الانتــــــظار ...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الانتــــــظار ...

      [TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/5.gif);'][CELL='filter:;']

      عن ماذا تريدني ان احكي لك؟...عن رحلة حزن عشتها بعد
      رحيلك

      ام عن اسطورة بؤس استلقت بين يدي وانت تتركني

      انك تود ان تعرف كم كنت حزينه...

      ان هذا يرضي غرورك..

      حسنا..استمع الي...

      لازلت اذكر تلك الليله...على ذلك الجسر العتيق

      السماء كانت مظلمه فوق ظلمتها بغيوم سوداء

      المطر كان يصب فوق قمة راسي

      وانا انتظر حضورك

      كان بداخلي احساس سئ

      احساس بموت العالم من حولي

      رغم ان السماء كان غاضبه

      لكني لم افكر للحظه بالعوده دون ان اراك

      كثيرا ماكنت تتخلف عن مواعيدنا

      وكثيرا ماكنت اضغط على شفتي غيظا منك

      لكني لم اشعر برغبه في البقاء والانتظار اقوى

      من تلك الرغبه التي شعرت بها تلك الليله

      ظللت احاول ان ابعث الدفء في جسدي لكن افكاري

      كانت قاسيه كالجليد

      ان اعود وانتظر هاتفي حتى يحمل الي

      صوتك معتذرا هو امر لن يكون

      ان ابقى واقفه طوال الليل استحم اجباريا تحت تلك الامطار

      هو الاختيار الوحيد

      لم اشعر باني حانقه عليك بقدر احساسي بالقلق

      لااذكر كم امضيت وانا واقفه

      لكني اذكر اني امضيت اسبوعين في الفراش بسبب تلك

      الوقفه

      حينما اشرقت الشمس بحزن

      كنت غافيه متكأه على عمود خشبي

      فتحت عيناي ...اذا لم يكن هذا حلما

      لقد امضيت الليل بطوله متجمده تحت المطر

      آن لي الذهاب...ماذا يحدث؟

      هل كنت جالسه على ارض لاصقه

      ام ان قدمي ترفضان الرحيل

      حاولت جاهده ان احركهما...لكن صقيع الليلة الفائته

      كان قد جمدهما..

      كنت احاول النهوض بهدوء

      ثم اصبحت محاولاتي اكثر شراسه

      انسابت الدموع من عيني

      بقيت ساكنه في مكاني منتظره ان يمر احد لانقاذي

      اظن بعدها اني فقدت وعيي

      وافقت وانا راقده على سرير ابيض

      وكانت قدماي لاتزالان ترفضان التحرك

      بقيت حاملة معي جسدا وروحا منهكتين

      رغم تلك الوجوه اللطيفه التي كات تعاونني

      كنت احترق

      لم اطلب من احد ان يتصل بك ويخبرك

      لاني كنت اثق اني لن اراك ثانيه

      بعد شهر بين الملاءات البيضاء

      كنت في طريقي الى الخروج

      خروج لازالت غصته تسري في دمي حتى الان

      ذلك الكرسي ذو العجلات الجديد كان يراقبني من بعد

      اجلسوني فوقه وحضرت احدى رفيقاتي لتاخذني بعيدا عن

      ذلك المكان

      عدت الى منزلي

      عدت الى حيث الالم سيظل منتشرا يحمل رائحتك الي كل

      صباح

      وهاانا الان

      كما ترى...اصبحت جزءا من هذا الكرسي

      وانت لازلت تبتسم في جاذبيه

      لقد كانت جميع العيون تطرح علي سؤال واحد

      ماذا حدث لتصبحي هكذا

      كنت اجيبهم بصمت

      انه الانتظار

      كلمات المبدع :
      أحـمــد
      [/CELL][/TABLE]

    • مسااااااااااااء جميل ..

      اخي ابو جاسم ..

      كانت جميلة تلك اللحظات التي عشتها بين اختياراتك ..

      وتحياتي للمبدع احمد .. ابلغه سلامي الكبير .. !!
      تقديري !! عاشق السمراء كان هنا .......... ومضى !! http://www.asheqalsamra.ne