الجامع لفتاوي المقاطعة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الجامع لفتاوي المقاطعة

      فتوى العلامة الشيخ المجاهد حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله تعالى

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد ......

      يقول الله تعالى ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ) وقال تعالى في وصف المؤمنين ( .. أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) ويقول تعالى في مجاهدة الكفار ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) الآية . ويقول تعالى ( ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوا نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح ..) الآية .

      إن كل عصر وزمان له أسلحته الجهادية والحربية المستخدمة ضد الأعداء ، وقد استخدم المسلمون أسلحة جهادية متنوعة في ذلك ضد أعدائهم بقصد هزيمتهم وإضعافهم ، قال الشوكاني : وقد أمر الله بقتل المشركين ولم يعيّن لنا الصفة التي يكون عليها ولا أخذ علينا ألا نفعل إلا كذا دون كذا . اهـ ( السيل الجرار 4/534 ) ، وهذا يوافق عموم قوله تعالى ( وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ) الآية .

      ومن الأساليب الجهادية التي استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأعداء بهدف إضعافهم أسلوب الحصار الاقتصادي وهو ما يسمى اليوم بالمقاطعة الاقتصادية ، ومن الأمثلة على أسلوب حصار النبي عليه الصلاة والسلام الاقتصادي مايلي :

      1- طلائع حركة الجهاد الأولى وذلك أن أوائل السرايا التي بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم والغزوات الأولى التي قادها صلى الله عليه وسلم كانت تستهدف تهديد طريق تجارة قريش إلى الشام شمالا و إلى اليمن جنوبا ، وهي ضربة خطيرة لاقتصاد مكة التجاري قُصد منه إضعافها اقتصاديا .

      2- قصة محاصرة يهود بني النضير وهي مذكورة في صحيح مسلم : انهم لما نقضوا العهد حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقطع نخيلهم وحرقه فأرسلوا إليه انهم سوف يخرجون فهزمهم بالحرب الاقتصادية وفيها نزل قوله تعالى ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين ). فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة .

      3- قصة حصار الطائف بعد فتح مكة وأصل قصتهم ذكرها البخاري في المغازي ومسلم في الجهاد وفصّل قصتهم ابن القيم في زاد المعاد وذكرها ابن سعد في الطبقات 2/158 ، قال : فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقطع أعناب ثقيف وتحريقها فوقع المسلمون فيها يقطعون قطعا ذريعا ، قال ابن القيم في فوائد ذلك : وفيه جواز قطع شجر الكفار إذا كان ذلك يضعفهم ويغيضهم وهو أنكى فيهم .

      4- قصة المقاطعة الاقتصادية للصحابي ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه ، وقد جاءت قصته في السير و المغازي ، ذكرها ابن إسحاق في السيرة وابن القيم في زاد المعاد والبخاري في المغازي ومسلم في الجهاد ، وقصته كانت قبل فتح مكة لما أسلم ثم قدم مكة معتمرا وبعد عمرته أعلن المقاطعة الاقتصادية لقريش قائلا : لا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وكانت اليمامة ريف مكة ) ثم خرج إلى اليمامة فمنع قومه أن يحملوا إلى مكة شيئا حتى جهدت قريش ، وقد أقره الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه المقاطعة الاقتصادية وهي من مناقبه رضي الله عنه .

      وهذه الحوادث و أمثالها تشريع من الرسول صلى الله عليه وسلم لأصل من الأصول الجهادية في مجاهدة الكفار في كل زمان ومكان .

      وهذا الأمر اليوم في مقدور الشعوب الإسلامية أن يجاهدوا به ، قال تعالى ( فاتقوا الله ماستطعتم ) وهو من الجهاد الشعبي النافع المثمر حينما تخلى غيرهم عن مجاهدة الكفار بأصنافهم

      ولذا فإننا نحث إخواننا المسلمين إلى جهاد الأمريكان والبريطانيين واليهود واستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية المضعفة لاقتصادهم .

      وإذا كانت الشعوب الإسلامية ليس لديها قوة في الجهاد المسلح ضدهم فليس أقل من المقاطعة الاقتصادية ضدهم وضد شركاتهم وبضائعهم ، قال عليه الصلاة والسلام ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم ) رواه أحمد وأبو داود من حديث أنس .

      كما أحث إخواننا المسلمين إلى المثابرة في هذا الجهاد و المصابرة قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ورابطوا ) وأن لا يملوا أو يتكاسلوا فإن النصر مع الصبر ، وأن يجتهدوا في مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والبريطانية واليهودية مقاطعة صارمة و قوية وشاملة ، قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) الآية ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ) . رواه احمد من حديث على بن أبى طالب .

      وقد لمسنا ولله الحمد فيما سبق وفيما تناقلته وسائل الإعلام أثر المقاطعة الشعبية السابقة على الاقتصاد الأمريكي والبريطاني واليهودي .

      وقد انتشر في الأيام الماضية قائمة ولائحة تحوي مئات المنتجات للشركات الأمريكيةو البريطانية واليهودية ، فنحث إخواننا على التجاوب والتضامن مع هذه القائمة ، قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وقال عليه الصلاة والسلام ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) .

      وأمريكا وبريطانيا وراء محاربة الجهاد في كل مكان وهم وراء دعم الصهاينة في فلسطين ووراء الحصار الاقتصادي على دولة طالبان الإسلامية في أفغانستان ووراء دعم الروس في الشيشان ودعم النصارى ضد إخواننا المجاهدين في الفلبين وإندونيسيا وكشمير وغيرها ، وهم وراء دعم أي توجه لإضعاف الجهاد الإسلامي و إضعاف المسلمين ، ووراء محاصرة شعب العراق المسلم وشن الغارات اليومية عليه منذ عشر سنين ظلما وعدوانا مع قطع النظر عن حكامه.

      وقد صدق فيهم وفي غيرهم قوله تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) الآية .

      اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود وأعوانهم وأشياعهم اللهم اشدد وطأتك عليهم واجعلها عليهم سنين كسني يوسف .

      وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .

      أملاه فضيلة الشيخ أ .حمود بن عقلاء الشعيبي 28 / 11 / 1421 هـ
    • فتوى فضيلة الشيخ/عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله

      يجب على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى ومساعدة المسلمين في كل مكان بما يكفل لهم ظهورهم وتمكينهم في البلاد وإظهارهم شعائر الدين وعملهم بتعاليم الإسلام وتطبيقه للإحكام الدينية وإقامة الحدود والعمل بتعاليم الدين وبما يكون سببا في نصرهم على القوم الكافرين من اليهود والنصارى ، فيبذل جهده في جهاد أعداء الله بكل ما يستطيعه.

      فقد ورد في الحديث : ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) فيجب على المسلمين مساعدة المجاهدين بكل مايستطيعونه وبذل كل الإمكانيات التي يكون فيها تقوية للإسلام والمسلمين ،كما يجب عليهم جهاد الكفار بما يستطيعونة من القدرة .

