مدينة احلامي .....!!!

في تمام الساعة السابعة صباحا استيقظت على صوتالخادمة وهي تخبرني
بأن موعد رحلتي قد قرب استيقظت وأنا اشعر بسعادة تختلطبالحزن والخوف في
نفس الوقت شعور غريب لأول مره أشعره اليوم يتحقق حلمي اليوم سوف
أرى مدينة أحلامي , يا الله لماذا هذا الإحساس الغريب ولماذا أنا في حيره وإذا
بصوت امي الحبيبة يقطع علي أفكاري تطلب مني الانتهاء من ترتيب حقائبي
وبعد ان انتهيت من جمع أغراضي نظرت الى مكان حمل حزني وفرحي أكثر
مكان يعرفني اكثر مكان قضيت فيه عمري ألقيت نظره عليه نظرت لكل زاوية فيه
مر علي شريط ذكرياتي هنا في هذه الزاوية بكيت وهنا على هذا المكتب كنت
أقراء كتبي واقلب دفاتري وعلى هذا السرير نمت وحلمت نظرت نظرة وداع لهذه
الغرفة العزيزةإلي قلبي ,أطفأت نورها وأغلقت بابها لا اعلم هل سأعود إليها
في يوم من الأيام !!

أخذت الهاتف واتصلت بصديقات عمري ودعتهن لأحقق حلمي الذي عاشوه
مي ودعتأخوتي قبلت أمي وأبي وكان الحزن رفيقي ,خرجت من البيت
الذي حمل أسراري, البيت الذي كانت راحتي وسعادتي فيه وهاأنا في مطار مسقط الدولي انتظر إعلان انطلاق رحلتي لم يطل انتظري حتى
أعلن انطلاق رحلتي رحله لا اعلم ماذا تحمل لي من أسرار ومفاجآت هل سيتحقق
حلمي واصل لمدينة احلامي التي طالما حلمت الذهاب إليها ؟

أقلعت الطائره
يالله لقد قرب تحقيق حلمي لميتبقى إلا ساعتان وأكون في مدينة الأحلام
نظرت من النافذة ورأيت مدينه مسقط مدينتي الحبيبه كم هي جميله ببحرها و
شوارعها وأسواقها وأهلها كل شي فيها جميلا ليوم تركتها بعد ان حملتني في
طفولتي ومراهقتي بعد ان علمتني و بعد ان جعلت مني إنسانآ يستطيع الاعتماد
على نفسه اعتذر منك يا حبيبتي فأنا اليوم ذاهبة ولااعلم هل سأعود لحضنك من
جديد ذاهبة لأحقق أجمل أحلامي




كانت إحساسي غريبة لا استطيع وصفها مزيج من الخوف والحزن والوحدة والفرح
وكانت كل دقيقه بل كل ثانيه تمر وكأنها عمري بأكمله
الوقت يمر ببطء وكأن عقارب الساعه توقفت , ضربات قلبي تتسارع لا اعلم
ماذا افعل لأجعل الوقت يمر ,قررت أن أقراء احد الكتب التي احملها معي لعل الوقت يمضي
فتحت حقيبتي وأخرجت الكتب ماهذا لماذا كل هذه الكتب احملها؟؟ هل انا مودعه بالفعل ؟؟
هل انا ذاهبة لرحله لن أعود منها ؟؟أخذت اقلب الكتب التي احملها لعلي أجد
شيئا يشغل وقتي ..
رواية بنات مسقط..
رواية البؤساء..
رواية نظرة
حب.. كتاب تفسير الاحلام
!!
ما الذي جاء به إلى هنا لماذا أحضرته معي هل لأنني ذاهبة لتحقيق حلمي ولكني
في ارض الواقع لم أجد تفسيرا لوجوده معي !!

وبعد طول بحث عن شي يريحني من الانتظار والتفكير لم أجد أفضل من كتاب
الله يطمئن قلبي وبالفعل بدأت أقرأ فيه حتى مضى من الوقت ,نظرت الى الساعة
لكن الوقت لم ينته باقي ساعة لكي أصل الى مدينة احلامي لماذا الوقت يمر ببطء؟؟
لماذا اشعر بأن كل من حولي يقف أمام تحقيق هذا الحلم حتى الوقت لايرد أن يمضي
تمنيت لو إني أقود تلك الطائرة حتى أصل إلى حلمي حتى لا اجعل احد يقف أمام
تحقيقه ,كانت ضربات قلبي على حالها, يالله تمنيت لو ان اجعل تسارع نبض قلبي
يحرك عقارب الساعه نظرت لمن حولي الكل كان سعيدا بهذه الرحلة إلا انا لماذا هذا
الخوف والقلق على حلمي !! قررت أن أعود و أقرأ من كتاب الله حتى علمت بأننا
فوق مدينة الاحلام وأخيرا وصلت,,كيف سيستقبلني أهلها ؟؟ هل سيسعدون بقدومي؟؟
هل كنت حلم بالنسب لهم كماهم يمثلون اكبر احلامي ؟؟ ماذا سأقول لهم ؟؟ كيف
سأعبر عن شوقي وفرحتي بلقائهم؟؟نظرت من النافذه رأيت تلك المدينة التي
سمعت عنها الكثير,, هذه هي المدينه التي يوجد بها اكبراحلامي !!!
اخير سأصل لتحقيق حلمي
أعلن عن هبوط الطائره التي يكاد قلبي يهبط قبلها

واذا بصوت هاتفي النقال يوقظني !! استيقظت !! أين أنا الآن ؟؟ في غرفتي
وعلى سريري !! هل كان كل هذا حلما ؟ لماذا لم أصل إلى مدينة أحلامي ؟؟
نظرت الى الهاتف وكان المتصل صديقتي تقول ::أين أنت الآن ؟؟
لقد تأخرت على الامتحان
في تمام الساعة السابعة صباحا استيقظت على صوتالخادمة وهي تخبرني
بأن موعد رحلتي قد قرب استيقظت وأنا اشعر بسعادة تختلطبالحزن والخوف في
نفس الوقت شعور غريب لأول مره أشعره اليوم يتحقق حلمي اليوم سوف
أرى مدينة أحلامي , يا الله لماذا هذا الإحساس الغريب ولماذا أنا في حيره وإذا
بصوت امي الحبيبة يقطع علي أفكاري تطلب مني الانتهاء من ترتيب حقائبي
وبعد ان انتهيت من جمع أغراضي نظرت الى مكان حمل حزني وفرحي أكثر
مكان يعرفني اكثر مكان قضيت فيه عمري ألقيت نظره عليه نظرت لكل زاوية فيه
مر علي شريط ذكرياتي هنا في هذه الزاوية بكيت وهنا على هذا المكتب كنت
أقراء كتبي واقلب دفاتري وعلى هذا السرير نمت وحلمت نظرت نظرة وداع لهذه
الغرفة العزيزةإلي قلبي ,أطفأت نورها وأغلقت بابها لا اعلم هل سأعود إليها
في يوم من الأيام !!
أخذت الهاتف واتصلت بصديقات عمري ودعتهن لأحقق حلمي الذي عاشوه
مي ودعتأخوتي قبلت أمي وأبي وكان الحزن رفيقي ,خرجت من البيت
الذي حمل أسراري, البيت الذي كانت راحتي وسعادتي فيه وهاأنا في مطار مسقط الدولي انتظر إعلان انطلاق رحلتي لم يطل انتظري حتى
أعلن انطلاق رحلتي رحله لا اعلم ماذا تحمل لي من أسرار ومفاجآت هل سيتحقق
حلمي واصل لمدينة احلامي التي طالما حلمت الذهاب إليها ؟
أقلعت الطائره
يالله لقد قرب تحقيق حلمي لميتبقى إلا ساعتان وأكون في مدينة الأحلام
نظرت من النافذة ورأيت مدينه مسقط مدينتي الحبيبه كم هي جميله ببحرها و
شوارعها وأسواقها وأهلها كل شي فيها جميلا ليوم تركتها بعد ان حملتني في
طفولتي ومراهقتي بعد ان علمتني و بعد ان جعلت مني إنسانآ يستطيع الاعتماد
على نفسه اعتذر منك يا حبيبتي فأنا اليوم ذاهبة ولااعلم هل سأعود لحضنك من
جديد ذاهبة لأحقق أجمل أحلامي
كانت إحساسي غريبة لا استطيع وصفها مزيج من الخوف والحزن والوحدة والفرح
وكانت كل دقيقه بل كل ثانيه تمر وكأنها عمري بأكمله
الوقت يمر ببطء وكأن عقارب الساعه توقفت , ضربات قلبي تتسارع لا اعلم
ماذا افعل لأجعل الوقت يمر ,قررت أن أقراء احد الكتب التي احملها معي لعل الوقت يمضي
فتحت حقيبتي وأخرجت الكتب ماهذا لماذا كل هذه الكتب احملها؟؟ هل انا مودعه بالفعل ؟؟
هل انا ذاهبة لرحله لن أعود منها ؟؟أخذت اقلب الكتب التي احملها لعلي أجد
شيئا يشغل وقتي ..
رواية بنات مسقط..
رواية البؤساء..
رواية نظرةحب.. كتاب تفسير الاحلام
!! ما الذي جاء به إلى هنا لماذا أحضرته معي هل لأنني ذاهبة لتحقيق حلمي ولكني
في ارض الواقع لم أجد تفسيرا لوجوده معي !!
وبعد طول بحث عن شي يريحني من الانتظار والتفكير لم أجد أفضل من كتاب
الله يطمئن قلبي وبالفعل بدأت أقرأ فيه حتى مضى من الوقت ,نظرت الى الساعة
لكن الوقت لم ينته باقي ساعة لكي أصل الى مدينة احلامي لماذا الوقت يمر ببطء؟؟
لماذا اشعر بأن كل من حولي يقف أمام تحقيق هذا الحلم حتى الوقت لايرد أن يمضي
تمنيت لو إني أقود تلك الطائرة حتى أصل إلى حلمي حتى لا اجعل احد يقف أمام
تحقيقه ,كانت ضربات قلبي على حالها, يالله تمنيت لو ان اجعل تسارع نبض قلبي
يحرك عقارب الساعه نظرت لمن حولي الكل كان سعيدا بهذه الرحلة إلا انا لماذا هذا
الخوف والقلق على حلمي !! قررت أن أعود و أقرأ من كتاب الله حتى علمت بأننا
فوق مدينة الاحلام وأخيرا وصلت,,كيف سيستقبلني أهلها ؟؟ هل سيسعدون بقدومي؟؟
هل كنت حلم بالنسب لهم كماهم يمثلون اكبر احلامي ؟؟ ماذا سأقول لهم ؟؟ كيف
سأعبر عن شوقي وفرحتي بلقائهم؟؟نظرت من النافذه رأيت تلك المدينة التي
سمعت عنها الكثير,, هذه هي المدينه التي يوجد بها اكبراحلامي !!!
اخير سأصل لتحقيق حلمي
أعلن عن هبوط الطائره التي يكاد قلبي يهبط قبلها
واذا بصوت هاتفي النقال يوقظني !! استيقظت !! أين أنا الآن ؟؟ في غرفتي
وعلى سريري !! هل كان كل هذا حلما ؟ لماذا لم أصل إلى مدينة أحلامي ؟؟
نظرت الى الهاتف وكان المتصل صديقتي تقول ::أين أنت الآن ؟؟
لقد تأخرت على الامتحان