بقلمي : لماذا أكل واتعب مادامت أعضائي تعصيني ؟؟؟

    • بقلمي : لماذا أكل واتعب مادامت أعضائي تعصيني ؟؟؟

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



      لماذا أكل واتعب مادامت أعضائي تعصيني ؟؟؟

      كنت منهمكاً بعملي، فإذا بي أستريح على الكرسي وأخذ نفسا عميقا، تراجعت بذكرياتي إلى ما أنا عليه...

      فإذا بي أتخيل رسول الله صلى الله عليه وسلم بما عانى من اجل نصرة دين الله المنزل من سبع سموات....

      عانى من أجل نجاتنا، ومن أجل أن نكون من أصحاب الجنان والأنهار والابان والخمور في جنات الفردوس...

      قاتل وحارب من وقف ضده، و من أراد إحباط هذا الدين السماوي وإبقاء الناس على ما هم عليه من جهل وفساد...

      حارب من أجل نصرة هذا الدين وإيصاله إلى كافة الناس والأمة على أن يكونوا أصحابه في جنات الفردوس....

      الرسول بعد إيصاله رسالته من رب العالمين يستوفيه الله ويبقى أصحابه رضوان الله عليهم محافظين على ما أوصله

      إليهم نبي الأمة، وبعد ذلك ينتشر الدين السمح إلى ربوع العالم في محافظة أصحابه عليه ....

      وتمر السنون والأيام ويبقى الدين فيه منازعين ومحافظين....

      لكنـــــــــــــــــــ,,,ـــــــــــه،،،،

      يبقى مصان في كتاب الله المنزل من سبع سموات ومصان في قلوب الصالحين الحافظين العابدين ....

      وبعدها تمر سنون أخرى، والناس في تظاهر وإنكار للدين وابتعاد عنه وعن أهله، الناس تنتقد من هم على صراطه

      وفي نزاع وخلاف معهم ...

      وينكرون ويخافون أنهم يكونوا منهم يقولون أنه تطور في الذات والنفس، يخافون ويبتعدون ممن ينصهم على الحق ،

      ممن يستمع إلى الصالحين الأتقياء قليلاً ....

      لكنهم يجاملون في الدين يسمعون ما يقال من حلال وحرام لكنهم يستمعون دون تطبيق، يعملون الحق لكنهم ينكرون

      أولا يثمون الكلام وهو ما أثمنه ...

      قالوا تطور بالذات والنفس لكنه بالأحرى انحراف بالمنهج والفطرة ، انحراف على ما عانى الرسول صلى الله عليه وسلم

      لأجله...مخالفة الفطره التي أمرنا الله والرسول على اتباعها وهي الطاعه والعباده...

      سالت نفسي هل ذهبت معاناتك سدى يا رسول الله ؟ قلت كلا وألف كلا، أقولها ونفسي تقول: ( نفسي فداك يا

      رسول الله ) ،، قال عقلي كفاك تحمساً لنفسك فأعضائك تعصيك....

      كيف لك أن تأمر عضو مدام أعضائك تعصيك ..؟؟؟

      فهذا حالنا نحن المسلمين !!!!

      فاستفقت من غفلتي، قلت كيف أمر أعضائي بعدم عصياني ؟

      وكيف لي أن أوحد شمل المسلمين وأرجعهم إلى ما كانت فطرتهم تأمرهم إليه.....

      أسئلة لا ألقى لها جوابا ....أتمنى أن تكون رسالتي وصلت إليكم ، فالكل يحمل رسالة , ورسالتي أمر نفسي والناس

      بالمعروف، وإنهاء نفسي والناس عن المنكر ...

      فأرجو من الله أن تكون هذه رسالتكم ....

      النهايه