صلاة الاستخارة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • يقول أحد المشايخ :

      صلاة الاستخارة ركعتان تؤدى فى أى وقت من ليل أو نهار ليستخير فيها الفرد الله فى أحد الأمور، يقرأ فى الأولى فاتحة الكتاب وسورة الكافرون، وفى الثانية فاتحة الكتاب وسورة الإخلاص،
      أما بالنسبة للدعاء الذي يقال بعدها فهو :

      "اللهم أنى استخيرك بعملك واستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر، وأنت علاَّم الغيوب، اللهم إن كان فى أمرى هذا خيرًا فيسره لى وأقدره لى، وإن كان فى أمرى هذا شرًا لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى فاصرفه عنى وأصرفنا عنه وأقدر لىّ الخير حيث كان ثم أرضى به، وبعد ذلك يفتح الله عليه -إن شاء الله- بحل المسألة أو أحد الأمرين، والله أعلم.
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:البلوشية
      شكرا لك اخي على الاجابة
      ولكن سمعت ان صلاة الاستخارة تؤدى قبل النوم ولايجوز الكلام بعدها...هل صحيح هذا الكلام؟؟؟؟؟!!!!


      سألت أحد المشايخ فقال :
      الأولى أن تُؤدى قبل النوم ، والله أعلم
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      لكني سمعت انه من قد اختار لكنه اراد الله يعينه ويبين اختياره لن تكون استخارته منها فايدة لان الاخلام تنعكس عن رغيته في ذلك الشئ مثلا واحدة خطبها شخص وهيه تريده وصلت استخارة تريد من ربها ان يعينها ويبين لها اذا هيه في الطريق الصح ام لا ........... لكن اخبرت بما انها تريده خلاص لا تصح الاستخارة ..لكن اظن الانسان يريد ان يستعين بربه ليساعده اهذا صحيحي حتى ولو اختار افديوني جزاكم اللحه خيرا وبعد يقال ان الشيطان يتدخل فيها اهذا صحيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    • كاتب الرسالة الأصلية عاشقة الرومانسية
      [B] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      لكني سمعت انه من قد اختار لكنه اراد الله يعينه ويبين اختياره لن تكون استخارته منها فايدة لان الاخلام تنعكس عن رغيته في ذلك الشئ مثلا واحدة خطبها شخص وهيه تريده وصلت استخارة تريد من ربها ان يعينها ويبين لها اذا هيه في الطريق الصح ام لا ........... لكن اخبرت بما انها تريده خلاص لا تصح الاستخارة ..لكن اظن الانسان يريد ان يستعين بربه ليساعده اهذا صحيحي حتى ولو اختار افديوني جزاكم اللحه خيرا وبعد يقال ان الشيطان يتدخل فيها اهذا صحيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      نعم على المستخير أن يخلي قلبه من أي امر يقدم فيه الإستحارة مع أمر آخر أو أمور أخرى لألا تتأثر رؤياه بما في قلبه وبميله ، ولكن هذا لا يمنع من أن يستخير الإنسان ، فعليه أن يخلص النية ويتوجه إلى الله تعالى في طكلب العون والخيرة له دون أن يلتفت إلى ما في نفسه ، فإنه بإذن الله تعالى أن استخار مخلصا لله عز وجل دله الله على ما فيه الخير له في الدنيا والآخرة ، وقد جاء في موقع المجرة الإسلامية ما نصه :

      (( صلاة ودعاء الإستخارة من الأمور التي يغفل عنها المسلم ، ويؤثر رأيه في كثير من الأمور الهامة كأمور الزواج مثلا ، وخير له أن يسأل ربه بالكيفية التالية :-


      يصلي المسلم الراغب في سؤال ربه ركعتين يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون وفي الركعة الثانية قل هو الله أحد ، وبعد التسليم يقرأ هذا الدعاء :-


      بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم إنك أنت علام الغيوب .


