عش الحياة .. تمتع بها !
سبق وأن حددنا الدوافع الثلاث التي تعني استمرارية الحياة وفق ناموسها الطبيعي وهي :
الدافع البيولوجي ( الغذاء ـ النكاح )
الدافع النفسي ( عاطفة ـ مشاركة المجتمع )
الدافع الروحي ( العقيدة ) وهذه الأخيرة أي العقيدة ـ تعني تصوره للكون والحياة ... هذا التصور هو ما يمكن أن نعبر عنه بـ ( المعنى )
وقلت في هذا : أن هذه الدوافع الثلاثة ، هي التي تجعل الإنسان مندمجا في الحياة ، وذلك بسعيه الدؤوب لتحقيق حاجاتها ، لكن ما قد يحدث نتيجة لفقد التوازن ، هو أن هذه الحاجات قد تنحرف عن مسارها الطبيعي وتأخذ مسارات خداعية مصطنعة ، فالجسم يحتاج احتياجا طبيعيا للغذاء ، أما الاستطعام والتلذذ فإنه يأتي من منطلق مستجد وهو ميل نفسي واشتهاء مزيف ، يؤدي إلى اعتلال الجسم وسقمه .
وكذلك النكاح فإنه حاجة وفرط استعماله انحراف سلوكي أيضا . لأن منطلق النكاح الأول هو حاجة أما الإفراط فهو منطلق هوى النفس ...
والدافع النفسي ، وسيلة للحصول على التقدير الاجتماعي والعاطفة من خلال المشاركة وتبادل المنافع ، لكن الإفراط فيه يؤدي إلى الجنوح عن الهدف ، فالتقدير والعاطفة الاجتماعية التي يتمتع بها الإنسان من خلال مجتمعه مسألة نسبية ، وعدم تقبله لهذه النسبة المعقولة من التقدير يدفعه للانحراف ، فما المحاولة المستميتة لإرضاء الآخرين ، و النفاق والمجاملات والتملق والالتفاف على العقد الاجتماعي إلا وسائل مغلوطة لتحقيق مجد شخصي تشرئب له الأعناق . وهذا الانحراف هوالسبب في خلق شخصية اجتماعية قلقة مبلبلة ..
هذه الدوافع المصطنعة أو الخادعة ، تبرر وجودها من خلال فهمها الخاطيء لواقع مصطنع من الخيالات والأوهام وغيرها ، وقد يجنح الدافع وينحرف نتيجة استخدامه كحالة تعويضية لنقص آخر . فالذي يفشل في تحقيق ذاته من خلال عمل يرضي به نفسه أو يكسب به التقدير الاجتماعي قد يعوض عن ذلك ـ حمقا ـ بالإفراط في قصة الشعر ، أو اللباس الفاضح ، أو الغذاء المفرط أو التلذذ بالنكاح ولو بطريقة غير مشروعة ، ليحقق ذاته من خلال عدد من الوسائل الأخرى .يظن أنها تستر هذا العيب .أو تكمل النقص ، ومن هنا يحدث الارباك والتعثر وفقدان الشخصية المتزنة ، من حيث أنه قد يطرق حلولا مزيفة تخلق له مشاكل مضاعفة .
ثم يأتي الدافع الروحي.. وهو الذي به يجسد هيكله ووجوده المعنوي وصلاته بهذا العالم . وهذا الدافع يجنح إلى الاضطراب والقلق إذا جاوز الحد المعتبر .. فإن الزيادة في الجانب الروحي تؤدي للانسحاب من طرق الأسباب المادية لاستمرارية الحياة ...
لا شك أن معرفتنا لهذه الأشياء تجعلنا أكثر قدرة على نقد ذواتنا والسيطرة على تصرفاتنا ، وعلى الحيل والخداعات النفسية التي نستبطنها ، وتساعدنا على غلق الأبواب التي تفتح وتسهل لنا الانجراف إلى السلوكيات الخاطئة ..
ـ إنه هذه المعرفة بحقيقة الدافع وتقبل حقيقة أنه معرض للانحراف ، تثير تساؤلنا عن شخص يقطع المسافات في وسط الزحام ليحظى بشواء ذو خلطة سرية مميزة ، هل ترى أن الجوع هو الدافع الحقيقي خلف تصرفه هذا ؟! أم هي رغبة خلقتها أوهام مزيفة ؟ أم أن الدعاية كانت المحرك الأساس الذي طفح بهذا السلوك .؟ فأصبحت هي المحرك الأساس !.
ـ إنه مثلا يثير تساؤلنا عن شخص ، شغله التنقل بين القنوات ، يقتله خصر غانية ، ونحر ماجنة ، وصدر فاجرة ، هل هو الدافع هو الحاجة الحقيقية للنكاح ، أم أن سلوكه هذا هو امتداد للدافع المنحرف ؟ \
ـ ويثير تساؤلنا عن ذلك الشحيح على الخير ، المضن بماله يمنع منه العطاء ، ويحبسه عن المستحق ، هل هو الحاجة الفعلية لذلك المال ، يسد به آفة جوعه ، ويؤمن به قوت عياله، أم أن الدافع هو أنه يحسب أن ماله أخلده .؟ !
إن تحجيم هذه الدوافع ووضعها في إطارها الصحيح ، يجعلنا أكثر تحررا وانطلاقا لنعيش الحياة الحقيقة وفق ناموسها الطبيعي ...
