يدعو حمزة (رضي الله عنه) لنصرة محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و مجاهرة قريش بإيمانه :
فصبراً أبا يعلى على دين أحمد و كن مظهراً للدين وفقت صابرا
و حط من أتى بالحق من عند ربه بصدق و عزم لا تكن حمز كافرا
لقد سـرني اذ قلت أنك مـؤمن فكن لرسول الله في الله ناصرا
و بـاد قريشـاً بالذي قد أتـيتـه جهاراً و قل ما كان أحمد ساحرا
و عن استعداده للدفاع عن الرسول (ص) قال :
نصـرت رسـول الملـيك ببيض تلألأ كلمع البروق
أذب و أحمي رسول الإله حماية حـام عليه شـفيق
و ما أن أدب لأعـدائــه دبيب البكار حذار الفـنيق
و لكن أزير لهم سـامياً كما زار ليث بغيل مضيق
و قال :
و الله لن يصلوا إليك بجمعـهم حتى أوسـد في التراب دفينا
فانفذ لأمرك ما عليك غضاضة و ابشر بذاك و قر منك عيونا
و دعوتني و علمت أنك ناصحي و لقد صدقت و كنت ثم أمينا
و لقد عـلمت أن ديـن مـحــمـد من خير أديــان البريـة دينا
و حين اطمئن أصحاب الرسول (ص) في الحبشة بعثت قريش عبدالله بن أبي ربيعة و عمرو بن العاص بن وائل محملين بالهدايا للنجاشي كي يخرجهم من أرضه ، فبعث أبو طالب ببعض الأبيات للنجاشي منها :
تعلم خيار الناس أن محمداً نبي كموسى و المسيح بن مريم
أتى بالهدى مثل الذي أتيا به و كل بأمـر الله يهدي و يعصـم
و أنكـم تتـلونه في كتـابكـم بصدق حديث لا حديث الترجم
و أنك ما تأتيك منا عصــابة لفضـلك إلا أرجعوا بالتكـرم
اشتد أذى قريش للنبي و أصحابه بعدما علموا برفض النجاشي لمطالبهم ، فقرروا محاصرة بني هاشم في شعب أبي طالب حتى يسلموهم محمد، فقال أبو طالب :
كذبتم و بيت الله لا تـقـتـلــونه جمـاجم تلقى بالحطيــم و زمزم
و تقطع أرحـام و تنسـى حليـلة حليلاً و تغشى محرماً غير محرم
و ينهض قوم في الدروع اليكـم يذبون عن أحســابهم كل مجـرم
على ما مضى من مقتكم و عقوقكم و غشــيانكم في أمركـم كـل مأثم
و ظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى و أمر أتى من عند ذي العرش قيم
فلا تحســبونا مسـلمـيه فـمثـله إذا كـان في قــوم فلــيس بمسـلَم
فصبراً أبا يعلى على دين أحمد و كن مظهراً للدين وفقت صابرا
و حط من أتى بالحق من عند ربه بصدق و عزم لا تكن حمز كافرا
لقد سـرني اذ قلت أنك مـؤمن فكن لرسول الله في الله ناصرا
و بـاد قريشـاً بالذي قد أتـيتـه جهاراً و قل ما كان أحمد ساحرا
و عن استعداده للدفاع عن الرسول (ص) قال :
نصـرت رسـول الملـيك ببيض تلألأ كلمع البروق
أذب و أحمي رسول الإله حماية حـام عليه شـفيق
و ما أن أدب لأعـدائــه دبيب البكار حذار الفـنيق
و لكن أزير لهم سـامياً كما زار ليث بغيل مضيق
و قال :
و الله لن يصلوا إليك بجمعـهم حتى أوسـد في التراب دفينا
فانفذ لأمرك ما عليك غضاضة و ابشر بذاك و قر منك عيونا
و دعوتني و علمت أنك ناصحي و لقد صدقت و كنت ثم أمينا
و لقد عـلمت أن ديـن مـحــمـد من خير أديــان البريـة دينا
و حين اطمئن أصحاب الرسول (ص) في الحبشة بعثت قريش عبدالله بن أبي ربيعة و عمرو بن العاص بن وائل محملين بالهدايا للنجاشي كي يخرجهم من أرضه ، فبعث أبو طالب ببعض الأبيات للنجاشي منها :
تعلم خيار الناس أن محمداً نبي كموسى و المسيح بن مريم
أتى بالهدى مثل الذي أتيا به و كل بأمـر الله يهدي و يعصـم
و أنكـم تتـلونه في كتـابكـم بصدق حديث لا حديث الترجم
و أنك ما تأتيك منا عصــابة لفضـلك إلا أرجعوا بالتكـرم
اشتد أذى قريش للنبي و أصحابه بعدما علموا برفض النجاشي لمطالبهم ، فقرروا محاصرة بني هاشم في شعب أبي طالب حتى يسلموهم محمد، فقال أبو طالب :
كذبتم و بيت الله لا تـقـتـلــونه جمـاجم تلقى بالحطيــم و زمزم
و تقطع أرحـام و تنسـى حليـلة حليلاً و تغشى محرماً غير محرم
و ينهض قوم في الدروع اليكـم يذبون عن أحســابهم كل مجـرم
على ما مضى من مقتكم و عقوقكم و غشــيانكم في أمركـم كـل مأثم
و ظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى و أمر أتى من عند ذي العرش قيم
فلا تحســبونا مسـلمـيه فـمثـله إذا كـان في قــوم فلــيس بمسـلَم