      اللهم إن كنت تعلمُ أن هذا الأمر فيه خير لي في ديني ودنياي عاقبه أمري وعاجله ، فاقدره لي ويسره لي وأرني بياضا أو خُضرةً أو ماء جارياً ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر فيه شر لي في ديني ودنياي ، عاقبة أمري وعاجله فاصرفه عني واصرفني عنه ، وأرني سواداً أو ناراً أو دخاناً ، ثم اقدر لي الخير حيث كان ورضّـنـي به . وصل اللهم على سيدنا محمد النبي الأمي وآله وصحبه وسلم .

      وسوف تأتيك الإستجابة من أحد الطرق الآتية :-


      1- ترى رؤيا واضحة تبشرك أو تنفرك .

      2- يلقي الله طمأنينة أو جزعا في قلبك .

      3- يسهل الله لك قضاء ما استخرته فيه ، أو يضع العراقيل في طريقه .


      والأفضل في حالة عدم رؤيتك شيئا في منامك أن تكرر الإستخارة مرات ومرات ، إلى أن ترى شيئا. ))

      ومن هذا الرابط
      sharfy.com/%D8%B5%D9%84%D8%A7%…AA%D8%AE%D8%A7%D8%B11.htm

      وجدت التالي :
      (( صلاة الإستخارة


      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله مغيث المستغيثين، ومجيب دعوة المضطرين، ومسبل النعم على الخلق أجمعين، عظُم حِلمه فستر، وبسط يده بالعطاء فأكثر، نعمه تتْرى، وفضله لا يحصى، من أناخ بباب كرمه ظفر، وأزال الضر عنه وجبر ما انكسر، إليه وحده ترفع الشكوى، وهو المقصود وحده في السر والنجوى، سبحانه وسع سمعه الأصوات، باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مجيب الدعوات، وفارج الكربات ، ومجزل النعم على البريات ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أصدق العباد قصداً، وأعظمهم لربه ذكراً وخشية وتقوى، صلى الله وسلم وبارك عليه ، وعلى آله الأتقياء وأصحابه الأصفياء ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :

      عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ رَضِي اللَّه عَنْهمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ


      يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي ، قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ * . ( )


      مفردات الحديث :
      الاستخارة : طلب الخيرة في شيء ، وهي استفعال من الخير أو من الخيرة – بكسر أوله وفتح ثانيه ، بوزن العنبة ، واسم من قولك خار الله له ، واستخار الله : طلب منه الخيرة ، وخار الله له : أعطاه ما هو خير له ، والمراد : طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما . ( 2)
      قال في عاجل أمر وآجله : هذا شك من الراوي ، وأي يقول هذا أو هذا ، وجاء في بعض الراويات الجمع بينهما بلفظ : وعاقبة أمري وعاجله وأجله .
      يسمي حاجته : أي يذكرها بدل قوله (أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ) كأن يقول – اللهم إن كنت تعلم أن عملي في المكان الفلاني خير لي … إلخ . ( )



      التعليق على الحديث :
      واعلم أن " العبد يحتاج في فعل ما ينفعه في معاشه و معاده إلى علم ما فيه من المصلحة وقدرته عليه وتيسيره له – وليس له من نفسه شيء من ذلك ، بل علمه ممن علم الإنسان ما لم يعلم ، وقدرته منه ، فإن لم يقدره عليه وإلا فهو عاجز ، وتيسيره منه فإن لم ييسره عليه وإلا فهو بعد إقداره – أرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى محض العبودية وهو جلْب الخِيرَة من العالِم بعواقب الأمور وتفاصيلها وخيرها وشرها ، وطلب القدرة منه ، فإنه إن لم يقدره وإلا فهو عاجز ، وطلب فضله منه ، فإن لم ييسره له ويهيئه له وإلا فهو متعذر عليه ، ثم إذا اختاره له بعلمه وأعانه عليه بقدرته ويسره له من فضله فهو يحتاج إلى أن يبُقيه عليه ويديمه بالبركة التي يضعها فيه ، والبركة تتضمن ثبوته ونموه ، وهذا قدر زائد على إقداره عليه وتيسيره له ، ثم إذا فعل ذلك كله فهو محتاج إلى أن يرضيه به ، فإنه قد يهيئ له ما يكرهه فيظل ساخطاً ويكون قد خار الله له فيه "(2) .


