الزلازل ... تعريفها وآثارها

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الزلازل ... تعريفها وآثارها

      اسمحوا لي يااخواني ان اطرح بين يديكم موضوع يتحدث عن الزلالزل والذي اتمنى ان تعم الفائدة ..
      مع شكري الجزيل لمشرفي الساحة العامة على تعاونهم الدائم مع الاعضاء


      تكون الزلازل

      لمعرفة كيف تتكون الزلازل تشاهد التجربة البسيطة.



      إذا ضغطنا على العصا الخشبية من طرفيها نجد أنها أولاً تتقوس (تتشوه) ولكن لا تنكسر بفعل قوة العصا ولكن إذا زدنا قوة الضغط بحيث تزداد عن قوتها فإنها تنكسر ونسمع صوتاً عند لحظة الإنكسار يمكن تشبيهه بزلزال بسيط ثم يستقر وضع العصا بعد ذلك لإنطلاق الطاقة التي خُزنت في العصا على شكل طاقة تسمى طاقة التشوه المرن

      تشاهد الآن كيفية حدوث الزلزال طبيعياً في الصخور .


      إذ تؤثر قوى على الصخور بإتجاهين متعاكسين مما يؤدي إلى تشوه ( إنحناء ) الصخور ولكن لا يحدث التكسر في هذه المرحلة بفعل قوة الصخور . وعند إزدياد الضغط المتراكم على الصخور يزداد تشوهها بحيث نصل إلى مرحلة تصبح قيمة الضغط المتراكم أكبر من قوة تحمل الصخور فيحدث عندها تكسر الصخور فجأة وتنطلق الطاقة المخزونة وهي طاقة التشوه المرن على شكل موجات زلزالية تصل إلى سطح الأرض وتسبب إهتزاز سطح الأرض أي تسبب الزلزال . وبعد ذلك يستقر وضع كتلتي الصخور على جانبي مستوى التكسر ( مستوى الفالق ) لأن القوى التي أثرت عليها قد تبددت . ولكن يمكن أن تعود القوى لتؤثر على كتلتي الصخور بعد ذلك ويحدث الزلزال مرة ثانية .



      تسمى هذه النظرية التي تحاول تفسير حدوث الزلازل نظرية الإرتداد المرن .



      تسمية الزلازل والموجات الزلزالية


      تشاهد كتلة من الصخور تتأثر بقوة جيولوجية ( تكتونية ) تعمل بإتجاهين متعاكسين
      وعندما تزيد هذه القوة عن قوة تحمل الصخور فإنها تتكسر وتنطلق الطاقة المخزونة ( طاقة التشوه المرن ) على شكل موجات زلزالية تنتشر من مستوى تكسر الصخور ( مستوى الفالق) في جميع الإتجاهات وتصل إلى سطح الأرض وتسبب الإهتزاز أي الزلزال كما تشاهد . تلاحظ أن إحدى كتلتي الصخور تحركت بإتجاه معاكس للكتلة الثانية على طول مستوى الفالق لحظة تكسر أي لحظة تكون الزلزال . ومع أن الطاقة المختزنة إنطلقت من مستوى التكسر (مستوى الفالق) لحظة حدوث الزلزال إلا أن مكان إنطلاق هذه الموجات يسمى إصطلاحاً بؤرة الزلزال . والمكان المباشر على سطح الأرض فوق بؤرة الزلزال يسمى مركز الزلزال .
    • تكون الموجات الاولية (الطولية)

      أما الموجات الأولية فيمكن تسميتها الموجات الطولية وتشبه موجات الصوت. وكما تشاهد يمكن تمثيلها بإنتقال الموجات في زنبرك عند تحريك إحدى طرفيه والطرف الآخر مربوط بالحائط . إذ تنتقل الحركة على شكل تعاقب تمددات وتخلخلات عند دفع الزنبرك باليد إلى الأمام . فيهتز الزنبرك إلى الأمام وإلى الخلف عند مرور الموجة خلاله . ومثل ذلك يحدث في الصخور إذ تهتز جزيئات (معادن) الصخور إلى الأمام والخلف عند مرور الموجة الأولية خلاله .

      أما الموجات الثانوية فيمكن تسميتها موجات مستعرضة. وكما تشاهد تشبه الموجة الناتجة عن تحريك طرف حبل إلى
      الأعلى والأسفل وطرفه الآخر مربوط إلى الحائط . إذ يهتز الحبل إلى أعلى وإلى أسفل على شكل موجة تنتقل من طرفه
      المحرك إلى الطرف الآخر المربوط . ومثل ذلك يحدث في الصخور إذ تسبب الموجات الثانوية إهتزاز جزيئات الصخور
      إلى أعلى وإلى أسفل عند مرورها خلال الصخور .

      أما سبب تسمية الموجات الطولية الأولية لأنها أول ما تظهر على جهاز رصد الزلازل بسبب سرعتها الأعلى من
      الموجات المستعرضة والتي تسمى تبعاً لذلك الموجات الثانوية .
    • المياه الجوفية وأنواع الآبار
      إذ تسقط الأمطار على سطح الأرض وتبدأ بالتسرب إلى أسفل خلال التربة وخلال الصخور ذات المسامات مثل الحجر الرملي أو الصخور ذات الشقوق مثل الحجر الجيري أو أي نوع آخر من الصخور . وتستمر المياه بالإنسياب إلى أسفل حتى تصل إلى طبقة صخور كتيمة أي لا توجد بها شقوق أو مسامات مثل الصخور الطينية فتبدأ المياه بالتجمع في مسامات وشقوق الصخور التي تعلو هذه الطبقات الكتيمة . وتسمى المياه التي تُشبع مسامات وشقوق هذه الصخور المياه الجوفية بينما تُسمى هذه الصخور بخزانات المياه الجوفية . ويعتمد المستوى العلوي للمياه الجوفية على كميات الأمطار الساقطة وأيضاً على حركة المياه الجوفية الجانبية أو السفلية بسبب وجود نبع أو بئر .


      البئر هو ثقب في الأرض يصل إلى المياه الجوفية وهو على نوعين . البئر الذي يخترق خزان المياه الجوفية غير المحصور والبئر الذي يخترق خزان المياه الجوفية المحصور .


      المياه الجوفية وأنواع الآبار
      فالنوع الأول من الآبار يسمى الآبار الإعتيادية (غير إرتوازية) يميز خزانات المياه الجوفية غير المحصورة إذ ترتفع المياه الجوفية في هذا البئر إلى مستوى هو نفس مستوى السطح العلوي للمياه الجوفية . أي أن المياه الجوفية لا تصل إلى سطح الأرض ونحتاج إلى مضخة لتوصيلها إلى سطح الأرض للإستفادة منها كما تُشاهد . وعند ضخ كميات كبيرة من المياه الجوفية من هذه الآبار بمعدل أعلى من سرعة تدفق المياه الجوفية لتعويض هذه الكميات يحدث إنخفاض في مستوى سطح المياه الجوفية بالقرب من مكان إختراق البئر للمياه الجوفية يسمى قُمع الإنخفاض . ويتناسب قطر قمع الإنخفاض مع كميات المياه المضخوخة من البئر .

      أما النوع الثاني من الآبار المسمى الآبار الإرتوازية فيميز خزانات المياه الجوفية المحصورة كما تُشاهد . إذ أن هذه الخزانات تكون محصورة بين طبقتين كتيمتين وتكون منطقة التغذية لها مرتفعة مما يخلق ضغطاً يمكن المياه من الإرتفاع في بئر محفور في هذه الخزانات إلى مستوى يسمى مستوى الضغط. ويعتمد سطح الضغط على إرتفاع منطقة التغذية كما تُشاهد فكلما زاد الفرق بين مستوى التغذية ومستوى الخزان المحصور كلما زاد إرتفاع مستوى الضغط . وإذا كان مستوى هذا السطح أقل من مستوى سطح الأرض ترتفع المياه في البئر إلى مستوى هذا السطح ولا تتدفق إلى سطح الأرض فيسمى هذا البئر بئِراً إرتوازياً غير متدفقاً . أما إذا كان مستوى سطح الضغط أعلى من مستوى سطح الأرض فتتدفق المياه فوق سطح الأرض ويسمى بئراً إرتوازياً متدفقاً .