إن عدم القناعة يقود الناس إلى الشقاء والسعي الدائم للحصول على المزيد بدون شبع، لذلك يحصدون التعب على المستوى الفردي،:110103_lo وكذلك تدفع عائلاتهم ثمناً باهظاً. فالأبوان اللذان يفضّلان أن يقضيا ساعات كثيرة في العمل لتجميع أكبر مقدار ممكن من المال، سيبتعدان حتماً عن أطفالهما، ولن يتمكنا من صرف الوقت معهم. إن المجتمع بأكمله يدفع ثمن طمع الناس في المزيد من المال، لذلك حذّرنا المسيح بقوله: "انظروا وتحفّظوا من الطمع. فإنه متى كان لأحد كثير فليست حياته من أمواله" (لوقا 15:12). أما الرسول بولس فقال: "الطمع الذي هو عبادة الأوثان" (كولوسي 5:3). ليس الطمع خطية يقع فيها الفقراء فحسب بل لعلها تجربة أكبر للأغنياء. فقد اشتهى الملك أخآب كرم جاره، ولم يعد يعرف النوم ولا الأكل إلا ليحصل على ذلك الكرم (1ملوك 4:21). ومع أنه حصل على شهوته بالكذب والظلم والقتل حسب تخطيط زوجته إيزابل، إلا أنهما حصدا نتيجة عصيانهما وماتا على أرض الكرم نفسه.
وللقناعة بركتها. فالقانع في الحياة هو إنسان سعيد، لأن سعادته لا تعتمد على الأشياء بل لسان حاله ما صلاّه المرنّم: "جَعَلْتَ في قلبي سروراً أعظمَ من سرورهم إذ كَثرَت حنطتُهم وخمرُهم" (مزمور 7:4). هل يمكن أن تتخيَّل كيف ستكون الدنيا لو كان التاجر، والطبيب، والموظف، والحاكم، والقائد الدينيّ جميعاً متحلين بالقناعة؟ ستقودنا القناعة إلى فضائل كثيرة كالعطاء والأمانة وأعمال الخير، فلنتحلّ بها وهكذا نجني نحن والآخرون من بركاتها.
وللقناعة بركتها. فالقانع في الحياة هو إنسان سعيد، لأن سعادته لا تعتمد على الأشياء بل لسان حاله ما صلاّه المرنّم: "جَعَلْتَ في قلبي سروراً أعظمَ من سرورهم إذ كَثرَت حنطتُهم وخمرُهم" (مزمور 7:4). هل يمكن أن تتخيَّل كيف ستكون الدنيا لو كان التاجر، والطبيب، والموظف، والحاكم، والقائد الدينيّ جميعاً متحلين بالقناعة؟ ستقودنا القناعة إلى فضائل كثيرة كالعطاء والأمانة وأعمال الخير، فلنتحلّ بها وهكذا نجني نحن والآخرون من بركاتها.