57 فضل للصدقة والزكاة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • 57 فضل للصدقة والزكاة

      انظر معي الى57 فضل من فضائل الصدقة والزكاة
      فمن فوائد الزكاة والصدقات :
      1. امتثال أمر الله تعالى ورسوله علية الصلاة والسلام.
      2. التنزَه عن صفة البخل المُهلك .
      3. التعاون على البر والتقوى
      4. الصدقة برهان على ايمان صاحبها
      5. الزكاة والصدقات تطهر النفوس وتزكيها
      6. مضاعفة الحسنات
      7. الزكاة والصدقات دليل على شكر نعمة المال
      8. مغفرة الذنوب ، وتكفير السيئات ، وإطفاء نار الخطايا.
      9. السلامه من وبال المال بالاخرة
      10. نيل درجو البر، قال تعالى ( لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون ) آل عمران – 92
      11. الانفاق من صفات المتقين
      12. تنمية الاخلاق الحسنة والأعمال الصالحة
      13. الامان من الخوف يوم الفزع الاكبر.
      14. تحصين المال وحفظة وزيادته
      15. الصدقه دواء كثير من الامراض
      16. وهى سبب لدفع البلايا وجميع الاسقام
      17. وهى سبب لجلب المودة بين الناس
      18. وصاحب الزكاة والإنفاق موعود بالخلف والتوفية : ( وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ) الانفال – 60
      19. وهو ايضاموعود بالزيادة على ما انفق (يمحق الله الربا ويربي الصدقات ) البقرة – 276
      20. والزكاة والصدقات سبب لإضعاف مادة الحسد والحقد والبغضاء بين الناس.
      21. وبالصدقة والانفاقيتصف العبد باوصاف الكرماء وأهل الفضل ، ويتخلص من الاوصاف والأسماء الريلة كالشحيح والبخيل والمقتر .....
      22. والزكاة والصدقات سبب لنزول القطر ، ومنع الزكاة سبب لمنع القطر.
      23. الفوز بالجنة والنجاة من النار.
      24. النجاة من عذاب القبر.
      25. الاستظلال بظل الله وظل الصدقة يوم القيامة.
      26. استحقاق الثناء من الله.
      27. والصدقة سبب في زيادة الاعمار
      28. وهى سبب فى دفع ميتة السوء.
      29. وهى سبب فى التواضع وهاب الكبر والفخر والخيلاء.
      30. وهى تطفئ غضب الرب.
      31. وهى سبب لمحبة الله عز وجل.
      32. وهى سبب للسلامة من كفر نعمة الله.
      33. وهى تفك صاحبها من النار
      34. وهى تسد سبعين بابا من السوء
      35. وهى سبب لدعاء الملائكة للمتصدق.
      36. وهى سبب لاستجابة الدعاء وكشف الكربة.
      37. وهى سبب لسعة الرزق
      38. وهى سبب للنصر على الاعداء
      39. وهى سبب للفرج بعد الشدة.
      40. وهى سبب للخيرية كما قال صلى الله علية وسلم " اليد العليا خير من اليد السفلى" متفق عليه
      41. وللمتصدق على المجاهدين فى سبيل الله اجر المجاهد.
      42. والصدقة سبب في اعانة المتصدق علىالطاعة وتيسيره لليسرى.
      43. وإخراج الزكاة والصدقات سبب فى حصول البركة فى مال المتصدق وعمره وريته.
      44. واخراج الزكاة سبب فى النجاة من الهلاك العام والابتلاء بالسنين.
      45. المتصدق على الايتام بكفالتهم يفوز بمجاورة النبى صلى الله عليه وسلم فى الجنة.
      46. أن الصدقة سبب في اطعام الله للمتصدق وسقيه وكسائه.
      47. أن ثواب الصدقة فى بناء المساجد سبب في بناء بيت للمتصدق في الجنة.
      48. ان الصدقة من اسباب سكنى الغرفات في الجنة
      49. أن اجرالصدقة ثابت ولو كان على البهائم والطيور.
      50. ان الصدقه خير ما يهدى للميت.
      51. أن الزكاة والصدقة من اسباب حل الازمات الاقتصادية ، ومن أسباب ترابط الامة الاسلامية.
      52. انها علاج لقسوة القلب
      53. أن الزكاة تنجى العبد من الاتصاف بخصال المنافقين
      54. أن الزكاة تنجى العبد من الشجاعالاقرع يوم القيامة ، والشجاع الاقرع ثعبان قوي.
      55. ان اخراج الزكاة والصدقات يؤلم الشيطان ويغيظه ويكيده.
      56. انها سبب لمعية الله عز وجل : ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) النحل – 128
      057 ان ثواب الصدقة الجارية يبقى للعبد بعد موته.

      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

      منقول
    • وجاء في إحيا ء علوم الدين:

      قال الشعبي بعد أن قيل له هل في المال حق سوى الزكاة قال‏:‏ نعم أما سمعت قوله عز وجل ‏"‏ وآتى المال على حبه ذوي القربى ‏"‏ الآية واستدلوا بقوله عز وجل ‏"‏ ومما رزقناهم ينفقون ‏"‏ وبقوله تعالى ‏"‏ وأنفقوا مما رزقناكم ‏"‏ وزعموا أن ذلك غير منسوخ بآية الزكاة بل هو داخل في حق المسلم على المسلم ومعناه أنه يجب على الموسر مهما وجد محتاجاً أن يزيل حاجته فضلاً عن مال الزكاة والذي يصح في الفقه من هذا الباب أنه مهما أرهقته حاجته كانت إزالتها فرض كفاية إذ لا يجوز تضييع مسلم ولكن يحتمل أن يقال ليس على الموسر إلا تسليم ما يزيل الحاجة قرضاً ولا يلزمه بذله بعد أن أسقط الزكاة عن نفسه ويحتمل أن يقال يلزمه بذله في الحال ولا يجوز له الاقتراض أي لا يجوز له تكليف الفقير قبول القرض وهذا مختلف فيه والاقتراض نزول إلى الدرجة الأخيرة من درجات العوام وهي درجة القسم الثالث الذين يقتصرون على أداء الواجب فلا يزيدون عليه ولا ينقصون عنه وهي أقل الرتب وقد اقتصر جميع العوام عليه لبخلهم بالمال وميلهم إليه وضعف حبهم للآخرة قال الله تعالى ‏"‏ إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ‏"‏ يحفكم أي يستقص عليكم فكم بين عبد اشترى منه ماله ونفسه بأن له الجنة وبين عبد لا يستقصي عليه لبخله فهذا أحد معاني أمر الله سبحانه عباده ببذل الأموال المعنى الثاني‏:‏ التطهير من صفة البخل فإنه من المهلكات قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه ‏"‏ وقال تعالى ‏"‏ ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ‏"‏ وسيأتي في ربع المهلكات وجه كونه مهلكاً وكيفية التقصي منه وإنما تزول صفة البخل بأن تتعود بذل المال فحب الشيء لا ينقطع إلا بقهر النفس على مفارقته حتى يصير ذلك اعتياداً‏.‏

      فالزكاة بهذا المعنى طهرة أي تطهر صاحبها عن خبث البخل المهلك وإنما طهارته بقدر بذله وبقدر فرحه بإخراجه واستبشاره بصرفه إلى الله تعالى‏.‏

      المعنى الثالث‏:‏ شكر النعمة فإن لله عز وجل على عبده نعمة في نفسه وفي ماله فالعبادات البدنية شكر لنعمة البدن والمالية شكر لنعمة المال‏.‏

      وما أخس من ينظر إلى الفقير وقد ضيق عليه الرزق وأحوج إليه ثم لا تسمح نفسه بأن يؤدي شكر الله تعالى على إغنائه عن السؤال وإحواج غيره إليه بربع العشر أو العشر من ماله‏.‏

      الوظيفة الثانية‏:‏ في وقت الأداء ومن آداب ذوي الدين التعجيل عن وقت الوجوب إظهاراً للرغبة في الامتثال بإيصال السرور إلى قلوب الفقراء ومبادرة لعوائق الزمان أن تعوقه عن الخيرات وعلماً بأن في التأخير آفات مع ما يتعرض العبد له م العصيان لو أخر عن وقت الوجوب‏.‏

      ومهما ظهرت داعية الخير من الباطن فينبغي أن يغتنم فإن ذلك لمة الملك ‏"‏ وقل المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن ‏"‏ فما أسرع تقلبه والشيطان يعد الفقر ويأمر بالفحشاء والمنكر‏.‏

      وله لمة عقيب لمة الملك فليغتنم الفرصة فيه وليعين لزكاتها إن كان يؤديها جميعاً شهراً معلوماً وليجتهد أن يكون من أفضل الأوقات ليكون ذلك سبباً لنماء قربته وتضاعف زكاته‏.‏

