.. مجنوونة أنــا.. 
ولي عالمي المجنوووون.. يملؤه طيشي وأحيااان استهتاري ومزاجي المتقلب . اكـون الطالبة المجدة ..
وبعدها أرجع لعالمي المجنون بإنقضااااء وقت الدوام..ومن معي أقرب الناس إلي..
...... و........ و........ 0
ولا أريد غير ذلك ..فماذا يريد العالم مني..!!؟
تركته بحاله.. ولماذا لايتركني بحااااالي..!!؟
ففي كل مسااااء نعوود لأخذ تفاصيل نشرة الأخبار البشرية..
فلانة وعلانة....فعلت وصنعت و...................و..................
وماذا أريد بكل ذلك..ومايهمني بما صنعت كل منهن..
أريـــد نفسي وأريد حياتي أنا.....وما أفعله أنا.. مع كل من حولي....
فعالمهم...او الحاجز الذي بيننا لا اريد حتى استراق النظر من خلاله..
وأي خطيئة ارتكبتها ليرفض تصرفاااتي الغير..وانا تنازلت عن معظم حقوووقي كأنسااانه..!!؟
لأني لا أجرح أحداً أو لأني لا اتدخل بشؤون الغير..!؟
أو لاني فتاة شرقية..فلابد أن أحاسب على كل تصرفاتي..حتى ولو خلت عن الشوائب..
يأتينا حقوق الوالدين..والأخوان...والخالات والأقارب.. وأقارب الجيران.........
وبعدها......!!؟
وإذا التزمنا الصمت بعد العتب...لماذا الصمت ....لم يعجبك الكلام ...او لم يأتي على مزاجك..
وكأننا خلقنا لنرعى العالم من حولنا ,,ونقتل انفسنا من أجلهم..وهم لايبالون بنا..
عجيبة دنياااانا..!!
لو كنا من هم يأذون الغير بالكلام والتصرفات التي لا نحاسب عليها..
لكنا مصدر احترام للغير... أو ليس بالضبط.. بل اقلها لن يجرؤ أحدا على الملام..
ولكن ما دام الضوء الأخضر.....فالكل له مجاله...
وفي أثناء العتب تتمنى وكأنك هنااااااااااااااااااااااك
بعيداً عن اعينهم..لاتسمع سوى صوت البحر..وهواءه..
تعيد لنفسك الراحة.. فلا تأتي لتحمل هموم الغد وماذا ستلقى من كلمات تأنيب..
..أهلك....أخوك......خادمة الجيران......
ومعظم تفاهات البشر.. التي لا تجد لها عمل سوى الثرثرة..
..فالهدووووء ممتع ...
والحياااة لذيذة بهدووووئها...
دعونا نعيشها بلا إزعاج ولا توتر..
فالحياة أيامها معدودة.. ونحن لا نعيشها سوى مرة..
فلماذا لا يكون في حياتنا سوى الحقوق فقط..
لماذا لا اقوم انا بحقوقي من احساسي انا.. فأعطيهم بشغف..
لماذا نجد الحياة صعبة ومهمة صعبة وهي لطيفة ..تريد من يقدرها..
إليهم جميعهم..عفواً..مثلما اكون لكم قلبا وحبا..
لا اطلب منكم سوى ان اعيش جنووووني..
..شئ ما جعلني اثرثر هنــــا..
دمتم بود
__________________

ولي عالمي المجنوووون.. يملؤه طيشي وأحيااان استهتاري ومزاجي المتقلب . اكـون الطالبة المجدة ..
وبعدها أرجع لعالمي المجنون بإنقضااااء وقت الدوام..ومن معي أقرب الناس إلي..
...... و........ و........ 0
ولا أريد غير ذلك ..فماذا يريد العالم مني..!!؟
تركته بحاله.. ولماذا لايتركني بحااااالي..!!؟
ففي كل مسااااء نعوود لأخذ تفاصيل نشرة الأخبار البشرية..
فلانة وعلانة....فعلت وصنعت و...................و..................
وماذا أريد بكل ذلك..ومايهمني بما صنعت كل منهن..
أريـــد نفسي وأريد حياتي أنا.....وما أفعله أنا.. مع كل من حولي....
فعالمهم...او الحاجز الذي بيننا لا اريد حتى استراق النظر من خلاله..
وأي خطيئة ارتكبتها ليرفض تصرفاااتي الغير..وانا تنازلت عن معظم حقوووقي كأنسااانه..!!؟
لأني لا أجرح أحداً أو لأني لا اتدخل بشؤون الغير..!؟
أو لاني فتاة شرقية..فلابد أن أحاسب على كل تصرفاتي..حتى ولو خلت عن الشوائب..
يأتينا حقوق الوالدين..والأخوان...والخالات والأقارب.. وأقارب الجيران.........
وبعدها......!!؟
وإذا التزمنا الصمت بعد العتب...لماذا الصمت ....لم يعجبك الكلام ...او لم يأتي على مزاجك..
وكأننا خلقنا لنرعى العالم من حولنا ,,ونقتل انفسنا من أجلهم..وهم لايبالون بنا..
عجيبة دنياااانا..!!
لو كنا من هم يأذون الغير بالكلام والتصرفات التي لا نحاسب عليها..
لكنا مصدر احترام للغير... أو ليس بالضبط.. بل اقلها لن يجرؤ أحدا على الملام..
ولكن ما دام الضوء الأخضر.....فالكل له مجاله...
وفي أثناء العتب تتمنى وكأنك هنااااااااااااااااااااااك
بعيداً عن اعينهم..لاتسمع سوى صوت البحر..وهواءه..
تعيد لنفسك الراحة.. فلا تأتي لتحمل هموم الغد وماذا ستلقى من كلمات تأنيب..
..أهلك....أخوك......خادمة الجيران......
ومعظم تفاهات البشر.. التي لا تجد لها عمل سوى الثرثرة..
..فالهدووووء ممتع ...
والحياااة لذيذة بهدووووئها...
دعونا نعيشها بلا إزعاج ولا توتر..
فالحياة أيامها معدودة.. ونحن لا نعيشها سوى مرة..
فلماذا لا يكون في حياتنا سوى الحقوق فقط..
لماذا لا اقوم انا بحقوقي من احساسي انا.. فأعطيهم بشغف..
لماذا نجد الحياة صعبة ومهمة صعبة وهي لطيفة ..تريد من يقدرها..
إليهم جميعهم..عفواً..مثلما اكون لكم قلبا وحبا..
لا اطلب منكم سوى ان اعيش جنووووني..
..شئ ما جعلني اثرثر هنــــا..
دمتم بود
__________________