أروع المواقف وأجمل اللطائف والطرائف

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أروع المواقف وأجمل اللطائف والطرائف

      أروع المواقف وأجمل اللطائف والطرائف :::

      ألهذا دعوناك .. ؟ :
      دُعي رجل ليخطب في نكاح، ولم يدر ما يقول ، ثم قال: لقنوا موتاكم شهادة لا إله إلا الله .. فقالت امرأة حضرت الزفاف: أماتك الله ألهذا دعوناك؟!



      اللهم ارزقنا السابعة! :
      كان رجل يرزق بالبنات فكانت عنده ست من البنات، وكانت زوجته حاملاً فكان يخشى أن تلد بنتاً وهو يرغب بالولد، فعزم في نفسه على طلاقها إن هي جاءت ببنت! ونام تلك الليلة. فرأى في نومه كأن القيامة قد قامت، وحضرت النار: فكان كلما أخذوا به إلى أحد أبواب النار وجد إحدى بناته تدافع عنه، وتمنعه من دخول النار، حتى مر على ستة أبواب من أبواب جهنم، وفي كل باب تقف إحدى البنات لتحجزه من دخول النار سوى الباب السابع، فانتبه مذعوراً وعرف خطأ ما نواه وما عزم عليه، فندم على ذلك واستغفر ودعا ربه وقال: اللهم ارزقنا السابعة.

      لا تتعرضوا للأمة :
      هدد المندوب الفرنسي في الجزائر - أيام جهادها - الشيخ / عبد الحميد الجزائري بإغلاق المسجد إذا لم ينقطع عن التدريس، فأجابه الشيخ: لا تستطيع. قال: وكيف؟ قال: إذا كنت في عرس علّمت المحتفلين. وإذا كنت في مأتم وعظت المعزّين. وإذا كنت في قطار علمت المسافرين. وإذا دخلت السجن أنرت الطريق للمسجونين. وإن قتلتموني التهبت مشاعر المواطنين. وخير لكم ألا تتعرضوا للأمة في دينها ولغتها.

      خطبة أحمق :
      قال أبو الأسود الدؤلي لابنه: يا بني إن ابن عمك يريد أن يتزوج ويجب أن تكون أنت الخاطب فتحفظ خطبة ثم تلقيها في حفل الزواج. فبقى الغلام يومين وليلتين يدرس خطبة، فلما كان اليوم الثالث قال أبوه: ما فعلت؟ قال: قد حفظتها. قال: وما هي؟ قال: اسمع: الحمد لله نحمده ونستعينه ونتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح، فقال له أبوه: أمسك لا تقيم الصلاة فإني على غير وضوء.

      البلاء موكل بالمنطق :
      اجتمع الإمام الكسائي " عالم القراءات المشهور " والإمام اليزيدي عند هارون الرشيد، فحضرت الصلاة فقدموا الكسائي " أحد القراء السبعة " فصلى بهم المغرب فارتج عليه " أخطأ أو نسي في الحفظ " في قراءة سورة ( قل يا أيها الكافرون ) [ الكافرون - 1 ] فلما سلم من الصلاة، قال اليزيدي: ما هذا؟ قارئ وإمام أهل الكوفة يخطئ وينسى ويُرتج عليه في سورة الكافرون! فحضرت صلاة العشاء، فتقدم اليزيدي فصلى بهم فارتج عليه عليه وأخطأ ونسي في سورة " الفاتحة " فلما سلم قال له الكسائي: احفظ لسانك لا تقول فتبتلى إن البلاء موكل بالمنطق

      الموت يأتي بغتة !! :
      تركها زوجها وحيدة بعد أن وافاه الأجل وبقيت تصارع الحياة تشقى لسعادة ابنها، وتكد وتعمل من أجله، وقد رفضت الزواج مراراً، وكانت لابنها الأب والأم والصديق حتى أنها تنتظره عند الباب عند عودته من المدرسة. وقد نشأ نشأة حسنة، علمته وربته على الفضيلة فكان من أوائل الطلبة، وحين أتم دراسته الثانوية أراد أن يكمل تعليمه في إحدى جامعات الدول العربية لكن الأم رفضت الفكرة فهي لا تطيق فراق ولدها الوحيد ، ولكن شغف الابن بالعلم وإلحاحه جعله يقدم أوراقه. وأتم إجراءات السفر دون علمها حتى كانت ليلة السفر حيث أخبرها بأنه قد حجز تذكرة إلى بغداد وأن موعد السفر غداً. حزنت الأم ولكنها أخفت حزنها وفكرت في طريقة تُبقي بها ولدها بجانبها. وفي منتصف الليل أخفت الأم جواز سفره والتذكرة من شنطته، وفي الصباح ودع الابن والدته وانصرف وفي المطار منعه رجال الشرطة من المغادرة والسفر، فتذكر أن أمه لابد هي التي أخفت الجواز والتذكرة، فرجع غاضباً ودخل غرفة نومه ونام. كانت الأم تستمع بسرور إلى المذياع وهي تجهز طعام الغداء لعلمها أن ولدها لن يسافر، وقد لفت انتباهها صوت المذياع يقول: لقد سقطت الطائرة المتجهة إلى بغداد وتوفي جميع ركابها. وفرحت الأم لنجاة ولدها وعدم سفره وذهبت إليه مسرعة لتخبره بالقصة. فوجدته قد فارق الحياة على فراشه. حقاً:  وما تدري نفس بأي أرض تموت  [لقمان - 34 ] صدق الله العظيم.

      عبرة .. وعظة :
      ذكر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله عن أحد خطباء مصر، وكان فصيحاً متكلماً، وأراد هذا الخطيب أن يمدح أحد أمراء مصر عندما أكرم طه حسين فقال في خطبته: جاءه الأعمى " طه حسين " فما عبس بوجهه وما تولى! فما كان من الشيخ محمد شاكر - والد الشيخ / أحمد شاكر - إلا أن قام بعد الصلاة، يعلن للناس أن صلاتهم باطلة وعليهم إعادتها لأن الخطيب كفر بشتمه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول أحمد شاكر: ولكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا قبل أن يجزيه جزاءه في الآخرة وأقسم بالله لقد رأيته بعين رأسي بعد بضع سنين، وبعد أن كان عالياً منتفخاً مستعزاً بمن لاذ بهم من الكبراء والعظماء، رأيته مهيناً ذليلاً خادماً على باب مسجد من مساجد القاهرة، يتلقى نعال المصلين يحفظها في ذلة وصغار، حتى لقد خجلت أن يراني وأنا أعرفه وهو يعرفني لا شفقة عليه فما كان موضعاً للشفقة، ولا شماتة فيه، فالرجل النبيل يسمو على الشماتة ولكن لما رأيت من عبرة وعظة.
    • جزاك الله الف خير يا الملاعمر لكن على ما اضن هذا الموضوع يكون في الساحه الشريعه والفتاوه او في العامه
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام