متى نجاهد .....!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • متى نجاهد .....!!

      إن من أهم الفرائض الغائبة والواجبات المنسية فريضة الجهاد التي غابت عن واقع المسلمين فأصبحوا كغثاء السيل كما قال صلى الله عليه وسلم : (( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها، قيل : يا رسول الله أمن قلة نحن يومئذ ؟ قال : لا، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، يجعل الوهن في قلوبكم، وينزع الرعب من قلوب أعدائكم، لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت )) وفي رواية قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال حبكم للدنيا وكراهيتكم للقتال )) _ سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم 958_؛









      وجهاد الكفر نوعان









      أ-جهاد الطلب (طلب الكفار في بلادهم) بحيث يكون الكفار في حالة لا يحشدون لقتال المسلمين فالقتال هنا فرض كفاية.. وعلى الإمام في هذا النوع من الجهاد إرسال سرية أو سريتين في العام الواحد كأقل قدر وإلا فإنه آثم. فالجهاد كما يقول الفقهاء "الجهاد دعوة قهرية فتجب إقامته بقدر الإمكان حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم"؛









      ب-جهاد الدفع ( دفع الكفار من بلادنا ) وهذا يكون فرض عين بل من أهم فروض الأعيان وحالاته ما يلي




      أ- إذا دخل الكفار بلدا من بلاد المسلمين.

      ب- إذا التقى الصفان وتقابل الجمعان.

      ج- إذا استنفر الإمام أفرادا أو قوما وجب عليهم النفير.

      د- إذا أسر الكفار مجموعة من المسلمين.








      الحالة الأولى: دخول الكفار بلدا من بلاد المسلمين في هذه الحالة أجمع السلف والخلف وفقهاء المذاهب الأربعة في جميع العصور الإسلامية إطلاقا أن الجهاد يصبح فرض عين على أهل هذه البلدة وعلى من قرب منهم بحيث يخرج الولد دون إذن والده والزوجة دون إذن زوجها والمدين دون إذن دائنه فإن لم يكف أهل تلك البلدة أو قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا يتوسع فرض العين على شكل دوائر الأقرب فالأقرب، فإن لم يكفوا أو قصروا فعلى من يليهم ثم على من يليهم حتى يتم فرض العين الأرض كلها ؛ يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : (( وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيئ أوجب بعد الإيمان من دفعه..))؛


    • وأين هو الجهاد اليوم أخواني

      حقا انها الفريضة المعطلة

      حتى في البلاد اللاسلامية التي يعيث فيها المشركون فسادا يمنع المسلم من حمل السلاح واشهاره في وجه عدوه ، مجاهدا أو مدافعا عن عرضه وكرامته ووطنه ، كفلسطين والشيشان وافغانستان
      فإنا لله وإنا اليه راجعون

      شكرا لك أختنا صفح
    • تحيه طيبه ...
      شكر للاخ الربيع على المداخله ...

      المشكله لا تكمن في ان الذي يريد الجهاد يمنع ولكن ضعف الوازع الديني لدى مسلمين هذا العصر هوه ما اوصلنا الى هذا الحال بل تهاوننا وتخاذلنا عن المطالبه بحقنا هوه ما ساقنا الى هذا المصير المؤلم فذهبت مقدساتنا واراضينا ولم يبقى لنا سوى خيال الماضي ...فمتى سنعود لسابق عهدنا !!!متى $$6