اصول الحوار مع الاخوات في المنتديات (هااام هااام)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اصول الحوار مع الاخوات في المنتديات (هااام هااام)

      اصول الحوار مع الاخوات في المنتديات (هااام هااام)
      اصول الحوار مع الاخوات فى المنتديات وسوء ادب البعض بالفاظه البذيئه والمنكره



      --------------------------------------------------------------------------------


      السلام عليكم ورحمة الله ... الموضوع التالي هام جدا.. فلا تبخل بوقتك في قراءته



      --------------------------------------------------------------------------------


      لاشك ان اختى المسلمة لها على حقوق يجب ان اراعيها كما يراعيها كل مسلم وكل صاحب مرؤة يلتزم ادب الحوار مع الاخوات دون ان يلمز او يهمز بالفاظ بذيئة تنقص من حقها كامراءة وانثى وتخدش اصول الحياء معها
      حوارها يختلف عن حوار الرجل لمن يعرف الاصول والمرؤة لاحظت من بعض الاخوة فى حواره لبعض الاخوات اسلوب والفاظ فى الحوار غير لائق ينم عن عدم تربية سليمة وسوء خلق خصوصا انه يتبع اسلوب الاسقاط فمثلا يحدث اويحوار اخ وهو يقصد بكلامه اخت او اخوات باستخدام الفاظ ملتوية

      .هذا الموضوع من الاهمية بمكان فيجب ان ننتبه اليه....ولذلك احببت ان انقل ضوابط الحوار مع الاخوات كما ذكرها شيوخنا الافاضل


      ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت -
      ننقلها عن الشيخ سلمان العودة الذي أباحها بشروط منها ما يلي:


      أ - عدم استخدام الصورة بأي حال:


      أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً, فالكتابة تغني وتكفي


      ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان, في تزيين الباطل وتهوينه علي النفس.
      وقد يستغرب بعض الإخوة... ويتساءل: وهل هذه الفكرة واردة أصلاً?
      والجواب: جيد بالمرة ألا تكون الفكرة واردة, لكن الذي يعرف طرق الغواية, ويعرف مداخل الشيطان علي النفس الإنسانية لا يستغرب شيئًا, بل وأكثر من ذلك.. أن النفس المريضة أحياناً تلُبس الخطأ المحض الصريح لبوس الخير والقصد الحسن.. نحن نخدع أنفسنا كثيراً...


      ب - الاكتفاء بالخط والكتابة, دون محادثة شفوية, وإذا احتيج إلي المحادثة فيراعي فيها الأمر الرباني «فلا تخضعن بالقول, فيطمع الذي في قلبه مرض, وقلن قولاً معروفاً».
      وإذا كان هذا لأزواج النبي صلي الله عليه وسلم, فكيف بغيرهن من النساء? وإذا كان هذا في عهد النبوة , فكيف بعصور الشهوة والفتنة?..


      ج - الجدية في التناول, وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها, وبالصدق.. فالكثيرون يتسلون الحديث مع الجنس الآخر, بغض النظر عن موضوع الحديث, يهم الرجل أن يسمع صوت أنثي, خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً, ويهم الأنثي مثل ذلك, فالنساء شقائق الرجال, ويهم كل منهما أن يحادث الآخر, ولو كتابياً, فليكن الطرح حادًا, بعيداً عن الهزل والتميع.

      د- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال , فالذين تواجهونهم في الانترنت أشباح في الغالب, فالرجل يدخل باسم فتاة, والفتاة تقدم نفسها علي أنها ولد... ثم : ما المذهب? ما المشرب? ما البلد? ما النية? ما الثقافة? ما العمل.. الخ .. كل ذلك غير معروف.
      وأبنه الأخوات الكريمات خاصة إلي خطورة الموقف, وعن تجربة - فإن المرأة سرعان ما تصدق, وتنخدع بزخرف القول. وربما أوقعها الصياد في شباكه, فهو مرة ناصح أمين, وهو مرة أخري ضحيته تئن وتبحث عن منقذ, وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة, وهو رابعة مريض يريد الشفاء.....,........الخ.


      هـ - وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن بحيث يحققن قدرا من التعاون في هذا الميدان الخطير, ويتبادلن الخبرات, و يتعاون في المشاركة, والمرء ضعيف بنفسه, قوي بإخوانه, والله تعالي يقول: «والعصر , إن الإنسان لفي خسر, إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات, وتواصلوا بالحق, وتواصوا بالصبر».
      روي الطبراني في معجمه الأوسط, والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي مليكة الدارمي, وكانت له صحبة, قال: كان الرجلان من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتي يقرأ أحدهما علي الآخر سورة العصر, ثم يسلم أحدهما علي الآخر «الدر المنثور..


