المحميات الطبيعية في عمان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • المحميات الطبيعية في عمان

      أتابع معكم الكتابة عن السلطنة الحبيبة و المواقع الجميلة و التي بها و اليوم أتحدث عن المحميات الطبيعية …فتابعوني ….. ( أتمنى أن لا تصابوا بالملل………. أختكم وردة الحب)

      امتدت جهود السلطنة إلى مجالات العناية بالبيئة على المستويين الإقليمي و الدولي من خلال إسهامات متميزة خليجيا و عربيا و دوليا و يأتي إقامة المحميات الطبيعية ترجمة واضحة لاهتمام صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم بالبيئة و ضرورة المحافظة عليها، حيث أكد جلالته في خطابة في عام البيئة على ذلك :
      ( مع كل ما حققناه من خطوات مهمة في هذا المجال نالت بها عمان مكانة طبيعية بين الدول المهتمة بحماية البيئة ، فانه يجب بذل الجهد و مراعاة الاعتبارات الخاصة بحماية البيئة عند تخطيط و تنفيذ المشاريع الإنمائية ، و المضي قدماً في تطوير الصلات القائمة مع المنضمات الإقليمية و الدولية المعنية فضلا عن قيام كل مواطن بواجبة لما لذلك من أهمية كبرى لحماية مواردنا الطبيعية و الصحة العامة من تأثيرات ضارة و المحافظة على الطبيعة الجميلة و المتميزة التي وهبها الله لعماننا الحبيبة )

      أولاً : محمية السلاحف براس الحد:
      تعد شبة جزيرة راس الحد – وهي جزء من مجموعة شواطئ لتعشيش السلاحف – ذات قيمة بيئية و سياحية متميزة ، كزن هذه الشواطئ تجذب اكبر عدد من السلاحف الخضراء ( Chelonia Maydas ) المعششة في السلطنة حيث تعشش في هذه المنطقة حوالي 6000-13000 سلحفاة ، تفد إلى السلطنة من مناطق أخرى بعيدة مثل الخليج العربي و البحر الأحمر و شواطئ شق أفريقيا و قد أعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 23/04/1996 بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 25/96.

      ثانياً: محمية المها العربية :
      تعد هذه المحمية الطبيعية ، موطنا للكثير من أنوع الحياة الفطرية بما فيها المها العربية
      ( Oryex Leucoryx ) التي أعيدت إلى موطنها الطبيعي في عام 1928 و قد كانت كأول محمية طبيعية في السلطنة بتاريخ 18/1/1994 م بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 4/94 إضافة إلى اختيار اليونسكو لها في عام 1994 م لتصبح ضمن مواقع التراث الطبيعي العالمي . و قد حظي برنامج إعادة توطين المها برعاية شخصية من لدن جلالة السلطان ، الذي قرار في عام 1974 م إعادة المها العربية إلى موطنها الأصلي و في عام 1980 م وصلت المجموعة الأولى من الحيوانات إلى السلطنة و بعدها بعامين تم إطلاق أول قطيع من المها حيث جرى إكثارها في الأسر لترتع بحرية تامة في بيئاتها الطبيعية و بعد عشر سنوات انقضت على أبادتها من البراري على يد الصيادين.
    • الجزء الثاني (الاخير)

      ثالثاً : محمية حديقة السلـيل الطبيعية :
      تقع قي المنطقة الشرقية في ولاية الكامل و الوافي و تبلغ مساحتها 220 كم2 و أعلنت كحديقة طبيعية بتاريخ 28/06/1997 م بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 50/97 و تغطي غابات السمر معظم أرجاء الحديقة و يوجد بها حاليا 45 رأسا من الغزال العربي بالإضافة إلى القط البري العماني النادر المسمى (السنمار) بالإضافة إلى النسر المصري الذي يتواجد بشكل منتظم بهذه المحمية.

      رابعا: محمية جبل سمحان الطبيعية :
      تقع في محافظة ظفار و تبلغ مساحتها 4500 كم2 و أعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 28/06/1997 م بموجب المرسوم السلطاني رقم 48/97 و يعش فيها بعض أهم أنواع الحيوانات البرية النادرة في الجزيرة العربية مثل النمر العربي الذي هو مهدد بالانقراض نتيجة الأنشطة البشرية غير المرشدة التي تعتبره تهديداً صارخا للبيئة و ساهم إعلان جبل سمحان محمية طبيعية في حماية هضبة جبل سمحان و النباتات و الحيوانات التي تعيش فيه.

      خامساً: محمية الجزر الطبيعية: الديمانيات :
      محمية جزر الديمانيات الطبيعية عبارة عن أرخبيل يضم تسع جزر و تقع شمال محافظة مسقط و شرق و لاية بركــــاء قبالة ساحل ولاية السيب و ولاية بركـــاء و تبلغ مساحتها 203 كم2 و تم اعلانها كمحمية طبيعية بتاريخ ¾/1996 م بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 23/96 و تعد المحمية مركزا اقليميا و دوليا هاما لتكاثر أعداد لا حصر لها من أنواع الطيور المهاجرة و المستوطنة بالإضافة إلى أنواع عديدة من المرجان و اسماك الشعاب المرجانية و بعض أنواع السلاحف النادرة و تعد بيئة مثالية لممارسة الرياضات البحرية و خاصة رياضة الغطس حيث يرتادها هواة الغطس من كافة أنحاء العالم.
      أخيرا: محمية الأخوار بساحل ظفار
      تقع في محافظة ظفار و تتفاوت مساحتها من بضعة هكتارات إلى ما يزيد عن مائة هكتار و أعلنت كمحميات طبيعية بتاريخ 28/6/1997 م بموجب المرسوم السلطاني رقم 49/97 و يبلغ عددها ثمان محميات و هي : محمية خور المغسيل ، محمية خور الدهاريز ، محمية خور البليد، محمية خور عوقد، محميتي خورى القرم الصغير و القرم الكبير ، محمية خور صولي ، محمية خور طاقة ، محمية خور روري.

