هل بإمكاننا منع ضرب العراق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل بإمكاننا منع ضرب العراق

      #hاليوم لا يشبه الأمس في أي شيء، القرن العشرون كان فاتحة خير على الأمة العربية حيث بدأت حركات المقاومة في العالم العربي إلى التطلع لتحرر من سطوة ولاة الدولة العثمانية إلى عالم يسوده العدل والمساواة لذا بمجرد انتباهها إلى أطماع الغرب في سايكس بيكو حتى قامت وقاومت بكل ما أوتيت من قوة من اجل تحررها واستقلالها فكان النجاح حليفها في طرد الطامعين من أراضيها. أما اليوم ونحن في القرن الحادي والعشرين فإن الجماهير العربية لا تحلم بالحرية بل باتت محبطة ومهزوزة في كيانها، أصبحت الهزيمة والتبعية شعارها. أما القوات الغازية فإن وجودها على الأرض العربية اليوم ليس رغما عن العرب وإنما هو بدعوة منهم.
      اليوم لا يشبه الأمس، فقد كانت الإمبريالية في القرن العشرين تنفي بشدة كل اتهام لها بأنها تهدد بلدا آخر أو أنها تخطط أو تنوي العدوان عليه، أما اليوم فإن الإمبريالية والصهيونية الدولية تعلنها وبكل صراحة أنها تنوي محو بلد من الوجود وأن تهجر شعبا بأكمله وأن تقلب نظام حكم، وأن تتهم من تشاء بالإرهاب وهي تمارس أبشع صور الإرهاب.
      وهكذا شهدت الفترة الأخيرة تصريحات متصاعدة حول نيتها ضرب العراق بحجج واهية أوهى من بيت العنكبوت. قد نجد العذر لبعض الدول اذا ما لزمت مبدأ الصمت حيال الأزمة الراهنة فماذا ننتظر من الهند أو دول وسط أفريقيا أو دول أمريكا اللاتينية أن تقول في هذا الموضوع، ولكن ما هو العذر الذي يمكن أن نبرر به الصمت المطبق والرهيب للعرب، للأسف الشديد ليس هناك حاكم عربي واحد وقف في وجه زعيم الإمبريالية الدولية الجديدة وقال لا لبوش، ليس من مبدأ الشهامة والنخوة العربية بل من مبدأ حماية الذات حيث أن الحاكم الذي سيقول لا لأمريكا اليوم ربما يكون هو المعني بعد التخلص من النظام العراقي الحالي فبمنعه الضربة الأمريكية ضد العراق فإنما هو يحمي نفسه مما قد يكون مخطط له.في عام 1990 كلنا سمعنا بعض حكام العرب وهم يعلنون انضمامهم تحت راية الولايات المتحدة ضد العراق وذلك بحجة دفع العدوان العراقي المسلط على الكويت، فهل سنرى هؤلاء الحكام اليوم يستخدمون نفس المبدأ ويقفون مع العراق ضد العدوان الإمبريالي المرتقب؟ هل ستدخل جيوش السعودية ومصر وسوريا والبحرين للدفاع عن العراق وفق ذلك المبدأ؟
      والآن يأتي التساؤل الكبير هل بإمكاننا منع ضرب العراق؟ (قد لا يكون الجواب عندي وأنا متأكد من انه ليس عندي لذلك أتمنى من الجميع المساهمة والمشاركة بآرائهم للوصول للطريقة المثلى لمنع ضرب العراق) والجواب هو أنه قد تكون الحكومات العربية غير قادرة على عمل أي شيء ولكن المواطن العربي قادر على عمل الكثير. وهنا يأتي دور وسائل الأعلام الحرة والمنظمات الشعبية الغير حكومية في تشجيع الشعوب العربية على التصريح عن مواقفها الرافضة لضرب العراق. وهي (أي الشعوب العربية) في التصريح هذا سوف تحقق أهدافا عدة، يمكن تلخيصها فيما يلي: -
      1- إعلان الجماهير العربية رفضها ضرب العراق بالعمل وليس القول سيكون له الإثر الكبير في توضيح الرأي العام العربي لكل من الشعبين الأمريكي والأوربي وسيبين أن مصالح هذين الشعبين في خطر إذا ما تم ضرب العراق.
      2- إن إعلان الجماهير العربية سيكون مبررا للحكومات العربية التي لا تملك الجرأة على التصريح بمعارضتها ضرب العراق أن تفعل ذلك بحجة أنها لا تستطيع الوقوف ضد مشاعر جماهيرها.
      3- أن إعلان الجماهير سيشكل موقفا ضاغطا على الحكومات العربية الضالعة في ركب الإمبريالية في تخفيف تعاونها ألا مشروط.
      إن هذه الحملة الشعبية يجب أن توجه بشكل ذكي لتظهر الجانب الإنساني من معاناة الشعب العراقي وأن لا تتخذ أي شعارات أيدلوجية في توجهاتها. ولكن السؤال الكبير لا يزال قائما كيف لنا أن نحقق الهدف ( منع ضرب العراق)، وهنا أقول انه يمكننا تحقيق الهدف من خلال شيئين هما: -
      1- مقاطعة كل ما هو أمريكي وبريطاني مقاطعة مادية ومعنوية، في الداخل والخارج. فالمقاطعة يجب أن تشمل مقاطعة المنتجات بجميع أنواعها، مقاطعة السياحة في تلك الدولتين، كذلك رفض المشاركة في أي ملتقيات ثقافية أو علمية تعقد في تلك الدولتين. كذلك فإن المواطن المسلم مدعوا إلى مقاطعة تلك الدولتين سواء كان في بلاد إسلامية أم كان في أمريكا نفسها.
      2- القيام بمسيرات سلمية يومية في عواصم الدول العربية.
      3- القيام بعمل دروع بشرية إذا استلزم الأمر حول المنشأة والمدن العراقية لمنع ضربها.

