افيدونا جزاكم الله خيرا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • افيدونا جزاكم الله خيرا

      في مجتمعنا عندما يكون احد متوفي يتبرع الناس للولائم لكي يجتمع على الوليمه ولكن هناك افتاء للخليلي
      يقول بانه لا يجوز التجمع للولائم عند العزاء فماذا يجب على اهل المتوفى ان يفعلوا بما تبرعه الناس لهم؟؟
      كـــــــــــــــــــــــــــــــن مــ الله ــع ولا تبــــــــالي
      :):)

    • في سؤال موجه للشيخ أحمد بن حمد الخليلي : ما قولكم شيخنا في إقامة المآتم ، والإشتغال بإعداد الطعام لمن يحضرها ، فما حكم مثل هذه الأمور ، وهل فعل ذلك من قبلنا من السلف الصالح .
      أجاب :
      يسن عندما يصاب مسلم في قريبه نسبا أو سببا ، أن يعزيه إخوانه المسلمون مواساة له ، وأما إقامة المآتم عند المصاب وإعداد الأطعمة وحضور العامة لأكلها ، فليس هو من السنة في شيء ، بل هو مخالف لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ كان من هديه عليه أفضل الصلاة والسلام أن يصنع للمصاب طعام من قبل جيرانه وأهله مواساة له في مصيبته لأنه شغل منها عن شئونه الاعتيادية ، فكيف ينقلب الأمر بخلاف ذلك فيكون هو الذي يجهز الطعام وينفق النفقات ويأتي المعزون من قريب وبعيد ليأكلون ما يقدم إليهم هنيئا مريئا ؟ ، لا ريب أن هذه مخالفة صريحة لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " ، والله أعلم .

      وفي سؤال آخر : ما حكم الشرع فيما يتمسك به الناس في مجتمعنا من عادة ذبح الذبائح وصنع الطعام ودعوة النساء عند خروج المرأة المتوفى عنها زوجها من عدتها .
      الجواب :
      ذلك من البدع المنافية للسنة فإن إقامة الولائم في المصائب أمر ينافي الفطرة ويصطدم مع الشريعة ، ولئن كان السلف الصالح شددوا في إقامة الولائم إبان المصاب فما بالكم بتجديد ذلك بعد مضي أربعة أشهر وعشر ، على أن أعمال المؤمن يجب أن تكون محكومة بهدي القرآن والسنة وقد قال صلى الله عليه وسلم " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " قال " إن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " والله أعلم .

      وهذا ايضا :
      إذا وفد إلى أصحاب العزاء ضيوف كثر ، وتطلب الأمر ذبح بعضا من الشياه حيث أن الموجود في البيت ربما لا يكفي لإكرامهم لكثرة عددهم والمعروف أن الولائم في العزاء غير جائز ، فهل يجوز في هذه الحالة إقامة هذه الوليمة لهؤلاء المعزين .
      الجواب
      أما بالنسبة إلى أصحاب المصيبة فإن لم يجدوا فكاكا من المعزين بحيث ظلوا جاثمين مكانهم ، فلا حرج عليهم إن أطعموهم ما يحضر عندهم من الطعام ولو اقتضت الظروف أن يذبحوا شيئا من الماشية وأما المعزون فلا يحل لهم البقاء عندهم لما في ذلك من مخالفة السنة والله أعلم .

      وهذا :
      ما حكم الإسلام أثناء أيام العزاء وخاصة في اليوم الثالث بذبح الذبائح وعمل الولائم ، هل في ذلك أجر .
      الجواب
      لا أجر في ذلك بل فيه وزر ، لأنه خلاف السنة والله أعلم



      ولأحد المشايخ :
      السؤال: ما حكم ما جرت به عادة بعض الناس من ذبح الإبل ، والغنم ، وإقامة وليمة عند موت الميت يجتمع فيها المعزون وغيرهم ويقرأ فيها القرآن؟

      الجواب: هذا كله بدعة لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم ، وقد ثبت عن جرير بن عبد الله البجلي الصحابي الشهير رضي الله عنه قال: كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة أخرجه الإمام أحمد ، وابن ماجة بسند صحيح.
      وإنما المشروع أن يصنع الطعام لأهل الميت ، ويبعث به إليهم ، من أقاربهم أو جيرانهم أو غيرهم ؛ لكونهم قد شغلوا بالمصيبة عن إعداد الطعام لأنفسهم ؛ لما ثبت في الحديث الصحيح عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: لما أتى نعي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم أخرجه الإمام أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة بإسناد صحيح.
      وهذا العمل مع كونه بدعة فيه أيضا تكليف أهل الميت وإتعابهم مع مصيبتهم ، وإضاعة أموالهم في غير حق ، والله المستعان.


      نلاحظ من الفتاوى المتقدمة أن على الآخرين كالأصدقاء والجيران ان يقوموا بصنع الطعام لأهل الميت ، ويعينوهم على ذلك .