النقد الادبي في القرن الخامس

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • النقد الادبي في القرن الخامس

      (النقد في القرن الخامس )

      [B]لقد تمييز النقد الادبي في القرن الخامس بأزمة تحول هذه الأزمة ليست حول هذا الشاعر أو ذاك بل حول مجموع الخصائص التي تمثل حقيقة الشعر. وكان المتنبي نفسه هو سر تلك الأزمة فقد كان المتنظر حسب طبيعة الاشياء أن يكون شعراء القرن الرابع المتميزون هم محور النقد الذي سيدور في القرن الخامس، ولكن حقيقة النقد في هذا القرن تشير إلى ان المتنبي ظل يسيطر على تصور النقاد إما وحده وإما مترننا بإبي تمام والبحتري أو مقترننا بقدامى الفحول من جاهليين وإسلاميين .

      حين نقول إن المتنبي سر بتلك الأزمة لا نعنى انه صنعها عامدا ولكنها حدثت بسببه من ناحيتتين

      1) أنه لم يأت بعده من يخلفه في وقفته الادبية الشاهرة، صحيح أن المعري كان عبقريه خلاقة كبرةى ولكن طبيعةأدبه باعدت بينه وبين الكثيرين .

      2) فهي أن ما حققه المتنبي كان خطير النتائج يشبه الورطة المنطقية وهو حقق ثلاثة أمور:

      أ- عودة إلى النزعة البدوية في الروح ، وغلى البداوة في الاسلوب وكانت هذه إحدى طرقه لليقظة العربية.

      ب- تمثيل منتهى ما بلغه عصره من عمق فكري ( تجريبي أو فلسفي تجريدي)

      ج- محو الفارق بين الشعر والخطابة بتساو عجيب دون تغليب أحدهما على الآخر

      وعلى ضوء التاريخ الادبي الذي ينتهي بأبي الطيب أحس بعض النقاد بأن القرن الخامس يعاني فقرا في الابتكار والتوليد والمعري خارج هذه الصورة . فقد قلت المعاني ولم يبق من العلم إلى رمقه

      ومما زاد إحساس الناقد بمشكلة الفقر في القرن الخامس ازدياد شعر التكسب حتى أصبح عنصرا من عناصر الادب . " كان أهل العاجلة يتقربون بالشعر إلى الملوك والسادات




      [/B]