مأساة أطفالنا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مأساة أطفالنا

      قصة قريتها وآلمتني كثير و لحد الحينه ما قادرة أتخيل الموقف 00شئ فضيع فعلا 00و مع كل هذه الأحداث و القصص و الناس ما يتوبوا كل يوم نسمع بسالفة 000
      شو رايكم نطرح بعض من مشاهد الشغالات و من ثم ننطرق للحلول
      الحاجة إلى مربية000

      الأب يتعين عليه أن ينطلق صباح كل يوم جديد إلى العمل ليعود منهكا خائر القوى في الثالثة بعد الظهر بعد يوم حافل بالبذل والعرق من أجل توفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة000 الأم وكانت تعمل هي الأخرى وتنطلق إلى مقر عملها بعد سويعات من انطلاق زوجها ، ووفق هذه المعادلة الحياتية كان لابد لهما من مربية أجنبية لطفلتهما الصغيرة والتي لم تكمل عامها الخامس بعد ، كانت طفلة جميلة المحيا ، يشع من عينيها الزرقاوين بريق ذكاء متقد مختلط على نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة المنهل ، وبالفعل فقد أحضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرة خلال ساعات النهار إلى حين عودة والديها لتنطلق إلى أحضان القادم منهما إلى المنزل أولا ، فكلا الزوجين كان يتسابق في العودة إلى المنزل أولا إذ أنه سيحظى بشرف عناق الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره0

      * * * *

      الانتقام000

      المربية كانت تقوم في الفترة المسائية بالواجبات المنزلية الأحرى ، وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا استحقت عليه توبيخا من أم هند ، وقد نسيت أم هبد الواقعة بكل تفاصيلها ، لكن المربية لم تنس الأمر ، وأسرت في نفسها شيئا وأقسمت أن تعيد الصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية الخاصة ، وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي ، حيث قامت بإحضار قطعة لحم من الثلاجة ، ثم دستها في أحد أركان المطبخ لأيام حتى تعفنت تماما ، ثم غدا الدود يتحرك فيها ، وعند مغادرة الوالدين للمنزل صباحا أخذت الطفلة بين أحضانها ، ثم أخذت دودة ودستها في إحدى فتحات أنف الصغيرة ، وهكذا فعلت بفتحة الأنف الأخرى ، وهكذا في كل صباح كانت الصغيرة هند تُناولُ هاتين الجرعتين من الديدان0

      * * * *

      شعور الأمومة000

      شعرت الأم بأن صغيرتها لم تعد كما كانت ، حيث أنها أمست أكثر خمولا ، وليست لها أية رغبة في اللعب أو الضحك كما كانت ، بل كانت تؤثر النوم ، وما إن تصحو حتى تعود للنوم مجددا ، حسبت الأم أنها ربما كانت مرهقة من اللعب مع المربية نهارا ، على أن الخمول والكسل أمسى صفة ملازمة لها ، وذات يوم سمعت صغيرتها تقول في توسل لمربيتها : (( واحدة تكفي ، لا تضعي لي في أنفي الأخرى )) لم تدر الأم ماذا عنت هند وما هو الشيء الذي يوضع في أنفها ، سألت أم هند المربية عما تعنيه هند ، فردت بأنها ربما تهذي ! !

      * * * *

      المفاجأة000

      وضعت الأم خطة لاكتشاف ما يدور أثناء غيابها ، خرجت للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبثت أن عادت بعد قليل ، وبخفوت تام أخذت تمشي على أطراف أصابعها ، عندها سمعت هندا تتأوه في المطبخ ، متوسلة للمربية بأن لا تضع لها اليوم ، قالت لها في ضراعة إنه يؤلمني ، على أنها لم تأبه بتوسلاتها البريئة ، وعندما همت بدس الدودة في منخارها كما كان يحدث في كل يوم اندفعت الأم وهي تولول وتصرخ ، وانكبت على رأس المربية وقد غطاها الوجوم بنداء صاعق : ماذا تفعلين ! 00 وما هذه الدودة في يدك !00 ومنذ متى وأنت تفعلين ذلك ! 00 ولماذا ؟ 00 حرام عليك هذه الطفلة لا تعلم الفرق بين الحلال والحرام 000 بكل تأكيد لم تحن ساعة الحساب بعد ، لأن هندا كانت خائرة القوى شاحبة الوجه ، تتمتم في خفوت : (( لا تضعي لي اليوم )) كالمجنونة كالمصعوقة أخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود سيارتها في تهور له ما يبرره متوجهة للمستشفى وقد ملىء رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما ، أخبرت الطبيب بما رأت والنحيب المر يتدفق من كل مسامات جلدها ، على الفور تم إجراء صورة أشعة لدماغ الصغيرة ، وعندما رفع الطبيب الصورة في اتجاه الضوء هاله ما رأى ، فقد كان الدود يسري ويمور في دماغ الطفلة هند ، قال الطبيب وقد بللت الدموع وجنتيه 00(( أنه لا فائدة، فهند الآن تحتضر )) ، وبعد ذلك بيوم واحد 000000000000 ماتت هند :(
    • مراحب تحياتي

      شكرا اختي على طرح موضوع مهم الاوهو الخادمات الاجنبيات والجنسيات الاخرى

      انها حقا لقصه حزينه تدمع لها العين وتقشعرلها الابدان.

      سلسله مشاكل الخدم وعداوتنهن لا تنتهي وهذه الحقيرة الماكرة استغلت الطفله المسكينه لتنتفم من الوالدين

      اولياء الامور يتركن اولادهم عند المربيات ولا يعلمن ماذا مصيرهن هذه التي استغلت فترة غيابهم وفعلتها الدنيئه التي لا تغتفر واتمنى القصاص منها وان تعدم على فعلتها ولكن مارده فعل الوالدين وابنتهم الغاليه ذبلت بين ايدهم

      اعوذ بالله منهم ومن اشرارهم وهناك كثير من المأسي تعرض لها الاطفال على ايدي الخادمات من قتل وحرق وتعذيب حتى الاطفال الرضع

      ارجو من اي ام واب ان يحذروا من هذه النو عيه من الخادمات واذا ارادت الحاجه احضار الخادمه عليهم دوما الحيطه والحذر لان المكر والكره دوما فيهم وسبقى.

      لكم مني تحياتي

      احلى سقط2001

      $$c
    • نريد خادمة .. ولكن

      أختي بسمة :
      أشكرك على إثارة هذا الموضوع الهام
      بصراحة لم أستطع أن أقاوم الدموع وأنا أقرأ قصة الطفلة البريئة

      نداء أوجهه لكل أب وأم :
      إبحثوا عن الخادمة المسلمة .. وأنا لا أعني حبرا على أوراق الجواز ..
      بل إسلام حقيقي غرس فيها معنى الإنسانية .. ثم معنى الإخلاص في العمل .. فالخادمة إن لم تؤذ الطفل جسديا فتأثيرها المعنوي والثقافي يشكل تهديدا لشخصيات أجيالنا في الحاضر والمستقبل .
    • شكرا للاخت بسمة على طرح هذا الموضوع المهم
      .......
      اعتقد ان العيوب الاساسية ومشاكل الخادمات تأتي منا أولا وأخيرا
      فبعض الاسر تأتي بالخادمة من دون الحاجة اليها فعلا ....فقط لارضاء دلع الزوجة:(
      وبعضهم يأتي بها من دون اشتراط ان تكون مسلمة بل الاهم عنده ان تكون ==>$$c .........
      ولكن المصيبة الاعظم هي عدم مراقبتها وترك الخادمة في احيان كثيرة وحيدة مع الابناء ......واحيان اخرى مع اولاد مراهقين وهذا يحصل كثيرا ..فأين الاباء؟؟؟؟؟؟؟؟
      ........
      قبل سنوات شاهدت برنامجا عرض كيف صورت احدى الامهات خادمتها بكاميرة فيديو سرية .....بعد ان لاحظت الكدمات على رأس ابنتها الصغيرة وشكت في الامر ......

      وكانت الام عندما تسأل عن سبب الكدمات تخبرها الخادمة ان البنت تدحرجت من السلم
      فهل تدرون ما اكتشفت بعد مشاهدة التسجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      لقد صورت الكاميرا الخادمة وهي تضرب الابنة بملعقة كبيرة....ضربات قوية مرات ومرات
      لقد استغربت كيف وافقت هذه الام على عرض هذا الشريط في التليفزيون ..ولكني فكرت في انها تعرضه كي توقظ فينا ذاك الضمير الانساني الذي يقول
      راقبوا الخادمات....قبل الندم
      $$A $$A
    • موضوع يستحق وقفة..؟!

      الاخت بسمة شكرا لكِ على طرحك لهذه القصة المؤلمة والتي نسمع مثلها الكثير ونقرأ عنها اكثر ......لكن كما قالت الاخت قطر الندي نريد شغالة ولكن....!؟ نعم نريد شغالة واحينا حاجتنا لها تكون من الضروريات الحياتية ليس من اجل التباهي كما يفعل البعض بل من اجل بعض الظروف الملحة التي يستدعى وجودها والامثال كثيرة ....اولها واهمها عمل المرأة وما يترتب عليه من غيابها عن البيت لمدة تزيدة عن (6) ساعات فمن ....ومن...الخ. لكن بالمقابل يجب ان نعامل هذه الضيفة كأنسان ...معاملة تشعرفيه بأنها جزء من هذا البيت وليست كمنبوذه عليها خدمتهم وفقط ......بهذه المعاملة ستعطي هذه الضيفة كل حنانها وحبها لهذا البيت ومن فيه.
      في النهاية لن نسمع عن هذه القصص المحزنة ...وسيبقى المجمتع امنناً منهن..وتبقى الاسرة في مودة وحب واستقرار.....شكرا لكِ وأنتظار المزيد.....تحياتي;)