إلى من ......

    • إلى من ......

      هذه مسودة قصيدة لم أكملها بعد، وهي رد على إحدى الأخوات عندما قالت أنني معقد و ..!


      (على قدر الهوى يأتي العتـابُ)
      ....................وتُقطع انْ تطاولت الرِقـــــــــابُ
      تقول معقداً وأقول أهــــــــــــلاً
      ...................بتعقيدٍ به يوماً أثــــــــــــــــــابُ
      وهل من ينصح الاخوان خيــــراً
      ...................ويأمرهم على برٍ يعـــــــــابُ ؟!
      ألوم معاتبي فألوم نفســـــــي
      ...................لعل بقولها معنى يصـــــــــــابُ
      أيعقل أن ألام على فعــــــــــالٍ
      ...................لنا عزاً بها ولنا ثـــــــــــــوابُ ؟!
      وقالت انني لن اُوفِ وعـــــــــدا
      ...................وأن جميع أحلامي ســــــــرابُ
      وأن لا خير في قولي وفعلـــي
      ...................وأفعالي يدنسها الخَــــــــــرابُ
      أغار من الضياء اذا رآهــــــــــــا
      ..................وأغضب ان دنا منها شبــــــــابُ
    • حث الشرع على الصبر في مواطن الشدائد و حذر من الشكوى و التسّخط في حال الانكسار،وان تعجب كيف نفذت تعاليم الإسلام إلى أعماق النفس فمست مناطق الشعور والوجدان فيها،فإننا لا نملك إلا أن نتأمل هذا التماس بخشوع و إجلال،فيجب علينا أن نصبر و نحمد الله في السراء و الضراء لان الإنسان ((إن أصابته سراء شكر فكان خير له،وان إصابته ضراء صبر فكان خير له))فكل ما يصاب به العبد من هم وضيق وابتلاء،إذا احتسب لوجه الله كتب له الأجر والثواب وكانت تطهيرا له من الذنوب وكفرت سيئاته فلا نجزع ولا نسخط لان هذا الابتلاء من الله،قال صلى الله عليه وسلم(ممن هم ولا غم،ولا وصب ولانصب،حتى الشوكة يشاك بها المسلم ألا كفر الله بها من خطاياه))يا أخي تأمل!وقال صلى الله عليه وسلم((اشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين بلونهم،ثم الأمثل فالأمثل))اخوتي لأحد يسلم<SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: navy; FONT-FAMILY: Tahoma">من الابتلاء هذه حال الدنيا،قال تعالى"تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شئ قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم آيكم احسن عملا"قف وتأمل في هذه الآية!!لتهدأ وترتاح،هذه هي حال الدنيا،قال الشاعر في أبياته الجميلة