قيلولة الظهيرة تقلل من نسبة حدوث القلق والإجهاد

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قيلولة الظهيرة تقلل من نسبة حدوث القلق والإجهاد

      أكدت دراسة علمية نشرتها مجلة «سيكولوجيا» الأندلسية أن هناك فوائد صحية مهمة لقيلولة بعد الظهيرة، وبينت الدراسة العديد من الأسباب التي تستوجب القيلولة وأهمها القدرة على الإنتاج بشكل أفضل وأوفر لفترة ما بعد الظهيرة، لا سيما الراحة التي يكسبها جسم الإنسان من القيلولة والقضاء على هورمونات القلق التي تكون منتشرة في الجسم من خلال فترة النشاط الذهني المكثف في الصباح.
      ويؤكد الخبراء أن مدة القيلولة يلزم إن تكون بين 10 ـ40 دقيقة لا أكثر. وهذه المدة كافية لأن يكسب الجسم وخلاياه العصبية رخاء وراحة للنشاط الفكري والعضلي وبالتالي القدرة على التركيز من جديد من خلال المعدل الزمني البسيط لفترة النوم القصير في النهار التي تزود الجسم بحافز النشاط الطبيعي للمثابرة على العمل بقدرة إنتاجية تفوق القدرة الإنتاجية في حالة عدم القيلولة.
      والمعروف علميا أن معدلات فترات النوم الثلاثة في الليل تختلف كليا عن معدل فترة نوم القيلولة في النهار ولا تتأثر بها في حال بقائها على فترة لا تزيد على ثلثي الساعة، أما في حال امتدادها إلى أكثر من هذا الوقت فإن التأثير على معدلات فترات النوم في الليل سيكون جليا وبذلك يفقد الجسم وتيرة توازن نشاطه الطبيعي المعتاد بين الليل والنهار، هذا دون الحديث عن صعوبة الاستيقاظ والحالة النفسية الرديئة التي يستيقظ بها النائم بعد القيلولة الطويلة.
      وتختم الدراسة إلى أن الدول المتكلمة باللغة الإنجليزية والشرقية لا سيما العربية منها تعتمد بشكل أساسي على القيلولة التي تدمجها في تقاليد حياتها اليومية