انا احتج

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • انا احتج

      أنا أحتج..


      أيها السادة الكرام ، أضع قضيتي بين يديكم ممزوجة ببكائي واحتجاجي ، فلعلكم
      تنصفوني.
      عمري عشرة أشهر وأعيش مع والدي وأربعة من الإخوة، ومصيبتي أن كل أفراد الأسرة
      يقفون حزباً واحداً ضد حريتي الشخصية وأريد أن أضرب لكم بعض الأمثلة على سبيل
      المثال لا الحصر:
      1- كلما أردت اللعب بالمكواة لجأوا لضربي على يدي بشدة وعنف مع أني أملك المبرر
      القانوني لهذا الفعل ، وهو أن أمي ـ يشهد الله ـ تلعب بها كل يوم وأظن أنها
      تتعمد إغرائي بالنور الأحمر الصغير المثبت في أسفل المكواة . ما هو الظلم إن لم
      يكن هذا؟!
      2- كلما حاولت التسلل لدخول الحمام واكتشاف محتويات تلك الحفرة الجميلة التي في
      وسطه ، يصيبني الذعر عندما أراهم يهجمون علي هجوم الأسد على فريسته ، ثم
      يحملونني ويلقون بي في زاوية من البيت ويفرغون فوق رأسي طناً من الألعاب حتى لا
      أستطيع حراكاً.
      أي إرهاب بعد هذا؟!
      3- دخول المطبخ وتفتيش أدراجه أمر لا يقبله عقل بالنسبة لهم ، مع أنهم جميعاً ـ
      بلا استثناء يدخلون ويفتشون كما يحلوا لهم دون أن يتهمهم أحد بالسرقة
      والإختلاس.
      أين قرارات مجلس الأمن النائم؟؟
      4- تأتي علي أيام أكون متعباً جداً ومع ذلك كلما نظروا إلى وجهي أراهم يتقززون
      فأصاب باللإحباط وجرح المشاعر ثم يسرعون إلى علبة المناديل ويمسكون بي ويشدون
      أنفي حتى أخشى أن ينقطع وأظن أن أصدقائي لو نظروا إلي لضحكوا من أنفي الذي أصبح
      طويلاً من كثرة الشد.
      أطالب برد إعتباري.
      5- ذات يوم أيقظتني أمي باكراً وخرجت بي على غير العادة ، ففرحت كثيراً لأني
      أخرج لأول مرة في هذا الوقت الجميل ثم دخلت مكاناً متعدد الغرف فظننت أنه
      المدرسة التي يحكي عنها إخوتي الكثير من القصص.
      وانتظرت أمي حتى جاء دورها ثم دخلت إلى واحدة من هذه الغرف فجاءتني (إحداهن)
      تبتسم دون استحياء وهي تحمل شيء أشبه بالصاروخ طعنتني به بقوة و...ااه ، ثم
      قالت لي بالعافية ، وأي عافية هذه؟ إنه البلاء الأزرق.
      والكارثة أن أمي صارت تبتسم لها وتشكرها ، وأنا لم أزل مشغولاً بغنائي الذي لم
      أنقطع عنه إلا في المنزل.
      إنه الزمن الذي تسمى فيه الأشياء بغير اسمها!!

      فإلى أين أذهب إذا كنت مظلوماَ بين أقرب الناس إلي والمجتمع الدولي الذي ينادي
      بـ (الرفق بالأطفال والكلاب) أصيب بفقدان الضمير ، وضعف البصر فصار يقرأ
      العبارة (الرفس بالأطفال للكلاب) ؟


      أدركوني أيها الناس ، النجدة .. النجدة..
    • السلام عليكم
      تراني ما فهمت كيف عمره 10 اشهر |y
      وبعدين كيف تلعب بالمكواه
      وكيف تفتش الحفرة
      ووووو ما اعرف ايش اقول
      بس انا ما فاهمة #h
      انتو كلكم الغاز :eek:

      بااااااااي
      |e|e|e
    • Re: انا احتج

      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:التنين الاحمر
      أنا أحتج..