      يقول شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه ونور ضريحه : ما ندم من استخار الخالق ، وشارو المخلوقين ، وثبت في أمره . وقد قال سبحانه وتعالى : ] فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [ (سورة آل عمرا ن : 159) ، وقال قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم (3) .


      قال النووي رحمه الله تعالى : باب الاستخارة والمشاورة :
      والاستخارة مع الله ، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح ، وذلك أن الإنسان عنده قصور أو
      تقصير ، والإنسان خلق ضعيفاً ، فقد تشكل عليه الأمور ، وقد يتردد فيها فماذا يصنع … ( )



      طرق الاستخارة :
      الطريق الأول : استخارة رب العالمين عز وجل الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون .
      الطريق الثاني :استشارة أهل الرأي والصلاح والأمانة ، قال سبحانه وتعالى :{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر}
      وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال سبحانه وتعالى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } (سورة آل عمرا ن : 159) ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو أسدُ الناس رأياً و أصوبهم صواباً ، يستشير أصحابه في بعض الأمور التي تشكل عليه ، وكذلك خلفاؤه من بعده كانوا يستشيرون أهل الرأي والصلاح (2) .



      شروط الاستشارة :
      1- أن يكون ذا رأي وخبرة في الأمور وتأن وتجربة وعدم تسرع .
      2- أن يكون صالحاً في دينه ، لأن من ليس صالحً في دينه ليس بأمين وفي الحديث ، عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ * (3) ، لأنه إذا كان غير صالح في دينه فإنه ربما يخون والعياذ بالله ، ويشير بما فيه الضرر ، أو يشير بما لا خير فيه ، فيحصل بذلك من الشر ما لله به عليم (4).



      ما هو المقدم المشورة أو الاستخارة :
      أختلف العلماء هل المقدم المشورة أو الاستخارة ، والصحيح ما رجحه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله –شرح رياض الصالحين – أن التقديم أولاً الاستخارة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ …إلى أخره ) ثم إذا كررتها ثلاث مرات ولم يتبين لك الأمر ، فاستشر ، ثم ما أشير عليك به فخذ به وإنما قلنا : إنه يستخير ثلاث مرات ، لأنه من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دعا دعا ثلاثاً ( ) ، وقال بعض أهل العلم أنه يكرر الصلاة حتى يتبين له للإنسان خير الأمرين .


      بعض فوائد الاستخارة :
      قال عبد الله بن عمر : ( إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه ، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له ) ..
      وفي المسند من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ( من سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله عز وجل ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله ) (2) ، قال ابن القيم فالمقدور يكتنفه أمران : الاستخارة قبله، والرضا بعده .


      وقال عمر بن الخطاب : لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره ، فيا أيها العبد المسلم لا تكره النقمات الواقعة والبلايا الحادثة ، فلرُب أمر تكرهه فيه نجاتك ، ولرب أمر تؤثره فيه عطبك ، قال سبحانه وتعالى : { وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } (سورة البقرة : 216) ، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه ونور ضريحه : ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره ، الله تعالى أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

      كتبه / فهد بن عبد الله الزهراني
      المصدر : رسالة الإسلام )) أ . هـ [/B]
    • الله أعلم بذلك .. و لا اريد أن أفتي من عندي
      و لكن ربما الخطا في كيفية أدائك للصلاة .. أو إنشغالك بأشياء أخرى أثناء الصلاة .. أو لا أدري ..!! |y

      إتكل على الله فهو حسبك .. إن كان الأمر لا يحتمل التأخير .. أو إنتظر أخي الطوفان لعله يأتيك بفتوى من أحد المشائخ (( الله يعطيه العافية و الأجر ))
    • سلطان بن سيف الاول كتب:

      مشكورين على الموضوع الطيب
      ولكن من استخار اكثر من 30 مره ولم يرى شيئا
      هل يقدم على الموضوع؟؟؟؟]|y


      مع ما ذكرته الأخت رمال ، لعلك قرأت ما كتب بالأعلى :

      (( وسوف تأتيك الإستجابة من أحد الطرق الآتية :-

      1- ترى رؤيا واضحة تبشرك أو تنفرك .

