نعيم البرزخ والجنة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نعيم البرزخ والجنة

      نعيم البرزخ والجنة
      أخي الحبيب أختي الحبيبة

      ماذا أعددت لأول ليلة تبيتها في قبرك ؟ أما علمت أنها ليلة شديدة ، بكى منها العلماء وشكا منها الحكماء وشمّر لها الصالحون والأتقياء ؟ .

      فارقت موضع مرقدي ####### يوماً ففارقني السكون
      القبــر أول ليلــة ####### بالله قل لي مـا يكون

      القبر وإن كان برزخا فإنه أول منازل الآخرة فقد يسعد فيه المؤمن فتكون روحه في الجنة تسرح حيث شاءت جزاء إيمانه وتقواه ، ويفسح له في قبره ويملأ عليه خضراً إلى يوم يبعثون ، وينور له فيه ، وينام نومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه ويفتح له باب إلى الجنة فيأتيه من روحها وريحانها وينظر إلى ما فيها ويلبس من الجنة ويفرش له منها ويمثل له عمله الصالح على هيئة رجل حسن الوجه يبشره بالذي يسرّه ويؤنسه في قبره .

      أخي الحبيب : هل تطمع أن تكون ممن حازوا نعيم الدنيا والبرزخ وينتظرهم النعيم الأعظم في الآخرة ورؤية الله تعالى ونيل رضوانه .

      إذا عليك أن تصلح حالك مع الله .

      فهلم إلى الدخول على الله ومجاورته في دار السلام بلا نصب ولا عناء ولا تعب .

      وأعلم رعاك الله إن نعيم الجنة يفوق الوصف ، ويقصر دونه الخيال ، ليس لنعيمها نظير فيما يعلمه أهل الدنيا ، فالجنة كما ورد في بعض الآثار لا مثل لها : ( هي نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ، ونهر مطرد ، وفاكهة فضيحة ، وزوجة حسناء جميلة ، وحلل كثيره ، في مقام أبدا ، في حبرة ونضرة في دور عالية سليمة بهية ) .

      وقد سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن بناء الجنة فقال : ( لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، وملاطها المسك الأذفر ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وتربتها الزعفران ، من يدخلها ينعم ولا يبأس ، ويخلد ولا يموت ، ولا يبلى ثيابهم ، ولا يفنى شبابهم ) .

      وصدق الله حيث يقول ( وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ) .
      وما أخفاه الله عنّا من نعيم الجنة شيء عظيم لا تدركه العقول ولا تصل إلى كنهه الأفكار.
      فتفكر في أهل الجنة ، وفي وجوههم نضرة النعيم ، يسقون من رحيق مختوم ، جالسين على منابر الياقوت الأحمر في خيام اللؤلؤ ، متكئين على الأرائك منصوبة على أطراف أنهار الخمر والعسل والماء واللبن محفوفة بالغلمان والولدان ، مزينة بالحور العين ، من الخيرات الحسان ، كأنهن الياقوت والمرجان ، لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ، آمنات من الهرم والبؤس ، مقصورات في الخيام ، قاصرات الطرف عين ، ثم يطاف عليهم بأكواب وأباريق وكأس من معين ، بيضاء لذة للشاربين ، ويطوف عليهم ولدان كأمثال اللؤلؤ المكنون ، جزاء بما كانوا يعملون ، في مقام أمين ، في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ينظرون فيها إلى وجه الملك الكريم ، وقد أشرقت في وجوههم نضرة النعيم ، لا يرهقهم قتر ولا ذلة ، بل عباد مكرمون ، فيما اشتهت أنفسهم خالدون ، لا يخافون فيها ولا يحزنون ، فهم فيها يتنعمون ، ويأكلون من أطعمتها ويشربون من أنهارها ، أراضيها من فضة ، وحصباؤها مرجان ، وترابها المسك ، ونباتها الزعفران ، ويأتون بأكواب الرحيق المختوم ، ممزوج به السلسبيل العذب .
      فيا عجبا لمن يؤمن بدار هذه صفاتها ويؤمن بأنه لا يموت أهلها ولا تحل الفجائع بمن نزل بفنائها ، ثم يأنس بدار قد أذن الله في خرابها وكيف يهنأ بعيش دونها وكان جديرا به أن يهجر الدنيا بسببها .

      نعيم دائم ، سكون و راحة ، و كل ما تريد تجد
      تقف مبهوراً أربعين سنةً إذا رأيت الحورية الواحدة
      تجتمع مع أهلك و خلانك ، و تراهم في أجمل صورة و أحلى هيئة
      نعيم لا شفاء ، خلود بلا موت ، فرح بلا حزن

      أغمض عينيك دقيقة واحدة و فكر في
      هموم الدنيا و مصائبها و كربها و حرها أو بردها
      مشاكلها و متطلباتها

      ثـــــــــم

      فكر بنعيم الجنة و حورها ، و جمالها و راحتها و اطمئنانها
      فكر في أن كل ما تريد يأتي لك و كل ما تشتهي تحصل عليه


      بالله عليك أتوجد مقارنة ؟

      ألا تخاف أن لا تكون من أهل الجنة ؟ [/B]
    • شكرا لك أخي

      ولكن علينا أن نعلم أن القبر قد يكون أيضا حفرة من حفر النيران وذلك لمن مات مصرا على معصية الله

      حيث يفتح له بابا الى النار ويأتيه من سمومها وحميمها والعياذ بالله

      لذلك على المسلم أن يحرص ان يكون قبره من رياض الجنه لا من حفر النيران

      اللهم اجعل الموت خير غائب ننتظره واجعل القبر خير بيت نعمره ، واجعل لنا ما بعده خيرا منه
    • :D
      صدقت اخي الحبيب في كل ما قلته.
      والله جعل القبر اما حفرة من حفر جهنم واما روضة من رياض الجنه...وفقا لما قدمت من اعتقاد وقول وعمل.
      وفيه نحاسب فبل يوم الحساب..اما ان يكون حسابا يسيرا واما ان يكون حسابا عسيرا.
    • :D
      صدقت اخي الحبيب في كل ما قلته.
      والله جعل القبر اما حفرة من حفر جهنم واما روضة من رياض الجنه...وفقا لما قدمت من اعتقاد وقول وعمل.
      وفيه نحاسب فبل يوم الحساب..اما ان يكون حسابا يسيرا واما ان يكون حسابا عسيرا.
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أحسنت أخي على هذا الجهد
      والله إن القلب ليطرب لذكر نعيم الجنة
      وإن النفس لفي شوق لنعيمها

      قال تعالى: (إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون، تعرف في وجوههم نضرة النعيم، يسقون من رحيق مختوم، ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ومزاجه من تسنيم، عينا يشرب بها المقربون)

      صدق لله العظيم
      المطففين 22-28

      هل تفكرتم في قوله تعالى: ( وفي ذلك فلينافس المتنافسون)

      إذا ليس التنافس بالمعاصي ولا بفتن الدنيا أو سرابها الزائل
      التنافس يكون بالإكثار من الطاعات والتقرب إلى الله بالنوافل والإبتعاد عن المعاصي و الأثام

      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وأقرؤوا إن شئتم: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون) (السجدة 17)
      متفق عليه
      البخاري 6-230 ، ومسلم (2824)

      إذا فهي للصالحين من عباد الله
      ليست للاهين العصاة

      وتفكروا يا أيها المسلمون

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته