ضيف خطير جــــــــدا !!!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ضيف خطير جــــــــدا !!!!!

      التلفزيون اخطر وسيلة تدخل الى بيوتنا والمصيبة اننا نفتح له الابواب ونخصص له مكانا في المنزل
      ونقوم بوضع الزهور حوله .
      وهو اي " التلفزيون " يجذب اهتمامنا ويجعل الجميع ينظرون اليه .... يبث المسلسلات والبرامج الجميلة
      فيخطف المرأة من زوجها ....... والولد من دراسته .
      كل ذلك دون أن ندري ان هذا الضيف " التلفزيون " يقدم لنا التسلية والمعلومة ، ولكن في احيان كثيرة
      يدس لنا السم في العسل .........
      فالاطفال يتسمرون حوله لمشاهدة أفلام الكرتون ، التي تشجع على العنف والسلوكيات الخاطئة ، والمسلسلات
      ثقدم حلولا مغلوطة لمشاكل اجتماعية خطيرة ........ ويعلم الفتيات على الوسيلة المثلى للحب خارج المنزل بعيدا عن أعين الاهل .
      نعم .............. هذا ما يفعله ضيفنا الدائم " التلفزيون " ذلك الصندوق الذي يحتوي على اسلحة دمار
      من نوع آخر .
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:Max99
      أحسنت أخي الكريم في كل كلمة تفوهت بها

      ولكن إن أحسنا استقبال هذا الضيف تحول من خطير إلى ونيس


      احم احم ......... انا بنت مو ولد
      فعلا ان احسنا استقباله يصبح ونيس ولكن بعض الاهالي
      يتركون اطفالهم دون رقابة فيشاهدون ما يحلو لهم
      فافلام الكرتون لا تمت لنا باي صلة وبعيدة كل البعد عن قيمنا العربية والاسلاميه
      وكثرة المسلسلات المكسيكية لا ارى منها اي فايدة تذكر .
      شكرا اخي Max99 على الرد
      تحياااااااتي ................ لحــــــــن المشـــــــاعر
    • شكرا لكي يا اختي لحن المشاعر على هذا الموضوع جميل فعلا يستاهل اردود عليه

      مظاهر العنف في البرامج التلفزيونيه ، والكومبيوتر ، والألعاب الإلكترونية
      انتشار حالات العنف في المجتمع عن طريق التقليد او النمذجة
      الجرعات الإعلامية الزائدة من العنف تبطل الحساسية ، تجاهه .

      تلعب وسائل الأعلام دوراً هاماً في قضية العنف ضد الأطفال ، فقد تقوم من جهة بتأجيج هذه الظاهرة وتعميقها ، كما انها من جهة اخرى قد تسهم في الحد منها وإنهاء خطرها على الأطفال خاصة .

      وهذا يؤكد القول الشائع ان الاعلام سلاح ذو حدين . فمن اخطر الأدوار السلبية التي قد تقوم بها وسائل الاعلام في هذا الصدد هو جعل الناس يتعاملون مع العنف على انه حدث عادي ، ونزع الحساسية تجاه العنف من قلوبهم وعقولهم ، وذلك من خلال إعطاء جرعات زائدة ومتكررة من العنف ، بعرض مشاهد الضرب والتعذيب الوحشي على شاشة التلفزيون سواء كان ذلك على افراد الأسرة أو أفراد المجتمع كل

      ندرج أدناه حلولاً مقترحة للتعامل مع مشكلة العنف ضد الأطفال / الإساءة

      أولا : المبادرة باجراء الدراسات والبحوث المتعمقة والمتعلقة بحماية الأطفال من الاعتداءات ، بحيث تشتمل على مسوحات ميدانية واعتماد أسلوب المسح الاجتماعي للضحايا ، ( لما يمتاز به هذا الأسلوب من القدرة على الوصول الى حالات الإساءة الفعلية للطفل ، والتي لم تسجل في دوائر الشرطة ) . وذلك بهدف التعرف إلى :

      الخصائص الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية لبيئة الطفل الأكثر تعرضاً للإيذاء والإساءة .
      الأطفال المحتمل ان يكونوا ضحايا للإيذاء مستقبلاً .
      ج. خصائص وسمات الجناة مرتكبي الاعتداءات على الأطفال .

      د. الكشف عن المعلومات التي تساعد على رسم برامج وخطط وقائية تؤدي الى التقليل من تعرض الأطفال للإيذاء .

      ويستحسن أن تشارك جميع الجهات المعنية بهذه الدراسات على شكل فريق عمل يضم مندوبين عن وزارة التنمية الاجتماعية ، والجامعات ، والمؤسسات الاجتماعية التطوعية ،
      ثالثاً : تطوير تشريعات ونصوص قانونية تتيج إحالة الوالدين او احد افراد الأسرة المعتدين على الأطفال او المسببين بالاعتداء عن طريق الإهمال الى مؤسسات توجيه وارشاد ( معالجة اجتماعية ) بدلا من عقوبة السجن ، وتكون المراجعة إلزامية تحت طائلة المساءلة القانونية ، إضافة الى انشاء جمعيات وطنية واهلية لهذه الغاية واستضافة الأطفال المساء إليهم .

      رابعاً: اعداد برامج توعية من خلال وسائل الاعلام المختلفة، تناقش حدود السلطة التأديبية للأطفال ومسؤولية الأسرة عن الإهمال، وطرح البدائل المختلفة لحماية الطفل اثناء عمل الأم وانشغالها داخل المنزل.

      خامساً : تطوير دور الأقارب في توفير اسرة بديلة تحت مظلة التشريع الإلزامي وبموافقة الأسرة نفسها ، بحيث يوضع الطفل الذي يكون عرضة للإساءة الجسدية الجسمية والإساءة الجنسية بشكل خاص من قبل احد افراد الأسرة ، تحت رعاية وحضانة الولي الشرعي حسب تسلسل الدرجات في الشريعة الإسلامية
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام