معاملة اللاعب الخليجي كمواطن في قطر والكويت والبحرين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • معاملة اللاعب الخليجي كمواطن في قطر والكويت والبحرين

      تشهد العاصمة القطرية الدوحة اليوم توقيع مذكرة تفاهم بين قطر والكويت والبحرين، تهدف إلى معاملة اللاعب الخليجي في هذه الدول الثلاث معاملة اللاعب المواطن، وذلك إعتبارا من الموسم المقبل 2002-2003 م.
      وسيقوم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الاولمبية القطرية، والشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة في البحرين، والشيخ طلال بن فهد الأحمد الصباح رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية بالتوقيع على هذه المذكرة، في حضور رجال الإعلام.
      وتشمل مذكرة التفاهم نقاطا مهمة، منها تشجيع حرية انتقال الرياضيين في كل من البحرين وقطر والكويت، وتيسير قيد الرياضيين التابعين لهذه الدول كلاعبين مواطنين في فئة الرجال حسب اللوائح والنظم المتعارف عليها محلياً ودولياً.
      وقال الشيخ تميم في مؤتمر صحافي عقده أمس: أن الباب مفتوح لباقي الدول الخليجية، نحن بدأنا الخطوة رغم أن هذه الفكرة موجودة خليجيا منذ زمن، لكن نحن الثلاث دول رأينا أن نخطو الخطوة الأولى التي سوف ننفذها من الموسم القادم وسوف يتم خلال هذه الفترة تحديد عدد اللاعبين المسموح لهم بالانتقال إلى أندية أخرى، وإن كان تفكيرنا مستقبلاً أن تكون مفتوحة لأي عدد، لكن كبداية رأينا تحديد اللاعبين.
      وقال إن الاتفاقية تشمل الثلاث دول فإذا ما استضافت قطر لاعبين خليجيين للعب فيها، فأين يذهب اللاعب القطري، لذلك جاء هذا الاتفاق، وعليه فسوف يذهب اللاعب القطري للعب في الكويت وفي البحرين، أما من هم خارج هذه الدول فسيتم معاملتهم كمحترفين، حتى ينضموا لهذه المذكرة، ونأمل في الأيام القادمة أن تنضم جميع دول مجلس التعاون.
      وعن عدد اللاعبين الذين سيسجلون كمواطنين قال سعادته: تركناها مفتوحة لكل الاتحادات لتعمل هذا العام وتحدد عدد اللاعبين وفي المستقبل نتطلع للوصول إلى ما هو موجد في أوروبا بأن يكون الباب مفتوحاً لكل اللاعبين وفي أي لعبة سواء فردية أو جماعية.
      وعن مشاركة اللاعب الخليجي كمواطن في دولة أخرى في بطولات التعاون قال سعادته: هي متروكة للوائح هذه البطولات لكن في المستقبل عندما يكتمل انضمام الدول الخليجية ستتغير اللوائح وستتاح الفرصة للكل ليشارك حتى على المستوى القاري كما هو في أوروبا.