      و- كما أنصح الأخوات أن يجعلن جلّ همن العناية بدعوة النساء ونصحهن, وتقديم الخدمات لهن من خلال هذا الحقل, والسعي في إصلاحهن, وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة, فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي في بعض الحالات لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلي وأعلم, والمنصوح في مقام أدني وأدون, فليكن لنا من لطف القول. وحسن التأتي, وطول البال والصبر الجميل, ماتذلل به عقبات النفوس الأبية,وتروض به الطبائع العصبية. وللأخوات صالح الدعوات بالحفظ والعون والتوفيق.
      _________________



      ضوابط العلاقة بين الرجال و النساء

      الاسلام اكد على نظافة العلاقة بين الرجال و النساء و فرض لذلك فروضا تنسجم مع الفطرة و تطيقها المراة و الرجل على السواء لم يتعامل مع العلاقة بين الرجل و المراة بحيث لا يعطى للمراة او للرجل فرص التعبير عما هو كمالى و ضرورى فالمراة ضمن اطار تتحدث الى الرجال و الرجل ضمن اطار يتحدث الى النساء

      يقول الدكتور يوسف القرضاوى فى فتاوى معاصرة..و فى احكام المراة المسلمة و مركز المراة المسلمة فى الحياة ما ملخصه الاتى

      اننا فى كثير من الاحيان نقف بين طرفى الافراط و التفريط فى الكثير من القضايا و خاصة الاجتماعية منها و لم نهتد الى التوسط الذى يمثل الخصائص العامة للاسلام

      فقد ظلم المراة صنفان من الناس

      صنف المستغربين الذين يريدون ان يفرضوا على المراة التقاليد الغربية بما بها من تحلل من القيم و اعظمها الدين يريدون منها ان تتبع سننهم شبرا بشبر و ذراعا بذراع

      و الصنف الثانىيريدون فرض تقاليد شرقيةمصبوغة فى كثير من الاحيان بصبغة الدينبناء على فهمه او راى رجحه لانه يوافق رايه فى المراة و سؤ ظنه بها و بعقلها

      وهنا الاسلام لا يصدر حكما عاما فى هذه القضايا...انما دائما ينظر على ضوء الهدف منه اى المصلحة التى يحققها و الضرر الذى يخشى منه و الصورة التى يتم بها و الشروط التى يجب ان تراعى فيه و خير الهدى فى ذلك هو هدى النبى محمد صلى الله عليه و سلم

      ضربنا قبل ذلك المثل بموقف سيدنا نموسى مع ابنتى الشيخ الكبير..انتظرو ا على فقط لا تتعجلوا....عندما ذهب اليهما سيدنا موسى سألهما و أجابتا بلا تأثم او تحرجو عاونهما فى مرؤة و شهامة وجاءته احداهما بعد ذلك مرسلة من ابيها تدعوه ان يذهب معها الى الوالد

      فى قصة مريم....نجد زكريا نجد زكريا يدخل عليها المحراب يسألها عن الرزق

      كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله

      فى قصة ملكة سبأ تحدثت مع سيدنا سليمان

      قلما جأت قيل اهكذا عرشك قالت كانه هو و اوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمينو صدها ما كانت تعبد من دون الله انها كانت من قوم كافرين....قيل لها ادخلى الصرح فلما راته حسبته.....الى اخر الايات
      قد يقال ان هذا شرع من قبلنافلا يلزمنا و هناك سببان لرفض هذا القول

      اولا: القران لم يذكر هذا لنا الا لان فيه الهداية و ذكرى لاولى الالباب

      ثانيا : شرع من قبلنا هو شرعنا ما لم يرد ما ينسخه اى ما لم يرد ما يعدله

      وقد قال الله تبارك وتعالى لرسوله...اولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده

      ولكن هناك امرا هاما

      اذا كان المقصود هو المشاركة فى هدف نبيل من علم نافع او عمل صالح او مشروع خير او جهاد لا زم او غير ذلك مما يتطلب تضافر جهود الجنسين فهذا هو الجائز بل هو المطلوب

      ولكن لا يجب ان يعنى هذا بأى حال من الاحوال ان تذوب الحدود بينهما و تنسى القيود الشرعية الضابطة و يزعم قوم انهم ملائكة مطهرون لا يخشى عليهم الفتنة او منهم يريدون نقل مجتمع الغرب الينا انما الواجب هو المشاركة فى الخير و التعاون على البر و التقوى فى اطار الحدود التى رسمها الاسلام

