وأفتــــش عـــن أنثـــــى ... !!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • وأفتــــش عـــن أنثـــــى ... !!!

      وأفتش عن ماضٍ
      في دفتر أمسي
      وأبحث في نبضي
      عن أنثى !!
      عن حلماً وضعته
      في جيبي
      وكان في سراديب قلبي
      شيئا لا ينسى !!

      وأفتش عن أنثى
      تكون معي
      تضعني في عيناها
      وتدثرني بحيائها
      وتكتب على جدران قلبها
      تهواني ..
      وأن حبيبها أهداها ما تتمنى!!

      من رياحين عشق
      ونجوم تتلألأ في يديها !!
      ووضع لها أمواج مشاعره
      في كأس لتشربه
      وترتشف الشوق من ثنايا
      إخلاصه
      أتريد شيئا أكثر من هذا
      يهدى !! ?

      وأفتش عن أنثى !!
      وأي أنثى !!
      تكتبني في أسطر
      عشقها
      و تزرعني زهره ترويني
      كل مساء ..!!
      لتمر علي كل وقتٍ تهتم بي
      وتمدني من شوقها الغذاء!!
      فتلمسني بيديها
      لأرتشف الحنان !!
      وتثور مشاعري ... ومن حناياها
      أتلـوى !!

      وأفتش عن أنثى
      من بين قمم عالمي
      ومن بين سحاب الغد !!
      وباطن الأحلام !!
      وثوب الشك !!
      وأرسم في عقلي
      وقلبي
      أنثى !!

      تجعلني وسادة تغفو عليها
      وسرير تطلب الدفء منه !!
      وتضمه كل مساء !!
      ورسمتك أنثى
      تجعلني ليلٌ تحن إليه
      لتعيش عالمة .. وترتاح في سكينته
      وتطوي صفحة تقلقها !!
      فتلقى من شوقي ما تلقى !!

      وأفتش عن أنثى
      كقمم جبال الهملايا !!
      في شموخ عزتها ..
      وكقطرة الندى في رقتها !
      وحيائها كشمس تغيب !!
      وتكون كا الماء فلي تواضعها !!
      وأنثى من عالمها لا تخشى !!

      ورسمتها أنثى
      وسطرتها أنثى
      وحفظتها أنثى
      واعشقها أنثى
      وفي حياتي أنثى
      ما هي أنثى !!!!!
      إن قلت إمرأه
      في حياتي لا تنسى
      ومن حدائق نفسي
      لا تلغى
      وتبقى أنثى ليست كالأنثى
      <<<<



      ======
      ( ,,,,,,,,,,,,,,)
      فاصلة !
      كانت فأمست راحلة !

      حملت معها ذكرياتها الماضية
      وحقيبتها التي عبئتها
      أوراق الذكريات
      ولأبقى أنا في أرض قاحلة
      أفتش عن نفسي
      وعن شمس أختبئت
      خلف أحلام ضائعة


      بريمااااااااااااااااااوي
    • بريماوي ///
      صراع مع النفس دائما ما يكون له دور ينحو مناح عديدة ، فتيهي أيتها النفس في أغوار عالمنا المليء بأشجان ووله ، ولتصنع الطبيعة ما آلت اليه تصاريف الزمن ، وليكن في حلمنا الفضي ما يرنو به في آفاق أرحب ومساحات شاسعة في أجواء الصخب ، يا لها من أنثى ، كلمة تستوقف العابر فكيف بعاشق متيم يبحث بحق عما تحمله هذه الكلمة في عبيرها وبكل ما تسمو به ثنايا الحلم الساطع ذا البريق الباهي ، ستكون كما ترسمها إن لم تكن فعلا قد كانت لكنها تنتظر أن يكشف النقاب عنها ، ولتنتزع من بين الانقاض ، هنيئا لك أملك وعشقك ، ومشاركة جميلة ، لك كل التحايا 0
    • الاخ العزيز ..شاب البريمي
      وتبحث عن انثى ..
      طوال سنوات تغني نفس الأغنيات..
      غني عن عشيقتي ..
      وابحث عنها لسنوات ..
      يؤلمني هذا البحث ..
      من اين اجد أمرأة ..
      طاهرة نقيه ..
      وعيونها واسعتان ..
      لا تستقران 00
      اخي العزيز .. اشكرك على هذا السرد الجميل .. واشكرك ايضا على تواصلك الرائع .. اتمنى لك التوفيق
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:فارس الجبل
      بريماوي ///
      صراع مع النفس دائما ما يكون له دور ينحو مناح عديدة ، فتيهي أيتها النفس في أغوار عالمنا المليء بأشجان ووله ، ولتصنع الطبيعة ما آلت اليه تصاريف الزمن ، وليكن في حلمنا الفضي ما يرنو به في آفاق أرحب ومساحات شاسعة في أجواء الصخب ، يا لها من أنثى ، كلمة تستوقف العابر فكيف بعاشق متيم يبحث بحق عما تحمله هذه الكلمة في عبيرها وبكل ما تسمو به ثنايا الحلم الساطع ذا البريق الباهي ، ستكون كما ترسمها إن لم تكن فعلا قد كانت لكنها تنتظر أن يكشف النقاب عنها ، ولتنتزع من بين الانقاض ، هنيئا لك أملك وعشقك ، ومشاركة جميلة ، لك كل التحايا 0


