بيان فريق شباب ودام الرياضي

    • بيان فريق شباب ودام الرياضي

      واليكم حقيقة الموضوع بالبيان الصادر عن ادارة فريق شباب ودام الساحل .

      التاريخ /30/7/2008م

      أصحاب السعادة المحترمين
      الأفاضل/ مشايخ وأعيان الولاية المحترمين
      الأفاضل/ رؤساء الفرق الرياضية بالولاية المحترمين
      الأفاضل/ الشخصيات الرياضية بالولايـــــة المحترمين

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

      بيان صادر من فريق شباب ودام الساحل


      نتقدم نحن رئيس وأعضاء وجماهير فريق شباب ودام الرياضي بالبيان التالي :
      نشجب ونستنكر القرار الصادر من نادي المصنعة بتاريخ 25/7/2008 والخاص بتوقيع عقوبة إسقاط عضوية الفريق من النادي استناداً إلى المادة (5) من الباب الخامس من اللائحة التنظيمية للفرق الأهلية واتخاذ قرارين وهما :عدم التعامل مع الفرق في جميع الأنشطة الرياضية و حضر مشاركة الفريق في أي نشاط رياضي داخل وخارج الولاية .

      عليه نود أن نعرب عن أسفنا الشديد على هذا القرار التعسفي والجاحف في حق هذا الفريق العريق الذي كان عونا وسندا لهذا النادي منذ تأسيسه عام1970 حيث مثل أبناء هذا الفريق النادي خير تمثيل منذ مطلع السبعينات وحتى الآن واللذين حققوا معه العديد من البطولات والاستحقاقات , وهذا هو اليوم يلاقي أقصى العقوبات من جراء أخذ الأمور من جانب واحد دون الرجوع إلى ملابسات وخلفيات وحقائق الموضوع من أصله , حيث علل القرار بأسباب لاحول للفريق بها ولا قوة دون حتى الجلوس مع إدارة الفريق للتعرف أكثر إلى الخلفيات والحيثيات والملابسات التي أحاطت بالموضوع في حفل ختام الملتقى السادس والمباراة النهائية التي كان بها طرفا فريق الجزيرة من ولاية الرستاق .

      وفي هذا الصدد نود أن نبين للجميع وإلى رؤساء الفرق الرياضية بالولاية والولايات الأخرى سواء التي شاركت أو ساهمت في نجاح الفعاليات التي نظمها الفريق خلال السنوات السابقة والحالية النقاط التالية :

      1- إن إدارة الفريق لم تقوم بتجاهل أو إهمال خطابات وتعليمات النادي سواء كان ذلك في الماضي أو الحاضر , بل كانت اليد الأخرى لذلك الجسد الكبير والمرجع الحصين لتنفيذ كل التعليمات والقرارات التي يصدرها النادي .
      2- كما أن الفريق لم يتجاهل خطاب نادي الرستاق الرياضي , غير أن الخطاب كان به نواقص لم يتم استيفائها في حينه حتى يمكن الأخذ بها .



      3- كما أن الفريق لم يتجاهل التوجيهات الشفهية التي جرت بين النادي والفريق , بل تم توضيح الملابسات والخلفيات للنادي نظراً لعدم ملاءمتها لبنود واشتراطات الملتقى .
      4- الذي حدث هذا العام في الملتقى ما هو إلا صدع بين الجسدين نظرا لوجود بعض الملابسات التي اصطدمت بالواقع الفعلي لمجريات الملتقى التي عكرت من صفو ذلك التعاون الكبير بين هذا الفريق وناديه سواء القديم منها أو الحديث .

