ماهي الفيتامينات؟ ولها فائدة حقا؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ماهي الفيتامينات؟ ولها فائدة حقا؟

      كل يوم نسمع عن الفيتامينات .
      ونسمع انها تقي اجسامنا من بعض الامراض .. وينصحنا بعض الاطباء بالاكثار من تناولها ..فهل الفيتامينات مهمة ومفيدة لهذه الدرجة .

      في هذا الموضوع وفي ساحة الاسرة والطب سنلقي نظرة لنتعرف على الفيتامينات ،، وفوائدها. مع شكرنا الجزيل لمشرفي الساحة على تعاونهم البناء تجاه مواضيع الاعضاء

      الفيتامين أ

      هو عامل مهم في زيادة الوزن والنمو، لذلك يسمى بفيتامين النمو، وبفقدانه تضطرب حياة كافة خلايا الجسم وأنسجته وبخاصة السطحية (الجلد والأغشية المخاطية)، لذلك يطلق عليه بعضهم اسم الفيتامين الواقي للبشرة.
      وتتظاهر عوارض النقص والعوز الجلدية بتقشر الجلد وتعرضه الى الالتهابات. أما الأغشية المخاطية فتصاب بالوهن وبضعف المقاومة مما يسبب انهيار السد الواقي للجسم ودخول الجراثيم عن طريق الغشاء المخاطي محدثة الزكام والتهابات الرئة والقصبات في الجهاز التنفسي، بالإضافة إلى إحداث القرحة المعدية في الجهاز الهضمي وحدوث خشونة في غشاء المثانة والمسالك البولية مما يستدعي ترسب الرمال وتراكمها وبالتالي حدوث الحصى المرارية، أما أغشية المسالك البولية فتلتهب وتتضخم مما يسبب العقم عند الرجال والنساء.
      أما أهم ظاهرة من ظواهر نقص فيتامين (أ) فتتجلى في العين، اذ تصاب طبقة القرنية بسبب تناقص افراز الدمع وتعرض سطح العين الى التشقق والتقرح ثم الالتهاب والتثقب.
      ونقص الفيتامين (أ) عند الانسان أو الحيوان يسبب العشى الليلي، أي عدم وضوح الرؤية في الضوء الخافت، وقد تمكن الدكتور موري الياباني، سنة 1904، من شفاء مرضى العشى الليلي باستبدال غذاء المصاب المكون من الأرز بغذاء آخر مكون من كبد الدجاج المعروف بغناه بفيتامين (أ).
      ولفهم آلية العشى الليلي يجب أن نعلم أن ضوء النهار يحلل المادة التي تفرز على جانبي الطبقة الشبكية للعين الى بروتين وفيتامين (أ)، ولكي تعود هذه المادة فتتركب ثانية لتساعد على الرؤية في النور الخافت، يجب أن تكون مقادير فيتامين (أ) كافية. وتتوقف عملية اندماج مادة البروتين وفيتامين (أ) وعودة العين الى الرؤية في الظلام على نسبة ووفرة هذه المقادير، أي ان قصر فترة فعل المطابقة العينية وطولها يتوقفان على مقادير الفيتامين ( أ ) الموجودة .
      وقد أجريت تجارب عديدة على جرذان حرمت من فيتامين (أ) ووضعت الى جانب حفرة، فاتضح أنه عند استبدال الضوء القوي بآخر ضعيف تعجز الحيوانات عن تحديد موضع الحفرة فتسقط فيها، في حين تمكنت الجرذان، التي توافر فيتامين (أ) في غذائه، من تجنب الوقوع في الحفرة.
      وقد أعطيت مقادير كبيرة منه للطيارين الأميركيين خلال الحرب العالمية الثانية عند قيامهم بالغارات الجوية الليلية.
      وفيتامين (أ) ضروري لعمليات النمو والتناسل والرضاعة، وقد لوحظ ضعف النسل عند تغذية حيوان ذكر مع أنثاه بجميع العناصر ما عدا الفيتامين (أ)، فقد ولد الجنين ميتا، وأحيانا عجزت الأم عن ارضاع صغيرها، مما يدل على أن العائلة التي ينقصها الفيتامين (أ) مهددة بالانقراض.
      ويُستخدم هذا الفيتامين في معالجة نقص الوزن والنحول، وفي معالجة الأطفال الذين تأخر نموهم. ويتم وصفه في معالجة العقم الناجم عن نقص في تعداد الحيوانات المنوية وفي معالجة الصمم الناجم عن الشيخوخة (عدم السمع) وتصلب الشرايين. كما يستخدم الفيتامين (أ) في معالجة الأكزيما والالتهابات الجلدية واحمرار مؤخرة الطفل الرضيع.
      أما مصادر هذا الفيتامين فكثيرة: اذ هو موجود في زيت السمك وصفار البيض، وفي الجبن والنخاع والزبدة، كما نجده في النباتات ذات اللون الأصفر كالجزر والبرتقال والمشمش والملفوف والبطيخ، وكذلك في السبانخ والقرنبيط والخس، وفي اللوز والموز والفاصوليا بمقادير قليلة.


