حياة إنسان محرومة من معنى ، هي فراغ لا أفق يغطيه ولا أرض تسنده ، غير أصداء تجلجل بداخله لسؤال لا يتوانى يطرقه ليل نهار ، يفضحه ، يقذفه إلى العراء ـ
ماذا أفعل في حياتي هذه ، ولماذا أستمر في العيش ؟
ولأنه يفقد الخارطة ، وتتمنع عنه الإجابة ، فلا مناص من الهرب الدائم ... هرب إلى الشلة ، و هرب إلى الملذات و هرب إلى المجون والمخدرات وهرب إلى الغناء وهرب إلى الكرة ,وهرب إلى أي شيء , وهكذا تتعدد أشكال الهرب .. لكن السؤال يلح دائما ويطارد باستمرار حتى الموت ...بل حتى يجد الحب ... ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ..) هذه هي الخارطة !
فمن وجد الحب وجد المعنى ...
ماذا أفعل في حياتي هذه ، ولماذا أستمر في العيش ؟
ولأنه يفقد الخارطة ، وتتمنع عنه الإجابة ، فلا مناص من الهرب الدائم ... هرب إلى الشلة ، و هرب إلى الملذات و هرب إلى المجون والمخدرات وهرب إلى الغناء وهرب إلى الكرة ,وهرب إلى أي شيء , وهكذا تتعدد أشكال الهرب .. لكن السؤال يلح دائما ويطارد باستمرار حتى الموت ...بل حتى يجد الحب ... ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ..) هذه هي الخارطة !
فمن وجد الحب وجد المعنى ...