      أيها السادة الكرام ، أضع قضيتي بين يديكم ممزوجة ببكائي واحتجاجي ، فلعلكم
      تنصفوني.
      عمري عشرة أشهر وأعيش مع والدي وأربعة من الإخوة، ومصيبتي أن كل أفراد الأسرة
      يقفون حزباً واحداً ضد حريتي الشخصية وأريد أن أضرب لكم بعض الأمثلة على سبيل
      المثال لا الحصر:
      1- كلما أردت اللعب بالمكواة لجأوا لضربي على يدي بشدة وعنف مع أني أملك المبرر
      القانوني لهذا الفعل ، وهو أن أمي ـ يشهد الله ـ تلعب بها كل يوم وأظن أنها
      تتعمد إغرائي بالنور الأحمر الصغير المثبت في أسفل المكواة . ما هو الظلم إن لم
      يكن هذا؟!
      2- كلما حاولت التسلل لدخول الحمام واكتشاف محتويات تلك الحفرة الجميلة التي في
      وسطه ، يصيبني الذعر عندما أراهم يهجمون علي هجوم الأسد على فريسته ، ثم
      يحملونني ويلقون بي في زاوية من البيت ويفرغون فوق رأسي طناً من الألعاب حتى لا
      أستطيع حراكاً.
      أي إرهاب بعد هذا؟!
      3- دخول المطبخ وتفتيش أدراجه أمر لا يقبله عقل بالنسبة لهم ، مع أنهم جميعاً ـ
      بلا استثناء يدخلون ويفتشون كما يحلوا لهم دون أن يتهمهم أحد بالسرقة
      والإختلاس.
      أين قرارات مجلس الأمن النائم؟؟
      4- تأتي علي أيام أكون متعباً جداً ومع ذلك كلما نظروا إلى وجهي أراهم يتقززون
      فأصاب باللإحباط وجرح المشاعر ثم يسرعون إلى علبة المناديل ويمسكون بي ويشدون
      أنفي حتى أخشى أن ينقطع وأظن أن أصدقائي لو نظروا إلي لضحكوا من أنفي الذي أصبح
      طويلاً من كثرة الشد.
      أطالب برد إعتباري.
      5- ذات يوم أيقظتني أمي باكراً وخرجت بي على غير العادة ، ففرحت كثيراً لأني
      أخرج لأول مرة في هذا الوقت الجميل ثم دخلت مكاناً متعدد الغرف فظننت أنه
      المدرسة التي يحكي عنها إخوتي الكثير من القصص.
      وانتظرت أمي حتى جاء دورها ثم دخلت إلى واحدة من هذه الغرف فجاءتني (إحداهن)
      تبتسم دون استحياء وهي تحمل شيء أشبه بالصاروخ طعنتني به بقوة و...ااه ، ثم
      قالت لي بالعافية ، وأي عافية هذه؟ إنه البلاء الأزرق.
      والكارثة أن أمي صارت تبتسم لها وتشكرها ، وأنا لم أزل مشغولاً بغنائي الذي لم
      أنقطع عنه إلا في المنزل.
      إنه الزمن الذي تسمى فيه الأشياء بغير اسمها!!

      فإلى أين أذهب إذا كنت مظلوماَ بين أقرب الناس إلي والمجتمع الدولي الذي ينادي
      بـ (الرفق بالأطفال والكلاب) أصيب بفقدان الضمير ، وضعف البصر فصار يقرأ
      العبارة (الرفس بالأطفال للكلاب) ؟


      أدركوني أيها الناس ، النجدة .. النجدة..








      الحمد والشكر
      ويش لحسة المخ هذه
      اسميك لحسة امخاخنا
      الله يغربلك بس
      اكيد كله من الفلم الجديد مخربط حالك وحياتك الله يساعدك
      بس يقولو فيه دكتور وصل البلد يعالج مثل حالتك
      :D#e
      كان ظل المـــوت
      مرميـــا امامي
      خفــــت
      :confused:
      ان اعثر
      او
      ان اسبــــــــــقه
      :(