سبق وأن حددنا الدوافع الثلاث التي تعني استمرارية الحياة وفق ناموسها الطبيعي وهي :
الدافع البيولوجي ( الغذاء ـ النكاح )
الدافع النفسي ( عاطفة ـ مشاركة المجتمع )
الدافع الروحي ( العقيدة ) وهذه الأخيرة أي العقيدة ـ تعني تصوره للكون والحياة ... هذا التصور هو ما يمكن أن نعبر عنه بـ ( المعنى )
وقلت في هذا : أن هذه الدوافع الثلاثة ، هي التي تجعل الإنسان مندمجا في الحياة ، وذلك بسعيه الدؤوب لتحقيق حاجاتها ، لكن ما قد يحدث نتيجة لفقد التوازن ، هو أن هذه الحاجات قد تنحرف عن مسارها الطبيعي وتأخذ مسارات خداعية مصطنعة ، فالجسم يحتاج احتياجا طبيعيا للغذاء ، أما الاستطعام والتلذذ فإنه يأتي من منطلق مستجد وهو ميل نفسي واشتهاء مزيف ، يؤدي إلى اعتلال الجسم وسقمه .
وكذلك النكاح فإنه حاجة وفرط استعماله انحراف سلوكي أيضا . لأن منطلق النكاح الأول هو حاجة أما الإفراط فهو منطلق هوى النفس ...
والدافع النفسي ، وسيلة للحصول على التقدير الاجتماعي والعاطفة من خلال المشاركة وتبادل المنافع ، لكن الإفراط فيه يؤدي إلى الجنوح عن الهدف ، فالتقدير والعاطفة الاجتماعية التي يتمتع بها الإنسان من خلال مجتمعه مسألة نسبية ، وعدم تقبله لهذه النسبة المعقولة من التقدير يدفعه للانحراف ، فما المحاولة المستميتة لإرضاء الآخرين ، و النفاق والمجاملات والتملق والالتفاف على العقد الاجتماعي إلا وسائل مغلوطة لتحقيق مجد شخصي تشرئب له الأعناق . وهذا الانحراف هوالسبب في خلق شخصية اجتماعية قلقة مبلبلة ..
هذه الدوافع المصطنعة أو الخادعة ، تبرر وجودها من خلال فهمها الخاطيء لواقع مصطنع من الخيالات والأوهام وغيرها ، وقد يجنح الدافع وينحرف نتيجة استخدامه كحالة تعويضية لنقص آخر . فالذي يفشل في تحقيق ذاته من خلال عمل يرضي به نفسه أو يكسب به التقدير الاجتماعي قد يعوض عن ذلك ـ حمقا ـ بالإفراط في قصة الشعر ، أو اللباس الفاضح ، أو الغذاء المفرط أو التلذذ بالنكاح ولو بطريقة غير مشروعة ، ليحقق ذاته من خلال عدد من الوسائل الأخرى .يظن أنها تستر هذا العيب .أو تكمل النقص ، ومن هنا يحدث الارباك والتعثر وفقدان الشخصية المتزنة ، من حيث أنه قد يطرق حلولا مزيفة تخلق له مشاكل مضاعفة .
ثم يأتي الدافع الروحي.. وهو الذي به يجسد هيكله ووجوده المعنوي وصلاته بهذا العالم . وهذا الدافع يجنح إلى الاضطراب والقلق إذا جاوز الحد المعتبر .. فإن الزيادة في الجانب الروحي تؤدي للانسحاب من طرق الأسباب المادية لاستمرارية الحياة ...
لا شك أن معرفتنا لهذه الأشياء تجعلنا أكثر قدرة على نقد ذواتنا والسيطرة على تصرفاتنا ، وعلى الحيل والخداعات النفسية التي نستبطنها ، وتساعدنا على غلق الأبواب التي تفتح وتسهل لنا الانجراف إلى السلوكيات الخاطئة ..
ـ إنه هذه المعرفة بحقيقة الدافع وتقبل حقيقة أنه معرض للانحراف ، تثير تساؤلنا عن شخص يقطع المسافات في وسط الزحام ليحظى بشواء ذو خلطة سرية مميزة ، هل ترى أن الجوع هو الدافع الحقيقي خلف تصرفه هذا ؟! أم هي رغبة خلقتها أوهام مزيفة ؟ أم أن الدعاية كانت المحرك الأساس الذي طفح بهذا السلوك .؟ فأصبحت هي المحرك الأساس !.
ـ إنه مثلا يثير تساؤلنا عن شخص ، شغله التنقل بين القنوات ، يقتله خصر غانية ، ونحر ماجنة ، وصدر فاجرة ، هل هو الدافع هو الحاجة الحقيقية للنكاح ، أم أن سلوكه هذا هو امتداد للدافع المنحرف ؟ \
ـ ويثير تساؤلنا عن ذلك الشحيح على الخير ، المضن بماله يمنع منه العطاء ، ويحبسه عن المستحق ، هل هو الحاجة الفعلية لذلك المال ، يسد به آفة جوعه ، ويؤمن به قوت عياله، أم أن الدافع هو أنه يحسب أن ماله أخلده .؟ !
إن تحجيم هذه الدوافع ووضعها في إطارها الصحيح ، يجعلنا أكثر تحررا وانطلاقا لنعيش الحياة الحقيقة وفق ناموسها الطبيعي ...