مفهــوم الأحتفــاء بالســـاحة العُمــانيــة .

    تم تحديث الدردشة في نسخة الأندرويد والأيفون لذلك يرجى تحديث البرنامج في هواتفكم

    • مفهــوم الأحتفــاء بالســـاحة العُمــانيــة .

      جميل أن نحتفي بالشباب ..
      وجميلٌ جداً أن نجد أسماء لامعة ..
      والأجمل أن يتشرّف اولئك المُحْتفى بهم بفخر واعتزاز اكتروني . ليس إلاّ ..!
      وحريٌ على الساحة العمانية أن تكرّم اكترونياً من يمتلك ناصية تلك الأحتفالية الأكترونية اللامعة . داخل أروقة الساحة وفي أُتون فضفضتها الهشّة فقط .
      إننا كبشر مجبولون بحب التفاخر وبحب الكلمة الطيبة، نحب من يمتدحنا بغرور ، ونَطِيب مع من يُنافقنا بكلمات جوفاء حُلوة المذاق اللساني لكنها خالية من الصدق والمصداقية معاً.. ونتعالى على من يُخالفنا بجنون. بل ونقوم بدس الوساوس الى غيرنا من الناس ، خاصة إذا كان اولئك من لدية السُلطة او القدرة على إزالة ذلك الشخص بطريقة او أُخرى .. مُحاولين تجريده من واقعيته وتعاملاته الأنسانية مع الأخرين .. نحاول قدر إمكاناتنا وفوق طاقاتنا أن نحشر رُؤانا وصلاحياتنا ، حتى لو دعى الأمر التخلّي عن مباديء الأمانه ، ولو كان ذلك بشكل مؤقت .. فقط لاءزالة ذلكم الأنسان من طريقى ، لتبقى الطريق فسيحةً ، خالية مما قد يُعكّر صفو تقُرّبنا من المسؤول ، بطريقنا المُلتوي / المِعْوَجْ .. ونحاول أن نأتي بما هو أكيد ، وما يؤكد تلك المصداقية المتناثرة لتكون لنا بسمة صدقٍ عند مسؤول مُقتدر.. نبحث عن فجوةٍ فارغةٍ نُعزز عليها أُكذوبتنا ، ونرفع فوقها علم سلامنا ذا الفُجاجة الوقحة ، ثم نقول عنه في أنفسنا [ انتصرنا ] ياله من إنتصار/ قرفٌ على بقاء زملاء لنا يُشاركوننا بلا مُقابل ، ولا معاش .. فكيف لو كانت المادة هي السبيل لهذا التنافس اللاشريف ...!! بل كيف نجد أسماء أردناها أن تكون بيننا ونحن نُحاربها بشتى الوسائل ، مرّة بدس المؤامرات .. ومرة بضخ كلمات يُحسها الموجّه اليه أنها إساءة ، ثم نقوم بإحالتها الى الأمكنة التي ارتضيناها ..بينما نحن لا نحس فيها شيء فنحن مسؤولون .. وفي غياب أمانة المسؤولية تبقى الساحة معلقة بين الفعل وردّة الفعل والكلام أصله يزيد وينقص بقدر تلك القوة او ردّة فعلها / خاصة إذا صدرت من مسؤول اكتروني بهذه الساحة التي لا أتمنى أن تكون بهذه الفُجاجة ، ولا أريد لها هذه الهشاشة ...!!!!!!!!
      وهناك أسماءً بعينها ، نُقربها من أنفسنا ، ونجعلها امام أعيننا ، وندخلها في قلوبنا .. ليس لحسن كلماتها وحُبها في الساحة ولكن لتنقلاتها بهشاشة وتواجدها الأكثر ...ـــــ وقد تابعت هذا عن كثب ، فوجدت ما ثبت لي..! ـــــ إن تلك الرغبة الوجدانية التي أستأثرناها في ذواتنا من قبل مُحبينا ، دفعتنا أن نُعلن تكتُّلاً ولو صغيراً ، بإعطاء الصورة والرغبة من خلال النداء ، وهذا ما أُريده من الساحة متابعته بدّقة ، ولكن لم يستطع ولا مسؤول أن يرصد لنا حركة من الحركات .. وهنا الأصح في الأمانه ، إذا كان هناك من مُتتبّع ...!
      وبعد أن عرفنا وتعرّفنا ، على تلك الرغبة ، من أجل ان يغدوا اولئك الذين أعطيناهم مساحة الأستمرارية للتربُّع الأكتروني ، أعطيناهم خيط الديمومة السحري ، دون مُحاسبة او رقيب . فلن يُحاسب مسؤول طالما وقف على عرش التربُع الأكتروني بجبروت ...!
      إن اولئك المكرمين سواء أحسبناهم نجوماً تنويرين ، أم أننا تعشّمنا فيهم أن يكونوا كأسرجةٍ في البيوت الكبيرة او كنجوم في السماء تتزيّن بها في ظلامها الدامس .. كما تتزيّن ساحتنا الغراء بالنجوم المُحتفى بهم .
