فراولة عضوية في مصر خالية من الكيماويات

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • فراولة عضوية في مصر خالية من الكيماويات

      لأول مرة في مصر أمكن إنتاج فراولة (فريز) عضوية خالية تماما من أية كيماويات.
      ويقول رئيس قسم المكافحة المتكاملة بمركز البحوث الزراعية التابع لوزارة الزراعة المصرية الدكتور توفيق حافظ لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية إنه أمكن للفريق العلمي إنتاج فراولة عضوية لأول مرة بدون استعمال أي مبيدات مؤكدا أنه لو أعلن أحد في الماضي أنه يمكنه إنتاج فراولة عضوية بدون استخدام أي مبيدات أو متيايل بروميد لاعتبر ذلك ضربا من ضروب الخيال أو المستحيل غير القابل للتطبيق.
      ونظرا للحساسية المفرطة لنباتات وثمار الفراولة لأي مرض وتأثرها الهائل بأية إصابة مما يستتبع استعمال المبيدات ولا محالة، ولكن نتيجة أبحاث استمرت عدة سنوات أمكن التوصل إلى نظام مصري متكامل للقضاء على آفات الفراولة وبدون استخدام أي مادة كيماوية واعتمد هذا النظام على المركبات الحيوية وبعض الطرق الطبيعية.
      يذكر أنه أمكن اختبار هذا النظام تحت ظروف الإنتاج التجاري وتم التعاون مع إحدى الشركات الرائدة في إنتاج الفراولة وتم زراعة 8 أفدنة وتم تطبيق النظام المقترح مع تكليف مجموعة من المهندسين الأكفاء بمتابعة التطبيق والمقارنة بينه وبين النظام الكيماوي المتبع في باقي المساحات وكانت المفاجأة تفوق النظام الطبيعي لإنتاج الفراولة على الإنتاج الكيماوي.
      وتلخص التفوق في عدم وجود أي مشاكل حشائش أو مشاكل أخرى وتم القضاء على أية إصابة حشرية بطرق حيوية، وكانت ثمار الفراولة الناتجة ذات صفات أعلى من تلك المنتجة كيماويا علاوة على خلو الثمار العضوية المطلق من الكيماويات، مشيرا إلى أن الفراولة العضوية ستنشر هذا العام بشكل واسع ابتداء من الموسم الحالي في محلات السوبر ماركت وسيشعر المستهلك بالشكل الجميل والطعم الحلو اللافت للانتباه حيث ستكون الفراولة حلوة بدلا من الطعم اللاذع أو الحامض للفراولة الكيماوية».
      ويوضح: «إن مصر ستنفرد هذا العام بفراولة عضوية مبكرة في شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول المقبلين حيث تعتبر الفراولة من أحب الفاكهة لكثير من الشعوب وخصوصا في المنطقة العربية ودول أوروبا وأن مصر تصدر الفراولة خلال شهر نوفمبر نتيجة لظهورها في مصر قبل أي دولة أخرى وأن أسعارها ستكون مرتفعة حتى أعياد عيد الميلاد ثم يتناقص السعر بعد ذلك نتيجة التنافس في الفراولة بين دول مختلفة