الصابئه ..... ماهي ؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....

      أختي الفاضلة صفح :

      لقد اختلف العلماء والمؤرخون في تعريف الصابئة ومن هم ، ولماذا سموا بهذا الاسم ،

      ولعلك ستجدين اجابات شافية في هذه الوصلات :

      aklaam.com/ency/encsabeia.htm

      وهذا :
      mutenasserin.net/mutenasserin/arabic/islam/islam1/sabe.htm ( وللعلم فهذا موقع نصراني وليس اسلامي )


      وجاء في تفسير الجلالين :
      { إن الذين آمنوا والذين هادوا } هم اليهود مبتدأ { والصابئون } فرقة منهم { والنصارى } ويبدل من المبتدأ { من آمن } منهم { بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون } في الآخرة خبر المبتدأ ودال على خبر إن .

      وجاء في تفسير القرطبي :
      ( الرابعة: قوله تعالى {والصابئين} جمع صابئ، وقيل : صاب، ولذلك اختلفوا في همزه، وهمزه الجمهور إلا نافعا. فمن همزه جعله من صبأت النجوم إذا طلعت، وصبأت ثنية الغلام إذا خرجت. ومن لم يهمز جعله من صبا يصبو إذا مال. فالصابئ في اللغة : من خرج ومال من دين إلى دين، ولهذا كانت العرب تقول لمن أسلم قد صبأ. فالصابئون قد خرجوا من دين أهل الكتاب.
      الخامسة: لا خلاف في أن اليهود والنصارى أهل كتاب ولأجل كتابهم جاز نكاح نسائهم وأكل طعامهم على ما يأتي بيانه في المائدة وضرب الجزية عليهم، على ما يأتي في، سورة {براءة} إن شاء الله. واختلف في الصابئين، فقال السدي : هم فرقة من أهل الكتاب، وقاله إسحاق بن راهويه. قال ابن المنذر وقال إسحاق : لا بأس بذبائح الصابئين لأنهم طائفة من أهل الكتاب. وقال أبو حنيفة : لا بئس بذبائحهم ومناكحة نسائهم. وقال الخليل : هم قوم يشبه دينهم دين النصارى، إلا أن قبلتهم نحو مهب الجنوب، يزعمون أنهم على دين نوح عليه السلام. وقال مجاهد والحسن وابن أبي نجيح : هم قوم تركب دينهم بين اليهودية والمجوسية، لا تؤكل ذبائحهم. ابن عباس : ولا تنكح نساؤهم. وقال الحسن أيضا وقتادة هم قوم يعبدون الملائكة ويصلون إلى القبلة ويقرؤون الزبور ويصلون الخمس، رآهم زياد ابن أبي سفيان فأراد وضع الجزية عنهم حين عرف أنهم يعبدون الملائكة. والذي تحصل من مذهبهم فيما ذكره بعض علمائنا أنهم موحدون معتقدون تأثير النجوم وأنها فعالة، ولهذا أفتى أبو سعيد الاصطخري القادر بالله بكفرهم حين سأله عنهم. أ.هـ )

      والله أعلم بالصواب