الشخصيات المعروفة التي تهاجم النبي صلى الله عليه وسلم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الشخصيات المعروفة التي تهاجم النبي صلى الله عليه وسلم

      1. جيري فالويل Jerry Falwell
      وهو قسيس إنجيلي معروف ، ويقيم في مدينة لينشبرج Lynchburg في منطقة فيرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية وله برنامج أسبوعي إذاعي وتلفزيوني يصل إلى أكثر من 10 مليون منزل أسبوعيا .
      وله جامعة خاصة أصولية تسمى جامعة الحرية Liberty University .
      ويهاجم النبي صلى الله عليه وسلم من خلال وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى إضافة إلى موقعه الخاص على الإنترنت falwell.com والذي يضع فيه في الصفحة الأولى تأريخاً زائفاً عن النبي صلى الله عليه وسلم .
      كما أنه يروج من خلال موقعه كتاب ( فلنتقدم إلى معركة هرمجدون March to Armageddon ) وهي معركة نهاية التاريخ كما في معتقدات الإنجيليين .

      2. بات روبرتسون Pat Robertson
      وهو قسيس إنجيلي معروف بإهتماماته السياسية وتأييده المطلق لإسرائيل ويمتلك عدداً من المؤسسات الإعلامية من بينها نادي الـ 700 ( 700 Club ) وهو برنامج تلفزيوني يصل إلى عشرات الملايين في الولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى محطة فضائية تصل إلى 90 دولة في العالم بأكثر من 50 لغة مختلفة وهي محطة ( البث النصراني Christian Broadcasting ) ومنها إذاعة الشرق الأوسط المتخصصة في التنصير في منطقة العالم العربي .
      كما سعى بات روبرتسون إلى الترشيح لمنصب الرئيس الأمريكي في عام 1988 ، ويقف خلف إنشاء أقوى تحالف سياسي ديني في الحزب الجمهوري وهو ( التحالف النصراني Christian Coalition ) .
      وموقعه الإليكتروني هو patrobertson.com ويملك أيضاً جامعة أصولية وهي جامعة ريجنت Regent University .

      3. فرانكلين جراهام Franklin Graham
      وهو ابن القسيس الأمريكي المعروف بيلي جراهام ، ويعيش في أحد القرى حول مدينة شارلوت في ولاية نورث كارولينا .
      وقد عمل والده كقسيساً خاصاً للرؤساء الأمريكيين منذ عهد ريتشارد نيكسون ، وحتى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون .
      ويتولى ابنه فرانكلين جراهام الآن نفس المهمة بعد تقاعد الأب ، وقام بالمراسم الدينية لتنصيب الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش إضافة إلى توليه كافة مسئوليات الكنيسة التي أنشأها أباه والتي تعد من أكبر الكنائس الأمريكية عدداً وتأثيراً ، وقامت خلال السنوات الماضية بأكثر من 450 حملة تنصير في مختلف بقاع العالم .
      ويقوم فرانكلين جراهام حالياً بنفس الدور من خلال هذه الكنيسة التي تصل بحملاتها إلى الملايين في كل عام .
      وموقعه على الإنترنت هو samaritan.org ، وهو الموقع الخاص بالمؤسسة الإغاثية له إضافة إلى موقع أبيه المعروف وهو billygraham.org ، والموقع يشمل معلومات بستة لغات ، وموقع خاص للشباب ، إضافة إلى مجلة أسبوعية .

      4. جيري فاينز Jerry Vines
      وهو راعي كنيسة في جاكسون فيل فلوريدا ، يصل عدد أتباعها إلى 25 ألف شخص ، وهو من أبرز المتحدثين الأمريكيين في المؤتمر السنوي للكنائس المعمدانية الجنوبية ، وهو أكبر مؤتمر ديني يعقد في كل عام .
      وقام الرئيس الحالي والرئيس السابق بمدح هذا القسيس واعتباره من المتحدثين بصدق عن دينهم .
      وموقعه على الشبكة fbcjax.com .

