تعادل مخيب للامال الفرنسيين

    • تعادل مخيب للامال الفرنسيين

      تعادل المنتخب الفرنسي والروماني
      0_0


      تعادل سلبي يجمع فرنسا و رومانيا



      في مبارة ابدع فيها دفاع المنتخب الروماني انتهت المبارة التي جمعت رومانيا و فرنسا بالتعادل السلبي


      الشوط الاول


      الشوط بدأ بهجوم فرنسي و لكن بشكل متحفظ حيث لم يستطع الهجوم الفرنسي فك شفرات الدفاع الروماني و كان هناك بعض الهجمات الخجولة من فرنسا و كان اخطرها هجمة مالودا التي مرت بجوار القائم و بعد هذه الهجمة لم يكن هناك شي يذكر


      الشوط الثاني


      لم يختلف كثيراً عن الشوط الاول حيث اندفع الفريق الفرنسي بغية تسجيل الاهداف و لكن الدفاع الروماني كان صلب و كانت الهجمة الخطرة بقدم بن زيما الذي سددها سهلة بيد الحارس الروماني و جأت بعدها هجمات فرنسية و لكن لم تكن بتلك الخطورة ولم تفد تغييرات دومنيك في اختراق الدفاع الروماني والذي اعتمد على الهجمات المرتدة و التي لم تشكل خطورة حقيقية... و انتهت المبارة بتعادل بعد تسعين دقيقة مخيبة للأمال !


      يذكر انه التعادل السلبي الاول بالبطولة





    • تعادل منتخبا فرنسا ورومانيا بدون أهداف، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة للدور الأول لنهائيات كأس الأمم الأوروبية التي تقام بالاشتراك بين سويسرا والنمسا.
      ويمكن القول أن المنتخب الفرنسي لم يقدم ما كان منتظر منه، خلال المباراة، حيث ظهر عدم الانسجام بين خطوطه، لاسيما في خط الوسط الذي افتقد للمسات باتريك فييرا المصاب. فكانت معظم الهجمات الفرنسية تنتهي قبل أن تبدأ، ما أسفر عن لقاء باهت خال من التشويق.
      في حين كان المنتخب الروماني بحاجة لمن ينهي الهجمات التي شنها لاعبوه، حيث كانت تتكسر عند حدود المنطقة الفرنسية قبل تشكيل أية خطورة على مرمى الحارس غريغوري كوبيه.
      ولاشك فإن البداية المتعثرة للمنتخب الفرنسي ستضعه في وضع حرج أمام مشجعيه، حيث مازال بانتظاره مباراتين صعبتين أمام المنتخب الإيطالي الذي فاز عليه في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم الأخيرة بركلات الجزاء الترجيحية، والمنتخب الهولندي الذي يختزن في صفوفه مواهب بارزة في عالم كرة القدم.
      في حين أن المنتخب الروماني نجح بحصد أول نقاطه، ما أعطاه دفعة معنوية، وضعته على الخط نفسه مع الديوك من حيث الحظوظ للتأهل إلى الدور ربع النهائي، وهو سيحاول اقتناص أية فرصة في مباراتيه القادمتين أمام إيطاليا وهولندا لكسب مزيد من النقاط تدفعه إلى ما يصبو إليه.
      ولم يشهد شوطا المباراة فرصاً حقيقية فكانت في اغلبها تُقطع قبل تهديد أياً من المرميين.
      هذا واعتبر ريمون دومينيك مدرب المنتخب الفرنسي أن الأخير أصبح في موقف الإقصاء المباشر خلال مباراتيه المقبلتين مع هولندا وإيطاليا وذلك بعد تعادله مع نظيره الروماني.
      وبدا دومينيك غاضباً جداً لحظة انتهاء المباراة وقال لتلفزيون "أم 6" الفرنسي: "نعلم أن المجموعة صعبة جداً ونعلم أن رومانيا ليست هنا من اجل أن ترضي الآخرين. لم نتحرر لكن لطالما كانت كذلك المباراة الأولى".
      وتابع "إذا بقينا على هذه الحال مثل مباراة اليوم ستكون الأمور صعبة جداً علينا. يجب أن نستعيد توازننا والتركيز على المباراة الثانية. أمامنا 6 نقاط ويجب أن نحصل عليها. ستكون المنافسة شديدة جداً ونعلم ذلك منذ البداية".
      ولم ترتق مباراة اليوم الى المستوى المطلوب رغم سيطرة فرنسا على معظم المباراة دون فعالية، وأصبح "الديوك" في وضع حرج لأنهم مطالبون بالفوز في المباراة المقبلة أمام هولندا الجمعة المقبل في بيرن، قبل مواجهتهم المرتقبة أمام ايطاليا في 17 الشهر الحالي في زيوريخ.
      أمام مدرب رومانيا فيكتور بيتوركا قال: "كنا نفضل أن نفوز بنقاط المباراة الثلاث، بدا واضحاً بان منتخب فرنسا بدأ يشيخ، كان هدفنا النقاط الثلاث لكن النتيجة جاءت متعادلة".
      وتابع "عانى المنتخبان كثيراً من الناحية البدنية لان الظروف المناخية لم تساعدنا وسط شمس حارقة". وأكد بان هدفه في مباراته ضد إيطاليا هو "عدم الخسارة".
      أمام مهاجم رومانيا أدريان موتو فقال: "كنا ندرك جيداً أننا نواجه منتخباً قوياً، ونجحنا في انتزاع نقطة منه، سيكون الأمر صعباً على الجميع في هذه المجموعة".
      وأضاف "لم أخض المباراة بذهنية جيدة لأنني خسرت جدتي قبل أيام وكانت مؤثرة كثيراً في حياتي". وختم "يجب تحية المدرب لأنه وضع تكتيكاً فعالاً".



      المصدر: الجزيرة الرياضية