      أهلا بك أخي العزيز .... ودمت في الف خير .... وتشكر على تعليقك الطيب ...

      وبلا شك صراع مع الأمل والحلم والتفاؤل ...... وصراع بين القلب والوجدان ..

      حب , عتاب , ترقب ,. انتظار , خوف , عذاب ,

      مولدات العشق ....... وقوائم التضحية .... وجدار الاخلاص ..

      لك تحياتي ومودتي ... قد تزيح الغبار عنها بعض الرياح ... !!

      بريمااااااااااوي
    • ويعود ليفتش عن أنثى .. ولم يخلق هذا البحث من فراغ ..بل هو امتداد للغريزة الانسانية في البحث عن الوليف المنتقى من بين ألاف البشر .. بواسطة القلب والروح والفكر .. وهو ما يجعلها مختلفة عن الغريزة الحيوانية المقيدة في الغريزة .. والحمد لله على نعمه .

      نتخيل في بادأ ذي بدأ انه يبحث عن انثاه من ماضي خلفه باالامس .. وان الحنين هو الذي يعيده اليه ( وأفتش عن ماضٍ .. في دفتر أمسي ) .. ولكن سرعان ما نكتشف ان الذي يبحث عنه من بقايا الماضي هو حلمه بالعثور عن الانثى المنشوده .. إذا الماضي كان مجرد حلم ( عن حلماً وضعته في جيبي ) ..

      ثم ينتقل الى ابراز مهيتها .. كيف يتمناها ويحلم بصفات ذاتيتها .. ( تكون معي .. تضعني في عيناها .. وتدثرني بحيائها ...... الخ ) ..
      ويعيد ويزيد من صفاتها التي يحم بها فيها .. ويأكد لنا بأنها مميزة وليست كأي أنثى ( وأفتش عن أنثى !!..وأي أنثى !! ) .. ويفتش عنها في كل مكان .. وهو طبعا مجبر على ذلك وليس بخياره .. لان ما يطلبه منها لا يتوفر في اي انثى .ز ولكن انثى محددة .. وربما من صعوبة امر وجودها انه يعلم ان البحثر عنها في دنيا أحلامه أمر ضروري ( وباطن الأحلام !! ) ..
      ( وثوب الشك !! ) ترى لماذا قال هذه العبارة ؟‍‍‍‍! هل يشك بقرارة نفسه انه سيجد من يبحث عنها .. ولذا اتبع قوله هذا بعبارة ( وأرسم في عقلي وقلبي أنثى !! ) .. يرسمها لنفسه .. هل عيل صبره من البحث عنها .. ام ان هناك معنى اخر لا نراه في الكلمات وهو مختبئ في جوفه ..
      ثم هاهو يعود الى ما يطلب منها ان تجعله عليه .. ويسطر لا مطالبه .. ( تجعلني وسادة تغفو عليها ....... الخ ) .. ثم يعود ويصفها مرة اخرى ولكن يصف جوهرها أكثر من شكلها الظاهر .. فيصف عزة النفس .. والرقة .. والحياء .. والتواضع .. ( كقمم جبال الهملايا !!في شموخ عزتها .. ) ..
      وهنا يثبتها في فكره وخياله .. بعد أن نقل صفاتها من عالم خياله .. الى عالمه الواقعي .. بــ ( ورسمتها أنثى .. وسطرتها أنثى ..وحفظتها أنثى ...... الخ ) ..
      وسؤال يدور بخاطري هنا .. أجعله مفتوحا بلا اجابة :
      لماذا ذكرها بالانثى بكل عبارة قالها .. ثم اعترف بالنهاية أنها ليست مجرد انثى .. بل إمرأة ؟! ثم قال ( وتبقى أنثى ليست كالأنثى ) .. ما دلالة هذا القول ؟!

      وفي الفاصلة .. هل هي من ارض واقعه .. وتركته ليقارع نفسه بأرض الاحلام .. وهل لانها تركته .. سطر لنا كل تلك الصفات التي لا ندري هل من انثى تحملها أم لا ..
      أم هي مجرد أحلام من بدايتها ..

      وقبلة مني على خد القمر ..
      أرى ان الفقرة التي ذكر فيها المواقع ( ان صح التعبير ) التي بحث عن انثاه فيها لم تكن في مكانها الصحيح ..
      وذلك لوجودها بين فقرتين متشابهتين في الافكار الى حد ما ..

      هذه قراءتي لما كتبت أخي العزيز ..
      وعذرا لماهية الافكار ..
      فهي معرضة للأخطاء
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:غضب الأمواج
      الاخ العزيز ..شاب البريمي
      وتبحث عن انثى ..
      طوال سنوات تغني نفس الأغنيات..
      غني عن عشيقتي ..
      وابحث عنها لسنوات ..
      يؤلمني هذا البحث ..
      من اين اجد أمرأة ..
      طاهرة نقيه ..
      وعيونها واسعتان ..
      لا تستقران 00
      اخي العزيز .. اشكرك على هذا السرد الجميل .. واشكرك ايضا على تواصلك الرائع .. اتمنى لك التوفيق


      شكرا لك اخي العزيز .على تشريفك صفحتي البسيطة .. لتثريها بردك الطيب ...

      وعلى نفس الوتيره بلا شك .. نبقى نغنى ونرقص .. وللأن لم نسمع صدى الصوت نفسه .. !

      ومن أين نجد أمراه خالية ... ونقية ..

      تصدق نجدها .. في خيالنا ... ووهمنا .. تعرف لما ؟ لاانا ننزهها عن الأختلاف والـأخطاء ..


      لك تحياتي ااخي العزيز..

      بريمااااااااااااااوي
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:كونـــــان
      [B]ويعود ليفتش عن أنثى .. ولم يخلق هذا البحث من فراغ ..بل هو امتداد للغريزة الانسانية في البحث عن الوليف المنتقى من بين ألاف البشر .. بواسطة القلب والروح والفكر .. وهو ما يجعلها مختلفة عن الغريزة الحيوانية المقيدة في الغريزة .. والحمد لله على نعمه .

      نتخيل في بادأ ذي بدأ انه يبحث عن انثاه من ماضي خلفه باالامس .. وان الحنين هو الذي يعيده اليه ( وأفتش عن ماضٍ .. في دفتر أمسي ) .. ولكن سرعان ما نكتشف ان الذي يبحث عنه من بقايا الماضي هو حلمه بالعثور عن الانثى المنشوده .. إذا الماضي كان مجرد حلم ( عن حلماً وضعته في جيبي ) ..

      ثم ينتقل الى ابراز مهيتها .. كيف يتمناها ويحلم بصفات ذاتيتها .. ( تكون معي .. تضعني في عيناها .. وتدثرني بحيائها ...... الخ ) ..
      ويعيد ويزيد من صفاتها التي يحم بها فيها .. ويأكد لنا بأنها مميزة وليست كأي أنثى ( وأفتش عن أنثى !!..وأي أنثى !! ) .. ويفتش عنها في كل مكان .. وهو طبعا مجبر على ذلك وليس بخياره .. لان ما يطلبه منها لا يتوفر في اي انثى .ز ولكن انثى محددة .. وربما من صعوبة امر وجودها انه يعلم ان البحثر عنها في دنيا أحلامه أمر ضروري ( وباطن الأحلام !! ) ..
      ( وثوب الشك !! ) ترى لماذا قال هذه العبارة ؟‍‍‍‍! هل يشك بقرارة نفسه انه سيجد من يبحث عنها .. ولذا اتبع قوله هذا بعبارة ( وأرسم في عقلي وقلبي أنثى !! ) .. يرسمها لنفسه .. هل عيل صبره من البحث عنها .. ام ان هناك معنى اخر لا نراه في الكلمات وهو مختبئ في جوفه ..
      ثم هاهو يعود الى ما يطلب منها ان تجعله عليه .. ويسطر لا مطالبه .. ( تجعلني وسادة تغفو عليها ....... الخ ) .. ثم يعود ويصفها مرة اخرى ولكن يصف جوهرها أكثر من شكلها الظاهر .. فيصف عزة النفس .. والرقة .. والحياء .. والتواضع .. ( كقمم جبال الهملايا !!في شموخ عزتها .. ) ..
      وهنا يثبتها في فكره وخياله .. بعد أن نقل صفاتها من عالم خياله .. الى عالمه الواقعي .. بــ ( ورسمتها أنثى .. وسطرتها أنثى ..وحفظتها أنثى ...... الخ ) ..
      وسؤال يدور بخاطري هنا .. أجعله مفتوحا بلا اجابة :
      لماذا ذكرها بالانثى بكل عبارة قالها .. ثم اعترف بالنهاية أنها ليست مجرد انثى .. بل إمرأة ؟! ثم قال ( وتبقى أنثى ليست كالأنثى ) .. ما دلالة هذا القول ؟!

      وفي الفاصلة .. هل هي من ارض واقعه .. وتركته ليقارع نفسه بأرض الاحلام .. وهل لانها تركته .. سطر لنا كل تلك الصفات التي لا ندري هل من انثى تحملها أم لا ..
      أم هي مجرد أحلام من بدايتها ..

      وقبلة مني على خد القمر ..
      أرى ان الفقرة التي ذكر فيها المواقع ( ان صح التعبير ) التي بحث عن انثاه فيها لم تكن في مكانها الصحيح ..
      وذلك لوجودها بين فقرتين متشابهتين في الافكار الى حد ما ..

      هذه قراءتي لما كتبت أخي العزيز ..
      وعذرا لماهية الافكار ..
      فهي معرضة للأخطاء
      [/B]



      أهلا أخي العزيز.. كونان ... واشكرك لك ردك ومرورك العذب والطيب .... ويا هلا بيك ...... بين نسج حرفي وضلعي من قوائم الحرف :)

      أعجبتين مداخلتك وتذوقك الرفيع ..كم يسمو لي تواصلك ... ويرفع مني منزله لا أستحقها ... بارك الله ..فيك

      أخي العزيز ... لنعود للنص .. بلا شك .. تعريفاتك وشرحك في حلة ومحلة .... ولأذكر خواص الأسطر ..

      حقا وأفتش في دفتري عن حلم صنعتة ..وعن ماض كان حقيقة .. حب رسمتة ووجدتة عند روحي .. ولكن لم يكن كما اتوقع ... حبا للم يصل مدادة .. ما أبحث فكان ماضي وقصة من حياة الغد ....

      لذلك ترنمت في الأيقاعات الاخيره .. عن حلم أبحث عنه الآن في واقعي .. الحالي ..... ولذلك تواصلت حروفي ...

      لنأخذ مسيار سؤال يتبادر في ذهنك ... عن رسم أنثى في قلبي وعقلي ....

      نعم للمعنى ... اني أرسمها لأنها تقف امامي ...ولذلك أرسمها عبر صور شتى بما اريد ...


      لنعود لسؤالك الجميل .... لما ذكرت أنها أنثى في كل مره .. وفي الأخير قلت أنها أمرأة ...

      لأنه يفرق !!!!!!!!!!!!!

      الأنثى ... ===هل خلاف الرجل في كل شيء .في تكوينها العام ... ولكنها ليست في موضع الأتخاذ ... كأن تكون أي شيء ... بصلة الأشخاص ..


      إمرأه .. إتخذها أما أو اتخاذ بالمعنى .. اي صارت في موضع الحل في جوابة له .........كأن يقول أمرأة فلان .. إمرأتي ....


      لذك هي حقا أمرأة في خلدي .. لانها تبقى قريبة القلب والوجد والحياة .. لذلك هي في عالمي ...
      وهي البالغة النضج في أفكارها وحياتها وعقلها ...

      لك تحياتي .. وأتمنى وضحت الكلمات المطلوبة ,,,


      وتسلم ويا هلا بيك ..


      بريمااااااااااوي
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:أمل الحياة
      مرحبا ....

      لن أكتب أكثر مما كتب ... فقط جئت اقول كلمة ....
      لا تفتش عن أنثى في أرض واقعك أنما فتش عنها في أرض قلبك ....

      ولك كل تحياتي .. والى الأمام دائماً ....


      مرحبتين ويا هلا ...

      بلا شك أختي العزيزه .. ا نا لا أفتش عنها في عالمي ومحيطي .. بل في قاع قلبي ووجدي

      لأنها تقبع هناك كما ذكرت في النص ... ولك تحياتي ويا هلا

      وتسلمين على تشريفك أسطري


      بريمااااااااااااوي
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:land of sorrow
      شاب البريمي

      وافتش عن انثى
      معزوفة رائعة ترنم بها قلمك
      لتداعب اوتار الروح
      وتغني مع الحانها كل القلوب


      أختي العزيزه .. تسلمين وياهلا بيج .... نورتي صفحتي ... وتسلمي على كل كلمة نطقت في حقنا ... وياهلا بيج ..

      والمعزوفة هي مشاركاتكم الطيبة ...



      بريماااااااااوي