      إن التساؤلات الغصبى باتتْ تُؤرق بعض الأعضاء في الساحة وزائريها وضيوفها حسبما قُمتُ أنا شخصياً برصد بعض ذلك الغضب المتقاذف عبر نسيج الكتابات والردود وإمتعاضاتها ، من واقع غضبهم ورفضهم لكينونة الأختيار غير المفهوم ،وغير الواضح للزملاء الأعضاء.. بيدٍ أنهم يرفضون لأساسية ذلك الأختيار الذي يظنوا فيه عدم المصداقية ، وبلا انطلاقة ، وأن حلقة الوصل تكاد تكون مفقودة ، طبقاً لذات الأسباب التي ابداها الأخوة الممتعضين ..! بدءً من مقوّمات الشخصية النجومية وانتهاءً للشكوك التي أبداها الأعضاء . ووصولاً الى تلك المخاوف البسيطة غير المؤسسة على احترام قابلية الرد من المحتفى بهم ولو كان ذلك رفضاً لمشاعرهم . بل فقد أعتبره الكثيرون من الذين يُجاملونهم [ المحتفى بهم ] إن رفض مشاعر الأخرين وحتى الردود عليها مجرد سحابة قد تعلو دخان رفضهم ..!
      إن من الواقع الأجمل عبر هذه الشاشة أن نعتني بالشباب المُخالفين ومُحاولة إحتوائهم بوسائل إنسانية ، هي الأقرب في نظري لتفتيت تلك الصخور التي تقف حجر عثرة أمام كل إحتفائية ، وأننا نرى ايضاً انه لزاماً علينا / وواجباً أدبياً ، أن نُدافع عن خياراتهم التي غالباً ما تكون منكسرة ولا أحد ينظر ، وأن المختصين في الساحة قد عصبوا أعينهم عنهم ، وبات أولئك كمن لا يَأْبه به ، ولكني أظن أنهم سوف يفعلون شيئاً للدفاع عن انفسهم بشتى الوسائل ، حتى ولو كانت تلك الوسائل تقليدية ....!!!!!!! فؤلئك الذين يصطفون في طابور ذائقة متقلبة ، مهزوزة الأختيارات ، ليسوا بأفضلية من اولئك الذين لا ذائقة لهم البتّة ..! بل أظنها ، أنها ذائقة أقرب من ذائقة أحبّاؤهم المتشاعرون ، وإن خالفتَ بعضاً من تلك الذائقة ، فأنتَ مُتحامل ومحسوب من القائمة المُعادية .. لذا فإنه يتوجب عليهم مُحاربتك وإشهار سلاح الذي لا سلاح فوقه وهو بُعدك من الساحة ، على الأقل لترتاح القلوب المتجّسة الخائفة التي لا ذائقة لها ولا رائحة من الأخلاق تشتمّ منها.. غير تلك الذائقة التي تنفرج من الصدور وتخرج من الأفواه ، التي تقول [ الحمد لله ارتحنا يوم اُلْغي إسمه ] فالقضاء على جذور تواصلك معهم ،وإغلاق مواضيعك ولو كانت أفضل من أي أحد في الساحة ، فقط لكونك قلت كلاماً لا يروق لؤلئك الذين يهابون الكلمة ويتوجّسون خيفة منها ويتدثّرون بألحفةٍ ثقيلةٍ ، كما لو كانوا في شتاءٍ قارس ..!! ولو أنهم تمكّنوا من نسْفك من فوق أعلى طابق ، لتكون في أدنى طابق ، وأسفل من المزابل ، فكان ذلك هو قدرُك ...! وطبعاً مسح إسمك وتواجدك النهائي بأي إسم شُغل شاغل ، وهمٌ مقْضيٌ عليه بإذن أُولي الأختصاص ..! لتبقى الساحة نقيّة يسبح في فضاءاتها إخوان لك ، يعيشون الآن في أحلى الأحتفائيةِ . بنجوميةٍ متلألئةٍ في سماء الساحة ، لأن قلوبهم بيضاء ، فلماذا تضع نقطةٍ سوداء في طريقهم المُمهد والمعبّد من قبل زملاء المجامله .. فتعكّر صفو تلك الأريحية الرائقة ،وما عليكم ايها الأعضاء المساكين ، إلا ان تقول سمعاً وطاعة كأنما أنتم خدمٌ قي البيوت الكبيرة ، وعليكم بالصمت مهما شفتم وسمعتم ... فتلك مشاعر فيها من الصوابية ، أعتاد عليها التشريف الكريم...!
      ومن هنا/ ايضاً لدينا كلمة ، إن بقيتْ لدينا من كلمة نقولها، أنه جميلٌ جدُ أن نُغازل حُرية الرأي ، والأجمل أن ندغدغ حُرية التعبير الكتابي بشيء من البساطة ، دون المساس بالمشاعر التشريفية . إلاّ إذا كنت من المغضوب عليهم بحكم أحلامك وتجلياتك الأكترونيه ، التي لا تروق الى أحد .!!
      من حقنا جميعاً أن نحلم بمشروع كبير كهذا المشروع الذي تنتهجه الساحة العمانية وهو جدٌ صائب ، ويهدف الى إطاء أعضاء الساحة قوة التعاطي والتفاعل مع الزوّار ، ذلك أن المشتركون دخلوا بمحض إرادتهم بلا مُقابل ، وبدون ضغط من أحد . وبعيدٌ من الاكراه .. وهم يعملون ليل نهار كدبيب النحل .. ! فحريٌ على الساحة تكريمهم ، وحريٌ على المُختصين بالأمر تشجيعهم أكترونياً مخافة أن يسأم المتفاعل، لأنه جدّ واجتهد ليصل الى قمّة التداخل ، ولو كان من باب تواصله . وبعضنا من لديه مشاغلٌ ، قد لا يرصد لها القائمون لها ، فما أجمل ذلك المسعى الذي انتهجته الساحة لأجل إرضاؤهم ...
      ما أتمناه في هذه الملاحظات والتداخلات / هو أن يتبصّر القائمون على هذه الساحة ، بمحاولة تفهم الأقلام المتخالفة بشيء من الرضا ، لأننا جميعاً جئنا هنا بمحض إرادتنا ولا يجوز تحبيب أحد من أحد ولا تقريب أحد من أحد ، إلا بعد أن نقف على تلك المصداقية الخالية من الدس ، لكي نشعر أن ذلك الأختيار كان صريحاً وصادقاً ، وطبعاً نحن نؤمن أن الكمال لله ، ولكن ما هكذا تورد الابل [ كما يوقولن ] . فلعل من الأجمل والأشرف الوقوف عند النقاط المهمة ، ويمكن للساحة استحداث شيء آخر قريب من هذا التشريف ليكون محطة للأقتراب من التشريف الأكبر او يكون رافدٌ له ، وتهدئة للأحوال الأٌخرى..[ فربّ ضارة نافعة ] بل عسى أن يكون أولئك المبعدون والمبغضون خيرٌ من اولئك المقربون ..وأقدر من المحبوبين ، وأفضل رحابة وفطنة من اولئك الذين ظننّا فيهم ظن الحسن ..!!! وخير ما نختم به هذه المقالة القرآن الكريم / أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم ..} .
      أعزائي // اخيراً اقول لكم جميعاً شيبة وشباباً.. كونوا على ركائز هذه الساحة الجميلة التي هي منكم واليكم ، وأن الناس أحوال ، فلا تنكشف تلك الأحوال ، إلا حينما تأتي المواقف الصلبة ، والتي تُعبّر بصلابة عن رُؤية غير مُجانبة إلا لصوت الحق والعدل ، فالأمانة في النفوس وليس في الألسنة ..! فأنتم ايها الأخوة الكرام ، جمال هذه الساحة وأقلامكم محاسنها ، وانتم مُدركون لأهمية بقائها وليس غريب عليكم ما حدث لما قبلها ..فأسمائكم ونجوميتها المتلألئة جمال بقائها ، وأصواتها عبقٌ نتذكر روائحها ، كُلّما هبّتنا رياحها، وما أتمنّاه لكم ولي شخصياً ، أن نكون بعيداً عن النقاط السوداء التي يُحبذها المسؤولين لأمور قد تبدو غائبة عن البال ، ولسياسة ومنهج تتعامل بها هذه الساحة لتكون خلافاً لما قبلها ، وللأستفادة من الأخطاءات ــ إنْ وُجدتْ ــ .!
      نحييكم أجمل تحية .. لقبول جزؤ من معركة حُرية الرأي والتعبير .. وعلى ضضوء هذا التهافت المحموم لا يسعني إلا أن ارفع أشواقي الى تلك الأسماء التي لن تحور عن مصداقيتها ، وستبقى نوراً و أعمدة أسرجةٍ نهتدي إليها كُلما ظللنا الطريق ، ونأمل من الأسماء ذات النجومية ، أن تبقى على رونقة عُذوبتها ، تتعالى بأُفقٍ جميل كما نأمل منها أن تكون ، تُبشرنا بالجديد وتُمتّع أذوقنا بفن جمالياتها وُتْتحفنا بتداعياتها ، فهل من سبيل الى الأخذ بنجاحاتها ، بعيداً عن إستصغار صِغار الأسماء لتبقى لنا زهرات تنبت بالُدهن ، وتحظى بالدفء.. وتنعم بالقُرب ، وتسعدَ بالرضا ..!!!؟؟ .
    • جزاك الله الخير أخي العزيز ..

      اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون أحسنه ..


      وكل نفس بما كسبت رهين .. وكل ما استطيع قوله لك .. اننا نبذل قصار جهدنا لكي لا نظلم أحدا ..
      وان نرضي من خلال ساحتنا كل المستويات العلمية والثقافية

      تحياتي لك أخي العزيز

    • شكرا اخي قصى .. على ما ورد في كلماتك .. وانشاء الله بقدر الامكان سنحاول جميعاً بتكاتفنا وتعاونا أن لا احد يظلم ..وانشاء الله الكل سيرضى والكل هنا عائلة واحده .. واساند الاخ (كونان) .. الله يوفق الجميع في مصلحة هذه الساحه التي نفتخر بها .. اتمنى لك التوفيق اخي واتمنى ان نكون يدا واحده لا يبعدنا الاختلاف في الرأي ولا يزعلنا أو يزعجنا النقاش الهادف.. لك كل احترامي وتقديري ..

    • الكمال لله وحده...

      وكل إنسان فيه ( نقص ) وفيه ( عيب ) هذه حقيقة مؤطرة مسلم بها نافذة
      لا يختلف عليه اثنان ولا ينتطح عليها كبشان...

      فالدنيا ( أخذ ) و ( عطاء ) ....
      فمن كان يأخذ دوما فقد يأتيه يوما فيعطي .....