      5- عليه لابد من الوقوف على بعض المفارقات والنقاط والحيثيات من خلال الجلوس على طاولة النقاش وذلك لمعرفة الحقائق التي أصطدم بها الفريق من خلال الواقع الفعلي التي حدثت في حفل الختام والمباراة النهائية من خلال المراسلات والمحادثات التي تمت في هذا الموضوع .
      أولاً : خلفيات الموضوع:

      لقد كانت هناك بعض الخطوات والإجراءات التي تمت في هذا الموضوع نبينها كالآتي :

      1- في مساء يوم الاثنين 14/7/2008م تم الاتصال من قبل رئيس نادي الرستاق برئيس الفريق يطلب إيقاف عدد ( 2 ) اثنين من اللاعبين المنتمين لفريق الجزيرة.
      2- طُلب من (رئيس نادي الرستاق) مخاطبة رئيس نادي المصنعة بذلك وإرسال نسخة منها إلى الفريق بوقت كافي قبل مباراة فريق الجزيرة المقرر إقامتها يوم الخميس القادم.
      3- في صباح يوم الثلاثاء 15/7/2008م تم تذكيره حول سرعة إرسال الرسالة وأفاد بأنها في الطباعة وتكرر ذلك أيضا صباح يوم الأربعاء 16/7/2008م لكنه لم يفعل .
      4- في مساء يوم الأربعاء 16/7 /2008 م وفي تمام الساعة (6,10 ) السادسة وعشر دقائق تم استلام نسخة من رسالة نادي الرستاق أي قبل اقل من (24 ) ساعة من مباراة فريق الجزيرة القادمة.
      5- تبين لنا بعد قراءة تلك الرسالة بأن المطلوب إيقاف عدد( 8 ) ثمانية لاعبين وليس (2) اثنين وذلك منافيا لما ذكره لنا سابقا.
      6- وفي الحال تم الاتصال به لمعرفة سبب التغيير في رأيه السابق عندما طلب إيقاف عدد ( 2 ) اثنين من اللاعبين وليس عدد ( 8 ) ثمانية لاعبين.
      7- أفادنا هاتفياً بان عدد (5) خمسة من اللاعبين باشروا في تمارين النادي لكنني أرغب أن(أدمر) فريق الجزيرة في هذه الملتقى .
      8- وقد تم إفادته بان هذا الإجراء غير مناسب في حق هذا الفريق الذي وصل إلى الأدوار النهائية للملتقى , لكنه كرر لنا القول مرة أخرى بأنه يرغب أن يدمر فريق الجزيرة .
      9- في نفس مساء يوم الأربعاء 16/7/2008م تم محادثة رئيس فريق الجزيرة هاتفياً حول قرار نادي الرستاق وذلك بإيقاف بعض اللاعبين في المباراة القادمة .
      10-أفادنا رئيس فريق الجزيرة بان هذا القرار جائر في حق الفريق وفي هذا الوقت بالذات من مباريات الفريق بالملتقى وعلى نادي الرستاق إحضار ما يفيد من إعادة قيد اللاعبين الموقوفين بالاتحاد العماني لكرة القدم .


      11-تم الاتصال برئيس نادي الرستاق بعد الشك في الأمر وطلب منه إحضار ما يفيد من إعادة قيد اللاعبين المذكورين بالاتحاد العماني لموسم 2008/2009م .
      12-أفادنا رئيس نادي الرستاق بأنه سيوافينا بكافة المستندات المطلوبة قبل بداية مباراة فريق الجزيرة القادمة.
      13- وفي يوم الخميس 17/7/2008وقبل بدء المباراة بدقائق تم الاتصال به مرة أخري ومطالبته بتلك المسندات لكنه أفادنا بأنه لا يستطيع إحضار تلك المستندات حاليا لأنه متوجه إلى قرية الخوض بولاية السيب .
      14- تم مشاهدة المذكور من قبل ( شهود عيان ) واقفا على الشبك بالجهة الغربية من الملعب مما يدل بأنه كان يتهرب من إحضار المستندات المطلوبة .
      15- في يوم الاثنين 21/7/2008 تم استلام رسالة نادي المصنعة حول الالتزام بما جاء في رسالة نادي الرستاق المتضمنة إيقاف عدد من لاعبي فريق الجزيرة .
      16- في مساء يوم الاثنين 21/7/2008م تمت مخاطبة نادي المصنعة لتوضيح بعض النقاط والملابسات التي حدثت في هذا الموضوع مدعومة ببعض المقترحات .
      17- أفاد نائب رئيس نادي المصنعة بعدم الموافقة على المقترح المذكور بعد إن تم الاتصال به صباح يوم الثلاثاء 22/7/2008م.
      18- في صباح اليوم نفسه تمت مخاطبة فريق الجزيرة بضرورة الالتزام بما جاء في خطاب رئيس نادي الرستاق وإيقاف اللاعبين المذكورين بالرسالة في المباراة القادمة .
      19- في مساء يوم الأربعاء 23/7/2008 تم استلام رسالة نادي المصنعة بشأن التأكيد حول ضرورة إيقاف اللاعبين الموقوفين من قبل نادي الرستاق .
      يتبع
    • تابع ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بيان صادر من فريق شباب ودام الساحل

      ثانياً : المناقضات والمفارقات التي حدثت من قبل رئيس نادي الرستاق

      1- كان من المفترض على رئيس نادي الرستاق مخاطبة رئيس نادي المصنعة بوقت كاف مدعومة بالمستندات الثبوتية لإيقاف اللاعبين المذكورين حتى نتمكن من تبليغ فريق الجزيرة قبل يومين من المباراة على الأقل حسب نظام الملتقى .
      2- إن استلام نسخة من رسالة نادي الرستاق مساء يوم الأربعاء 16/7 الساعة 6,10م يتنافى مع ما نصت عليه المادة (28) من لائحة الملتقى الخاصة بموضوع المخاطبات والاحتجاجات التي يجب أن تقدم قبل أكثر من 24ساعة من إقامة المباراة .
      3- لوحظ من خلال المحادثات الهاتفية التي تمت بيننا تردد رئيس نادي الرستاق في قراره حول إيقاف عدد (8) من اللاعبين بدلا من عدد( 2 ) اثنين .
      4- لم يوفي رئيس نادي الرستاق بوعوده بشأن موافاتنا بالمستندات التي طلبت منه مسبقا.
      5- عدم المصداقية في حديثه لنا وتهربه من توضيح الحقيقة وذلك عندما قال بأنه متوجه إلى قرية الخوض بينما تمت مشاهدته( شهود عيان ) واقفا على الشبك بالجهة الغربية من ملعب الفريق .
      6- على ما يبدو بان هناك خلافات شخصية بينه وبين فريق الجزيرة وهذا ما تبين لنا من خلال مكالمته لنا عبر الهاتف بأنه يريد أن يدمر فريق الجزيرة .


