لقاح جديد للتخلص من الشخير

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لقاح جديد للتخلص من الشخير

      يقول علماء أميركيون إنهم تمكنوا من تطوير تقنية لقاح رخيص الكلفة وخال من الألم وفعال في تخليص الناس من مشاكل الشخير خلال النوم.
      وحسب بي بي سي اونلاين تتلخص فعالية هذا العقار في أنه يحتوي على مكون كيميائي يعرف باسم كبريت التتراديسيل، ويحقن في منطقة أو صفيحة تقع خلف الحنجرة.
      إلا أن رئيس مؤسسة شؤون النوم البريطانية البروفيسور نيل دوجلاس حذر من أن منتجات أو تقنيات سابقة في الماضي لم تؤد سوى إلى تحسينات مفيدة على المدى القصير فقط.
      ويعتقد هذا العالم أن الأساليب التقليدية مثل التخلص من الوزن الزائد، وتجنب تعاطي الكحول، واستخدام الغطاء الطبي الخاص للحلق يمكن أن تكون وسائل أكثر فاعلية من العلاج الجديد.
      يشار إلى أن ظاهرة الشخير تحدث عند ارتجاف نسيج المنطقة، أو الصفيحة، الناعمة الواقعة خلف الحنجرة، والتي ترتخي أثناء النوم.
      نتائج ملموسة
      والتقنية العلاجية الجديدة، التي تدعى سنوربلاستي والمنشورة تفاصيل عنها في مجلة نيو ساينستست العلمية، تتضمن إتلاف بعض تلك الأنسجة لتكوين نسيج جراحي يصبح خشنا مع الوقت، وهو هكذا يقوي نسيج المنطقة ويقلص الارتجافات المسببة للشخير.
      ويعتقد أن التقنية الجديدة، التي طورت في مركز والتر ريد آرمي الطبي في ولاية ميريلاند الأميركية، يمكن أن تقلص نسبة الشخير من 11 وحدة قياس صوتي (ديسيبل) إلى وحدتين فقط.
      وتقدر كلفة التقنية العلاجية هذه للمريض الواحد بنحو 35 دولارا فقط.
      وفي تجارب أجريت على 27 متطوعا تبين أن ربعهم عاودته الحالة لكنهم عولجوا من جديد بنجاح
      وكان من يعاني من الشخير القوي يخضع لعملية جراحية يتم من خلالها إزالة أجزاء من منطقة النسيج الناعم خلف الحنجرة، والتخلص منها نهائيا.
      إلا أن تقليص حجم منطقة النسيج الناعم يمكن أن يسبب ضررا صحيا لا يمكن الشفاء منه، بل وكان من نتيجة تلك العمليات موت سبعة أشخاص في الولايات المتحدة.
      تحذير
      ويقول البروفيسور دوجلاس، الذي يعمل في مستشفى أدنبره الملكي في اسكتلندا، إن التقنية الجديدة طريقة من طرق أخرى معروفة لتخشين منطقة النسيج الناعم، وفيها بعض المنطق الطبي.
      لكنه أضاف أن مثل هذه التقنيات ليست بالضرورة ناجحة على المدى البعيد في معظم الأحيان، وقد سبق للعلماء أن تخلوا عن طرق أخرى لكونها فعالة على المدى القصير فقط.
      ويؤكد أن ظاهرة الشخير ترتبط بعدة عوامل، وليست مقيدة أو محصورة فقط بمنطقة النسيج الناعم خلف الحنجرة.
      وينصح الأخصائي البريطاني الناس بتوخي الحرص والخشية، وعدم المغامرة في مثل هذه العمليات أو التقنيات قبل التأكد من فعاليتها العملية بعد التجارب السريرية المكثفة المدعومة بأبحاث علمية لاحقة