خوف الاطفال و متميزي الرياضه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خوف الاطفال و متميزي الرياضه

      في دراسة علمية حديثة، عدم الخوف يحول الأطفال الى رياضيين بارزين

      اكدت دراسة علمية حديثة ان الاطفال الذين لا يحسون بالرهبة تجاه اي شيء وهم في سن مبكرة تتضاعف احتمالات بروزهم كأبطال رياضيين في المستقبل ثلاث مرات قياسا بنظرائهم الذين يبدو عليهم القلق والتوتر والخوف.


      وجاء في الدراسة التي اعدها باحثون بجامعة اوتاغو بنيوزيلندا ان الاطفال الذين سجلوا معدلات ادنى في اختبارات الخوف وهم ما بين الخامسة والعاشرة من السن سيبرزون في الالعاب الرياضية الفردية او الجماعية عندما يصلون الى مرحلة الشباب.


      وذكر الباحثون ان النتائج التي توصلوا اليها يمكن ان تستقطب اهتمام الكشافة الذين يسعون لاكتشاف رياضيين صغار السن يتميزون بمهارات عالية، ولكنهم نوهوا لأهمية الدراسة في مجال مبادرات مراكز الرعاية الصحية في الترويج للتمرينات الرياضية وسط الاطفال.


      وتعد الدراسة واحدة من الدراسات القليلة التي تناولت علاقة الاطفال بعدم الاحساس بالرهبة والخوف اذ تركزت معظم الدراسات على الاثار المترتبة من الاحساس بالخوف على الاطفال صغار السن، كما تمحورت الدراسات المماثلة على المخاطر التي قد يتعرض لها الاطفال الشجعان مثل الاصابات الجسدية.


      ويقول ريتشارد بولتون الذي ترأس مجموعة الباحثين انهم درسوا حالات اطفال متطوعين بمركز دندين للنظم الصحية المتعددة واجروا اختبارات على اكثر من الف من المواليد الجدد بين ابريل 1972 ومارس 1973 وعندما بلغ هؤلاء سن الخامسة والتاسعة والحادية عشرة قام آباؤهم ومعلموهم باستكمال استبيانات تم تصميمها لمعرفة مدى رهبة الاطفال واحساسهم بالخوف من الاشياء حولهم ومن ثم تصنيف الاطفال بحسب ميلهم للقلق والانعزال والاحباط والاكتئاب والانخراط في البكاء والخوف من الاشياء والمواقف الجديدة.


      وعندما بلغ اولئك الاطفال سن السادسة والعشرين تم استفسارهم عما اذا كانوا قد مثلوا المنطقة التي يعيشون فيها في اي منافسة رياضية منذ ان كانوا في الثالثة عشرة من العمر وتضمنت تلك المنافسات شتى ضروب الرياضة مثل العاب القوى والبادمنتون والتنس واللعبات الجماعية مثل الرجبي وكرة القدم والكرة الطائرة.


      واوضحت النتائج ان الاطفال الذين نالوا معدلات متدنية خلال اختبارات الخوف مثلوا المنطقة رياضيا مرتين على الاقل في الالعاب الفردية وثلاث مرات في الالعاب الجماعية وبكفاءة عالية.


      ويقول بولستون ان النتائج اكدت امكانية اكتشاف الرياضيين البارزين في المراحل السنية الاولى، خاصة اذا تم التركيز على الجانب السيكولوجي على الاقل الامر الذي يعتبر هدية مجانية للكشافة الذين يقضون اوقاتهم في البحث عن رياضيين صغار السن واخضاعهم لتدريبات مكثفة لتطوير مهاراتهم.


      ومع ذلك فانه يبدو وسط الاطفال على الاقل ان المستويات العادية من الخوف والقلق بحاجة لوضعها في الحسبان عند تشجيع الاطفال على ممارسة التمرينات الرياضية، نظرا لان المشاركة في الانشطة الرياضية والانضباط اللياقي والالتزام بنمط حياة صحي ونشط يمكن ان تقود الى النجاح والتميز الرياضي ايضا.


      ويقول جون انيت البروفيسور البارز في سيكولوجية الرياضة بجامعة وارفيك ان الدراسة جيدة للغاية الا انه يتساءل ان كانت الاختبارات التي يتم اجراؤها في مرحلة الطفولة يمكن ان تكون مؤشرا دقيقا في النجاح الرياضي، خاصة وان مقياس عدم الاحساس بالرهبة مجرد جهاز يتكون فقط في الاجابة عن بضعة اسئلة باستبيان، مضيفا: ان ذلك قد يكون كافيا للتوصل الى تلك النتائج.





      مأمون الباقر
      جريده البيان دوله الامارات الثلاثاء 24 سبتمبر 2002
    • اولا اشكرك قوس قزح على طرح هذا الموضوع
      ثانيا لدي مداخلة بسيطة
      ان اللاعب الاسطورة محمد كلاي يخاف من ركوب الطائرة منذ صغره ولكنه ابدع وحقق ما لم يحققه غيره من الملاكمين وقد يكون لكل قاعدة شواذ ويكون اللاعب احدهم
      ربما
      |a
    • قــد يكــون العكـس هـو الصحيــح. لأن الريــاضة تنمــي فينــا حــب المفـامرة وتبعــد عنــا الخــوف مـن الأخطــار.
      الريــاضة تنمــي فينـا الجــانب الروحــي تمــاما كمـا تنمـي فينـا الجــانب البدنـي.
      ودليـلا علــى ذلك كــلام المصطفــى خيــر البشــر إذ يقــول: (( علمــوا أولادكـم السبــاحة والرمـاية وركــوب الخيــل)) صدق رســول اللـه وهـذا إن دل فإنمـا يدل علــى أن الريــاضة جزء مهــم في حيـاتنـا ويجــب الإهتمـام بهـا وحــث أبنـائنا علــى ممارستهـا.