السلام عليكم ورحمة الله
بما إن الموضوع بغاية الأهمية
أولا أشكر اختي همس على نقلها المميز
والذي أتمنى بأن يسعى لنصرته كل مسلم قولاً وفعلا
والذي أتمنى بأن يسعى لنصرته كل مسلم قولاً وفعلا
وأشكر من كتب لنصرة الإسلام
ولكن يا إخواني إنظرو إلى قضية فلسطين أليس هم منا ومن الإسلام
إنظرو إلى العراق كيف حتُلت الأن
أليست هي دولة إسلامية
وهل تدخل أحد من المسلمين لكي ينصر المحتاج ؟؟؟
وهاهي الإساءة لحبيبنا الرسول الكريم
إخواني تذكرو وراجعو أحداث العرب سابقاً وفي الأندلس خاصتاً
حيث كان الفرد مثل الجيوش
أتدرو السبب هو الإتحاد بالإجماع فالإسلام دوله قائمه بالحق
وأين هو الحق ما دام الكل منهمك في شئونه الخاصه
ما هو سبب التخلف الذي طرء علينا؟؟
تأملو كيف للعرب بأن يدعو السلام ... سلام أي سلام هذا..
ونحن نشاهد... وكأن ما يحدث لا يعني أي شي لنا .... نعم أقول نشاهد فلسطين تسلب وتهان
والعراق تُقتل لا هم يحزنون لهم
إخواني أخواتي
لنرجع إلى أحداث غرناطه
عندما سقطت من يد العرب
حيث كانت البدية التخلف
عندما
إنقسم العرب إلى فئتان
الأولى تسمى : بالمسالمون
والثانيه : بالمجاهدون
وهنا وحيث بالمسالمون قد طالبوا بالسلام
والمجاهدون وهم المقاومين لنصرة الإسلام
من ثم حدث الفتنه
وتشتت فئة المجاهدون
إلى أن صارو قليلاً
من العرب الذين يدعمون الجهاد لنصرة للإسلام
ولازلو العرب كذالك
إلى أن صارو قليلاً
من العرب الذين يدعمون الجهاد لنصرة للإسلام
ولازلو العرب كذالك
بسبب الإنقسام والتخلف للعرب
وإني أنتظر اليوم الذي تقوم فيه أمة المليار
يا ترا متى يرجع الإحساس ؟؟
وأخيراً أترككم مع هذه الكلمات
[B]أيها العرب لما تدعون السلام دوماًوالعدو يهتك عرضنا هتكا[/B]
[B]لما لا نرفع سيفوفنا مثل سابق عهدنا ألا تعلمو التاريخ في غرناطه[/B]
[B]يومها من إدعي بالمسالمون.. سلاماً أي سلاماً مادام العدو لايرحم[/B]
[B]هيا فالجهاد حقُ حقا ولله درك يافلسطين[/B]
[B]لست بناسيك ولكن ما عساي بيدي ويداي هاتي لاتحمل سوى الأقلام[/B]
[B]فقد خذلونا العرب وبدلو سيفي مع الأقلام هذا أنا قادم يافلسطين[/B]
[B]سأجعل قلمي بغيره ألف سلاح سأجعل همة عربي بهمة عشر رجال[/B]
[B]هيا يا بنى العرب قومو ونظرو ماتفعلهُ اليهود[/B]
[B]هيا نرفع سلاحنا ونردد الله أكبر الله أكبر يا فلسطين نحن قادمون لا محاله[/B]
[B]فبئس لليهود والصيلب وطوبا لجميع المسلمين[/B]
[B]نحن أتون إليكي يا حبيبتي يا فلسطين نحن قادمون[/B]
تحياتي للجميع