بائـــــعة الخبـــــز.............

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بائـــــعة الخبـــــز.............

      بائعة الخبز
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      في الحقيقة يا اخوة الاسلام جئت لكي اسرد عليكم قصة من صميم الواقع وانقلها لكم وانا من الحدث قريب؛…….

      بائعة الخبز:

      هي امراة ربما تكون في الثلاثين من عمرهااو هي في اواخر العشرين ولكن من يراهايقول انها في الاربعين من العمر او تزيد ، نعم هي امرأة أرتسمت على وجهها معاناة السنين وتجرعات مرارات الحياة هذا ما يبدو من وجهها ولكنها تكابر ، جائت كعادتها ومعها طفلتها الصغيرة ، وهي قد أعتادت أن تلف على المنازل المجاوره لتبيع لهم الخبز إنها تكافح من أجل فلذات اكبادها حرمت نفسها الكثير مما يتمتع به من في عمرها لأجل راحة أبنائها إنها امراه تستحق التقدير يعز على ان الانسان ان يرى مثلها يعاني من ضنك الحياة وشدتها.


      المهم أنقل لكم الحوار الذي دار بين البائعة وبين المشتريه وهو كا الاتي:

      بدئت البائعه تقدم أعتذارا لبقا لانها أنقطعت فتره ثم قالت في الحقيقه أن كمية الخبز التي معي هي قليله أقل من الكمية التي تعودتي أن تاخذيها وهذا بسب نفاذ الخبز لان الجيران اشتروا أغلب الكميه وخجلت من نفسي أن تعلمي اني قد وصلت الى قرب سكنك ولم ابايعك شيئا من الخبز لذا ابقيت كمية وهي قليله واعتبريها مني هديه واعدك باني في المرة المقبله سأوفي طلبك كالعاده.


      قالت :المشتريه لا عليك ، ولكن لما تغيبتي في الايام الماضيه؟!

      قالت: يا أختي تعلمي بان المدارس على الابواب وأني اعيل ابنائي فأشتغلت بتجهيزهم للعام الدراسي الجديد.
      ثم اني في الحيقيقة كنت مريضه لفتره من الزمن.

      هنا قالت :المشتريه شفاك الله وعافاك واعذرينا على التقصير ولكني لم اكن اعلم بمرضك.

      البائعة :تفضلي يا أختي هذه كمية الخبز المتبقية لدي وأعذريني.

      شكرا لك ولا تقولي مثل هذا الكلام.
      البائعة: في امان الله اتركك هيا يا ابنتي واخذت ابنتها الصغيره معها.
      المشتريه: توقفي خذي ثمن الخبز .

      البائعة: لا يصح يا اختي أنا قصدت أن اهديك اياه.
      المشتريه: لا ولكنك امرأة فقيرة تكدحي من أجل ايتام وهذا حقك.
      بماذا تظنوا انها ردت على كلام المشتريه تأملوا كيف جاء الرد.
      أرتسمت على وجه البائعة أبتسامه زادت وجهها إشراقا ومن يراها وهي مبتسمه يظن أنها أمراة اخرى.


      وقالت والسرور يملءُ وجهها:
      يا اختي إن الذي يُصلي ويصوم ليس بفقير وأنا أصلي وأصوم والحمد لله.
      نعم أنها أجابة تحبس اللسان وتخرسه عن الكلام، أنها إجابه تعود بالمسلم الى اربعة عشر قرنا الى الوراء ليتذكر محنة المسلمين وهم في الحصار وزمن المقاطعة ، إنها إجابة تذكرنا بموقف ربعي بن عامر حين قال : (( نحن قوم أبتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والاخرة ومن جور الاديان الى عدل الاسلام )).

      أنها أجابة تبعث في النفس المؤمنة التفائل.
      أنظروا يا احباب ما أحلى الايمان عندما تكتسي به النفس بالله عليكم يا احباب هل هي امراة جامعيه لترد مثل هذا الرد هل هي من اصحاب الدرجات العلى في سلم العلم والمعرفه كلا وربي، ولكنها امراة فقيرة تكدح من أجل بقائها هي وابنائها في سترٍ من الله.


      في حين أن هناك وفي زمننا الحاضر من الاخوه والاخوات الكثير الكثير من يخرس لسانه ولا يستطيع أن يجيب بما أجابة هذه المرأة، وفي الحقيقة يا اخوان اني كثيرا ما استحضر موقفها وأغبطها على الايمان الذي يشع بهائه من وجهها وفي منطق قولها.
      والشكر لكم يا احباب وعلينا يا اخوه أن نعلم كيف نحترم الناس ايا كانوا وأن لا نقلل من شأن أي انسان ولا نزدريه فما يدريكم عن حاله ووضعه امام الله فربما تستقل انسان وتستصغره وهو عند الله عزيز.