      اولا : الالتزام بالاداب فى الكلام و خاصة فى التعامل مع الرجال بحيث يكون بعيدا عن الاثارة و ما شابه ذلك

      اذن الممنوع هو التكسر و التميع فى الكلام الذى يراد به الاثارة و الاغراء للطرفين وهو ما نهى عنه القران

      ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض و قلن قولا معروفا

      فالمنهى عنه هو هذا الخضوع الذى يطمع الذين أمرضت قلوبهم الشهوات و هذا ليس منعا للكلام كله مع الرجال بدليل قوله فى تتمة الاية وقلن قولا معروفا

      ثانيا : فى المشى وهذا خارج النت ولكن نقوله فى عجالة....خاصة فيما يتعلق بالفتاة ان تكون مشيتها كما وصفها القران فجاءته احداهما تمشى على استحياء

      ممكن واحد يقول طب ايه اللى جاب المشى هنا...احنا مش بنتكلم عن العلاقة.و ضوابطها....ايوة ما هى المشية كل الناس بتشوفها..يعنى ممكن يبقى فيها شىء غير مقبول

      ثالثا: فى الحركة فلا تكسر ولا تمايع

      رابعا: ان تتجنب كل ما من شأنه ان يثير او بغرى من الروائح و الوان الزينة التى ينبغى ان تكون للبيت

      خامسا : الحذر من الخلوة فلا يختلى رجل بامراة و ليس معهما محرم...وعلى فكرة الصديقة طبعا مش من المحارم يعنى ما فى واحدة او واحد يتحجج انو معاهم ناس و موش لوحدهم

      سادسا : ان يكون فى حدود ما تفرضه الحاجة وما يوجبه العمل المشترك دون اسراف او توسع يخرج المراة عن فطرتها الانثوية و جمالها الربانى و هو حيائها الذى جبلت المراة عليه من الاصل او يعرضها للقيل و القال

      اسال الله تبارك وتعالى ان يحفظ اخواتنا من كل سوء

      منقول
    • موضوع جميل أخي البراء

      وعلى الفتيات التنبه والحرص

      وأقول بأن دفع المضرة مقدم على جلب المصلحة .

      وإن اقتضت الضرورة ذلك

      فأردد ما قاله الدكتور :
      ولكن لا يجب ان يعنى هذا بأى حال من الاحوال ان تذوب الحدود بينهما و تنسى القيود الشرعية الضابطة و يزعم قوم انهم ملائكة مطهرون لا يخشى عليهم الفتنة او منهم يريدون نقل مجتمع الغرب الينا انما الواجب هو المشاركة فى الخير و التعاون على البر و التقوى فى اطار الحدود التى رسمها الاسلام .
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:البراء بن مالك الرواحي
      الأخ hacker4ever
      لما كل هذا التحامل على التشات وهل دخولها يعني فسادها


      لا أظن أن هناك أي تحامل من قبل الأخ

      وإنما هو تحذير أملاه عليه دينه وضميره الحي

      فقد أصبح الشات بيئة يخاف منها الشاب على نفسه ، فما بالك بفتاة ؟!!!
    • انا الحمد لله مؤدب مع البنات ... واكلمهن باحترام









      بس اغني لهن /

      البنات ... البنات ... الطف الكائنات
      $$5 $ $



      ومع السلامه |e
      لئن كان لدي القدرة على اجتذابك فلم يعد لدي القدرة على الاحتفاظ بك
    • وأنت لماذا تدخل هناك هل للتسلية أم لهدف أسمى وهو النصح والإرشاد والتوجيه فلماذا لاتدخل الفتاة هناك وتنصح وتوجه وتذب عن دينها وعقيدتها فكم من التهجمين على ديننا الحنيف وكم من فهم معوج بحاجة لأناس يصلحونه فإذا لم تقم أنت ولا أخيك فمن أين تنتظر القيام والذب عن حياض الدين

      أرجو من الأخوة أن يعيدو النظر في مسألة دخول الفتاة للشات فكل حسب مبدأ فكل نتاج فكره

      والسلام
    • اختي العزيزة أنصحك أن تبتعدي عن مواطن الشبهات والفتن وذلك بعدم الدخول إلى مثل هذه المواطن وغيرها ، فوالله إنها من أعظم المضلات التي ابتلي بها المسلمون في هذا الزمان ، وحينما يكون دينك وشرفك عليك عزيزاً فلا شك أنك ستفرين من هذه المواطن فرارك من الأسد الا اذا اقتضة الضرورة لذلك كمخاطبة احدي زميلاتك او تعليم الدين الاسلامي لغير المسلمين من بنات جنسك


      موضوع جميل أخي البراء
      يعطيك الف عافية
      تحياتي
      وقباووووووووي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن