12 سنة مضت .

      و قاموا أيضا بسؤال الأمهات و البحث وراء حيات أبنائهم الجنسية . تقول أحد اللواتي تقدمن بالدعاوى و تدعى لي وايت و تبلغ من العمر 45 سنة :" انه هجوم شنيع علينا و ابتزاز . فأنا اشعر كما لو انه اعتدى علي من جديد ".

      المستقبل المظلم

      أولا يجب على المؤسسة الكنسية الاعتراف بفداحة الكارثة و الأذى الذي تسببت فيه . فالكلمات المشفرة للبابا خلال الأربعاء المقدس مؤخرا و التي وجهها للقساوسة لا تقدم و لا تؤخر . و حتى المؤتمر الذي عقده بعد ذلك الكاردينال داريو كاستريلو هويوس لم يأتي بشيء جديد .

      فبعد أن أسهب في الحديث عن القواعد و القوانين الصارمة التي تتبعها الكنيسة تجاه الاعتداءات الجنسية للقساوسة على الأطفال نظر من خلال الورقة التي كان ممسكا بها و تحدى أن تكون للمؤسسات الأخرى مثل هذا النظام الكنسي الصارم قائلا بإشارة من إصبعه : " أريد أن اعرف مؤسسة واحدة فقط تمتلك مثل هذا النظام."
      و قد اعتاد الفاتيكان دائما التعامل مع الأزمة على أنها أزمة أمريكية كما لو أن الدول الأخرى بعيدة كل البعد عن هذه الظواهر .

      ففي ممرات روما يجتمع رجال الدين ليلقوا باللائمة على طبيعة المجتمع الأمريكي الذي يسارع حسب زعمهم إلى إقامة الدعاوى القضائية بسبب أو بغير سبب و أيضا يوبخون القساوسة و يرجعون ضعفهم إلى الأعراف الجنسية المتساهلة في الولايات المتحدة الأمريكية . يقول أحد مسئولي الفاتيكان : " انهم يعتمدون في الولايات المتحدة كثيرا على علم النفس الحديث فيما يغفلون الدور الحكيم التقليدي للكنيسة ". و يؤكد المسؤولون عامة أن البابا مستاء جدا من الأزمة التي تعرضت لها الكنيسة الأمريكية .

      و لكن هذا لا يعني انه مستعد لمواجهتها . فقد عرف عن الكنيسة أنها تكره الانحناء للضغوط الخارجية . و يعلق المحامي في مينوسيتا جيف اندرسن الذي رفع قضايا عدة ضد الكنيسة قائلا : " لن يتغيروا أبدا إلا إذا أرسل القساوسة إلى السجن و يسمع كل قس باب السجن يقفل وراءه فحينها سوف يصل صدى ذلك الصوت إلى الفاتيكان ".

      الأساقفة الشواذ يهاجمون رسول الإسلام!

      من عجائب هذا الزمان أن يأتي قساوسة شواذ يمارسون الفجور مع الأطفال النصارى وفضيحتهم على رؤوسهم .. ثم يتكلمون في السياسة ، ويهاجمون نبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام !؟ ومن عجب العجاب أن هؤلاء القساوسة المنحرفين جنسيًا والذين صوَّت مجلس الأساقفة الأميركيين لطرد 300 منهم من عملهم الكهنوتي، أصبحـوا ناصحين لإدارة الرئيس الأمريكي بوش !.

      فخلال الاجتماع السنوي للكنيسة المعمدانية الأمريكية الجنوبية، والذي عقد مؤخرا في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية ، افترى أحد هؤلاء الشواذ -وهو القس جيري فاينز - الرئيس السابق للمؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية على الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- وأتهمه بأقذع التهم والشذوذ والتي لا تنطبق سوى على شواذ الكنيسة الذين تم طردهم من الكهنوتية المسيحية اتقاءً للفتنة بعدما كشفت إحصاءات الفاتيكان أن إعراض الأوروبيين عن الكنيسة بسبب فضائح الكهنة يتزايد !.

      وقال هذا القس – أخزاه الله- مفسرًا سر زواج رسول الإسلام عدة مرات بأنه : "شاذ يميل للأطفال ويتملكه الشيطان، تزوج من 12 زوجة أخراهم طفلة عمرها تسع سنوات" !.

      وأضاف القس الشاذ (فاينز) أن "الله (الذي يؤمن به المسلمون) ليس الرب (الذي يؤمن به المسيحيون). فلن يقوم الرب بتحويلك إلى إرهابي يحاول تفجير الناس وأخذ أرواح آلاف مؤلفة من البشر" !.