      وذلك كشهر المحرم فإنه أول السنة وهو من الأشهر الحرم أو رمضان فقد كان صلى الله عليه وسلم أجود الخلق وكان في رمضان كالريح المرسلة لا يمسك فيه شيئاً ولرمضان فضيلة ليلة القدر وأنه أنزل فيه القرآن‏.‏

      وكان مجاهد يقول‏:‏ لا تقولوا رمضان فإنه اسم من أسماء الله تعالى ولكن قولوا شهر رمضان‏.‏

      وذو الحجة أيضاً من الشهور الكثيرة الفضل فإنه شهر حرام وفيه الحج الأكبر وفيه الأيام المعلومات وهي العشر الأول والأيام المعدودات وهي أيام التشريق‏.‏

      وأفضل أيام شهر رمضان العشر الأواخر‏.‏

      وأفضل أيام ذي الحجة العشر الأول‏.‏

      الوظيفة الثالثة‏:‏ الإسرار فإن ذلك أبعد عن الرياء والسمعة قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أفضل الصدقة جهد المقل إلى فقير في سر ‏"‏ وقال بعض العلماء‏.‏

      ثلاث من كنوز البر منها إخفاء الصدقة وقد روي أيضاً مسنداً‏.‏

      وقال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن العبد ليعمل عملاً في السر فيكتبه الله له سراً فإن أظهره نقل من السر وكتب في العلانية فإن تحدث به نقل من السر والعلانية وكتب رياء وفي الحديث المشهور ‏"‏ سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله أحدهم رجل تصدق بصدقة فلم تعلم شماله بما أعطت يمينه ‏"‏ وف الخبر ‏"‏ صدقة السر تطفىء غضب الرب ‏"‏ وقال تعالى ‏"‏ وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ‏"‏ وفائدة الإخفاء الخلاص من آفات الرياء والسمعة فقد قال صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا يقبل الله من مسمع ولا مراء ولا منان والمتحدث بصدقته يطلب السمعة والمعطي في ملأ من الناس يبغي الرياء والإخفاء والسكوت هو المخلص منه ‏"‏ وقد بالغ في فضل الإخفاء جماعة حتى اجتهدوا أن لا يعرف القابض المعطي فكان بعضهم يلقيه في يد أعمى وبعضهم يلقيه في طريق الفقير وفي موضع جلوسه حيث يراه ولا يرى المعطي وبعضهم كان يصره في ثوب الفقير وهو نائم‏.‏

      وبعضهم كان يوصل إلى يد الفقير على يد غيره بحيث لا يعرف المعطي وكان يستكتم المتوسط شأنه ويوصيه بأن لا يفشيه‏:‏ كل ذلك توصلاً إلى إطفاء غضب الرب سبحانه واحترازاً من الرياء والسمعة‏.‏

      ومهما لم يتمكن إلا بأن يعرفه شخص واحد فتسليمه إلى وكيل ليسلم إلى المسكين والمسكين لا يعرف أولى إذ في معرفة المسكين الرياء والمنة جميعاً وليس في معرفة المتوسط إلا الرياء‏.‏

      ومهما كانت الشهرة مقصودة له حبط عمله لأن الزكاة إزالة للبخل وتضعيف لحب المال‏.‏

      وحب الجاه أشد استيلاء على النفس من حب المال وكل واحد منهما مهلك في الآخرة ولكن صفة البخل تتقلب في القبر في حكم المثال عقرباً لادغاً وصفة الرياء تقلب في القبر أفعى من الأفاعي وهو مأمور بتضعيفهما أو قتلهما لدفع أذاهما أو تخفيف أذاهما فمهما قصد الرياء والسمعة فكأنه جعل بعض أطراف العقرب مقوياً للحية فبقدر ما ضعف من العقرب زاد في قوة الحية ولو ترك الأمر كما كان لكان الأمر أهون عليه‏.‏

      وقوة هذه الصفات التي بها قوتها العمل بمقتضاها وضعف هذه الصفات بمجاهدتها ومخالفتها والعمل بخلاف مقتضاها فأي فائدة في أن يخالف دواعي البخل ويجيب دواعي الرياء فيضعف الأدنى ويقوي الأقوى وستأتي أسرار هذه المعاني في ربع المهلكات‏.‏


      ولك جزبل الشكر على المشاركة
    • جزاك الله خير مشرفنا على الاضافة فلنطهر انفسنا بالصدقة
      وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (اتق النار ولو بشق تمره)
      وقيل الصدقة تطفئ غضب الرب عليك
      فتذكر اخي كم مرة اغضبت رب العزة
      ولكم مني جزيل الشكر