      ثالثاً : خلاصة البيان

      1- لقد كان للفريق نوايا حسنة حول الالتزام بأوامر وتعليمات النادي واحترام تلك المخاطبات والمحادثات الهاتفية التي تمت بين الفريق والنادي ودلالة على ذلك تم مخاطبة فريق الجزيرة حول ضرورة الالتزام بما جاء في خطاب رئيس نادي الرستاق وإيقاف اللاعبين المذكورين في المباراة القادمة وذلك على أثر المحادثة الهاتفية التي تمت صباح يوم الثلاثاء 15/7/2008م مع نائب رئيس النادي علماً بأن رسالة النادي قد تم استلامها في اليوم التالي , مما يدل على أن هناك نوايا حسنة لدى الفريق تجاه الأخذ بالموضوع .
      2- في صباح يوم الخميس 24/7/2008م قام رئيس الفريق ومدير الملتقى بالاتصال بكل من رئيس ومندوب فريق الجزيرة حول التأكيد بما جاء في رسالتنا وعدم مشاركة اللاعبين الموقوفين من قبل نادي الرستاق في المباراة المقبلة .
      3- في مساء اليوم نفسه حضر فريق الجزيرة إلى الملعب وقبل بدء المباراة تم مناقشة رئيس وأعضاء فريق الجزيرة حول ضرورة اللعب بدون اللاعبين الموقوفين لكنهم أصروا إصرارا شديداً حول عدم لعب المباراة إلا بكافة عناصر الفريق وقد استغرقت تلك المحاولات أكثر من نصف ساعة ولم يتم التوصل معهم إلى حل ينهي هذه المعضلة.
      4- قام فريق الجزيرة بحشد أعداد غفيرة من الجماهير امتلأت بهم مدرجات الملعب أخذوا يهتفون ويلوحون بضرورة قيام المباراة التي تأخرت عن موعد انطلاقها مما أخذوا في تحريض اللاعبين بالبقاء داخل الملعب .
      5- كان من الصعب جدا إخراج تلك الجماهير الكثيفة التي زحفت للمباراة خلف الفريق وخاصة إنها قد دفعت مبالغ مالية عند دخولها مدرجات الملعب .
      6- كان لابد من أخذ برأي الطرف الآخر في المباراة وهو ( فريق الملدة ) والمتمثل في شخص الشيخ/ راشد بن محمد السعدي رئيس الفريق لإنقاذ الموقف حيث كانت له الوقفة الطيبة والشجاعة والرجولية عندما وافق مشكوراً على إقامة المباراة وذلك لتفادي الإحراج مع راعي الحفل والضيوف المتواجدون بالمنصة من جهة وإنجاح الحفل النهائي من جهة أخرى .
      7- كان من غير المناسب في حق راعي الحفل سعادة الشيخ / خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة بأن تلغى المباراة أو تؤجل خاصة أنه قد وصل إلى القرية منذ الساعة الخامسة مساءً حيث تم إرجاء وصوله للملعب لحين الانتهاء من حل المشكلة .
      8- تقديرا للحضور المتميز لكبار الشخصيات من أصحاب السعادة ومدراء العموم ورؤساء الفرق الرياضية بالولاية والولايات المجاورة من المدعوين أن لا تقام المباراة .
      10- يمكن للنادي من الأخذ برأي بمن حضر وتابع تلك الأحداث سواء من أصحاب السعادة ومدراء العموم والمشايخ أو رؤساء الفرق بالولاية أو حتى المتابعين على وضعية وخطورة الموقف في تلك اللحظة .




      ومن هذا المنطلق فأننا نؤكد للجميع بان هذا الفريق لا يألو جهدا في تقديم كل أوجه التعاون وحريص كل الحرص على تطبيق الأنظمة والقوانين حسبما سارت عليه الأعراف والتقاليد سواء من خلال مشاركات الفريق في البطولات المحلية أو حتى من خلال تنظيم الملتقيات السابقة منذ انطلاقة نسختها الأولي عام2003 وحتى الآن وذلك حسبما ترد إلينا من معلومات أو حقائق سواء من الأندية أو من الفرق الرياضية التي تخدم مصلحة الأندية والفرق الرياضية بالولاية .


      كما أننا متفهمين إلى وضعية العلاقات الطيبة والكبيرة التي تربط النادي مع الأندية الأخرى والالتزامات القائمة بين نادي المصنعة و نادي الرستاق , وأننا دائما إذ نحترم ونقدر كل المراسلات المتبادلة ما بين الناديين من جهة وما بين هذا الفريق والنادي من جهة أخرى , لكنه كان وضعنا وموقفنا صعباً للغاية في تلك اللحظة العصيبة في يوم المباراة النهائية والحفل الختامي

      من هنا فإن إدارة الفريق تطالب الجلوس مع إدارة النادي على طاولة النقاش وفتح باب الحوار والحديث لمعرفة المزيد من هذه التداعيات والملابسات التي حدثت في هذا الموضوع ولحل الأزمة القائمة بين الفريق والنادي , مؤكدين لكم دائما حرصنا الشديد على تعزيز أواصر الروابط القوية بين النادي وفرقه الرياضية .




      هذا والله على ما نقول شهيد