      ولأنه إذا كان رب البيت بالدف ضاربًا ..فشيمة أهل البيت الرقص ، فقد أيد قادة الكنيسة المعمدانية الجنوبية تصريحات فاينز، وأعلنوا تأييدهم له فيما قال عن النبي الكريم.

      والغريب أن تصدر هذه التصريحات ضد الإسلام ونبيه في الوقت الذي تثار فيه ضجة كبيرة في أمريكا تحديدًا وبقية دول أوروبا حول شذوذ رجال الكنيسة الذي لم يمس فقط النساء والفتيات ، ولكنه امتد إلى الأطفال الأبرياء ، مما دعا بعض العقلاء في الغرب للقول إن التهجم على رسول الإسلام ما هو إلا وسيلة للتغطية على فضائح الكنيسة المدوية والتي أدت لطرد المئات من الكنيسة.

      الثقة في الكنيسة تتراجع

      وقد جاءت هذه النتائج في الوقت الذي كشف فيه استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة عن تراجع ثقة الأمريكيين في الكنيسة حيث أشار الاستطلاع إلى أن نصف الأمريكيين –فقط- لديهم انطباع إيجابي عنها .
      وقالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن عدد القساوسة الذين سلمت أوراقهم إلى الشرطة قد ارتفع إلى 260 قسا منذ تكشف أبعاد الفضيحة التي يقوم بها القساوسة منذ أكثر من ستة أشهر .

      ويشير المسح الذي أجرته الوكالة إلى أن 550 شخصا قد رفعوا قضايا ضد رجال دين مسيحيين في ولايتي ماسوشيستس ومين فقط بسبب سلوكياتهم الأخلاقية الفاضحة !.

      وقد دفعت رائحة الفضيحة العطنة بابا الفاتيكان لعقد اجتماع مع الكرادلة الأمريكيين مؤخرا "لعلاج عدم الانسجام في السياسة الكنسية تجاه الفضيحة" !.

      وقد قوبل الاجتماع بانتقادات بسبب عدم صدور قرار صريح عنه يجيز عزل القساوسة الذين يثبت اعتداؤهم على الأطفال.

      وكان بابا الفاتيكان قد عقد جلسة خاصة حول هذا الموضوع مع ممثلي قيادات الكنيسة الكاثوليكية بروما تابع فيها نتائج التحقيقات التي أفضت إلى كشف هذه الفضيحة وأعرب البابا عن "بالغ الحزن والأسى لهذا السلوك غير الأخلاقي من رجال دين دورهم مكافحة الرذيلة وتقوية القيم والسلوك السوي لأتباع الكنيسة".
      ولا يقتصر الشذوذ والسقوط من جانب القساوسة على أمريكا فقط ، ولكنه يمتد إلى كل كنائس أوروبا التي أصبحت تعاني فراغا وأعراض الجمهور عنها .

      وكمثال ، فقد سعت الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا إلى تكثيف جهودها لمكافحة الاعتداء الجنسي على الأطفال من جانب القساوسة وموظفي الكنائس. وشكَّل أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في مؤتمر عقدوه في بروكسل العام قبل الماضي لجنة تحقيق داخلية مستقلة لهذا الغرض.. حسبما أعلنت وكالة الأنباء الكاثوليكية "كاث برس".

      ونظرت اللجنة في شكاوى الضحايا المعنيين، ودرست إجراءات تأديبية بحق عناصر الكنيسة المتورطين في ممارسات لا أخلاقية بحق الأطفال. وجاء هذا الإجراء عقب الكشف عن حالات اعتداء جنسي عديدة تورَّط فيها قساوسة كاثوليك في بلجيكا خلال السنوات القليلة الماضية.

      وتقول الدوائر الكاثوليكية: إنّ الكثير من الضحايا لا يطالبون في العادة بإنزال عقوبات قانونية ضد رجال الكنيسة المتورطين في جرائم من هذا النوع، وإنما يأملون في الاكتفاء بإجراءات تأديبية داخلية.

      وتلقَّى هاتف خصصته الكنيسة في بلجيكا منذ عام 1997 لتلقِّي اتصالات الضحايا العشرات من البلاغات حتى الآن، وجاء ذلك الإجراء على أثر تزايد فضائح الاعتداء الجنسي على الأطفال في الأروقة الكنسية !! ‏

      المسيحية تنحسر في أوروبا

      وقد صدرت إشارات تحذير من بعض الكنائس بتزايد إعراض الجمهور المسيحي الأوروبي عنها بسبب الفضائح والخواء الروحي ، وجاءت خطوات إبعاد الشواذ كمحاولة للتغلب على أحد عناصر إعراض الشباب والأطفال عن الكنيسة .

