ما حكم ؟؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ما حكم ؟؟؟

      الأخوة الكرام .... صباح الخير والأنوار
      عندي سؤال ... ما حكم من يصلي وفي ثوبه (فالينته) بعض نقط من الدم ... علما بانه ما يعرف وقت خروج هذا الدم ... حيث أن هذا الدم يخرج دوما لوجود حب الشباب في الظهر.
      مع الشكر لكم.
      فيض الامل
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
      أخي العزيز فيض الأمل كان من الواجب إدراج الموضوع في صفحة الفتاوي، أما بخصوص سؤالك فإليك ما توصلت إليه من موقع المجرة:

      من صلى وفي ثوبه دم أو جنابة

      نص المسألة
      الحديث الذي وجدته عن البخارى حديثا موقوفا كان ابن عمر إذا رأى في ثوبه دما وضعه ومضى على صلاته، وكذا عن سعيد بن المسيّب والشعبي لا يرون إعادة على من صلى وفي ثوبه دم أو جنابة، فهل مثل هذا موجود في أثر أصحابنا ؟ هل ترى التمام فيمن صلى ركعتين من العشاء فعلم أن في بعض لباسه شيئا من النجاسات المذكورة فأزالها عاجلا أم لا ؟ وكذا من صلى بثوب نجس فعلم قبل فوات الوقت أعليه الإعادة أم لا ؟

      إسم العالم الإمام نور الدين السالمي
      الجواب
      ليس هذا حديثا موقوفا وإنما هو فعل صحابى ورأي تابعى، ولا يوجد نص ذلك في المذهب لكن يوجد ما يوافق معناه فعن أبى سعيد رحمه الله فيمن توضأ بماء نجس وصلى أنه يعيد الصلاة إذا علم ذلك في الوقت أو بعد الوقت، قال : وفي بعض القول إن علم في الوقت أعاد وإن لم يعلم حتى فات الوقت لم يعد، قال : ولا يعدم من القول أن لا إعادة عليه لأنه قد صلى على السنة وقال النبى " : " عفي لأمتى الخطأ والنسيان " ولثبوت القول عنه في الصائم إذا أكل ناسيا أن لا إعادة عليه هذا كلامه .
      ويستأنس له بحديث أهل قباء ففى الإيضاح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال بينما الناس في قباء في صلاة الصبح إذ أتاهم آت فقال لهم أن النبى عليه السلام نزل عليه قرآن فأمر أن يستقبل الكعبة وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة وهم في الصلاة، ووجه ذلك أنهم لم يستأنفوا الصلاة بل بنوا عليها حين كانوا على قبلة فيما عندهم وهى قد نسخت، فيؤخذ منه جواز البناء على الصلاة التى دخلها بالثوب الذي فيه دم كما صنع ابن عمر، وذلك أن كل واحد من الاستقبال وطهارة الثوب شرط لصحة الصلاة فلما ثبت البناء في مسألة القبلة لزم أن يكون مثله في مسألة الطهارة .

      وجاء في كتب قومنا عن أبى سعيد عن النبى " أنه صلى فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما انصرف قال لهم : لم خلعتم ؟ قالوا رأيناك خلعت فخلعنا فقال : " إن جبريل أتانى فأخبرنى أن بهما خبثا فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه ولينظر فيهما فإن رأى خبثا فليمسحه بالأرض ثم ليصل فيهما " رواه أحمد وأبو داود فإن صح هذا فهو نص في مسألتك لكن لا يتأتى هذا في مسألة الوضوء التى نص عليها أبو سعيد رضى الله عنه لأنه يحتاج إلى معالجة الوضوء وطلب الماء وربما أفضى به الحال إلى استدبار القبلة والله أعلم .
    • مشكور وجزاك الله خيرا

      أخي الكريم ... الاباضي
      تحية طيبة وبعد : أشكرك من خالص قلبي على اهتمامك بسؤالي والرد عليه في اقرب وقت.
      وفهمت من كلامك ... ان الدين يسر وبالتالي لايتوجب علي اعادة الصلوات التي كنت فيها غير طاهر(بسبب الدم).... وذلك لاني نسيت او اخطات ... أليس هذا صحيحا؟؟؟
      وبالتالي وبحسب ما فهمت فان هذا الحكم ينطبق ايضا على من يدخل المسجد لآداء الصلاة وفي جيبه محارم بها دم مثلا ....
      أخي العزيز إن كان فهمي خاطئا فارشدني للصواب.
      فيض الامل