      وعليهم أيضا ان يفعلوا كل مافية إضعاف للكفار أعداء الدين ، فلا يستعملونهم كعمال لأجرة كتاب أو حسابا او مهندسين أو خدم بأي نوع من الخدمة التي فيها إقرار لهم وتمكين لهم بحيث يكتسحون أموال المؤمنين ويعادون بها المسلمين .

      وهكذا أيضا على المسلم أن يقاطع جميع الكفار بترك التعامل معهم وبترك شراء منتجاتهم سواء كانت نافعة كالسيارات والملابس وغيرها أو ضارة كالدخان بنية العداء للكفار وإضعاف قوتهم وترك ترويج بضائعهم ، ففي ذلك إضعاف لاقتصادهم مما يكون سببا في ذلهم وإهانتهم .والله أعلم .

      قاله وأملاه
      عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
      27/07/1421هـ
    • بيان من أهل العلم في الحث على مقاطعة منتجات أعداء الإسلام كأمريكا وبريطانيا وغيرهما من دول الكفر المحاربة .

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

      فقد حث الله سبحانه المسلمين على الجهاد بأموالهم في سبيل الله ، فقال تعالى ( وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل ا لله ) وقال تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) ، وروى أحمد وأبو داود عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم ).

      وما ذلك إلا للأثر العظيم للمال على الجهاد . وكما أن بذل المال للمجاهدين جهاد فإن منعه عن الكفار إذا تقوّوا به في حربهم على المسلمين جهاد أيضاً ، بل هو آكد من الأول لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، وهذا النوع من الجهاد عمل به النبي صلى الله عليه وسلم كما في حصره لبني النضير وقطعه وتحريقه لنخيلهم ، وفعَله الصحابة رضي الله عنهم أيضاً بتقرير النبي صلى الله عليه وسلم كمنع ثمامة بن أثال رضي الله عنه الميرة عن كفار مكة ، والأمثلة كثيرة على هذا النوع من الجهاد .

      وقد علم المسلمون في هذا الوقت مدى عداوة أمريكا وبريطانيا وغيرهما للإسلام وأهله ، وأنها أعلنت الحرب الصليبية علينا ، فقتلت قسماً كبيراً من المسلمين ، وظاهرت على قتل آخرين ، وشردت أقواماً ، وحاصرت آخرين ، مصداقاً لقوله تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ).

      فإن احتج محتج بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقاطع اليهود الذين كانوا في المدينة فالجواب أن يقال :

      إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقاطع اليهود في أول الأمر حين كانوا مسالمين لأنهم لم تظهر لهم نوايا ضد الإسلام والمسلمين ، فلما ظهرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نواياهم وخاف من شرهم وضررهم وقد نقضوا عهودهم قاطعهم وحاصر قراهم ، فقد حاصر بني النضير وقاطعهم وقطّع أشجارهم ونخيلهم , فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة , وكذلك فعل صلى الله عليه وسلم مع بني قريظة لما علم خيانتهم مع الأحزاب ، حاصرهم حصارا محكما حتى نزلوا على حكم الله ، فقتل مقاتلتهم وسبا نساءهم وذراريهم .

      ثم إن قياس حالة الأمريكان واليهود والنصارى وشركاتهم في وقتنا الحاضر على يهود المدينة الذين هم قلة بالنسبة للمسلمين ، مع أنهم لم يعلنوا الحرب قياس فاسد ، لأن الأمريكان واليهود والنصارى وشركاتهم لا يفتأون يشنون الحروب على الشعوب المسلمة ، ويدعمون أعداء الإسلام في حروبهم ضد المجاهدين .

      ومن المعلوم لدى الجميع أن قوام قوات أمريكا الصليبية وغيرها من دول الكفر يعتمد على اقتصادها ، ومتى ضعف اقتصادها ضعفت قوتها .

      لذلك نحث جميع المسلمين على المقاطعة الشاملة لجميع المنتجات الأمريكية والبريطانية وغيرهما من دول الكفر المحاربة للمسلمين ، والبدائل عنها بحمد الله موجودة ، وفي هذا إسهام من المسلمين في جهاد أعداء الله وإضعاف لهذه الحملة الصليبية ومناصرة لإخوانهم المجاهدين .

      بل هو متأكد في حق جميع المسلمين لإضعاف العدو الأول الذي سام المسلمين في كل مكان سوء العذاب ، فعلى المسلمين أن يبادروا في تجديد هذه الدعوة ، والتطبيق للمقاطعة الشاملة التي هزت الاقتصاد الأمريكي خلال العام الماضي بفضل الله ثم بفضل مقاطعة شريحة كبيرة من المسلمين لمنتجاتها .

      ونكرر دعوتنا للمسلمين جميعاً بكل طبقاتهم وجنسياتهم أن يعملوا على مقاطعة هذا العدو الذي يتربص بالمسلمين الدوائر .

      نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين ، وأن يعلي راية الدين ، وأن يخزي الكفار أجمعين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

      حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله

      علي بن خضير الخضير

      عبدالله بن عبد الرحمن السعد

      محمد بن عبد العزيز الشدي

      محمد بن فهد بن علي الرشودي

      صالح بن عبدالله الرشودي

      حمد بن ريس الريس

      حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي

      محمد بن مرزوق المعيتق

      عبد العزيز بن صالح الجربوع

      ناصر بن حمد الفهد

      أحمد بن صالح السناني
    • بيان صادر عن الجماعة الاسلامية المقاتلة بليبيا

      مقاطعتنا لأمريكا إعلان رفضنا لوجودها في منطقتنا

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :

      فإن أمة الإسلام أمة واحدة، وهي كالجسد الواحد، فما يصيب شرقيها يألم له غربيها، وما يحدث في طرفها يتأثر له وسطها، فهي مجتمعة في السراء والضراء، ومتآلفة عند الرخاء والشدة، ومتناصرة في السلم والحرب و المسلمون يد على من سواهم

      هذا وإننا نرى في هذه الأيام الحرب التي تشنها أمم الكفر التي تتزعمها أمريكا على الإسلام والمسلمين في فلسطين و أفغانستان، حيث يسقط العشرات من الشهداء والجرحى وهم يدافعون عن المسجد الأقصى مأوى نبينا صلى الله عليه وسلم وتتمزق أجسادهم برصاص اليهود الغاصبين وتدمر بيوتهم بدباباتهم ومدافعهم كل ذلك بدعم مباشر وتأييد قوي ومباركة تامة من أمريكا، حيث تمد دولة اليهود بالأسلحة المتطورة والأموال الطائلة والخبراء والمختصين حتى يستطيع اليهود القضاء تماما على ما تبقى من الشعب المسلم في فلسطين وإقامة دولتهم التي يحلمون بها

      ثم جاء الحصار الذي فرضته أمريكا ومجلس الأمن على أفغانستان المسلمة ليكون نكاية أخرى وحربا جديدة وإذلالا للمسلمين الذين يعتزون بدينهم ويفتخرون بعقيدتهم وينصرون شريعتهم، وليقهر الشعب الأفغاني المسلم بالفقر حتى لا تقوم له قائمة

      والمسلم الغيور على دينه وأمته لا ينبغي له أمام هذه الأحداث الجسام أن يقف مكتوف الأيدي لا يقدم ولا يؤخر، كما لا يقبل منه أن يكتفي بمجرد التنديد ورفع الشعارات فإن هذا لن يستفيد منه شعب فلسطين ولا شعب أفغانستان، ولكن لا بد من القيام بعمل يثبت لهؤلاء الكفرة من الأمريكان واليهود أننا أمة واحدة من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق، وأن مصيبة فلسطين هي مصيبتنا كلنا، وأن الحصار على أفغانستان هو حصار علينا جميعا، وإن أعظم عمل يجب على المسلمين القيام به والاتفاق عليه من أجل مناصرة إخوانهم المظلومين هو مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية، ولنعلم أن كل روبية ندفعها لشراء أي شيء مما أنتجته أمريكا نكون في حقيقة أمرنا قد قدمناها هدية سائغة من أجل جعلها رصاصة توجه إلى صدر إخواننا في فلسطين، ونكون بذلك قد ساهمنا بطريقة مباشرة في الحرب التي يشنها اليهود عليهم، ولنقل لأمريكا: [ أف لك ولما تصنعين وتصدرين فإننا مستغنون عنه ] ولنثبت لأمريكا واليهود أن نصرة إخواننا أحب إلينا من أنفسنا، وهذا من الآن؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: [انصر أخاك ظالما أو مظلوما]، والله المعين

      المكتب الإعلامي
      الجماعة الاسلامية المقاتلة
    • بيان صادر عن الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات

      بيان مقاطعة المنتجات الأمريكية

      أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية من تصعيد إسرائيلي عنيق اتجاه شباب الانتفاضة والشعب الفلسطيني ، وانطلاقاً من مواقف صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على دعم الانتفاضة وتأكيد على موقف دولة الإمارات في دعم قضية الأقصى الشريف وحق المسلمين في حماية الأماكن المقدسة .فإننا نقدم بعض الأسباب لعالمنا الإسلامي وأمتنا العربية لمقاطعة البضائع الأمريكية وهي :-

      1) محرمة شرعا حيث أفتى الشيخ يوسف القرضاوي بأن " شراء جميع البضائع الأمريكية حرام ولا يجوز وأن كل درهم ينفق في سبيلها يتحول رصاصة تسدد إلى واحد من أبنا أمتنا الإسلامية."

      2) استجب لأمر الشارع الحكيم بنبذ الموالاة للكفار والمشركين وبمقاطعتهم اقتصاديا.

      3) ناصر إخوانك في فلسطين الجريحة فقد أشهروا سلاح المقاطعة منذ بدء الانتفاضة فألحقت خسائر باليهود تقدر بـ 62 مليون دولار.

      4) اعرف وميز بأن عدوك ليس إسرائيل وإنما كذلك من أوجدتها في قلب أمتنا فأمريكا هي التي رعتها ومازالت تعطل كل قرار يدين إسرائيل.

      5) استخدم سلاح وجهاد المقاطعة وجهاد النفس وهو الحد الأدنى من مناصرة مع إخواننا في فلسطين.

      6) ادعم وشجع وروج للاقتصاد وللتجارة بين أرجاء العالم العربي والإسلامي بشرائك لمنتجاتها فلك بذلك الأجر.

      7) استشعر حياة الجسد الواحد مع إخوانك في الأقصى فمنهم الدماء والشهداء وعلنا المقاطعة والبذل والعطاء وذلك أضعف الإيمان.

      8) أفق فإن في يدك سلاح تستطيع استعماله في معركة المقاطعة الاقتصادية وهو الحد الأدنى للرد على العدوان المدعوم من أمريكا.

      9) عظم من حرمة شهر رمضان المقبل قريبا علينا وتذكر أنه شهر الجهاد بالنفس والمال فبادر بتجنب أن يكون شراؤك من المنتجات الأمريكية.

      10) قاطع المحلات التي تروج للسلع الأمريكية وبذلك تفقدهم 20 مليون دولار.

      ونحن في الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات نستشعر عظمة الأمانة الملقاة على عاتقنا من خلال التفكير بأهمية هذه المقاطعة بعد أن أقر مجلس الكونجرس الأمريكي في جلسته الأخيرة زيادة المساعدات الأمريكية لإسرائيل. ومن خلال الواقع المر الذي يعيشه الشعب الفلسطيني المجاهد جراء الحرب الإسرائيلية المعلنة ، ومن خلال الشهداء والجرحى الذين يتساقطون الواحد تلو الآخر نهيب بأبناء هذا الوطن الكريم بأن يتوقفوا عن شراء أي منتج أمريكي مهما كان نوعه وعلامته وجودته حتى تدرك أمريكا بأننا أمة قوية واحدة. وأخيرا نقول إن الله ناصر دينه لا محالة مهما فعل الأعداء و المغرضون الحاقدون " والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون".

      الهيئة الإدارية
      الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات - فرع الإمارات-
    • فتوى شرعية - د همام سعيد، د محمد أبو فارس - الاردن

      مقاطعة البضائع الأمريكية واجب شرعي

      لقد أصبح شائعا وبدهية من البدهيات أن أمريكا والدولة اليهودية العدوانية حليفان عسكريان، تقوم أمريكا بتزويد دولة العدوان اليهودي بكل ما لديها من أسلحة متطورة لقتال المسلمين ونسف بيوتهم وتدميرها على رؤوس أهلها.

      وتقوم أيضا بتهجير اليهود إلى فلسطين والإنفاق عليهم والإنفاق على بناء المستوطنات لهؤلاء الهاجرين الذين يغتصبون أرض المسلمين ويطردونهم من أرضهم ليسكنوا في هذه المستوطنات.

      وتقوم أيضا ببناء الاقتصاد اليهودي على أرض فلسطين وتقديم المليارات العديدة من الدولارات لتقوية الاقتصاد اليهودي على أرض الإسراء والمعراج. وهي أيضا تدعم أن تكون القدس موحدة وعاصمة وحيدة للدولة اليهودية.

      وأمريكا أيضا تطارد الحركات الجهادية الإسلامية التي تدافع عن أرض المسلمين وبخاصة المجاهدين الذين يجاهدون لتحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

      وأمريكا هي التي تحاصر المسلمين في أكثر من بلد إسلامي فتعرّض الناس إلى الغلاء والأوبئة والمجاعات والفناء. وهي التي ضربت مصنع الدواء في السودان وضربت قواعد المجاهدين في الأفغان.

      وأمريكا تقوم بهذه الأفعال الإجرامية انطلاقا من صليبيتها الحاقدة على الإسلام والمسلمين.

      والموقف الشرعي من أمريكا هو معاداتها وعدم محالفتها. فهي التي ظاهرت اليهود على المسلمين في فلسطين وساعدتهم على إخراج المسلمين من فلسطين. قال الله تعالى: (إنما ينهاكم الله عن الذي قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هو الظالمون). فالآية حرّمت موالاة اليهود والأمريكان لأنهم متحالفون ومجتمعون على الكيد ضد الإسلام والمسلمين وقتال المسلمين وإخراجهم من ديارهم ومظاهرة أعداء المسلمين عليهم كيف لا وهم متحالفون عسكريا.

      هذا وإن البضائع التي يورّدها الأمريكان إلى بلاد المسلمين وكذلك المطاعم الأمريكية والمصنوعات الأمريكية والمأكولات الأمريكية والمشروبات الأمريكية والسيارات الأمريكية وغيرها مما تستورد إلى بلاد المسلمين من شأنها أن تصب في الخزائن الأمريكية التي تبني الاقتصاد الأمريكي الداعم للاقتصاد في الدولة اليهودية الغاصبة لفلسطين، وتخدم سياسة العدوان اليهودي في السيطرة على كل فلسطين وبخاصة القدس وهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

      وإزاء هذه الأخطار القادمة من أمريكا، وهذه الأفعال الإجرامية الصادرة من أمريكا ضد المسلمين ومقدسات المسلمين فالواجب شرعا أن يضرب المسلمون في كل مكان المصالح الأمريكية ويطاردوها. وضرب الاقتصاد الأمريكي أينما كان يكون بمقاطعة المصنوعات الأمريكية والملبوسات الأمريكية والمأكولات والمشروبات والسيارات الأمريكية والمطاعم الأمريكية مثل الماكدونالد والبيبسي كولا والكوكا كولا والرز الأمريكي وغير ذلك من إنتاج أمريكا.

      أخي المسلم: يجب أن نتذكر جرائم الأمريكان نحو المسلمين في كل مكان، ويجب أن تقاطع المصالح الأمريكية في كل مكان، ويحرم عليك أن تتعاون وتتعامل مع الأمريكان فيما يؤذي المسلمين ويخدم الأمريكان. وأقبل على شراء المصنوعات والملبوسات والمطعومات والمشروبات التي تنتج في البلاد الإسلامية وإن كانت أكثر كلفة وأقل جودة، لأنك بهذا تدافع عن الأقصى وفلسطين وتوهن كيد العدو تضعف اقتصاده ومن ثم تضعف مناصرته وقوته، وربما إذا شعر بخطورة عداوتك له على مصالحه أن يتخلى عن دعم اليهود كما تخلى عبد الله بن أبيّ -رأس النفاق- عن مناصرة بني النضير القبيلة اليهودية لمّا رأى أن ذلك يكشف ستره ويدمر مصالحه وكان قد وعدهم بالوقوف معهم "القتال معهم" ضد المسلمين.

      والمستند الشرعي لحرمة شراء البضائع الأمريكية ووجوب مقاطعتها كتاب الله تبارك وتعالى -كما علمت- الذي حدد الموقف من الأعداء اليهود وغير اليهود من الأمريكان الصليبيين وغيرهم وهو معاداتهم ومقاطعتهم وإنهاك قواهم العسكرية والاقتصادية. وقد بينت ذلك الآية السابقة.

      وهناك أيضا مستند آخر وهو سد الذرائع. فإن مبدأ سد الذرائع يقوم على أن كل وسيلة أدت إلى محظور تصبح محظورة ومحرمة ولو كانت في الأصل مباحة.

      وشراء البضائع الأمريكية يترتب عليه كما علمت أخطار كثيرة تضر بالمسلمين ومقدسات المسلمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي المقابل تقوّي أعداءهم وهذا من أكبر الكبائر وأشد المحرمات التي تلحق بالأمة فتدمرها وتقضي على شخصيتها وتفتنها عن دينها.

      أخي المسلم - أختي المسلمة: قاطعوا المصنوعات الأمريكية وسائر المنتجات الأمريكية فإن ذلك واجب شرعي واحذروا من شراء أي بضاعة أمريكية فإن ذلك حرام وهلاك لصاحبه.

      د. همام سعيد
      د. محمد أبو فارس
      عمان / الأحد 16 شعبان 1421
      الموافق 12/11/2000م
    • فتوى الشيخ حامد العلي في: ( حكم مقاطعة البضائع الأمريكية) :

      الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :

      *** فقد كثر السؤال مؤخرا عن حكم مقاطعة المنتجات الأمريكية ، وهل هو سبيل مشروع لنصرة قضية الأقصى ؟



      *** والجواب :
      ـــــــــ
      إنه لا يخفى وقوف أمريكا السافر مع الكيان الصهيوني ، وأنها شريكــــــة ـ كاملة الشراكة ـ معه في جرائمه البشعة التي يقترفها كل يوم في حق الأبرياء من إخواننا المسلمين في فلسطين ، كما لا يخفى أن المسلمين ليست لهم إمامة تحوطهم ، وترعى مصالحهم ، وتصون كرامتهم ، وتحفظ ثغورهم ، وترهب عدوهم ، وتسترد حقوقهم ، وإنما هي زعامات متفرقة ، متناحرة ، ركنت إلى الدنيا ، ورضيت بالتبعية لما يسمى القوى العظمي ، ورضخت لما يطلق عليه النظام الدولي ـ وإنما هو نظام لهيمنة إرهابية صليبية متعصبة متحالفة مع الصهيونيــــــة لإرهاب الإســـلام وإذلال المسلمين ـ وألقت ما عندها وتخلت عن نصرة الإسلام ، وحماية المسلمين .

      *** وعليه فلم يبق بيد المسلمين للتخلص من الظلم والاضطهاد الواقع عليهم ، إلا الجهاد لمن يقدر عليه ، وإلا وسائل الاحتجاج والضغط لمن لا يمكنه الوصول إلى ثغور الجهاد ، ومن وسائل الاحتجاج والضغط ، تعبير الشعوب عن استياءها بل غضبها ورفضها للسياسة الأمريكية الجائرة ، وذلك بمقاطعة المنتجات الأمريكية ، فهي وسيلة ضغط واحتجاج هدفها التأثير على السياسة الأمريكية ، للتراجع عن مشاركتها الكيان الصهيوني في جرائمه التي لا توصف.

      *** فإن قيل : ثمة اعتراضان على استعمال هذه الوسيلة :

      الأول :
      ـــ
      أن الاقتصاد الأمريكي ، مرتبط باقتصاد عالمي ، وينتظم كل ذلك في شبكة دولية من المصالح المتبادلة مع الدولة الإسلامية ، مما يجعل من المستحيل أن توجه له ضربة من خلال مقاطعة شعبية للمنتجات ، ومالم يكن ذلك باستعمال سلاح النفط ، فإنه عبث لن يؤدي إلى نتيجة .

      الثاني :
      ـــ
      أن مشروع المقاطعة متناقض لانه لايمكن أن يتجنب المستهلك جميع المنتجات الأمريكية ، فإن تجنب بعضها واستعمل بعضها الآخر ـ مثل الاشتراك في مواقع الإنترنت من شركات أجنبيـة ومثل الذين يعيشون في أمريكا من المسلمين ـ كان ذلك تناقضا يدل على فشل المشروع نظريا ، مما يجعله مشروعا لا يحمل مقومات النجاح .

      ***فالجواب على الأول :
      ـــــــــــــ
      أن نقول : نعم ، إنه لما كان يشترط أن تكون وسيلة الضغط مؤثرة ، ومرشحة للوصول إلى هدفها ، وإلا كانت عبثا ، وهدرا للجهد والطاقة ، ثم قد تأتي بنتائج عكسية ، فأذكر هنا ملخص التقرير الذي كتبه الدكتور جون ديوك انطوني, رئيس المجلس القومي حول العلاقات الأميركية العربية, وأمين سر لجنة التعاون المؤسسي بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في واشنطـــــن ـ وقد استند انطوني, الذي زار منطقة الخليج العربي والدول العربية في شمال أفريقيا مرارا منذ اندلاع الانتفاضة, في تقريره على الملاحظات والمباحثات, التي أجراها مع كبار رجال الأعمال الأميركييــــــــن والعرب في المنطقــة ـ ملخص هذا التقرير في سبع نقاط :

      1ـ إن الحملة المطالبة بمقاطعة المنتجات الأمريكية آخذه في الانتشار ، وقال انطوني إن السياسة الأميركية تغفل الضرر الذي يحصل لصورة البضائع الأميركية في عيون المستهلكين. وأضاف انهم "يفشلون في الأخذ بعين الاعتبار الأثر بعيد المدى الذي سيحدثه ذلك على الأطفال الذين سيشترون بضائع في المستقبل, ولكنهم تعلموا في المدارس أن الإقبال على البضائع الأميركية أمر خاطئ".

      2ـ إن مستقبل "العديد من المصالح الأميركية يبدو غير مشجع. ومن بين المصالح الاستراتيجية, والاقتصادية والسياسية والتجارية وغيرها من المصالح والترتيبات التي يمكن أن تتأثر, تلك التي تتعلق بالاستقرار والدفاع, والتجارة, والاستثمار والتعاون التقني وعقد الامتيازات التجارية".

      3ـ وأضاف أن المراقبين والمحللين في المنطقة ، غير متنبهين إلى ما يمكن أن يحدث في حالة اتخاذ الولايات المتحدة خطوة خاطئة حيال موضوع نقل سفارتها إلى القدس في الفترة القادمة ووفقا له, فإن مبيعات إحدى سلسلة مطاعم الوجبات الأميركية قد انخفضت بنسبة 40% منذ بداية المقاطعة, كما أن سلسلة أخرى من مطاعم الوجبات السريعة علقت لافتات كتب عليها "100% محلي" (أي ليست مملوكة للأميركيين).

      4ـ وقال مدير في مطاعم أخرى للوجبات السريعة: "العمل لدينا بلغ من الركود كثيرا". ويعود السبب في ذلك إلي أن "الأجانب توقفوا عن المجيء إلى هنا. فهم بعد أن ينتهوا من العمل, إما أنهم يبقون في المنازل أو يذهبون إلى مؤسسات غير أميركية" , وخاصة في قطر والإمارات العربية المتحدة. وقد اشتملت القائمة المؤلفة من ثلاث صفحات على السيارات, ووسائل العناية الصحية, والملابس وأدوات التجميل, والأغذية, والمطاعم, وأجهزة الحاسوب والأدوات الكهربائية الأميركية.

      5ـ وأشار انطوني إلى وسيلتين رئيسيتين أدتا إلى تعزيز الدعوة إلى المقاطعة وهما:
      الخطب الدينية الأسبوعية في المساجد, والمحاضرات اليومية. وفي كلتا الحالين تهدف الرسالة إلى أنه "كيف للمرء أن يشتري أي شيء أميركي في الوقت الذي لا تفعل فيه الولايات المتحدة شيئا لإيقاف الظلم في فلسطين". وقال أنطوني إن الدعوة غير الرسمية لمقاطعة البضائع الأميركية والخدمات تزداد قوة, بواسطة الكلمات أو المكالمات الخلوية.

      6ـ وأضاف إن الانخفاض الحاد في ارتياد المطاعم الأميركية سريعة الوجبات, لم يسبق له مثيل.

      7ـ وقال : إن الرسالة الواضحة الموجهة إلى البيروقراطيين في واشنطن, كانت "أن حكومة الولايات المتحدة كانت غير إنسانية وغير صادقة". وقد عزز ذلك الرأي, بين المسؤولين والشعوب على حد سواء, في تجاوبهم مع ما يحدث في فلسطين, أن الأميركيين لم يكونوا غير صادقين مع مبادئهم المعلنة وقيمهم وحسب, بل كانوا غير عادلين. ويبدو أن ما ينتظر المصالح التجارية الأميركية وغيرها من المصالح الكبرى الأخرى واضح إذا ما استمرت الانتفاضة إلى أجل غير مسمى . انتهى ملخص التقرير مترجما، وهو منشور على هذا الرابط في الشبكـــة
      ( ncusar.org/publications/index.html ) .

      هذا التقرير يوضح أن هذه الوسيلة مؤثرة ، ومرشحة لبلوغ هدفها المحدد ،وهو إشعار أمريكا بأن لوقوفها مع جرائم اليهود ثمنا ستدفعه ، مما قد يؤدي إلى مراجعة حساباتها مليا ، كما يدل التقرير على أن الشعوب إنما تحركت عندما توقفت الدول العربية تمامــا عن أي دور لردع الإجرام الصهيوني ـ وأنى لها ذلك ـ وإنقاذ الأطفال والشيوخ والعزل والأبرياء من المجازر التي يتعرضون لها كل يوم .

      وأما الجواب على الثاني :
      ـــــــــــــ

      ***فهو أن هدف المشروع ، أنه وسيلة تعبير ترسل رسالة عالمية مدوية ، وهذا إنما يحصل بمقاطعة غالب المنتجات المنتشرة شعبيا ، والتي من شأنها أن تتحول مقاطعتها إلى قضية رأي عام ، تنتشر في وسائل الأعلام سريعا ، فتوصل الرسالة المطلوبة ، وعليه فلا يضر هنا الاضطرار إلى استعمال بعض المنتجات الأمريكية التي لا تؤثر على الهدف العام للمشروع ، لأننا لانفتي هنا بتحريم معاملة الكافر ، فقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم الكفار بالبيع والإجارة والرهن والعارية وغيرها ، وإنما الهدف إرسال رسالة إعلامية سياسية احتجاجية ضاغطة فقط ، وبهذا يعلم أن هذا الهدف لايتوقف تحققه على مشاركة ، جميع المسلمين حتى الذين يعيشون في أمريكا فيه ، بل يكفي أن يقوم غالبهم بذلك .