      تعش في اغلب المحميات مجموعات نباتية و حيوانية متنوعة و تعتبر موقعا هاما لتكاثر بعض أنواع الطيور و الحيوانات و سوف أتابع الكتابة عن هذه الحيوانات و الطيور و النباتات.

      الى اللقاء …………………..
    • امرأة حلمت دوما بالحب وعاشت بالحب ،،،
      ومن اجل الحب بحثت طويلا ووجدته ،،،
      هو ارق من نسمة الهواء شذا ،،،
      هو تغريد الطيور هو الحانها ...
      فشكراً بمداد الوفاء لجهودكِ المميزة
      كل الشكر والتقدير على وصااال ومواااصلة
      ابداااعاااتك الجميلة بهذة المواضيع ااالمتميزة

      تحيااااااااااتي
      وقبااااااااااوي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • شكـــــــــراً

      اخى و عزيزي أبن الوقبة........ و الله انك أخجلتنني ....... و قد عجزت عن خط كلمات لشكرك

      لا اقول الا شكراً على التواصل الدائم ويعطيك العافية

      اختك

      الحــــــــ وردة ـــــــــب
    • اللة يعطيك العافية يا وردة الحب

      وردة الحب كتب:

      أتابع معكم الكتابة عن السلطنة الحبيبة و المواقع الجميلة و التي بها و اليوم أتحدث عن المحميات الطبيعية …فتابعوني ….. ( أتمنى أن لا تصابوا بالملل………. أختكم وردة الحب)

      امتدت جهود السلطنة إلى مجالات العناية بالبيئة على المستويين الإقليمي و الدولي من خلال إسهامات متميزة خليجيا و عربيا و دوليا و يأتي إقامة المحميات الطبيعية ترجمة واضحة لاهتمام صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم بالبيئة و ضرورة المحافظة عليها، حيث أكد جلالته في خطابة في عام البيئة على ذلك :
      ( مع كل ما حققناه من خطوات مهمة في هذا المجال نالت بها عمان مكانة طبيعية بين الدول المهتمة بحماية البيئة ، فانه يجب بذل الجهد و مراعاة الاعتبارات الخاصة بحماية البيئة عند تخطيط و تنفيذ المشاريع الإنمائية ، و المضي قدماً في تطوير الصلات القائمة مع المنضمات الإقليمية و الدولية المعنية فضلا عن قيام كل مواطن بواجبة لما لذلك من أهمية كبرى لحماية مواردنا الطبيعية و الصحة العامة من تأثيرات ضارة و المحافظة على الطبيعة الجميلة و المتميزة التي وهبها الله لعماننا الحبيبة )

      أولاً : محمية السلاحف براس الحد:
      عدد من السلاحف الخضراء ( Chelonia Maydas ) المعششة في السلطنة حيث تعشش في هذه المنطقة حوالي 6000-13000 سلحفاة ، تفد إلى السلطنة من مناطق أخرى بعيدة مثل الخليج العربي و البحر الأحمر وتعد شبة جزيرة راس الحد – وهي جزء من مجموعة شواطئ لتعشيش السلاحف – ذات قيمة بيئية و سياحية متميزة ، كزن هذه الشواطئ تجذب اكبر شواطئ شق أفريقيا و قد أعلنت كمحمية طبيعية بتاريخ 23/04/1996 بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 25/96.

      ثانياً: محمية المها العربية :
      تعد هذه المحمية الطبيعية ، موطنا للكثير من أنوع الحياة الفطرية بما فيها المها العربية
      ( Oryex Leucoryx ) التي أعيدت إلى موطنها الطبيعي في عام 1928 و قد كانت كأول محمية طبيعية في السلطنة بتاريخ 18/1/1994 م بموجب المرسوم السلطاني السامي رقم 4/94 إضافة إلى اختيار اليونسكو لها في عام 1994 م لتصبح ضمن مواقع التراث الطبيعي العالمي . و قد حظي برنامج إعادة توطين المها برعاية شخصية من لدن جلالة السلطان ، الذي قرار في عام 1974 م إعادة المها العربية إلى موطنها الأصلي و في عام 1980 م وصلت المجموعة الأولى من الحيوانات إلى السلطنة و بعدها بعامين تم إطلاق أول قطيع من المها حيث جرى إكثارها في الأسر لترتع بحرية تامة في بيئاتها الطبيعية و بعد عشر سنوات انقضت على أبادتها من البراري على يد الصيادين.





      :) :) :) :) :)
      بس ممكن تعطين معلومات اكثر عن محمية السلاحف في سلطنة عمان

      (محمية راس الحد)