السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إما بعد.....
الصلاة والسلم على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،،،،
أن الاسلام شجرة توتي أكلها كل حين بإذن ربها ولكن أقتطاف ثمارها لا يتسنى إلا لمن كان حيا ، وهو الذي يتأثر بأيات القران ويعمل بأحكامه ويتزجر بمواعظة إذا قال سبحانه وتعال ( لينذر من كان حيا ويحق القول على الكفرين). صدق الله العظيم
أحبتي فى الله موضوعي جميل جدا يتحدث عن حكمة الطهارة و أنواع النجاسات وليكن في المعلوم بإن الاسلام أوجب غسل النجاسات لا للنظافة وحسن الهيئة فقط بل وقاية ايضا للبدن من كل ما يتولد من تلك الفضلات المنفصلة عن الحيوان من الامراض طلبا لبقاء سلامة الجسم وبسلامته تبقى القوى العقلية سليمة.
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم حكمة الوضوء في قوله ( إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر بها إليها بعينيه اخر قطرة ماء فإذا غسل يديه خرجت منهما كل خطيئة بطشها بهما ثم كذلك حتى يخرج نقياء من الذنوب) روه الربيع في المسند الصحيح عن ابي هريرة.
فالوضوء فيه نظافة من الاوساخ الحسية والمعنوية فأعضاء الوضوء البارزة محل لملاقاة الفضلات النتصاعدة من الارض وغيرها وهي وسائط ايضاء لارتكاب الذنوب.
أنواع النجاسات
النجاسات التي يجب غسلها من البدن والثياب وغيرها للصلاة ونحوها هي.
البول - الغائط - المني - الودي - الدم المسفوح - الرعاف - دم الحيض - دم الاستحاضة - أروث السباع وبولها - بول جميع الدواب - القيء - القلس - رطوبات الميتة - لأن ذات الميتة نجس - الخنزير نحس - الكلب نجس - المشرك نجس.
المني هو الماء الخارج من ذكر بلذة وإنكسار واندفاق و المذي هو الخارج منه أيضا مع التفكير في الجماع والاشتهاء والودي هو الخارج منه بدون ذلك بعد البول أو قبله وسببه البرد غالبا والدم المسفوح المتنقل من مكانه والقلس ما يطلع من الصدر من طعام وليس بقيء ويحكم بنجاسة الفم إذا بلغ إليه فيغسل والمشرك النجس الوثني وهو الجاحد لله تعالى.
حكمة الاغتسال من الجنابة
أن المني مادة متجمعة من ذرات من سائر البدن لهذا يرى الإنسان بدنه ينتفض عند خروج المني منه ويعقبه إنكسار وفتور ، ولإعادة ما فقده الجسم من القوة والنشاط أمرنا الشارع بالغسل من الجنابة لسائر الجسم ( وبه يرفع الحدث المعنوي ايضا ولا تصح العبادة إلا به).
ملاحظة:- إن شاء الله سوف أكتب في نفس الموضوع عن باب الوضوء وهكذا.
إما بعد.....
الصلاة والسلم على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،،،،
أن الاسلام شجرة توتي أكلها كل حين بإذن ربها ولكن أقتطاف ثمارها لا يتسنى إلا لمن كان حيا ، وهو الذي يتأثر بأيات القران ويعمل بأحكامه ويتزجر بمواعظة إذا قال سبحانه وتعال ( لينذر من كان حيا ويحق القول على الكفرين). صدق الله العظيم
أحبتي فى الله موضوعي جميل جدا يتحدث عن حكمة الطهارة و أنواع النجاسات وليكن في المعلوم بإن الاسلام أوجب غسل النجاسات لا للنظافة وحسن الهيئة فقط بل وقاية ايضا للبدن من كل ما يتولد من تلك الفضلات المنفصلة عن الحيوان من الامراض طلبا لبقاء سلامة الجسم وبسلامته تبقى القوى العقلية سليمة.
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم حكمة الوضوء في قوله ( إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر بها إليها بعينيه اخر قطرة ماء فإذا غسل يديه خرجت منهما كل خطيئة بطشها بهما ثم كذلك حتى يخرج نقياء من الذنوب) روه الربيع في المسند الصحيح عن ابي هريرة.
فالوضوء فيه نظافة من الاوساخ الحسية والمعنوية فأعضاء الوضوء البارزة محل لملاقاة الفضلات النتصاعدة من الارض وغيرها وهي وسائط ايضاء لارتكاب الذنوب.
أنواع النجاسات
النجاسات التي يجب غسلها من البدن والثياب وغيرها للصلاة ونحوها هي.
البول - الغائط - المني - الودي - الدم المسفوح - الرعاف - دم الحيض - دم الاستحاضة - أروث السباع وبولها - بول جميع الدواب - القيء - القلس - رطوبات الميتة - لأن ذات الميتة نجس - الخنزير نحس - الكلب نجس - المشرك نجس.
المني هو الماء الخارج من ذكر بلذة وإنكسار واندفاق و المذي هو الخارج منه أيضا مع التفكير في الجماع والاشتهاء والودي هو الخارج منه بدون ذلك بعد البول أو قبله وسببه البرد غالبا والدم المسفوح المتنقل من مكانه والقلس ما يطلع من الصدر من طعام وليس بقيء ويحكم بنجاسة الفم إذا بلغ إليه فيغسل والمشرك النجس الوثني وهو الجاحد لله تعالى.
حكمة الاغتسال من الجنابة
أن المني مادة متجمعة من ذرات من سائر البدن لهذا يرى الإنسان بدنه ينتفض عند خروج المني منه ويعقبه إنكسار وفتور ، ولإعادة ما فقده الجسم من القوة والنشاط أمرنا الشارع بالغسل من الجنابة لسائر الجسم ( وبه يرفع الحدث المعنوي ايضا ولا تصح العبادة إلا به).
ملاحظة:- إن شاء الله سوف أكتب في نفس الموضوع عن باب الوضوء وهكذا.
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة Sorrowful Man2 ().