إلى كل أذن صاغية أهدي كلماتي وأنثر اعتذاراتيفبلحظه من اللحظاتالتي تطرأ في ذهن الإنسان، أن يسترجع بها حياتهويتأمل ما كان يفعله فيها،ويحاول الاعتذار لكل سمه من سمات الحياةفيقولللحياةأعتذر "لأمي"
لأنها تألمت عند ولادتي ..
وسهرت على نشأتي ورعايتي..
فتبكيعلى بكائي..
وتسعد عندما تسمع ضحكاتي..
وتسقم لسقمي.
.وتتعافىبمعافاتي..
وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجيوتجاوزت عن أخطائي..
وتذكرتحسناتيأعتذر "لأحبائي"
لأني بكيت في وقت فرحهم..
وضحكت في وقت ألآمهم..
وأطلقت صرخاتي في لحظةهدوئهم..
وصمت في لحظة مشاركاتهم..
وبقيت في لحظة رحيلهم.
ورحلت فيلحظة اجتماعاتهم ولقاءاتهم..
وأعتذرت لهم في وقت حاجتهم ..
و بدون سببتركتهمأعتذر "لقلبي"
لأنيأتعبته كثيرا في لحظات حبي..
وجرحته ألما في لحظة حزني..
ونزعته من قلبيوبدون تردد لأهبه لغيري..أعتذر "لأوراقي"
لأني كتبت بها واحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدون ألوانتركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتيأهملتها..
وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلىالأبدأعتذر"للقلم"
لأنيفي معاناتي أتعبته..
ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..
وعندماانتهى رميته..
واستعنت بأخر مثله..أعتذر"للواقع"
لأني بكل قسوة رفضته..
وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره..
وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة..
ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتنيأكون حكيما في المواقف الصعبة..أعتذر"للأحلام"
لأنيأطرق على ابوابها في كل ساعة
.. واجعلها تبحرني في كل مكان أريده..
فهي منحققت كل أمنياتي دون تردد..
وهي من أتعبتها معي حينما كبرتوكبرت معيأحلامي..
ورغم ذلك كله ،لا تتذمر وإنما تقول:" أطلب وأنا على السمعوالطاعة "أعتذر "للأمل"
حينما رحلت عنه وبدون إستئذان..
ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتيرغممرارتي والآمي أقول بأني أسعد انسان..
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني فيصمتي..
وتعذبني في ليلي..
دون احساس الاخرين بي..
فعذرا أيهاالأملأعتذر" للسعادة"
لاني عشقت الحزن ،وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني انفسبه عن الأمي..
وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي..
وعشقت الجراحلانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لانها تحفظلي كبريائي..
فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عنحياتي
لأنها تألمت عند ولادتي ..
وسهرت على نشأتي ورعايتي..
فتبكيعلى بكائي..
وتسعد عندما تسمع ضحكاتي..
وتسقم لسقمي.
.وتتعافىبمعافاتي..
وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجيوتجاوزت عن أخطائي..
وتذكرتحسناتيأعتذر "لأحبائي"
لأني بكيت في وقت فرحهم..
وضحكت في وقت ألآمهم..
وأطلقت صرخاتي في لحظةهدوئهم..
وصمت في لحظة مشاركاتهم..
وبقيت في لحظة رحيلهم.
ورحلت فيلحظة اجتماعاتهم ولقاءاتهم..
وأعتذرت لهم في وقت حاجتهم ..
و بدون سببتركتهمأعتذر "لقلبي"
لأنيأتعبته كثيرا في لحظات حبي..
وجرحته ألما في لحظة حزني..
ونزعته من قلبيوبدون تردد لأهبه لغيري..أعتذر "لأوراقي"
لأني كتبت بها واحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدون ألوانتركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتيأهملتها..
وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلىالأبدأعتذر"للقلم"
لأنيفي معاناتي أتعبته..
ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..
وعندماانتهى رميته..
واستعنت بأخر مثله..أعتذر"للواقع"
لأني بكل قسوة رفضته..
وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره..
وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة..
ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتنيأكون حكيما في المواقف الصعبة..أعتذر"للأحلام"
لأنيأطرق على ابوابها في كل ساعة
.. واجعلها تبحرني في كل مكان أريده..
فهي منحققت كل أمنياتي دون تردد..
وهي من أتعبتها معي حينما كبرتوكبرت معيأحلامي..
ورغم ذلك كله ،لا تتذمر وإنما تقول:" أطلب وأنا على السمعوالطاعة "أعتذر "للأمل"
حينما رحلت عنه وبدون إستئذان..
ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتيرغممرارتي والآمي أقول بأني أسعد انسان..
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني فيصمتي..
وتعذبني في ليلي..
دون احساس الاخرين بي..
فعذرا أيهاالأملأعتذر" للسعادة"
لاني عشقت الحزن ،وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني انفسبه عن الأمي..
وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي..
وعشقت الجراحلانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لانها تحفظلي كبريائي..
فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عنحياتي
أعتذر"للبحر"
لأني عشقته بجنون..
وطعنته في خواطري بالمليون..
وأضفت إليهالغدر في هدوئه..
ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه..
فلم تكن تلك الطقوسسوى أحاسيس مختلقةوكان ضحيتها البحر لأني عشقته..
لأني عشقته بجنون..
وطعنته في خواطري بالمليون..
وأضفت إليهالغدر في هدوئه..
ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه..
فلم تكن تلك الطقوسسوى أحاسيس مختلقةوكان ضحيتها البحر لأني عشقته..
أعـــــــــتذر"للحياة"
حينما اتهمتها بالقسوة..
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء..
وللدموع حينما جمدتها بالعين ..
ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعددفنه..أعتذر"لكلمة أعتذر"
لأني أدخلتها في بحور شتي من الإعتذار ..
فشكرا وعذرا..
وأدمعت عيناهاعندما سمعت أعتذاراتى
حينما اتهمتها بالقسوة..
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء..
وللدموع حينما جمدتها بالعين ..
ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعددفنه..أعتذر"لكلمة أعتذر"
لأني أدخلتها في بحور شتي من الإعتذار ..
فشكرا وعذرا..
وأدمعت عيناهاعندما سمعت أعتذاراتى