      من كان ( x من الناس ) متعودا على المدح والمجاملة والمداهنة قد يأتيه يوما أحدهم
      ويخالف في قوله مادحيه ومجامليه ...فأين الخطب الجلل هنا ....

      شخص ( x من الناس ) كتب موضوعا ما جامله الكثير ومدحه الأكثر
      فأتى شخص آخر وأعطى رأيا مخالفا للموضوع حاد به بنسبة 360 درجة ...أين الخطب هنا ....

      ما يراه شخص من زاوية أن هذا الأمر حسن ..قد يراه شخصا آخر من زاوية أخرى أن هذا الأمر عفن ...

      فأصبح الأمر بين رأيين ....

      حسن وعفن .....صح و خطأ .....جيد و سيء .....جميل و قبيح ....رفيع ووضيع ....
      رائع و تافه ....مفيد و ضار .....فكاهي و سخيف ...مثير و ممل

      هذه خاطرة موجهة لي في الأساس وللجميع على العموم ....
      بتقبل الرأي الآخر و إن خالفك .....ولا يعني تصفيق البعض لك أنك فعلا مبدع
      فمن صفق لك هنا مجاملة فهو يريد تصفيقك هناك مداهنة..

      إلى متى سنظل نحكم عواطفنا في أمورنا دون أن نحكم العقل ونرى الأمور بعين بصيرة
      عود نفسك دوما أن هنالك في يوم من الأيام قد تقابل من يعارضك
      ومن لم يهيء نفسه لهذا الشي وحصل له الأمر فسيثور ويزبد ويصرخ ويشكو ويصيح ويولول.....وكل هذا الفعل ليس له داعي

      ذكرت ذلك لرؤيتي وقراءتي لجميع الردود والمواضيع التي سطرت بسبب موضوع
      واحد فقط سطره ( عضو واحد ) فاستطاع ( بمفرده ) أن يقلب كيان الساحه بأسرها
      فشغل الكل وأثار وحرق أعصاب الكثير

      كل ذلك لأن ( الكثير الكثير ) في هذا الساحه غير مهيء نفسه لرأي قد يخالفه أو يعارضه ..!!!!!!
      فهو منتظر التصفيق والتهليل والمجاملة فقط لا غير .....فإذا سمع كلمة ( لا ) ثار ....



      تحيه اجلا واحترام لشخصك الكريم ..جزاك الله الف خيرا ..وهذا ان دل وانما يدل على حبك لاخوانك ..فلقد عجبت من الكثيرين وهو التهجم الغير المشروع على الموقع هل حقد ام كره ام ماذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ...فنحن لا نهتم بما يصنعه الاخرون من اقوال وزورا وبهتان لاننا على يقين بانه يوجد معانا اخوه نعتز فيهم ونحبهم ويحبونا هم قوتنا التي نرد بها على الحاقدين ...فيكفينا ذلك ..فالذين يشنون علينا باقواليهم فلا يعلمون انهم لايساون شيئا فهم بالنسبة لنا كالقطره في البحر اذا فقدت لاتساوي شيئا فانتم بحرنا ....فبغيت كلمة اوجهها الى كل اخ او اخت يحب هذه الساحه جزاكم الله الف خير واثابكم وجعلها في ميزان حسناتك ...وتقبلوا مني كل حب وتقدير ...

    • لا نعرف بالضبط من هُم الذين مختلفون ، حتى نتمكّن من فهم إختلافهم ، ولانهم كاذبون فإننا نسعى أن يتقبل الآخرون كذبهم ، وليبقى من يحب الساحة بقوة محبّته والدفاع عنها من الداخل ولسنا بحاجة الى بقبقة من هم في الخارج ، فأن الساحة ليست بحاجة الى تحويراتهم وأكاذيبهم ونفاقهم ومُجاملاتهم السوداء كسواد أفئدتهم ..
      ولنكُن نحن الأقوى دوماً ..!!

      تحياتي الى كل من شارك ...