      ***هذا مع أنه لا يستبعد أن يصاب الاقتصاد الأمريكي بسبب المقاطعة بتعثر ذي أثـــر بالــغ ، إذا استمرت المقاطعة ، وعمت البلاد الإسلامية .

      *** ويتبين مما سبق أن وسيلة مقاطعة المنتجات الأمريكية ، وسيلة احتجاج مشروعة ، تستمد مشروعيتها من عموم الأدلة التي تدل على وجوب نصرة المظلوم و ردع الظالم حتى لو كان مسلما فكيف لو كان كافرا ، وهذه أمريكا فرضت المقاطعة على دول عديدة وسمتها الدول المارقة ، وأباحت لنفسها استعمال هذه الوسيلة للضغط على تلك الدول وتجويع شعوبها ، لكي تحقق مصالحها وهيمنتها على العالم وقد دلت عموم الادلة على ان كل وسيلة مباحة في الأصل يجوز سلوكها لتحقيق هــذا الهدف المشروع ، وهو نصرة المسلمين المستضعفين في فلسطين أو غيرها ، وقد قال تعالى ( وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ) وقال صلى الله عليه وسلم ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ) رواه البخاري من حديث أنس رضي الله عنه .

      ***ولاريب أن الشعوب الإسلامية لو تواطأت على مقاطعة المنتجات الأمريكية ، فإن ذلك من شأنه دفع هذه الدولة الظالمة ، للكف عن الإمعان في الإعانة على ظلم المسلمين ، والمسلم أخو المسلم يجب عليه نصرته والسعي في رفع الظلم عنه بكل وسيلة يقدر عليها مالم تكن محرمــــة ـ إلا إن تعينت لدفع منكر أعظم ـ أو مفضية إلى مفسدة أرجح والله اعلم .


      __________________
      متفائل يا قوم رغم دموعكم - ان السماء تبكي فيحيا الوادي
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      فتوى علماء السودان بوجوب مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية

      الحمد لله الذي حض عباده على قتال الكافرين بالنفس والمال، وبشرهم على ذلك بالنصر والسؤدد فقال: ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)

      وصلى الله على سيدنا محمد القائل: (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم) وعلى آله وصحبه أجمعين.

      أيها المسلمون .. لا يخفى عليكم ما تتعرض له أمتنا في هذه الأيام من تحالف الدولة الظالمة أمريكا مع العدو الصهيوني لغصب مقدساتنا وقتل أبنائنا في فلسطين وضرب الحصار على هذا الشعب المسلم وإعلان الحرب عليه ، على مرأى ومسمع من الشرعية الدولية المزعومة.

      وعليه فالواجب على الشعوب المسلمة القيام بدورها تجاه قضيتها باستخدام كل الوسائل المتاحة وفي مقدمتها مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية وذلك لما يلي:

      أولاً : قوله تعالىإِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُم..ْ ).

      ثانياً : إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لثمامة بن أثال رضي الله عنه حين قال لقريش : (والله لا تأتيكم حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم).

      ثالثاً : قال الله تعالى : (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ) ومعلوم أن أمريكا بغت كثيراً وضربت حصاراً شديداً على دول إسلامية وشعوب مسلمة ، وما استدر عطفها صراخ الأطفال ولا أنين المرضى ولا عويل النساء ولا موت الآلاف.

      رابعاً : إجماع العلماء على حرمة جلب المنفعة للكافر المحارب.
      وعليه فيحرم على كل مسلم شراء البضائع الأمريكية والإسرائيلية من مشروبات غازية ونحوها من مطعومات وملبوسات وأجهزة وغيرها فمن فعل ذلك فقد نصر الكافرين ، وأعان على أذية إخوانه المسلمين وارتكب ذنبا كبيرا وأتى إثما عظيماً.

      والحمد لله أولاً وآخراً وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.

      وقع على الفتوى

      د. أحمد إسماعيل البيلي
      الشيخ الصادق عبدالله عبدالماجد
      أ.د.محمد عثمان صالح
      الشيخ أ.محمد علي الطريفي
      الشيخ محمد الفاضل التقلاوي
      الشيخ جلال الدين المراد
      د. الحبر يوسف نورالدائم
      الشيخ أ. حسن حامد
      أ.د. أحمد علي الأزرق
      أ.د. الخضر عبدالرحيم
      أ. د. سعاد الفاتح
      الشيخ الأمين الحاج محمد
      أ. د. عباس محجوب
      مولانا محمد إبراهيم محمد
      الشيخ كمال عثمان رزق
      د. فاطمة عبدالرحيم
      أ. عبدالجليل النذير الكاروري
      الشيخ سليمان أبو نارو
      د. القرشي عبدالرحيم
      الشيخ عبدالرحيم أبو الغيث
      د. عبدالله الزبير
      الشيخ محمد الأمين إسماعيل
      الشيخ حسين عشيش
      د. إسماعيل حنفي
      د. كمال محمد عبيد
      د. عمر يوسف حمزة
      الشيخ محمد حسن طنون
      د. سعد أحمد سعد
      أ. د. محمد عبدالغفار
      د. مبارك أحمد
      د. عبدالله عبدالحي
      د. علاء الدين الأمين الزاكي
      الشيخ مساعد بشير علي
      الشيخ محمد عبدالكريم
      الشيخ حماد الفادني
      د. يوسف الكودة
      الشيخ مدثر أحمد إسماعيل
      د. العبيد معاذ
      د. عمر المعروف علي
      د. عبدالحي يوسف
      د. محمود سليمان جادين
      أ. أحمد حسن محمد
      د . علي محمد علوان
      الشيخ إبراهيم الضرير
      الشيخ العبيد عبدالوهاب
      الشيخ نزار محمد عثمان
      الشيخ عماد بكري أبو حراز
      د. عادل الطاهر
      أ. أكين ملويل
      الشيخ فضل الله إبراهيم طه
      الشيخ جمال الطاهر حسن
      د. أحمد الصادق البشير
      الشيخ إبراهيم الأزرق
      الشيخ عثمان عبدالرازق
      د. عزالدين إبراهيم
      الشيخ يحيى عبدالله
      الشيخ دفع الله محمد حسن
      أ. عمر عبدالقادر
      الشيخ خالد رمضان
      الشيخ عطية محمد سعيد
      الشيخ أسعد عبدالكريم
      الشيخ عبدالإله محمد أحمد نمر
      الشيخ بكري مكيال
      د. إبراهيم علي محمد
      الشيخ محمد سيد حاج الشيخ علي أبا صالح
      د. عثمان علي حسن الشيخ تاج طلب
      الشيخ عادل على الله


      __________________
    • فتوى الشيخ محمد المنجد

      السؤال:

      ما هو موقفنا مما يحدث الآن من المذابح للمسلمين في فلسطين وفي أنحاء أخرى في العالم ، من تخريب بيوت وجرف مزارع وقتل أطفال وحبس الجرحى في الشوارع ، وقصف البيوت ومنع الناس من شراء ما يحتاجونه من الطعام والشراب من قبل اليهود وغيرهم ، ماذا يمكنني كمسلم أن أفعل ؟

      الجواب:

      الحمد لله

      1- عليكم بالدعاء ومن القنوت في الصلاة .