      معلومات سريعة:
      وظائف الفيتامين بالجسم: تشكل خضاب العين، المحافظة على الخلايا التي تغلف الفم والجهاز الهضمي، تحافظ على سلامة الجلد والأسنان، يساعد على النمو، وهو مادة مضادة للأكسدة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.
      أعراض نقص الفيتامين: جفاف العين، العمى الليلي، نزيف الأسنان واللثة، جفاف الجلد.
      الجرعة اليومية الموصى بها: 5000 وحدة دولية في اليوم.
      تأثيرات الجرعة الزائدة: تورم دماغي، اضطرابات عينية، تلف جلدي إذا زادت الجرعة عن 20 ألف وحدة دولية في اليوم.


    • الفينامين ج

      هو أشهر أنواع الفيتامين وأكثرها أهمية من وجهة النظر الغذائية. وهو في مقدمة الفيتامينات التي يستعملها الأطباء ويستهلكها المرضى، ويسمى (أسكوربيك أسيد) أو الفيتامين المضاد لداء الحفر (الأسقربوط)، وكذلك يسمى بفيتامين المكدودين والمجهدين والعمال.
      ويصيب داء الإسقربوط من اقتصر غذاؤه على المعلبات والمقددات كالبحارة والجنود المحاصرين الذين حيل بينهم وبين تناول الأغذية الغضة الطازجة والأطفال الذين تقتصر تغذيتهم على الحليب المجفف أو المعلب والمعقم بدون إضافة الفيتامين إليه.
      ومن أعراض داء الإسقربوط نزف اللثة عند أقل مس وأنزفة أخرى من أنحاء الجسم وظهور بقع حمراء تحت الجلد (أنزفه جلدية) وتسميط ما بين الشفتين مع اضطرابات هضمية مختلفة الشدة، وتخلخل الأسنان وهبوط القوى وشعور بالوهن والضعف وعدم تركيز الذاكرة.
      ويكثر استهلاك هذا الفيتامين أثناء الحميات والحمل والإرضاع وتقدم السن، وفي أكثر الأمراض يتطلب الجسم مقادير زائدة من الفيتامين (جـ) لذلك يعطى في جميع الأمراض تقريبا لتقوية البنية، ودعم دفاع العضوية كذات الرئة والتيفوئيد والسعال الديكي والأنزفة. ويعطى للعمال والمجهدين والمفكرين ليعينهم في عملهم كما يعطى للشيوخ لبث النشاط في أوصالهم.
      يوجد هذا الفيتامين بكثرة في الفواكه الحامضية (الحمضيات) كالليمون والكريفوت والبرتقال، وفي التوت والتوت الشامي، والفليفلة والموز والبندورة والملفوف والسبانخ والبقدونس واللفت والجرجير.
      ولكنه سريع العطب، إذ تتناقص كميته في النباتات على مر الزمن، فالخضار الغضة تحوي منه مقادير اكثر من الخضار القديمة، ويتلف هذا الفيتامين بفعل أوكسجين الهواء (بالأكسدة) لذلك فتسخين الغذاء عدة مرات يقضي على ما تبقى من الفيتامين (جـ) في الطعام.


      معلومات سريعة:

      المصادر الغذائية: الحمضيات، البندورة، الفلفل الأخضر، البروكلي (الزهرة الخضراء).
      وظائف الفيتامين بالجسم: المحافظة على سلامة مكونات الخلية من الداخل وسلامة الغضاريف. وهو مهم لتصنيع الكولاجين التي تشكل مادة الغضاريف. ضروري لصحة الأسنان واللثة، ويساعد على امتصاص الحديد. وهو ضروري للحفاظ على سلامة أنسجة الوصل وأوعية الدم، وشفاء الجروح. وهو مضاد أكسدة يمكن أن يقلل احتمال الإصابة بالسرطان. كما يمكنه أن يحمي الجسم من الملوثات البيئية وهو مفيد للمدخنين. ومن المعتقد بأنه يحمي من الإصابة بأمراض القلب والسكري والتهابات العين الفيروسية والبكتيرية. كما يستعمل في علاج أعراض الربو والحساسية، ولتحسين المزاج.
      أعراض نقصه: الإصابة بمرض الإسقربوط، ومن أعراضه الضعف العام وفقر الدم ونزف اللثة وتشقق الجلد والأظافر.
      الجرعة اليومية المسموح بها: 60 مليغرام في اليوم.
      تأثير الجرعات الزائدة: إسهال، حصى في الكليتين.


    • شكرا لك يا سالم العميري على الموضوع وكل اليوم تنزل لنا مواضيع المفيده وجميله
      ونشكر لك على هذا الجهود الذي تبذلها للساحه .
      نعم صحيح ان أجريت تجارب عديدة على جرذان حرمت من فيتامين (أ) ووضعت الى جانب حفرة، فاتضح أنه عند استبدال الضوء القوي بآخر ضعيف تعجز الحيوانات عن تحديد موضع الحفرة فتسقط فيها، في حين تمكنت الجرذان، التي توافر فيتامين (أ) في غذائه، من تجنب الوقوع في الحفرة .
    • احب اشكر اخينا شايب مرزوق على مداخلته اللطيفة . والشكر موصول بالطبع لأختنا احلى مسقط مشرفة ساحة الاسرة والطب على ردها للموضوع

      واسمحوا لي ان اكمل موضوع الفيتامينات ، بعد ان انتهينا من فيتامين ا ، ج سنتطرق للفيتامينات الاخرى

      الفيتامين د

      يتواجد فيتامين(د) على عدة أنواع منها (د2) و(د3)، وهي أنواع تذوب في الزيوت وتقوم بدور هام في تمثيل المواد الدهنية وفي تثبيت الكلس في العظام والأسنان، لذا يعد واقيا ـ للأطفال ـ من مرض الكساح ولين العظام وتنخر الأسنان. وهو الفيتامين الوحيد الذي يستطيع الإنسان تكوينه دون الحاجة إلى تناوله من مصادر خارجية (نبات أو حيوان).. إذ توجد تحت البشرة مادة تسمى أرغوسترول تتحول إلى الفيتامين (د) نفسه عند ملامسة الجلد لأشعة الشمس، لذلك فان الحمامات الشمسية تهب الإنسان هذا الفيتامين تلقائيا وبالمجان.. لهذا ينصح الأطباء الآباء ذوي الأطفال النحيلين والضعفاء بعرض أجساد أطفالهم عراة لأشعة الشمس بصورة تدريجية ليتداركوا ما هم بحاجة إليه من هذا الفيتامين. كما ينصحونهم بإجبارهم على الاستفادة من حمامات الشمس اليومية شريطة أن لا يسبحوا عقب الحمام مباشرة كيلا يجرف الماء ما يتشكل على الجلد قبل امتصاصه.
      ويحدث تقوس الساقين عند الكثير من الفتيات والفتيان بسبب عدم تعرضهم إلى أشعة الشمس عندما كانوا أطفال، فتتكون لديهم عظام غضة هشة تنحني وتنثني تحت ثقل أجسامهم عند المشي، لذلك يجب منع الطفل من المشي والوقوف إذا لمسنا فيه ضعفا في البنية وهشاشة في العظام ريثما تتقوى عظامه ويتدارك ما هو بحاجة إليه من فيتامين(د) وكلس وفسفور.
      ويمنع نقص فيتامين (د) نمو أسنان الطفل بالإضافة إلى عدم ظهورها في أوقاتها المعروفة، وإن ظهرت فهي تكون مشوهة ذات سطوح غير ملساء ومسننة. ولا يكفي آنئذ تعريض الطفل إلى أشعة الشمس بل يعطى الفيتامين المركز بشكل قطرات أو إبر.
      ولوقاية الأطفال شر تقوس الساقين وتآكل الأسنان والضعف والوهن العام، يجب إعطاؤهم زيت السمك أو مستحضرات تحوي هذا الفيتامين.
      ويوجد هذا الفيتامين بالزيوت الحيوانية وفي المواد الدهنية وبخاصة زيت السمك وفي الزبدة وصفار البيض وفي الحليب ومشتقاته.
      ويعطى الفيتامين (د) طبيا لتقوية الأطفال وفي تنخر الأسنان ولين العظام والآفات السلية التدرنية وداء الصدف.


      معلومات سريعة:

      المصادر الغذائية: اللحوم، الزبدة، البيض، الحليب، زيت السمك، أشعة الشمس فوق البنفسجية.
      وظائف الفيتامين في الجسم: نمو العظام والأسنان من خلال زيادة امتصاص الكالسيوم والفسفور في العظام.
      أعراض نقص الفيتامين: الكساح، عف العظام والأسنان، ضمور في الكبد والطحال.
      الجرعة اليومية الموصى بها: 400 وحدة دولية في اليوم.
      تأثير الجرعات الزائدة: ارتفاع مستوى الكالسيوم.


    • الفيتامين هـ


      يسمى فيتامين الإخصاب، لأنه يلعب دورا هاما في التناسل. وقد لوحظ أن حرمان الجرذان من هذا الفيتامين يؤدي إلى انسداد الأنابيب المنوية، وعدم نمو الحيوانات المنوية، بل ضمور نسيج الخصية المنتج للحيوانات، وتجهض إناث الجرذان عدة مرات أو تلد أجنتها ميتة أو مشوهة، وتزول جميع هذه الأعراض بعد إعطائها هذا الفيتامين.
      وإن إعطاء هذا الفيتامين يفيد ويساعد على نمو الأجنة ويمنع الإجهاض كما يقوي الجنس والقلب والأوعية الدموية، ويصفه الأطباء لعلاج الآفات القلبية والاحتشاءات وخناقات الصدر وفي كثير من العلل العصبية والوعائية كتصلب الشرايين. ويعطى بصورة خاصة لزيادة عدد الحيوانات المنوية عند الرجال لتقويتها.
      ويتوفر فيتامين (هـ) في جنين القمح وزيت فستق العبيد وزيت الذرة والقطن وزيت فول الصويا وزيت الزيتون، كما يوجد في الملفوف والسبانخ والبقدونس والجوز والخس والبازيلا والهليون، وفي صفار البيض والكبد.


      معلومات سريعة:
      الأدوار: مادة مضادة للأكسدة يمكن أن تقلل خطر الإصابة بالسران، وتمنع تلف أغشية الخلايا. يدخل في تركيب الـ DNA و الـ RNA وخلايا الدم الحمراء. يمي الكبد من الشحوم، كما يحمي من الإصابة بسرطان الثدي ويخفف من آلام العادة الشهرية.
      المصادر الغذائية: الخضار الخضراء والزيوت النباتية والمارغرين والزبدة والكبد والقمح المقشور.
      أعراض نقصه: فقر الدم (الأنيميا).
      الجرعة اليومية الموصى بها: 10 مليغرامات في اليوم.








      الفيتامين ب1 - الثيامين
      هو الفيتامين المضاد لالتهاب الأعصاب والشافي من مرض البري بري أو مرض الهزال الرزي، وهو مرض لوحظ بين سكان الشرق الأقصى (الصين) عندما أخذت المطاحن العصرية تعمل في الأرز فتفصل قشرته السمراء الضاربة إلى الحمرة .
      وقد أصيب بهذا المرض أفراد الطبقة الغنية التي يعتمد أهلها في غذائهم على الأرز المقشر، بينما سلمت من شره الطبقات الفقيرة التي ثابرت على تناول الأرز غير المقشر، ومن هذه النقطة انطلق العلماء والأطباء يبحثون عن المادة الفعالة الموجودة في قشر الأرز فتوصلوا إلى اكتشاف الفيتامين ( ب1) .
      ويسبب نقصه في الغذاء آلاما في الأعصاب ووهنا ينتهي بالشلل. وتنتقل الاضطرابات العصبية الناجمة بسبب فقدانه إلى القلب والى جهاز الهضم وجهاز الدوران، فيشعر المصاب بخفقان في القلب وهبوط في درجة الضغط الشرياني وتزول الشهية للأكل، وإذا كان المصاب طفلا توقف نموه ونقص وزنه.
      يوجد هذا الفيتامين في قشور البقول والحبوب وفي الخضار والفواكه، وكذلك يوجد في بعض أعضاء الحيوانات كالكبد والكلى والعضلات، بالإضافة إلى وجوده في الحليب والبيض. عند الطبخ يذوب هذا الفيتامين في الماء وينحل في ماء الطبخ مما يتطلب عدم إهمال مياه السلق واستعمالها كحساء أو إعادتها إلى قدر الطعام للاستفادة منه.
      ويوصف الفيتامين ( ب1) لمعالجة الآلام العصبية، وضعف الحركة والشلل، وينصح به للمصابين بمرض السكري، والتهاب الأعصاب وعرق النسا، ويعطى للحوامل كما يعطى مع بقية الفيتامينات لتنمية الأطفال وزيادة وزنهم .
      تزداد الحاجة إلى هذا الفيتامين أثناء النمو وفي مرحلة الحمل والإرضاع، وعند الإكثار من تناول المواد الهيدروكربونية (سكرية، ونشوية) لأنه يدخل مع الفسفور في تركيب مادة ضرورية لحرق المواد الهيدروكربونية. وقد ثبت أن إضافة هذا الفيتامين إلى الطعام ينشط الوظيفة العقلية وينمي الذاكرة والمدارك، وقد أخذت بعض المدارس في الأمم الغربية تضيفه إلى غذاء طلابها لمساعدتهم في تنمية عقولهم وفي رفع مستوى ذكائهم.
      وتشتد الحاجة إلى الفيتامين (ب1) في أثناء اتباع الحميات وفي مراحل النقاهة من الأمراض، لذلك يوصى المصابون بالحمى والناقهون من الأمراض، بتناول هذا الفيتامين لمساعدتهم على اجتياز المرض. وأخيرا، فإن غسل الخضار والبقول وغليها واستعمال الكربون في طهيها يفقدها مقادير كبيرة من الفيتامينات الموجودة فيها، وبخاصة فيتامين (ب1).


      معلومات سريعة:
      الأدوار والمهام: استقلاب المواد الكربوهيدراتية، ومنع الإصابة بمرض البري بري.
      المصادر الغذائية: الحبوب الكاملة والمقواة، البقول، لحوم الطيور المختلفة، الدجاج، الجوز والبندق، اللحوم.
      الجرعة اليومية الموصى بها: 15 مليغرام في اليوم.

    • الفيتامين ب12

      يسمى فيتامين فاقة الدم أو الكوبالامين، ويوجد بكثرة في الكبد ( أو المعلاق). وقد اكتشف أحد الأطباء أن مخ عظام الإنسان أو الحيوان هو المعمل المنتج للكريات الحمراء، وأن هذا المخ ينشط ويعمل ـ إذا أصيب المرء بنزف أو بجرح كبيرـ لخلق كريات حمراء جديدة تسد مسد المفقودة. وأن أكل الكبد يحرك أمخاخ العظام للعمل.
      ثم جاء الكيميائيون فأخرجوا إلى الأسواق خلاصات الكبد بشكل شراب أو حبوب كي يخففوا عن المعدة أحمالها وإرهاقها بتناول الكبد نيئا.. ولكنهم لاحظوا أن بعض الأشخاص كانوا يتحسسون تجاه هذه الخلاصات الكبدية، وأن فائدتها المرجوة لا تظهر إلا بعد استعمالها لمدة طويلة.
      وفي سنة 1948 توصل العلماء إلى استخراج بلورات صغيرة استنبطت من خلاصات الكبد كان تركيبها قريبا من تركيب مجموعة الفيتامين (ب) فأطلقوا عليها اسم الفيتامين ب12.
      ويستخدم فيتامين (ب12) في معالجة فقر الدم الخبيث، ولكن يفضل أخذه على شكل إبر أو حقن لضمان وصوله إلى الدم بطريقة أسرع من أخذه على شكل حبوب عن طريق الفم، كما نفع في معالجة داء الصدفية الجلدية وآفات الفم واللسان، وفي علاج أكثر الآفات العصبية والشلل إذ يعطى ممزوجا مع فيتامين (ب-1) لدعمه وتقوية مفعوله.
      يكون أكثر الناس عرضة للإصابة بنقص فيتامين ب12 هم الكبار في السن، وبالتالي يجب معالجة حالتهم لمنع حصول تلف في الجهاز العصبي لديهم.


      معلومات سريعة:
      المصادر الغنية بهذا الفيتامين: اللحوم، مشتقات الحليب، النباتات سواء الخضروات أو الفواكه.
      وظائف الفيتامين بالجسم: المساهمة في تصنيع الحوامض داخل الخلايا وكذلك تصنيع كريات الدم الحمراء. هو الفيتامين الوحيد الذي يحتوي على معدن الكوبالت ويدخل في تركيب الكولاين، وهو موصل عصبي.
      أعراض نقص الفيتامين: فقر الدم المميت، إضطرابات في الجهاز العصبي.
      الجرعة اليومية الموصى بها: 200 ميكروغرام في اليوم.






      الفيتامين ب2 – (ريبوفلافين أو لاكتوفلافين)



      يوجد الفيتامين (ب2) في بعض أعضاء الحيوانات (الكبد، الكلاوي، القلب) وهو موجود أيضا في الحليب والبيض والسمك. أما في النباتات فنجده بالسبانخ والخس والجزر واللفت والبندورة وفي أوراق الفجل وفي الموز والخوخ.
      يمتاز هذا الفيتامين عن بقية أفراد مجموعة فيتامين (ب) بشدة مقاومته للحرارة، لذلك قلما تظهر عوارض النقص والحرمان على من كان يتغذى تغذية حسنة. ولكن المرضع والحامل والمصابين ببعض الأمراض الكبدية والمعوية يحتاجون إلى مزيد منه بسبب ازدياد استهلاكه.
      يفيد الفيتامين (ب2) في الأمراض الجلدية لمعالجة جفاف الجلد وتقرحه، وفي تشقق اللسان والشفتين وتكسر الأظافر وسقوط الشعر ومعالجة القشرة. ويعطى للأطفال لزيادة وزنهم ومعالجة نقص نموهم كما يعطى في أكثر العلل الكبدية والمعدية والاسهالات، ويستفيد منه المصابون بمرض السكري أو فقر الدم.


      معلومات سريعة:
      الأدوار: إطلاق الطاقة من الطعام.
      المصادر: الحبوب المقواة، المنتجات الحيوانية، اللحوم.
      الجرعة اليومية الموصى بها: 1,7 مليغرام في اليوم.