      # ماذا قالوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟

      1. جيري فالويل Jerry Falwell
      في حديث له يبث مساء الأحد ( 6 أكتوبر 2002 ) على برنامج ( 60 دقيقة 60 minutes ) اتهم النبي صلى الله عليه وسلم أنه إرهابي .
      وقال ما نصه : ( أنا أعتقد أن محمداً كان إرهابياً .. لقد قرأت ما يكفي .. من المسلمين وغير المسلمين أنه كان رجل عنف ، ورجل حروب ) ..

      2. بات روبرتسون Pat Robertson
      في هجومه على النبي صلى الله عليه وسلم من خلال برنامج هانتي وكولمز Hannity & Colmes في قناة فوكس الإخبارية Fox News قال التالي :( كل ما عليك هو فقط أن تقرأ ما كتبه محمد في القرآن ، إنه كان يدعو قومه إلى قتل المشركين .. إنه رجل متعصب إلى أقصى درجة .. إنه كان لصاً وقاطع طريق ) .. ( إن ما يدعو إليه هذا الرجل [ محمد ] في رأيي الشخصي ليس إلا خديعة وحيلة ضخمة ) .. ( إن 80% من القرآن نقل من النصوص النصرانية واليهودية ، ولقد ذكر موسى أكثر من 500 مرة في القرآن ، أنا أقول أن هذا القرآن ما هو إلا سرقة من المعتقدات اليهودية .. ثم إستدار محمد بعد ذلك ليقتل اليهود والنصارى في المدينة .. أنا أقصد .. أن هذا الرجل [ محمد ] كان قاتلاً [ سافك للدماء ] ) ..

      3. فرانكلين جراهام Franklin Graham
      أما فرانكلين جراهام فإنه هو الذي أدلى الأدعية الإفتتاحية في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي الحالي ؛ وقد أدلى بتصريحات إعلامية ذكر فيها أن الإرهاب جزء من ( التيار العام ) للإسلام ، وأن القرآن ( يحض على العنف ) .
      وكرر فرانكلين جرهام - خلال برنامج ( هانيتي أند كولمز ) المذاع على قناة فوكس نيوز الأمريكية في - الخامس من أغسطس - رفضه لإدانة تصريحات أدلى بها بعد أحداث سبتمبر 2001 وصف فيها الإسلام بأنه دين ( شرير ) ، وفي كتاب جديد لفرانكلين جرهام يسمى ( الإسم The Name ) ، يحتوي على نصوص مسيئة بوضوح للديانة الإسلامية ، ومنها ما يلي :
      - في الصفحة رقم 71 يذكر الكتاب ( الإسلام .. أسس بواسطة مجرد فرد بشري ، مقاتل يسمى محمد ، وفي تعاليمه ترى تكتيك - نشر الإسلام من خلال التوسع العسكري - ، ومن خلال العنف إذا كان ضرورياً ، من الواضح أن هدف الإسلام النهائي هو السيطرة على العالم ) . في الصفحة رقم 72 يذكر الكتاب ( يحتوي القرآن على قصص أخذت وحرفت عن العهدين القديم والجديد .. لم يكن للقرآن التأثير الواسع على الثقافتين الغربية والمتحضرة الذي كان للإنجيل ، الإختلاف رقم واحد بين الإسلام والمسيحية أن آله الإسلام ليس آله الديانة المسيحية ) .

      4. جيري فاينز
      Jerry Vines أصدر هذا الرجل تصريحات مليئة بالكراهية والعداء للإسلام خلال الإجتماع السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية ، والذي عقد مؤخراً في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري الأمريكية .
      وخلال الإجتماع إفترى جيري فاينز - الرئيس السابق للمؤتمر السنوي للكنيسة المعمدانية الجنوبية - على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأتهمه بأنه ( شاذ يميل للأطفال ويتملكه الشيطان ، وتزوج من 12 زوجه أخرهم طفلة عمرها تسعة سنوات ) ، وأضاف فاينز أن ( الله - الذي يؤمن به المسلمون - ليس الرب - الذي يؤمن به المسيحيون - . وقد رفض قادة الكنيسة المعمدانية الجنوبية إدانة تصريحات فاينز ، وأعلنوا تأييدهم لفاينز وتصريحاته .
      وقد قام الرئيس الأمريكي بمخاطبة الحاضرين بالمؤتمر من خلال الأقمار الصناعية ؛ ولم يصدر منه شخصياً أي تعليق على هذه الإهانات للنبي صلى الله عليه وسلم من خلال منصة هذا المؤتمر السنوي الذي يعد أكبر المؤتمرات الدينية الأمريكية .