      2- يلقي الله طمأنينة أو جزعا في قلبك .

      3- يسهل الله لك قضاء ما استخرته فيه ، أو يضع العراقيل في طريقه .
      ))
      ثم لا تنس أخي الكريم الإستشارة ، إن لم يتبين لك شيء خلال استخارتك ، ولم تجد طريقا من الطرق الثالثة السابقة بعد تكرار استخارتك ، وعليك أن تستشير ذا رأي وخبرة في الأمور وتأن وتجربة وعدم تسرع .
      وأن يكون من تستشيره صالحاً في دينه ، أمينا ، ويا حبذا أن تستشير أكثر من شخص ، ولن تندم بعد ذلك بإذن الله تعالى ، واعلم أنه (( ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ))

      وللعلم أيضا فإن ما ترجحت مفسدته لا يُستخار فيه، بل عليه تركه والبعد عنه ، وكذلك وما ترجحت مصلحته لا يُستخار فيه ، بل يقدم عليه إن علم صلاحه وتيقن من ذلك ، إلا إذا كان أمراً أجاز الشرع فيه التراخي، ومن استخار في كل أوبعض ما ترجحت مصلحته فله ذلك
      ولزيادة الفائدة راجع هذا الرابط :
      islamadvice.com/nasiha/nasiha16.htm

      وفقنا الله جميعا لما فيه الخير
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      انا صليت صلاة الاستخارة في امر من الامور
      في البداية صليتها مرة وحلمت احلام مخيفة وعدت الكره تقريبا ثلاث مرت ونفس الحلم وكنت في غربه
      وبعد ذلك صليتها رابع مرة في ارض الوطن وحلمت حلم جميل

      ولكن هل اخذ باخر حلم رغم اني حلمت 3 مرات احلام مزعجة ؟؟؟

      افيدوني

      تحياتي لكم
    • عربية بعمق كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      انا صليت صلاة الاستخارة في امر من الامور
      في البداية صليتها مرة وحلمت احلام مخيفة وعدت الكره تقريبا ثلاث مرت ونفس الحلم وكنت في غربه
      وبعد ذلك صليتها رابع مرة في ارض الوطن وحلمت حلم جميل

      ولكن هل اخذ باخر حلم رغم اني حلمت 3 مرات احلام مزعجة ؟؟؟

      افيدوني

      تحياتي لكم


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      أختي الكريمة أردد لكِ ما قلته للأخ سلطان :

      ((إذا ما ترجحت مفسدته لا يُستخار فيه، بل عليه تركه والبعد عنه ، وكذلك وما ترجحت مصلحته لا يُستخار فيه ، بل يقدم عليه إن علم صلاحه وتيقن من ذلك ، إلا إذا كان أمراً أجاز الشرع فيه التراخي، ومن استخار في كل أوبعض ما ترجحت مصلحته فله ذلك ))

      وعلى هذا فعندما تستخيري في أمر لم يتبين لكِ رجحانه على أمر آخر ، أو فساده وضرره عن أمر آخر ، فنقي قلبكِ من التعلق بأحد الأمرين ، بل اجعليه خاليا من أي تعلق ، ثم قومي بالإستخارة بصدق واخلاص وةما يظهر لكِ بعد ذلك فاعملي به ، ففيه صلاحكِ بإذن الله تعالى ،
      ويمكنكِ مراجعة ردي على الأخت عاشقة الرومانسية في هذا الموضوع ، ومما قلته لها : (( نعم على المستخير أن يخلي قلبه من أي امر يقدم فيه الإستحارة مع أمر آخر أو أمور أخرى لألا تتأثر رؤياه بما في قلبه وبميله ، ولكن هذا لا يمنع من أن يستخير الإنسان ، فعليه أن يخلص النية ويتوجه إلى الله تعالى في طكلب العون والخيرة له دون أن يلتفت إلى ما في نفسه ، فإنه بإذن الله تعالى أن استخار مخلصا لله عز وجل دله الله على ما فيه الخير له في الدنيا والآخرة ))

      أسأل الله أن يوفقكِ إلى ما فيه خيركِ