استطاع فريق نادي المحرق البحريني ان يظفر بأول ثلاث نقاط في مشواره في بطولة الاتحاد الآسيوي أبطال الكأس لكرة القدم 2008 وذلك بتحقيقه فوزا صعبا ومهما على مستضيفه فريق نادي صور في اللقاء الذي جمع الفريقين على الملعب الرئيسي لاستاد البحرين الوطني بالمنامة وذلك ضمن المجموعة الأولى للبطولة، حيث فاز المحرق بثلاثة أهداف مقابل هدفين لصور سجلها للمحرق لاعبه ريكو ومحمود عبدالرحمن وعبدالله الدخيل فيما سجل لصور خالد مبارك وجوسي.
شوط الأهداف
بدأ الشوط الأول بشكل هادئ من قبل الفريقين مع محاولات من قبل المحرق والذي دخل بتشكيلة 3-5-2 ، بتشكيل خطورة على المرمى فريق صور من خلال التمرينات العرضية من الأطراف، حيث حاول فريق المحرق التقدم بهدف مبكر في كرة خطرة قام بتنفيذها جي سي في الدقيقة العاشرة بعد كرة مررها له البرازيلي ريكو من يسار حارس صور سعيد خميس، كما قام وسط فريق المحرق والذي مثله راشد الدوسري ومحمد سالمين وعبدالله عمر ومحمود عبدالرحمن وعبدالله لفتاي بتغذية الهجوم بكرات منظمة في ظل تراجع فريق نادي صور في الثلث الأول من الشوط الأول، وكان للانتشار المنظم لفريق المحرق الدور الكبير في تشكيل ضغط على الفريق الصوراوي والذي حاول كسر حاجز هجوم المحرق عن طريق الكرات الهجومية بواسطة محسن صالح وجوزي ، ولكن الأفضلية البحرينية حالت دون ذلك .
وفي الدقيقية 24 أحرز المحرق البحريني أول أهداف اللقاء وذلك عن طريق لاعبه ريكو الذي نفذ ضربة الجزاء المحتسبة على فريق نادي صور بسبب عرقلة قام بها لاعب نادي صور عبدالرحمن ثويني للاعب المحرق عبدالله عمر في منطقة الجزاء، ولم يكتف فريق المحرق بعد الهدف بل سعى من خلال الهجمات المنظمة إلى تعزيز النتيجة بهدف آخر، وبالفعل أتيحت للفريق فرصة تعزيز النتيجة بعد ضربة الجزاء الثانية التي احتسبها الحكم الياباني ضد فريق صور في الدقيقة 28 والذي تسبب بها علي سليم ونفذها لاعب المحرق ريكو إلى القائم الأعلى لمرمى سعيد خميس وبذلك تبقى النتيجة على ما هي عليه بعد هذه الدقيقة .
وبعد ضربة الجزاء الضائعة لفريق المحرق حاول فريق صور لملمة أوراق اللقاء والعودة إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل وبالفعل كانت محاولة محسن صالح في الدقيقة 33 للتهديف من كرة عرضية مرت من جانب القائم خير دليل لهذه المحاولة والتي زادت وتيرتها لدى فريق صور لتأتي الدقيقة 35 والتي كانت على موعد مع هدف خالد مبارك والذي نفذ كرة قوية على يسار حارس المحرق في ظل غفلة الدفاع المحرقاوي وبعد فرحة هدف التعادل بدقيقتين فقط أي في الدقيقة 37 سجل البرازيلي جوسي هدف التقدم لصور وذلك بعد أن تسلم تمريرة جميلة من كمارا الذي كان قد تسلمها من يمين مرمى المحرق عن طريق عبدالله ثويني .
وبعد الهدفين الذي تلقاهما مرمى المحرق شعر الفريق المحرقاوي بالخطر وعزز بذلك جوانب الهجوم والذي شكل في الدقيقة 40 خطورة كبيرة على مرمى صور عن طريق لاعبه محمود عبدالرحمن في كرة لعبها ومرت من فوق العارضة وبعد دقيقة فقط من الفرصة الماضية أضاع جرسي فرصة محرقاوية أخرى لينتهي الوقت الأصلي من الشوط الثاني على المحاولات المحرقاوية والتي دخلت في الوقت بدل الضائع الذي احتسبه الحكم، وبالفعل استطاع المحرق في الدقيقة الثانية من وقت البدل الضائع من تسجيل هدف التعادل عن طريق تسديدة لاعبه محمود عبدالرحمن والذي نفذها من خارج منطقة العمليات وبعدها ينتهي الشوط الأول بالتعادل .
تقدم المحرق
دخل الفريقان الشوط الثاني والأمل يحدو لاعبيهما في تغيير نتيجة المباراة لصالح فريقيهما، وبالفعل بدأ فريق المحرق في الدقيقة الثالثة من عمر الشوط الثاني بتهديد مرمى صور عن طريق لاعبه محمود عبدالرحمن ، وبدأ الفريقان يوجدان فرصا للتسجيل عن طريق الهجوم والتي لاحت للمحرق باكثر من فرصة في الربع الساعة الأولى عن طريق ريكور ومحمود عبدالرحمن وجي سي ولكن دفاع صور وحارس مرماه سعيد خميس كانوا بالمرصاد لتلك الكرات .
