السلام عليكم ..
أطرح بين أيديكم أبيات لقصائدي التي لم تكتمل .. ولا أدري لماذا لم تكتمل
(1) أبيات في مدح القريه التي أنتسب اليها
الخير من ساحاتنا لازال يغترفُ .. والحب في اجوائنا بالدَّين معترفُ
والحُسن في أعمالنا لا يحتمل ملقاً .. إنّا دعاة الخير لا يُعرَف لنا سرفُ
والحُسن في أعمالنا لا يحتمل ملقاً .. إنّا دعاة الخير لا يُعرَف لنا سرفُ
أطفالنا أكبادنا شبّوا على خلقٍ .. قدواتهم آباؤهم بالخُلْق قد عرفوا
(2) أبيات خاصة !
بين نزوى والسويق
جسمٌ أنا للطَّيبيـنَ يطيـــــبُ .. وقلبي بنَزْوَى والسُّوَيْقِ سليـبُ
قلْبي بخضراءِ السُّويق شغــــوفٌ .. ونزوى لها فالطّيبين نصيــبُ
والله لا عيشٌ يطيبُ بدونهـــــا .. والبعد عن وجه الحبيب عصيبُ
أنفاسها كالعطر يا لعبيــــــرِهِ .. ريحانةٌ فيها الهناءَ سكيـــبُ
الحسنُ عمٌ لها والـــــدّلال أخٌ .. والطّيب أهلٌ والحنان نسيـبُ
لو أنها مالت عليَّ بطرفهــــــا ..سال الكلام العذب دون رقيبُ
(3) أشكو عتابهم لها علّها تخفف علي
لقد لامني يا رحم في القول لائمٌ .. وما الاثم حتى يا رُحَيْمَ ألامُ ؟
وهل حق يا نبض القلوب ملامة .. لغيور رأى طهر العلوم يلامُ ؟
(4) هذه في ذكرى التخرج في الجامعة
هيَ الطّلُولُ التي شاقتْكَ أمْ دارُ .. أمِ الاصْحابُ أم حبٌ وتذكارُ
أم القلوبُ التي كانتْ ترافقُنا .. منْها العيونُ تفيضُ الدَّمْعَ مِدْرارُ
في يومِ تخريجنا في النْفسِ معركةٌ .. بِشْرٌ ودمعٌ على الخدَّين ينْهارُ
أمر بالقسم ألقى القسم مهجوراً .. كبيتٍ تشب على أنقاضه النارُ
ذهبْتُ للبرجِ علَّ البرُجَ يُسْليني .. فكان البُرْج للأشواق مضمارُ
(5) كتبتها بعد أن فهموا قصيدتي بالخطأ !
يا قارئ الشعر هل فتشت في كتبي؟ .. ( وهل تبينت عيبا في زواياها ؟ )
أم هل تقبلت ما فيها وما ذكَـرَتْ .. من الرموز التي سادت حناياهـا
أنَّى أتَيتَ المعاني شاقني قلـــــمٌ .. على سطور التشاكي قامَ فوَّاهـا
يا بنْتُ رفقاً بأقوالٍ قذفْتِ بهــا ..فالعين تدمعُ ظلماً من رعاياهــا