
ما أدراك ماذا أكون أنا هنا يا سيدي ،،
لا تسمي غفوتي وحاجتي للراحة غرورا ،،
فقد اتعبني الحب ،، قتلني الحــب
استعمرني وانا في ذروة جمالي وانوثتي ،، ليسلب مني كل شي ،،
لم يتركني سوى جثة قد ملها التابوت حتى كاد ان يتقيأها ،،
فلتعذرني يا سيـــد قلبي ،،
فقد ماتت حروفي من جفاف قلبك
وماتت مشاعري أعياها الإنتظار،،
ومات إنتظــاري وهو مازال يحلم بالدفأ بين احضانك،،