      2- جمع الصدقات وإيصالها عن طريق الثقات .

      3- مناصرة المستضعفين بكل الطرق ومنها وسائل الإعلام والإنترنت .

      4- استثارة واستنهاض همم العلماء والدعاة والخطباء والكتاب لبيان الظلم الواقع والتقصير ، وتجيش الأمة للدفاع عن المقدسات .

      5- محاسبة النفس عن التقصير في نية الغزو وهل عمل بحديث النبي صلى الله عليه : ( مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ ) صحيح مسلم برقم 3533

      6- تربية الأبناء على عداوة اليهود وأعداء الدين ووجوب جهادهم عند القدرة .

      7- الأخذ بجميع أسباب إعداد القوة المادية والمعنوية استعداداً لملاقاة العدو .

      8- تذكير النفس والناس بفضل الشهادة في سبيل الله والإلمام بأحكام الجهاد ، وترك التعلق بالدنيا .

      9- إيصال كل أذى ممكن للأعداء المحاربين من المقاطعة التجارية لبضائعهم والردّ عليهم باللسان والقلم لإخزائهم وإغاظتهم وبيان كفرهم وشركهم وإيذائهم لله ورسوله والمؤمنين ، ونشر ما أمكن من المواد المسموعة والمقروءة حول هذا الموضوع الخطير مع ربط ذلك بالعقيدة الإسلامية وكلام الله ورسوله .

      نسأل الله العلي القدير أن ينصر دينه ويعلي كلمته.

      الإسلام سؤال وجواب
      الشيخ محمد صالح المنجد
    • فتوى الشيخ سلمان بن فهد العودة

      نجاح غير عادي أن يدرك حلفاء اليهود أن دعمهم للكيان الصهيوني يكلفهم الكثير "وأن صبر العرب والمسلمين إزاء انحيازهم المكشوف لليهود آخذ في النفاد . ليلة الأربعاء 3 رمضان 1421هـ أعلنت إذاعة ( b b c) البريطانية أن شبكة مطاعم ( ماكدونالدز) تبرعت بريال من قيمة كل وجبة لمستشفيات الأطفال الفلسطينية "وذلك بسبب الخسائر التي منيت بها بعد الانتفاضة .

      إن أبرز ميزة في هذه الأمة "في هذا الظرف "هي كثرتها العددية "وقلة فاعليتها "وحتى هذه يمكن استثمارها وتوظيفها في الأدوار السهلة "التي تحتاج إلى أعداد كبيرة "ولا تتطلب جهدا متميزا "ولا وقتا طويلا "وعملية الهجوم على المواقع اليهودية في الإنترنت وتدميرها نموذج لهذا الاستثمار . كما أن المقاطعة للبضائع اليهودية والأمريكية هي نموذج آخر . ففي صيف 1997م "وبعد حملة دامت أربعة أشهر قدمت شركة نايكي(nike) اعتذارا للمسلمين في العالم "وأوقفت مبيعات أحذية ظهر فيها ما يبدو أنه لفظ الجلالة "وتم سحبها من الأسواق .

      كما أن الشركة وافقت على إعداد وتمويل دورات تدريبية لموظفيها حول آداب التعامل مع المسلمين "على أن يتم ذلك بالتشاور مع ممثلين للجالية الإسلامية في الولايات المتحدة . كما وعدت الشركة بإقامة ملاعب للأطفال المسلمين في عدة مدن أمريكية "وقد تم بناء أحد هذه الملاعب . وفي أغسطس 1999م وبعد ضغط من عدة منظمات إسلامية ودول عربية أعلنت شركة برجر كنج ( BURGER KING ) إلغاءها لمشروع المطعم الذي قررت تدشينه في الضفة الغربية .

      وقد قاد الحملة ضد الشركة منظمة ( A M J ) ( المسلمون الأمريكان للقدس) بالتعاون مع منظمة كير ( CAIR ) وطلبوا من الشركة إلغاء المطعم ؛ لأنه في أراض محتلة "فخضعت الشركة للضغوط الإسلامية لكنها لم توف بوعدها "فجددت المقاطعة لها مرة أخرى . وما زالت .

      إن سلاح المقاطعة الاقتصادية من الأسلحة الفعالة "والمستخدمة منذ عصر حصار الشعب إلى العصر الحديث "حيث تتعاظم قيمة الاقتصاد . ولذلك استماتت الولايات المتحدة في تدمير المقاطعة العربية والإسلامية للشركات والبضائع اليهودية "وللشركات المتعاملة مع اليهود .

      وبالفعل "فقد تهتكت المقاطعة "وصارت أثرا بعد عين "ويبدو أنه من المستبعد حدوث مقاطعة رسمية شبيهة في ظل العولمة الاقتصادية التي تسعى إلى محو الحدود التجارية بين الدول "بما لا يسمح لأي دولة أن تتصرف وفق مصالحها الوطنية والقومية .

      لكن الشيء الذي يمكن أن يحدث هو المقاطعة الشعبية حين ترتفع وتيرة الوعي لدى الشعوب المسلمة "بحيث يختار المشتري البضائع والسلع والشركات العربية والإسلامية "أو حتى أيّ بضاعة أخرى ليست أمريكية ولا إسرائيلية . ولا أحد يستطيع أن يجبر المواطن العادي على شراء سلعة بعينها "أو التعاون مع شركة بعينها "أو عرض منتجات هذا المصنع أو ذاك .

      وهذا ما فعله غاندي (1869-1948) بمقاومته السلبية "ومقاطعته للعادات والمنتجات الأوربية "وحمله الهنود على هذا الأسلوب رغم تخلفهم "وعدم وجود قرار يدعمهم .. حتى آتت تلك الجهود أكلها وأعلنت بريطانيا سحب آخر جندي إنجليزي من الهند سنة 1947م .

      وإذا كان من السذاجة أن نتصور أن المقاطعة ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد الأمريكي أو اليهودي "فإننا يمكن أن نجزم بأن أرباح الكثير من الشركات والمؤسسات ستتراجع قليلا أو كثيرا "وهذا سيحدوهم إلى إعادة النظر في مواقفهم "وسيضطرهم إلى البحث عن الأسباب ومعالجتها وفق مصالحهم المادية , لا سيما إذا علمنا أن أصحاب رؤس الأموال في هذه الدول لهم نفوذ سياسي قوي .لقد ألحقت المقاطعة العربية بإسرائيل خسائر تقدر بـ 48 مليار دولار منذ قامت المقاطعة .