      # ما هي علاقتهم بالإدارة الأمريكية - والرئيس جورج بوش - ؟

      تمثل الشخصيات السابقة المرجعية الدينية الحالية للتيار الأصولي اليميني ، والحزب الجمهوري الذي يمثله الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش ( الإبن ) .
      وللدلالة على ذلك نذكر التالي :
      - فرانكلين جرهام كان هو الذي أدلى الأدعية الإفتتاحية لمباركة الفترة الرئاسية في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش ) .
      - قام الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش بمخاطبة الحاضرين بالمؤتمر السنوي للكنائس المعمدانية الجنوبية من خلال الأقمار الصناعية ، وهو المؤتمر الديني الوحيد الذي تحدث فيه الرئيس الأمريكي ، وهو نفس المؤتمر الذي أفتتح أعماله بإهانة النبي صلى الله عليه وسلم وإتهامه بأقذع وأشنع التهم الأخلاقية .
      - سيقوم الحزب الجمهوري في مطلع الأسبوع القادم ( 16 أكتوبر 2002 ) بتكريم كل من بات روبرتسون وجيري فالويل لمساهماتهم في دعم التيار اليميني المحافظ ، والحزب الجمهوري وسيشارك في الاجتماع عدد كبير من قيادات الحزب الجمهوري وأعضاء الكونجرس الأمريكي .
      - قام البيت الأبيض في يوم الجمعة ( 4 أكتوبر 2002 ) بالإعلان عن منحة دينية قدرها 500.000 دولار أمريكي ( نصف مليون دولار ) إلى بات روبرتسون ، وهي المنحة الأولى التي يمنحها البيت الأبيض الأمريكي لأي مؤسسة أو شخصية دينية .
      - أن العلاقة بين كل من بات روبرتسون وجيري فالويل وبيلي جراهام من طرف وبين الرؤساء الأمريكيين الجمهوريين من ناحية أخرى علاقة قوية ومعروفة لكل الأوساط السياسية والدينية والإعلامية الأمريكية .
      - لا تتوانى هذه الرموز الدينية الأمريكية عن التأكيد على ضرورة تأييد إسرائيل مهما بلغ حجم اعتداءاتها على الشعب المسلم في فلسطين ، وحث الإدارة الأمريكية على الدعم اللامشروط لإسرائيل تحت دعاوى تحقيق التنبؤات الدينية للتيارات اليمينية المرتبطة بالحزب الجمهوري .

      - ما هو دور المسلمين ( علماء وأفراد ) في مواجهة الهجمة ( داخل أمريكا - وفي العالم الإسلامي - ) ؟

      نأمل أن يقوم العلماء والدعاة والأفراد بدورهم في الذب عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم من خلال العديد من الخطوات الهامة :
      - تعريف العالم بمدى محبة الأمة لنبيها صلى الله عليه وسلم وخطورة العبث بهذه المسألة .
      - بيان الموقف الشرعي ممن يسبون ويؤذون النبي صلى الله عليه وسلم .
      - التكاتف للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم من خلال الوسائل الإعلامية المتاحة لنا .
      - بيان خطورة التهاون بين المسلمين أفراداً وجماعات وخاصة في الولايات المتحدة في الدفاع عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم .
      - ربط هذه الهجمة على النبي صلى الله عليه وسلم بالواقع السياسي الحالي ، وأن هناك نية لدى التيار اليميني المتطرف وأنصاره داخل الإدارة الأمريكية والحزب الجمهوري إلى تحويل المواجهة إلى حرب مع الإسلام وعلى الرموز الدينية التي يحترمها ويجلها كل مسلم على وجه الأرض .