هل أنت متأكد أنك قد حصنت فرجك ؟؟؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل أنت متأكد أنك قد حصنت فرجك ؟؟؟؟؟

      أخي العزيز يقول الله تعالى : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) (المعارج:29 ـ 31) فهل حفظت فرجك وحصنته من :
      ـ الزنا : ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً) (الاسراء:32)
      ( وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن)(الأنعام: من الآية151) فالله نهى عن كل ما يقرب الإنسان إلى الوقوع في هذه الفاحشة كالكلمة واللمسة والقبلة وغيرها ، وقال : ( وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً ، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:68 ـ 70) فهل يجرأ إنسان على فعل تلك الفاحشة بعد وعيد الله تعالى .
      أما العقوبة الدنيوية فالله تعالى يقول : ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) ، هذا للبكر الذي لم يتزوج ، أما المحصن أي المتزوج فإن عقوبته الرجم بالحجارة حتى الموت كما دلت السنة النبوية على ذلك في رجم الرسول عليه السلام لماعز الأسلمي وللمرأة الغامدية .

      ـ فاحشة قوم لوط : الفاحشة المقيتة التي يهتز لها عرش الرحمن عندما يركب الذكرُ الذكرَ ، ولشناعتها يعاقب فاعلها بالقتل فيلقى من مكان شاهق ويرمى بالحجارة ، حيث يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( اقتلوا الفاعل والمفعول به ) ، كانت هذه الفاحشة سبب للعذاب الشديد الذي حل بقوم لوط : ( قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ، فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ) (هود:81 ـ 82)
      والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( من أتى الرجال شهوة دون النساء ، أو أتى النساء في أعجازهن فقد كفر ) .

      ـ السحاق : تلذذ المرأة بالمرأة ، من كبير الفواحش .

      ـ إتيان الزوجة حال حيضها أو نفاسها : يقول تعالى : ( وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة:222) .

      ـ إتيان الزوجة في الدبر : فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( من أتى الرجال شهوة دون النساء ، أو أتى النساء في أعجازهن فقد كفر ) ، بل عليه أن يأتيها في موضع النسل لقوله تعالى : (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة:222) .
      ولقوله : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (البقرة:223)

      ـ الاستمناء : فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( الاستمناء زنا ) ، مع كونه يكون نتيجة للنظر إلى العورات ، وإلى الصور الفاضحة واللقطات الجنسية ، والأفلام والمسلسلات الداعرة ، ولقراءة قصص الحب والغرام ، ويؤدي إلى ما حرم الله تعالى ، وإلى كثير من الأمراض .

      ـ إتيان الحيوانات والبهائم : فالله يقول :( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) (المعارج:29 ـ 31) ، وهذه أيضا من أعظم الفواحش وأكبر الرذائل ، ولا يفعلها ذو فطرة سوية .

      فكن أخي القارئ ممن حصن فرجه وحفظ نفسه من الوقوع في تلك القذورات ، فإن عقاب الله لمن فعله شديد في الدنيا والآخرة ، ناهيك عن الأمراض والأسقام والأوبئة الفتاكة والقاتلة التي تصيب مقترف تلك الفواحش ، كالإيدز وغيره ، فما انتشرت هذه الفواحش والرذائل في قوم إلا حل بهم من الأسقام والأوبئة ما لم يكن فيمن قبلهم ، كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ، والواقع شاهد على ذلك من خلال كثير من القصص والحوادث التي تقع لؤلئك الفسقة الفجرة ، مما أعده الله لهم من عذاب الدنيا ، وفي الآخرة عذاب اشد وأبقى .
    • الاخ العزيز ..الطوفان
      اشكرك اخي على ما تقوم به من توضيح واستبيان حول موضوعات تهم المسلمين ..وخاصتا في وقتنا هذا ..حيث تشيح فاحشة الزنا بشكل رهيب جدا ً .. واتمنى من الجميع ان يقرأ ما تفضلة به والتركيز فيما سردت .. واخيراً ادعوا الله ان يستر امته .. واكرر شكري وتقديري اليك .. واله يوفق الجميع .