      بعد هذا التعبير الرافض لضرب العراق فإنه يمكن للمواطن العربي أن يمنع تدمير العراق ويمكن أن يدفع الثورة الفلسطينية الى طريق النصر، ذلك لأن سلامة العراق هو سلامة فلسطين وبقية الأمة.
      في الختام احب أن أضيف كلمة مهمة وهي أن مسائلة منع ضرب العراق قضية قومية تهم كل مواطن عربي لأنه إذا ما ضرب العراق فإن كل الأمة العربية ستكون خاسرة بدون استثناء .
    • شكرا اخي العزيز البواشق على ما تفضلت به

      وكما قالت الاخت البلوشيه انه اذا ضربت العراق فبعدها سياتي الدور على الدول الاخرى ايران وسوريا وباكستان

      فهم يقصدون اذلال المسلمين وابقائهم في حالة ضعف مستمر لكي يسرحو ويمرحو كيفما شائو

      وفي الوقت الحالي لا اتوقع انه بامكان احد من منعهم الا الله

      فالعجز لازال يشل الدول الاسلاميه على الاقل في الوقت الحاضر

      ولكن باذن الله في المستقبل القريب سيتغير الوضع
    • في البداية أتقدم بشكري العميق إلى مشرفي العزيزين لتفضلهما بالرد.
      أختي البلوشية فعلا الضربة المبيتة لهذه الأمة ستكون هذه المرة أكثر أيجاعا من أي ضربه سابقة.
      أخي المهاجر4، نعم الغرض من كل ذلك هو إذلال العرب والمسلمين، ولكني أعتقد أن هناك الكثير والكثير بإمكاننا عملة، وأبسطها الدعاء.
      ولكنني حقيقتا محبط من وضع أمتنا العربية، ومن أعضاء الساحة كذلك، حيث أني كنت أتمنى المشاركة الفعالة منهم في هذا الموضوع الحساس، لأنة ببساطة يمس كل مواطن عربي. كذلك إحباطي يزيد عند رويتي لأوضاع الأمة العربية. أين الشعوب العربية التي لا ترضى بالضيم والهزيمة، أين تلك الملايين التي خرجت منددة بالضربات الأمريكية للعراق عام 1998، أين ذلك الجيل الذي من المحيط إلى الخليج خرج منددا بالعدوان الثلاثي على مصر، أين وأين للأسف لا حياة لمن تنادي

    • جورج غالاوي يستنهض الهمم العربية للدفاع عن العراق

      كما هو مثير للشفقة موفق امتنا العربية، وكما هو مثير للاستغراب موفق الجماهير العربية التي لم تعودنا على الصمت في قضاياها المصيرية، ولكن هذه المرة كغيرها من المرات السابقة، لا ادري أي أنواع الأدوية استخدمت لتخدير هذه الأمة النائمة.وكالعادة يأتي الصوت المدافع والرافض من خارج الحدود، وهذه المرة يرتفع صوت النائب البريطاني في مجلس العموم جورج غالاوي الذي قال بصوت مسموع إن ما تحضر له أمريكا هي حرب صليبية يقودها الغرب لصالح إسرائيل، وان هذه الحرب لن تتوقف عند العراق لأنها سايكس بيكو جديدة تستهدف تقسيم العالم العربي علي أسس جديدة وفرض الهيمنة عليه قرنا آخر. ولكن للأسف صوت جورج غالاوي لن يجد له أي صدى في العالم العربي بعد أن رأينا الحكام العرب ترتعد فرائصهم أمام الموقف الأمريكي. وقد ظهرت الآن نتائج اللقاء الذي تم بين الأمير بندر والرئيس الأمريكي جورج بوش كما أن الرئيس المصري أظهر ما يؤيد ذلك الاتجاه، وكما أن قطر سابقت الكل وأعلنت مباركتها ضرب العراق عن طريق فتح قاعدة العديد للأمريكان. ولكن المأساة الحقيقية هي مأساة الأمة العربية التي فقدت كرامتها حيث تستمر عملية إيهام الشعوب العربية أنه لا طاقت لها لمنع أي ضربة قادمة ضد العراق ولكن العالم العربي الصامت يعلم أنه قادر علي هزيمة أمريكا لو امتلك إرادة الصمود ورفض القواعد وقفل قناة السويس وتوقف عن ضخ النفط، ولكن الحكومات العربية لا تفعل ذلك .
      الحقيقة المخيفة التي ذكرها غالاوي هي المخطط الإمبريالي المرسوم ضد الأمة العربية ويتمثل في تقسيم العالم العربي وتصفية القضية الفلسطينية وذلك عن طريق: -
      1-ترحيل الفلسطينيين إلي الأردن.
      2- تقسيم السودان.
      3-تدمير سورية وأعطى جزءا كبيرا منها إلي تركيا.
      4- تدمير ليبيا.
      5-تقسيم السعودية.
      ولن يبقي من كل هذه الدول إلا أشلاء ممزقة، وسيعيش العرب أسوأ مرحلة في تاريخهم بينما ستسعى إسرائيل لتحقيق حلمها من الفرات إلي النيل.
      بعد كل ذلك، هل لنا أن نطالب الشعوب العربية بأن تنتفض لتحرر نفسها مما هي فيه؟؟؟؟