      فقد أعلن الكاردينال "كورمك ميرفي أوكونور" رئيس الكنيسة الكاثوليكية في إنجلترا وويلز "أن المسيحية أوشكت على الانحسار في بريطانيا، وأن الدين لم يعد يؤثر في الحكومة، أو في حياة الناس" .

      وقال في يوليه 2001: "إن الموسيقى والمعتقدات المستحدثة والحركة البيئية والتنجيم والسحر واقتصاد السوق الحر حلت محل السيد المسيح عليه السلام"، ودعا إلى ما أسماه "فكر ثوري" يستهدف الوصول إلى جموع الشباب الكاثوليك وإلى المارقين والملحدين منهم.

      كذلك قال تقرير لراديو لندن: "إن الفضائح المتعلقة بالجنس لعدد من القساوسة كانت أحد الأسباب التي دفعت الناس إلى الابتعاد عن الدين المسيحي الذي لم يعد بالنسبة للمسيحيين يجيب عن الكثير من الأسئلة التي يطرحها الشباب، وهو ما دفعهم إلى الاتجاه نحو الحركات الحديثة، كحركة المحافظة على البيئة والحركات الاجتماعية التي تنمي طاقاتهم".

      وأشار إلى أن استطلاعا للرأي قد أظهر مؤخرا أن الكثيرين ممن يترددون على الكنيسة يعتقدون بأنه لا تتاح لهم الفرصة للإجابة عن الأسئلة التي يطرحونها بشأن الدين، وقد أدى هذا كله إلى ثقافة بديلة عن الدين .

      وكان أسقف كانتربري قد ذكر أيضا أن الناس كانوا يلجؤون في الماضي إلى القسيس للتعبير عن مشاكلهم وقلقهم النفسي، أما الآن فيلجؤون إلى الأطباء، ويعتبرون أن الدواء ربما يكون سببا لإسعادهم، وأضاف: "ويلجأ بعضهم إلى الجنس والمخدرات والخمور اعتقادا منهم بأن فيها علاجا لراحتهم وإسعادهم بدلا من الدين المسيحي". ‏
      كذلك كشف استطلاع للرأي أنّ ثقة الشعب النمساوي في الكنيسة تعاني من التراجع الحاد.

      فبينما أبدى 48% من النمساويين ثقتهم بالكنيسة عام 1990، أصبحت هذه النسبة حاليًا 38% فقط. ورغم هذا التراجع في الثقة بالمؤسسة الكنسية فقد بين الاستطلاع أنّ الدوافع الدينية لدى النمساويين مالت إلى الازدياد بشكل ظاهر في السنوات العشر الأخيرة؛ بسبب حالة القلق والكآبة التي يعاني منها الناس في أوروبا عموما بسبب الخواء الروحي .

      وكانت دراسة سويدية نشرت الأسبوع الماضي قد أكدت ارتفاع نسبة الانتحار في البلدان الاسكندنافية بشكل ملحوظ وأن أسباب تجرع زجاجة السم ما عادت تقتصر على العزلة والكآبة فقط لأن الخوف من " بهدلة " آخر العمر تدفع العديدين للانتحار بسبب الفردية وعدم الترابط الاجتماعي في المجتمع !.

      لم يجد القساوسة إذًا – بعد انصراف الأمريكيين والأوروبيين عنهم – سوى مهاجمة الإسلام كي تعود لهم اضواء الشهرة ! .

      وهو نفس ما فعله من قبل حلف الأطلنطي عندما لم يجد له عدوا يواجهه بعد انهيار الشيوعية فاختار الإسلام عدوًا بديلاً خشية انفراط عقد الحلف كما انفرط عقد حلف وارسو الشيوعي !.


      تعليق الزدجالي: أحسن نفضح النصارى واليهود على الملاء بدل ما نجعد نهاوش بعض على سوالف المذاهب.$$4 $$c $

      حياكم الله. |r |r |r
    • اللهم لك الحمد على نعمه الاسلام
      ومثل ماجلت اخي الزدجالي المسلم عليه يحارب اعداء الاسلام مش ينبش ويجرح في مذاهب المسلمين الاخرين.
      وكلنا نشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله
      وشكرا لك على الموضوع
      أغنى النساء أنا لستُ ثرية بما أملك ثرية لأنّك تملكني أحلام مستغانمي أغنى الرجال أنت لست لأنك ثرياً بما تملك ثريٌ لأنك تملكني .. هكذا احببت صياغتها اكثر dabdoob :)