      وبالأمس نشرت جريدة الحياة "(28 /شعبان /1421هـ ) في صفحتها الاقتصادية أن خسائر شركات التكنولوجيا اليهودية في الولايات المتحدة بلغت منذ بداية الانتفاضة المباركة عشرين مليار دولار "نعم أؤكد أن الرقم صحيح :عشرين مليار دولار . نعم قد يكون هناك انخفاض عام في هذا القطاع "وقد تؤثر تجاذبات الانتخابات الرئاسية "لكن لا يمكن التهوين من أثر الانتفاضة بحال .

      وأصدق إخواني القول : لقد كنت أداري ابتسامة ساخرة على شفتي وأنا أقرأ سؤالا ورد إلي من بعض الإخوة في مصر قبل أسابيع يتخوف فيه من أثار المقاطعة على المسلمين العاملين في تلك الشركات "وإمكانية فقدانهم أعمالهم .. وقد قلت في نفسي :أبشر بطول سلامة يا مربع ‍، ثم أردفت : يبدو أن الأخ الكريم أخذ الأمر بجدية كبيرة "وأنه مفرط في التفاؤل .

      وما هي إلا أيام حتى أعلنت شركة سانسيبري أنها لا تساند اليهود "وأكدت مصادر إعلامية أن بعض هذه الشركات قد انخفضت مبيعاتها في مصر إلى 80 % ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ "ونشر في بعض الصحف صرخة باسم الموظفين العاملين في تلك الشركات بأنهم سيواجهون التشريد بسبب هذه المقاطعة .

      إن أمريكا تمارس سياسة المقاطعة "أو ما تسميه هي بالعقوبات الاقتصادية ضد شعوب بأكملها مما جعلها تعاني من الموت والدمار دون أن يستدر ذلك عطف الأمريكان أو شفقتهم "ولم تتحرك في ضمائرهم أية لوعة من أجل صور الأطفال الجياع البائسين .

      وما بين عامي 1993- 1996م استخدمت الإدارة الأمريكية سلاح المقاطعة الاقتصادية ستين مرة ضد 35 بلداً "وأحيانا بحجج واهية نفخت فيها المصالح السياسية "ويقدم كتاب " العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية الأمريكية " من تأليف : ريتشارد هاس معلومات مهمة حول أهداف العقوبات ونتائجها.

      فلماذا يتردد المسلمون في استخدام سلاح المقاطعة السلبية "ليؤدي بعض النتائج "أو ليشعر المسلم على الأقل بأن ثمت دورا ولو محدودا يستطيع أن يقوم به ؟

      إنه جزء من الإنكار القلبي أو العملي السهل الذي لا يخسر فيه المرء أكثر من أن يختار بضاعة عربية أو إسلامية أو يابانية "أو حتى أوربية عند الحاجة وربما تكون بالميزات نفسها "وبالسعر نفسه .

      وفي قصة ثمامة بن أثال سيد بني حنيفة عبرة "فقد قرر ألا يصل إلى كفار مكة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البخاري 4024- ومسلم 003310) فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الميرة بعدما اشتكوا إليه الجوع والمسغبة .

      وهذا كما أنه دليل على مشروعية استخدام هذا الأسلوب "إلا أنه دليل على الروح الإنسانية الصادقة التي تميز بها الإسلام "وحكم بها العالم ردحا من الزمان "" ، وفي سبيل تفعيل هذه المقاطعة لا بد من :

      أولا ًً : تعدد اللجان والمواقع الساهرة على إحيائها وتنظيمها ومواصلتها "وتواصل المسلمين مع جميع القنوات ومنها المواقع الإلكترونية " اللجان الشعبية والفتاوى والتصريحات والأخبار للتعرف على الجديد "والتوثق من المعلومات "ولا بد من الإشادة بالمبادرات السباقة في هذا الإطار "المؤتمرات واللجان المختصة في الأردن والسودان ولبنان والخليج وغيرها .

      ثانيا : الوعي الشعبي الشامل "بحيث لا تكون هذه أفكار شريحة خاصة "أو نخبة معينة "وجمهور الناس بمعزل عنها "هذه تبعات يسيرة يجب أن يتحملها الطفل الصغير "كما يتحملها الشيخ الطاعن "والعجوز الفانية "ويتحملها المثقف كما يتحملها البقال "وما لم يتم توسيع رقعة هذا الوعي وتلك القناعة "فلن يكون ثمت مقاطعة حقيقية .

      وجدير بالاهتمام أن نشر الفتاوى الشرعية يدعم هذا التوجه "وقد صدر عدة فتاوى عن شيوخ أجلة "وحبذا أن يصدر شيء كهذا عن المجامع الفقهية والهيئات العلمية ولجان الفتوى في العالم الإسلامي "وذلك حتى يفهم الناس أن المقاطعة هي مطلب شرعي إلى جانب كونها ضرورة وطنية .

      ثالثا : المرحلية "إذ إن الاستغناء عن جميع تلك السلع يعتبر أمرا غير واقعي بالنظر إلى جماهير الناس "وسرعة ركونهم إلى الرخاء والرفاهية "وتأثرهم بالدعاية المضادة "وبالنظر إلى تداخل العالم وتواصله وصعوبة الإبحار ضد التيار لدى العامة فلا بد من تركيز الجهد على :

      أ – مقاطعة الشركات والسلع اليهودية "خصوصا في الدول التي تتعامل اقتصاديا مع إسرائيل "وفي البلدان غير الإسلامية . ويجب التعرف على هذه الشركات بصورة جيدة "والاستفادة في هذا من قوائم اللجان المسؤولة عن المقاطعة العربية السابقة لإسرائيل "ومن الكتب المتخصصة "ومنها : كتاب " اللوبي اليهودي في العالم "من تأليف : نديم عبدة "مع مراعاة التحديث "وعدم الاكتفاء بالمعلومات التاريخية .

      ب – مقاطعة الشركات الأمريكية الداعمة للكيان "أو المتعاطفة مع اليهود "خصوصا الشركات الكبرى "والتي يوجد لها بدائل جدية كشركات السيارات "والأغذية "والملابس "والأثاث "والتجميل "والمصارف "والإعلام "والتكنولوجيا …

      يجب أن نضع المسلم العادي أمام مسئوليته المتواضعة "ونساعده على أدائها "ونهتف بصدق للنجاح الذي يحققه "ومن هذا الإنجاز الفردي القليل سيحفر نهر التحرير مجراه "وتتحرك دوافع الإيجابية و المشاركة في ضمير الأمة"وبهذا تتحول ( الصيحات الغامضة ) إلى برنامج علمي واقعي معقول … فهل بدأنا .. ؟ أشك "وأتمنى . أما التمني … فشاهده في قلب كل مسلم .
    • ما قولكم من لم يتسحر فسمع الاذان

      سمعت والله أعلم
      يقول البعض أذا نهض الصائم من نومة في وقت الاذان وسمع الاذان ولكنة لم يتسحر فلا عتبن عليه أذا شرب قليلا من الماء
      فماذا تقولون في ذلك؟