مقتل مدنيين في العراق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مقتل مدنيين في العراق

      منشورات وقنابل على الجنوب وبغداد تعلن عن 21 قتيلا وجريحا
      تكثيف الغارات على العراق واحتدام الجدل بين الكبار



      عواصم (عمان) وكالات: كثفت القوات الجوية الأمريكية من طلعاتها على جنوب العراق، في الوقت الذي أسقطت فيه مزيد من الطائرات منشورات دعائية تحذر من تعدي الطائرات في منطقة حظر الطيران التي تقرها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا بمعزل عن الأمم المتحدة.
      وأعلن متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: ان طائرات التحالف الأمريكي ــ البريطاني ألقت المنشورات لاقناع العراقيين بعدم إطلاق النار على طائراتنا.
      وقد لقي خمسة عراقيين مصرعهم أمس وأصيب 21 آخرون في قصف استهدف حسب متحدث عسكري عراقي منشآت مدنية في الجنوب، بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية ان القصف استهدف قيادة قطاع للدفاع الجوي ومركز عمليات متكاملا.
      ويأتي ذلك في الوقت الذي جدد فيه العراق دعوته الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الىالتدخل لوقف (العدوان والإرهاب) الذي تمارسه البحريتان الأمريكية والاسترالية ضده، وفي رسالة وجهها الى عنان أدان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري تواجد الأسطول الاسترالي، ومساندته الأسطول الأمريكي في اعتداءاته المتواصلة على السفن العراقية في الخليج العربي، وهو ما يعرض حركة الملاحة المدنية في الخليج للخطر.
      في الوقت نفسه اتهم العراق على لسان وزير التجارة محمد مهدي صالح المندوبين الأمريكي والبريطاني في لجنة العقوبات الدولية، بتعليق عقود بقيمة 7.8 مليار دولار في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء.
      وبينما تدور عمليات القصف الأمريكي، يحتدم الجدل بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن حول كيفية التعامل مع الملف العراقي في هذه المرحلة.
      فمن جهتها هاجمت روسيا مشروع القرار الأمريكي ــ البريطاني، وقال الكسندر سلطانوف نائب وزير الخارجية الروسي: ان بلاده لن تقبل أي إشارة باستخدام القوة تلقائيا، مشيرا الى ان محاولات دفع مجلس الأمن الى شيء من هذا القبيل هو أمر غير مقبول بالنسبة لنا.
      وفي باريس، صرح الرئيس الفرنسي جاك شيراك في ختام لقاء عقده مع المستشار الألماني جيرهارد شرويدر: أن فرنسا وألمانيا تتقاسمان المقاربة نفسها حول العراق، حيث تعارض تماما ان يتحدث قرار لمجلس الأمن الدولي من الآن عن الطابع الآلي لتدخل عسكري.
      وعلى الجانب الآخر، دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى قرار واضح باستخدام القوة، مشيرا في مؤتمر صحفي الى ان الدبلوماسية التي لا تدعمها القوة غير مفيدة، وموضحا ان مثل هذا القرار يجب ان يكون قبل عودة مفتشي الأسلحة الى العراق.
      وفي الوقت نفسه طالبت الولايات المتحدة بدخول المفتشين الى كل القصور الرئاسية العراقية، وقال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب ريكر: هذه الأماكن لا تنام فيها (الجميلة النائمة) على حد قوله.
      من جهة أخرى ووسط كل هذا التباين في المواقف، استمع أعضاء مجلس الأمن الدولي في جلسة مغلقة الى رئيس مفتشي الأسلحة هانز بليكس الذي أطلعهم على ا لترتيبات العملية لعودة مفتشي الأسلحة الى العراق حسب الاتفاق مع المسؤولين العراقيين في فيينا مطلع الأسبوع، ورافق بليكس محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
      وكان بليكس قد أعلن أن اول فريق تفتيش يمكنه ان يصل العراق منتصف هذا الشهر، بينما تعارض كل من الولايات المتحدة وبريطانيا بدء عمليات التفتيش قبل صدور قرار جديد من مجلس الأمن الدولي.

      المصدر:

      omandaily.com/