ميراث الحكام والملوك!!!؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ميراث الحكام والملوك!!!؟؟؟

      سؤال ذهنى هل الشعوب ميراث للحكام والملوك فى الوطن العربى حينما يتولى اى حاكم فى احدى الدول العربية والاسلامية تقوم وسائل الاعلام المضلله والمضله بعمل غسيل مخ للشعوب عن العبقرية الفذة والشخصية التى لو لاها ماكان هناك وطن وان الحاكم الجديد عادل ولا يعرف المحسوبية او يعرف اى شىء عن الوساطة...........
      وسرعان ماتمر السنين ونجد.............. هى نفسها وسائل تقرب شخص قريب للحاكم ابنه او اخية وتطبل الطبول ويهىء الجو العام والرأى العام عن شخص قريب الحاكم وينتهى الحاكم اما بأغتيال او موت طبيعى ويأتى نجله او اخية وهكذا تت الشعوب والناظر الى العالم العربى بدون تحفظ سيجد الكل يتعامل بمبدأ وراثه الحكم
      وكأننا عقارات نورث والناظر الى الغرب رغم ما فية فالحكم يتداول كلعبة الكراسى اما العرب فهم يورثون من قبل السياسة المرسومه بدقة متناهية حتى يصبح التكالب على الكرسى أفضل من بناء الاوطان وكفى مايحدث ولا نملك الا عبارات فضفاضه شجب استنكار ادانه تهليل لمن ........ والله ما عارف
      واؤكد أنني لست ارهابيا كما يتهموني .

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      {{أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان ظالم }}
    • ولما العجب أخي الكريم، فهي ليست بسياسية جديدة، بل قديمة قدم تاريخنا المجيد، فمتى كان للإنسان العربي أن يحلم بالعدالة والديمقراطية، لا أقصد هنا الديمقراطية الغربية، بل الديمقراطية الإسلامية. فمنذ اندثار الخلافة الراشدة، وظهور الدكتاتوريات المتلبسة بلباس الإسلام والمرتدية رداء الإيمان ابتداء من خلافة بني أمية مرورا بالخلافة العباسية، وانتهاء بوقتنا الحالي. أقول منذ ذلك الوقت والعربي لم يكن له دور في اختيار حاكمه، وقائد مصيره، ولكن هنالك نقطة يجب أن نسجلها، ألا وهي البون شاسع بين الدكتاتوريتين، فالدكتاتوريات السابقة كانت لها هيبتها وعزتها في أعين أعدائها، كانت لها صولاتها وجولاتها في الميدان، وكان لها التأثير الفاعل في رسم الخريطة الدولية آنذاك، وكان للموطن فيها هيبته واحترامه بين الأمم. لم تكن تجرؤ أمة على المساس بكرماته ولو بكلمة واحدة. أما اليوم فينطبق على الكثير منهم قول الشاعر أسد على وفي الحروب نعامة.
      نعم أخي الكريم بسبب هذه الهالة الإعلامية، والزخرفة الكاذبة، بقينا نحن في القاع وتقدم الغير، بسبب هذا التمجيد الذي بلغ لحد التأليه تقدم الغير، وتأخرنا نحن.
      تحياتي أخي الكريم
    • الاعلام هو حرب الكبار وهو القوة التي تضمن فوز من يملكه

      ولكن للاسف نحن لا نعرف حتى كيف نستغل اعلامنا

      بل على العكس اعلامنا يستغل ضدنا الى الله المشكتى :(

      شكرا الملا عمر