وفي الدقيقة 26 نفذ جي سي من هجمة منظمة كرة خطرة مرت على يمين حارس مرمى صور والذي كان مواجها للاعب بعدما تلاقى جي سي كرته من محمد سالمين ، ولم تتوقف محاولات المحرق للتقدم في اللقاء كونه يلعب على ملعبه ووسط جمهوره وذلك بتنفيذ عدد من الهجمات والتي أضاع الدخيل إحداها عندما سدد كرة رأسية مرت على يسار مرمى صور في الدقيقة 30 مررها له المغربي جمال أبرارو وتوالت أحداث اللقاء بين مد المحرق وجزر صور في فترات وفي فترات أخرى مد الهجوم الصواروي في ظل جزر دفاع المحرق ، وكانت ابرز تلك المحاولات التسديدة التي نفذها محمود عبدالرحمن في الدقيقة 35 من خطا استطاع الحارس المـتألق سعيد خميس احتواءها على دفعتين.
وفي الدقيقة الأربعين استطاع اللاعب عبدالله الدخيل من تسجيل هدف تقدم المحرق عندما سدد كرة تلاقها من محمود عبدالرحمن والذي كان على يمين مرمى صور ليحاول صور بعدها الرجوع إلى المباراة من خلال الهجمات والتغلغل في دفاع المحرق ومحاولة النفاذ إلى المرمى وتسجيل هدف التعادل وأتيحت للفريق فرصة التسجيل من كرتين ثابتتين وجاءت محاولات صور في الدقائق الثلاث الأخيرة من وقت بدل الضائع مهمة ولكن لم تسفر عن تغيير النتيجة لتنتهي المباراة بتقدم بفوز فريق المحرق بأول ثلاث نقاط مهمة للمباراة .
مؤتمر صحفي
وعقب اللقاء عقد في المركز الإعلامي باستاد البحرين الوطني مؤتمر صحفي لمدربي الفريقين وذلك بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين ، حيث أشاد مدرب فريق نادي صور أحمد الأخضر والذي كان أول المتحدثين بأداء فريقه والمستوى الذي قدمه في اللقاء في ظل استعداداته متقدما بالتهنئة لفريق المحرق على تحقيق النتيجة وتقديم الأداء الجيد .
أما المدرب الوطني البحريني سلمان شريدة مدرب فريق المحرق فوصف المباراة بالصعبة والكبيرة في ظل التنظيم الجيد لفريق صور والذي استطاع أن يربك فريق المحرق بهدفين في الشوط الأول ولكن استطاع فريق المحرق أن يعود إلى اللقاء وأن يفوز بثلاث نقاط مهمة
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووول
شوط الأهداف
بدأ الشوط الأول بشكل هادئ من قبل الفريقين مع محاولات من قبل المحرق والذي دخل بتشكيلة 3-5-2 ، بتشكيل خطورة على المرمى فريق صور من خلال التمرينات العرضية من الأطراف، حيث حاول فريق المحرق التقدم بهدف مبكر في كرة خطرة قام بتنفيذها جي سي في الدقيقة العاشرة بعد كرة مررها له البرازيلي ريكو من يسار حارس صور سعيد خميس، كما قام وسط فريق المحرق والذي مثله راشد الدوسري ومحمد سالمين وعبدالله عمر ومحمود عبدالرحمن وعبدالله لفتاي بتغذية الهجوم بكرات منظمة في ظل تراجع فريق نادي صور في الثلث الأول من الشوط الأول، وكان للانتشار المنظم لفريق المحرق الدور الكبير في تشكيل ضغط على الفريق الصوراوي والذي حاول كسر حاجز هجوم المحرق عن طريق الكرات الهجومية بواسطة محسن صالح وجوزي ، ولكن الأفضلية البحرينية حالت دون ذلك .
وفي الدقيقية 24 أحرز المحرق البحريني أول أهداف اللقاء وذلك عن طريق لاعبه ريكو الذي نفذ ضربة الجزاء المحتسبة على فريق نادي صور بسبب عرقلة قام بها لاعب نادي صور عبدالرحمن ثويني للاعب المحرق عبدالله عمر في منطقة الجزاء، ولم يكتف فريق المحرق بعد الهدف بل سعى من خلال الهجمات المنظمة إلى تعزيز النتيجة بهدف آخر، وبالفعل أتيحت للفريق فرصة تعزيز النتيجة بعد ضربة الجزاء الثانية التي احتسبها الحكم الياباني ضد فريق صور في الدقيقة 28 والذي تسبب بها علي سليم ونفذها لاعب المحرق ريكو إلى القائم الأعلى لمرمى سعيد خميس وبذلك تبقى النتيجة على ما هي عليه بعد هذه الدقيقة .
وبعد ضربة الجزاء الضائعة لفريق المحرق حاول فريق صور لملمة أوراق اللقاء والعودة إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل وبالفعل كانت محاولة محسن صالح في الدقيقة 33 للتهديف من كرة عرضية مرت من جانب القائم خير دليل لهذه المحاولة والتي زادت وتيرتها لدى فريق صور لتأتي الدقيقة 35 والتي كانت على موعد مع هدف خالد مبارك والذي نفذ كرة قوية على يسار حارس المحرق في ظل غفلة الدفاع المحرقاوي وبعد فرحة هدف التعادل بدقيقتين فقط أي في الدقيقة 37 سجل البرازيلي جوسي هدف التقدم لصور وذلك بعد أن تسلم تمريرة جميلة من كمارا الذي كان قد تسلمها من يمين مرمى المحرق عن طريق عبدالله ثويني .
وبعد الهدفين الذي تلقاهما مرمى المحرق شعر الفريق المحرقاوي بالخطر وعزز بذلك جوانب الهجوم والذي شكل في الدقيقة 40 خطورة كبيرة على مرمى صور عن طريق لاعبه محمود عبدالرحمن في كرة لعبها ومرت من فوق العارضة وبعد دقيقة فقط من الفرصة الماضية أضاع جرسي فرصة محرقاوية أخرى لينتهي الوقت الأصلي من الشوط الثاني على المحاولات المحرقاوية والتي دخلت في الوقت بدل الضائع الذي احتسبه الحكم، وبالفعل استطاع المحرق في الدقيقة الثانية من وقت البدل الضائع من تسجيل هدف التعادل عن طريق تسديدة لاعبه محمود عبدالرحمن والذي نفذها من خارج منطقة العمليات وبعدها ينتهي الشوط الأول بالتعادل .
تقدم المحرق
دخل الفريقان الشوط الثاني والأمل يحدو لاعبيهما في تغيير نتيجة المباراة لصالح فريقيهما، وبالفعل بدأ فريق المحرق في الدقيقة الثالثة من عمر الشوط الثاني بتهديد مرمى صور عن طريق لاعبه محمود عبدالرحمن ، وبدأ الفريقان يوجدان فرصا للتسجيل عن طريق الهجوم والتي لاحت للمحرق باكثر من فرصة في الربع الساعة الأولى عن طريق ريكور ومحمود عبدالرحمن وجي سي ولكن دفاع صور وحارس مرماه سعيد خميس كانوا بالمرصاد لتلك الكرات .
وفي الدقيقة 26 نفذ جي سي من هجمة منظمة كرة خطرة مرت على يمين حارس مرمى صور والذي كان مواجها للاعب بعدما تلاقى جي سي كرته من محمد سالمين ، ولم تتوقف محاولات المحرق للتقدم في اللقاء كونه يلعب على ملعبه ووسط جمهوره وذلك بتنفيذ عدد من الهجمات والتي أضاع الدخيل إحداها عندما سدد كرة رأسية مرت على يسار مرمى صور في الدقيقة 30 مررها له المغربي جمال أبرارو وتوالت أحداث اللقاء بين مد المحرق وجزر صور في فترات وفي فترات أخرى مد الهجوم الصواروي في ظل جزر دفاع المحرق ، وكانت ابرز تلك المحاولات التسديدة التي نفذها محمود عبدالرحمن في الدقيقة 35 من خطا استطاع الحارس المـتألق سعيد خميس احتواءها على دفعتين.
وفي الدقيقة الأربعين استطاع اللاعب عبدالله الدخيل من تسجيل هدف تقدم المحرق عندما سدد كرة تلاقها من محمود عبدالرحمن والذي كان على يمين مرمى صور ليحاول صور بعدها الرجوع إلى المباراة من خلال الهجمات والتغلغل في دفاع المحرق ومحاولة النفاذ إلى المرمى وتسجيل هدف التعادل وأتيحت للفريق فرصة التسجيل من كرتين ثابتتين وجاءت محاولات صور في الدقائق الثلاث الأخيرة من وقت بدل الضائع مهمة ولكن لم تسفر عن تغيير النتيجة لتنتهي المباراة بتقدم بفوز فريق المحرق بأول ثلاث نقاط مهمة للمباراة .
مؤتمر صحفي
وعقب اللقاء عقد في المركز الإعلامي باستاد البحرين الوطني مؤتمر صحفي لمدربي الفريقين وذلك بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين ، حيث أشاد مدرب فريق نادي صور أحمد الأخضر والذي كان أول المتحدثين بأداء فريقه والمستوى الذي قدمه في اللقاء في ظل استعداداته متقدما بالتهنئة لفريق المحرق على تحقيق النتيجة وتقديم الأداء الجيد .
أما المدرب الوطني البحريني سلمان شريدة مدرب فريق المحرق فوصف المباراة بالصعبة والكبيرة في ظل التنظيم الجيد لفريق صور والذي استطاع أن يربك فريق المحرق بهدفين في الشوط الأول ولكن استطاع فريق المحرق أن يعود إلى اللقاء وأن يفوز بثلاث نقاط مهمة
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووول