كـــــــــــــــــــــــــــاتم الــــــصوت

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كـــــــــــــــــــــــــــاتم الــــــصوت

      عندما ترنو بعينك الى الافق البعيد .. وتختصر بمرارتك دروب الزمن .. وتنظر بعين حالمة الى المنارة التي تخشى البلل ..

      وتشعر بالجرذان قد استوطنت المدرجات .. عندها على متن دراجة نارية .. لاتضع حزام الامان ..فشرارة التوقف المفاجىء .. فد تحيلك الى رماد .. فلاتتوقف لتتذكر الماضي .
      سيدتي..
      المحارة في اعماق البحار .. تحتاج الى حبة رمل نادرة لتتحول الى لؤلؤة ..لكن لايحدث العكس .. وعندما تهرب من واقعك .. ويعتصرك الجوع .. قطعة من الجبن داخل قفص .. تعني الاستعباد .. فلا بد ان تواجه المخاوف .
      سيدتي ..
      عندما تحاصر بجيشك فرس أبيض .. ويأبى كبرياءك الا أن تقاتله وجها لوجه .. عندها ان خسرت .. ستتشت جيوشك .. ستهوي الى القاع .. كسر دقيق بالرقبة .. سيفيقك الى صوابك .. عندها ان استعدت شجاعتك .. لابد ان تتسلق السلالم الصدئة .. وتستلقي على رمال الصحراء .. ففي السماء غيوم ما أجمل النظر .. تحفر في الرمال وتسأل الله المطر .. هو حل .. ولكن لابد ان تمخر عباب الصحراء وحيدا في النهاية .
      سيدتي ..
      الهجوم كان مهما لكن المفاجأة كانت هزيمة .. انعكاس الهزيمة لايحتاج الى مراة.. الشمس تستعد للخسوف .. الجميع ينبطح على الارض الصلبة .. وحدي واقف أسترق النظر .. الروح تصعد الى السماء .. لابأس فالروح لاتتنفس لكن لها خفقان بالقلب .. وتستمر الحياة.
    • استهل الكاتب كلماته بعبارات تجذب فكر القارأ الى التمعن فيما يقرأ بفكر الحالم المستيقظ ..
      وخير ما يمكن استنتجاجه من الفقرتين الاولى والثانية ان الكاتب يريد ايصال فكرة معينة .. ولكنه للأسف كان كثير التستر عليها .. بحيث يجعل القارأ يبذل ما يستطيع ليصل لزبدة الكلام فيهما ..
      فنحن نرى عدة صور تمر بسرعة علينا .. مدرجات مليئة بالجرذان .. ودراجة ناريية نطالب بعدم ارتداء حزام الامان فيها خوفا من التوقف المفاجأ لها .. وهو ما قد يحيلني الى رماد ..
      لم اجد لتلك الصور المتباعدة عن بعضها شرارة في فكري كقارأ متلهف لمعرفة سبب الطلب الاخير بعدم التوقف لتذكر الماضي ..
      وبعد ذلك .. ينادي كاتبنا ( سيدتي ) وهنا بؤرتين لننظر اليهما .. إما أنها سيدة منتقاه للخصوصية النفسية للكاتب .. أو انها مجرد رمز لمخاطب مجهول ..
      ترى لماذا بطول الموضوع الذي بين ايدينا والكاتب يخاطب سيدته بصيغة المذكر .. مع وجودج بعض التلميحات احيانا انها انثا .. إلا انه يعود من جديد لصيغة المذكر ..
      أم انه يوجه كلامه ذلك بصيغة غير مباشرة الى القارأ وليس الى السيدة المنتقاه ..

      اذا دخلت حبت رمل في جوف محارة .. فإن المحارة بدورها تفرز موادا على مدى اعوام تغلف بها حبة الرمل تلك .. فتغدو حبة الرمل نواة اللؤلؤة التي تتكون بعد تلك السنين ..
      من خلال العبارة ( المحارة في اعماق البحار .. تحتاج الى حبة رمل نادرة لتتحول الى لؤلؤة ..) ..
      نرى ان المحارة يفرض عليها لتكون ذات قيمة ان تجد حبة رمل .. وحبة الرمل هذه تتحول الى لؤلؤة ترفع من قيمة نفسها اولا ثم من قيمة المحارة ..
      اذا فالمحارة بدون حبة الرمل هذه لاشيء .. وكذلك حبة الرمل هي لا شيء بدون المحارة .. فهو رابط وثيق إجباري .. يجبر الاثنين على التعايش مع بعضهما ..
      واتبع الكاتب عبارته السابقة بعبارة تقول : (لكن لايحدث العكس .. ) .. لا ارى المدلول المعنوي من هذه العبارة فيما قدمه قبلها الكاتب ..
      وللنقرأ ما جاء بعد ذلك على لسان الكاتب ..
      ( وعندما تهرب من واقعك .. ويعتصرك الجوع .. قطعة من الجبن داخل قفص .. تعني الاستعباد .. فلا بد ان تواجه المخاوف . ) ..
      ( وعندما تهرب من واقعك .. ) كيف هو الواقع ياترى ؟! ولماذا اهرب منه ؟! .. للاجابة نقول إما اننا نهرب من ظلم هذا الواقع .. ورفضنا لما يجري فيه بطريقة او بأخرى .. أو اننا نهرب من الواقع لشعورنا بذنب ارتكبناه .. سواءً في حق أنفسنا أو غيرنا ..
      ( ويعتصرك الجوع .. ) وصل حد الجوع الى الاعتصار .. وهنا دلالة رمزية واضحة على إطالة الهروب من الواقع .. وإطالة التفكير في القرار الذي يجب ان يتخذ لإنهاء رحلة الهروب هذه ..
      ( قطعة من الجبن داخل قفص .. تعني الاستعباد ..) .. هنا رغبة شديدة والتي تجبر ولا تقدم اي خيار إلا الحل باللعودة الى الواقع .. ومن الواضح ان القرار صعب لان خيار العودة يقدم سلبيات أخرى بها بعض المخاوف .. وهذه المخاوف منها .. فقدان الذات .. وليس الى امد قريب .. بل الى درجة الاستعباد .. اذا فهو الرق الى مالا نهاية ..
      ( فلا بد ان تواجه المخاوف . ) .. ولكن لابد من مواجهة مخاوف العودة من الهروب .. والبقاء في خضم الواقع مهما كان .. وهذا دليل ان الهروب ليس بحل لمشاكل الواقع ..

      من قراءتي الاولى .. للفقرتين الاخيرتين بالموضوع .. أرى ان كاتبنا يعود الى اسلوب الصور الغير واضحة .. ليحدثنا عن امر ما .. وربما عدة أمور اذا ما جلسنا لنفندها ..
      وأعتذر عن القراءة المتمعنه لهما .. الا اذا سنح لي الوقت بعودة أخرى ..

      ويبقى للنص شيء من المعاني مختزنة في جوف الكاتب ..


      وقبلة على خد القمر لك أخي العزيز الزير سالم :
      نصك أعجبني .. واعذرني على الأفكار التي سطرتها سواء له او عليه ..
      فهي تحتمل الخطأ ..|e
    • الاخ ..الزيرسالم
      ((وتستمر الحياة. )) رغم ما سردة كاتبنا من كلمات - مرارة الدروب .. من كلمات آخرى ..نجد بأن ما ود توضيحه لنا بأن مهما كان الامر .. من عقبات تواجهنا .. لا بد من الحياه ان تستمر .. اشكر الزير سالم على ما سرده من كلمات جميله .. والعزف الجيد بتلك الانامل الذهبيه .. اكرر شكري مع تمنياتي له بالتوفيق .. مع انتظار جديدك .. تقبل تحياتي